المطران مار باوي سورو يبدأ سلسلة محاضرات الكتاب المقدس في تورونتو بكندا الكتاب المقدس هو كلمة الله ... بلغة الانسان ..!


المحرر موضوع: المطران مار باوي سورو يبدأ سلسلة محاضرات الكتاب المقدس في تورونتو بكندا الكتاب المقدس هو كلمة الله ... بلغة الانسان ..!  (زيارة 754 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد عزيزة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 759
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المطران مار باوي سورو يبدأ سلسلة محاضرات الكتاب المقدس في تورونتو بكندا
الكتاب المقدس هو كلمة الله ... بلغة الانسان ..!
ماجد عزيزة – كندا /
بدأ سيادة مار باوي سورو راعي ابرشية مار أدي للكلدان في كندا ، سلسلة محاضرات أسبوعية عن الكتاب المقدس في كاتدرائية الراعي الصالح الكلدانية بمدينة تورونتو ، حيث القى المحاضرة الأولى يوم الخميس العاشر من كانون الثاني 2018 تناولت بدايات الكتاب المقدس تاريخيا وعلاقة الكنيسة به متحدثا عن مصادر الايمان المسيحي وموضحا بانه كان هناك 27 كتابا معتمدا في بداية نشوء المسيحية مع المئات من الكتب الاخرى وكان على الكنيسة أن تختار (الكتاب المقدس) من بين تلك الكتب . حيث ان الكتاب المقدس هو أعلى سلطة في الكنيسة لأنه جاء عن طريق الروح القدس بعد ان دخل ما فيه في عقول الرسل .
وأكد بأن تلاميذ السيد المسيح ، ثم بعد ذلك قداسة البابا واساقفة الكنيسة هم من حمل لواء الكتاب المقدس ممتلكين أعلى سلطة في الكنيسة ، اي انهم يمتلكون سلطة عليا ، هي سلطة التعليم للمحافظة على المؤسسة التي أسسها يسوع المسيح ، هذه المؤسسة التي تنظر ليسوع على انه أول شيء فيها .
وقال سيادة مار باوي سورو في سياق كلامه : ان الكتاب المقدس هو كلمة الله ولكن بلغة الانسان . مركزا في محاضرته على انجيل القديس ( لوقا) والذي شرح لنا كيف ان الله وفّى وعده وارسل لنا المخلص يسوع المسيح ليس لليهود فقط بل لكل الناس ، وبعد ان يتكلم لوقا عن حياة يسوع ، يتكلم عن كرازته وما قدمه للبشر ، فاختار التلاميذ واعطاهم الصلاحية والتفويض ليستمروا في العمل الذي بدأه ، وبات العامل المشترك بين يسوع والتلاميذ والكنيسة هو الكتاب المقدس .
وأكد سيادته : بأن هدف كل واحد من المؤمنين أن يكون هو (يسوع صغير)، لهذا فانت مدعو ايها الانسان أن تكون ذلك الانسان الجديد ، حيث ان لوقا يريد في كلامه ان يكون الانسان شبيها بيسوع أي كيف يكون معلما ، واذا اردت ان تصبح مثل يسوع ، فيجب ان تحب الفقراء وأن تكون رحيما مع البسطاء .
وأكد المحاضر ، ان دراسة الكتاب المقدس والذي بدأناه اليوم في هذه الكنيسة هو ( ورطة) لا يمكن التراجع عنها ، اذ يجب علينا ان نستمر فيها ، وحين ندرس الكتاب المقدس من كل قلبنا يجب ان نكون قديسين ، فالانسان الذي يرى الله من خلال حياته الجديدة في المسيح يكون قديسا ، لأنه يخاطب الله بأن يكون هو في أحشاء الكنيسة كما كان في أحشاء أمه ، هكذا نعيش المسيحية .
وقال سيادته ، أن انجيل لوقا يبرز الرحمة والشفقة والصلاة ويجعلها مهمة جدا ، اضافة إلى تعزيز دور المرأة ، فالله لا يقبل أن يطغي الرجل على المرأة لأن بنيته أقوى منها ، فلوقا قد آمن عن فهم حقيقي للحياة  ، وكانت ركيزة ايمانه التوبة . ولو اردنا فهم انجيل لوقا بشكل واضح ، فاننا نحتاج لسنتين على الاقل من المحاضرات اذا قدمناها كل اسبوع .
وختم المحاضر كلامه بالقول : أن الله يعطي السلام وراحة البال ، بغض النظر عن كل شيء ، ولهذا على الانسان أن يتحدث مع ابيه السماوي بالايمان والتوبة ، وعلينا ان نؤمن بأن الإيمان موجود في قلب كل واحد منا ، لكن علينا ان نطوره ونقويه ونثبته ، علينا ان نحيا الايمان برغبتنا وارادتنا ..
ثم قرأ المحاضر نصا من انجيل (لوقا) ، وشرح النص تفصيليا ، بعدها طرح بعض الحضور مجموعة من الأسئلة والاستفسارات والمداخلات التي أغنت المحاضرة ..





غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3759
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ماجد عزيزا
شلاما
شكرا على هذة المعلومات حول المحاضرة القيمة لسيادته ،حيث كما هو معروف عنه انه واسع الثقافة وعذب اللسان وشخصية روحية تستحق كل الاحترام وبكفاءته الفذة في فرض احترامه على المستمعين مما يجعلهم  يفهمون وينتبهون لكل كلمة ينطق بها 
ولكن الذي اراه في معظم كناءسنا هو ان الحضور قليل ، وان النساء وكبار السن هو اكثريه الحاضرين
يا ترى هل سينجح سيادته في جمع شباب الكنيسة
ليكون ذلك تجربة تستفاد منه بقيه كناءسنا لان كناءسنا هي واحدة فالنجاح الذي يحدث لاحداها تستفاد منه اخوتها الاخرى
ربنا اغفر لنا اذا اخطانا
الرب يبارك