سامر الياس سعيد في "عنكاوا كوم" : عسل (شبكشي ) الممزوج بالسم ..!


المحرر موضوع: سامر الياس سعيد في "عنكاوا كوم" : عسل (شبكشي ) الممزوج بالسم ..!  (زيارة 466 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 31274
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عسل (شبكشي ) الممزوج بالسم ..!
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

نشر موقع (عنكاوا كوم ) نقلا عن جريدة الشرق الاوسط السعودية مقالا للكاتب السعودي حسين  شبكشي عنونه بـ(تحية  الى مسيحيي العالم ) ونشر يوم التاسع من كانون الثاني (يناير )  الجاري ..ورغم ظاهر المقال الذي يرى من جانب شبكشي رؤية مغايرة للفتاوي التي انتشرت في العالم الاسلامي من جهة جواز تهنئة المسيحيين بعيدهم او لا فان الكاتب ضمن مقاله الكثير من الافكار التي لطالما استعان بها المسلمون من اجل تبرئة دينهم منها رغم ان النصوص واضحة وصريحة تجاه المسيحيين خصوصا دعوتهم بالنصارى  وما تعنيه تلك التسمية من التباسات كثيرة  سلط الضوء عليها كتاب ومؤرخين في اوقات سابقة .

 نعود لشبكشي ومقاله  الممزوج سما ففيه استعانة بايات كثيرا ما ينفيها المسلمون انفسهم او شواهده التاريخية التي استهل بها مقاله لكنه في المقابل بين عبر الكثير من المحطات ما قدمه المسيحيون خصوصا  الاجانب منهم من خدمة جليلة لاهل السعودية وياتي في مقدمتهم من اكتشف النفط في تلك الارض وهو الجيولوجي الامريكي ماكس  ستينكي والطبيبة الالمانية التي ذكرها والتي كان لها اذن خاص لقيادتها السيارة  من اجل علاج الاسر في جدة  او صاحب اشهر محل بقالة وهو قبرصي  وكلتلك الاسماء استعان بها رجل الاعمال السعودي  شبكشي ليبني عليها محبة زائفة ارتبط بها المسلمون من اهل السعودية تجاه المسيحيين خصوصا وانها ارتكزت على منافع خاصة فاي مودة تلك التي يتحدث عنها هذا الكاتب  الذي ينهي سلسلة استذكاراته بالاشارة  لاعدادا من الامهات المسيحيات لمواطنين سعوديين تزوج ابائهن منهن وانجبوا الذرية فهل بقيت تلك الامهات مسيحيات وهل ارتضى دينهم ان يبقوا على ديانتهم  فلماذا تلك المغالطة المعروفة للجميع !وفي ختام مقاله يتحدث عن  جواز التهئنة لمشاركة  الناس فرحتهم عملا بافشاء السلام  دون ان يتوارد لذهن الكاتب ان سلام المسلمين المعروف بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتحل على المسيحيين ويكتفون حينما رحبوا بمسيحي بكلمة مرحبا فحسب  لانهم باعتقادهم يدركون ان الرحمة لاتجوز لمسيحي فضلا عن انهم لايذكرون كلمة الترحم اذا ما ورد ذكر شخص مسيحي راحل ..



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية