نحن الخاسرين الكبر من الارهاب


المحرر موضوع: نحن الخاسرين الكبر من الارهاب  (زيارة 1669 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 273
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعم نحن الخاسرين الأكبر من الارهاب
الحقوقي سمير اسطيفو شبلا
المقدمة
من نحن؟
نحن مجموعة من المكونات الاصيلة والاصلية التي كنا قبل آلاف السنين نعيش على هذه الارض المعطاة، ولكن اصبحنا اقلية خلال حقبة من التاريخ الحديث، وخاصة (اسلم تسلم والا تدفع الجزية) ولكن ذلك لم يمنع الارهاب وخاصة داعش القذر ان يقدم لنا نموذج آخر اكثر قساوة وشدة منها سبي النساء والبنات ووصل الامر بهم الى تطبيق ما يسمى شريعتهم بعرض سبايانا من المسيحيين واليزيديين وخاصة في الموصل وسنجار والرقة السورية في اقفاص الحيوانات وعلي كل واحدة من حرائرنا سعر خاص حسب الاستعمال الجنسي!! عليه نكون نحن الشعوب المُضْطَهِدة على مر التاريخ،؟ لذا دينيا سميت كنيستنا (بالكنيسة الشهيدة والشاهدة) وعلمانيا سمي "عصر الاضطهاد" منذ الحكم العثماني وخاصة في 1915 لحد يومنا هذا
عليه نكون الخاسر الاكبر دائما
الموضوع
في جميع الظروف القاسية التي مرت علينا (المسيحيين - واليزيديين - الشبك - الكاكائيين - الصابئة المندائيين - المسلمين أصحاب العيش المشترك) في جميع الأحوال كنا الخاسرين الاكبر لحملات وصولات وجولات الارهاب، من خلال رسالتنا التي تدعو للسلام والمحبة، لولا هذه المبادئ (الخير - الحق - الجمال) التي تسكن في قلوبنا ووجداننا وفكرنا كبشر لكان لنا مواقف اخرى ان كنا نطبق "العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم" وخاصة على الاقل كنا قد حافظنا على مستويات اعدادنا في ارضنا - ارض الرافدين والنهرين = ارض الرها، يقولون لنا : لماذا تهاجرون؟ تجاوبهم ونؤكد: لا نقدر ان نحيد عن مبادئنا الرئيسية في السلام الداخلي والخارجي، لكن الهجرة ليست الحل؟ بل هي المشكلة بحد ذاتها لاسباب كثيرة وكبيرة الكثير منها معروف، فهل المشكلة بنا وفينا ام انها بالاخر؟ الجواب هو الصراع الأزلي بين الخير والشر
ماذا في جعبة الاخر؟ الآخر الذي يدعي (السلام وهو ذئب في شكل خروف) ودليلنا ان ذلك ممنهج ومدروس لافراغ الشرق الأوسط من سكانه الاصليين والاصلاء، لننظر الى المناهج الدراسية الحالية والسابقة في مجمل الشرق الاوسط، فهل لنا نصيب فيها؟ ابدا انها تدعو الى الطائفية واكثرها مذهبية بامتياز؟ مثلا لماذا الكوتا الخاصة بالمكونات؟ (10 لجميع المكونات في العراق!! منها خمسة للمسيحيين يعني نحن 500 الف نسمة حول العالم/ مع الاسف كان ربعنا جزء من هذا؟ واليزيديين كورسي برلماني واحد = يعني انهم 100 الف نسمة فقط ان حسبنا ان لكل ممثل في البرلمان كورسي واحد لكل 100،000 نسمة، اليس هذا ظلم بين اخطر من الارهاب نفسه؟؟ ونفس الشيئ ينطبق على الشبك والكاكائيين والصابئة المندائيين وحتى اليهود العراقيين ايضا - اذن طالبنا منذ 2005 و2006 و2014 لزيادة عدد الكوتا حسب التعداد العام السابق(لعدم وجود تعداد عام جديد يعتمد عليه) ولكن لم نلمس الا اذان مسدودة لما لا وربعنا او ممثلينا لا يهمهم الا المحافظة على امتيازاتهم ليس الا!! اثباتنا ودليلنا هو (تراجعنا خطوات الى الوراء منذ 15 سنة ولحد اليوم) على كافة الاصعدة
الخلاصة
بما اننا الخاسر الأكبر في الانتخابات ومن الارهاب عليه، نرفض الكوتا الحالية كما رفضها سيادة البطريرك ساكو الموقر في لقائنا الأخير في مقر اقامته في عينكاوا - اربيل - العراق، ان كنا على خطأ لما كان سيادته و غبطته قد ايدنا!! الان الانتخابات على الابواب وهناك تحالفات تجري على قدم وساق بين حرامية القرن، وبما اننا بعيدين عن السرقات عليه وجب علينا التوحد من أجل اسقاط مؤامرة عودة الحيتان الى الحكم سلميا، فهل نقدر على ذلك؟ نحن الخاسرون الاكبر من الارهاب والفساد الذي اخطر منه
01-14-2018