مارتن لوثر كينغ.. رجل ألهم أمة


المحرر موضوع: مارتن لوثر كينغ.. رجل ألهم أمة  (زيارة 937 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12485
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=390nip22kt8usl0lmucqntvbq7&/board,53.0.html



مارتن لوثر كينغ يحيي الجماهير خلال المسيرة إلى واشنطن والتي ألقى خلالها خطابه الشهير "لدي حلم"



تحتفل الولايات المتحدة الاثنين بذكرى ولادة مارتن لوثر كينغ جونيور، أحد أبرز وجوه حركة الحقوق المدنية في البلاد. وتخصص للمناسبة عطلة رسمية تحمل اسم كينغ ويكرس لها ثالث يوم اثنين من شهر كانون الثاني/يناير من كل عام.

الدكتور كينغ ولد في 15 كانون الثاني/يناير عام 1929 في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، حيث سادت أبشع مظاهر التفرقة العنصرية والتمييز. لكنه استطاع مسلحا بالأساليب السلمية في مقاومة الظلم الذي كان سائدا في مجتمعه، أن يساهم في تغيير وجه الولايات المتحدة.



"الظلام لا يمكن أن يطرد الظلام"


ولكينغ الذي كان قسا إلى جانب كونه ناشطا حقوقيا، العديد من المقولات التي خلدها التاريخ ومنها "الظلام لا يمكن أن يطرد الظلام، الضوء فقط يستطيع أن يفعل ذلك، الكراهية لا يمكن أن تطرد الكراهية، الحب فقط يمكن أن يفعل ذلك".

حصل هذا البطل القومي الأميركي على درجة الدكتوراه في علم اللاهوت، وساهم عام 1955 في تنظيم أول احتجاج مهم لحركة الحقوق المدنية للأميركيين من أصول إفريقية والمتمثل في مقاطعة حافلات النقل في مدينة مونتغومري بولاية ألاباما.

المقاطعة التاريخية التي امتدت عاما كاملا وكسرت قانون الفصل العنصري في الولاية، مهد لها رفض روزا باركس إخلاء مقعدها في إحدى الحافلات لراكب أبيض وفق ما كان متبعا آنذاك، فاستدعى السائق الشرطة ليتم اعتقال السيدة السوداء التي أصبحت لاحقا رمزا للنضال من أجل المساواة تفتخر به الولايات المتحدة.

متأثرا بالمقاوم الهندي ماهاتما غاندي، دعا كينغ إلى العصيان المدني والمقاومة غير العنيفة للفصل العنصري في جنوب الولايات المتحدة، إلا أن الاحتجاجات السلمية التي قادها غالبا ما قوبلت بالعنف. لكن الصمود والالتزام بمبادئ السلم كان رد كينغ وأتباعه على ذلك، ما أعطى زخما للحركة التي بدأت تزداد قوة.



"لدي حلم"



استقطب كينغ دعم الحكومة الفدرالية والأميركيين البيض في الولايات الشمالية من خلال أسلوبه القوي في الخطاب ومناداته بالقيم المسيحية والأميركية. وفي 28 آب/ أغسطس 1963، توجت مسيرة تاريخية إلى واشنطن للمطالبة بالوظائف والحرية قادها الناشطان بايارد راستن وأي فيليب راندولف، بخطاب كينغ الشهير "لدي حلم".

وتجمع 250 ألف شخص أمام نصب الرئيس أبراهام لينكولن التذكاري القريب من البيت الأبيض، للاستماع إلى الخطاب الذي قال فيه إن المتظاهرين قدموا إلى العاصمة من كل حدب وصوب لـ"لمطالبة بدين مستحق لهم.. ولم تف أميركا بسداده". وقال كينغ "بدلا من أن تفي بما تعهدت به، أعطت أميركا الزنوج شيكا من دون رصيد، شيكا أعيد وقد كتب عليه أن الرصيد لا يكفي لصرفه".

وفي سياق الخطاب، صرخت منشدة التراتيل الدينية المعروفة آنذاك مهاليا جاكسون "أخبرهم يا مارتن عن حلمك.. أخبرهم مارتن عن حلمك". فما كان من القس الذي اعتاد على عظات قداس الأحد إلا أن أمسك بطرف المنصة ثم تنفس بعمق قبل أن يقول "لدي حلم.. أقول لكم اليوم، يا أصدقائي، إنه على الرغم من الصعوبات والإحباطات، ما زال لدي حلم".

"لدي حلم أنه في يوم ما ستنهض هذه الأمة وتعيش المعنى الحقيقي لعقيدتها الوطنية بأن كل الناس خلقوا سواسية".

"لدي حلم أن أطفالي الأربعة سوف يعيشون يوما ما في دولة لا تطلق فيها الأحكام عليهم للون بشرتهم، بل لشخصياتهم".

"هذا هو أملنا.. دعوا أجراس الحرية تقرع وتنشد.. أحرار في النهاية! أحرار في النهاية! شكرا يا رب، نحن أحرار في النهاية!".

وفي عام 1964، حققت حركة الحقوق المدنية الأميركية اثنين من أهم نجاحاتها: إقرار التعديل الـ24 على الدستور الأميركي الذي ألغى ضريبة الاقتراع، وقانون الحقوق المدنية لـ1964 والذي ألغى التمييز على أساس العرق في التوظيف والتعليم وجرّم الفصل العنصري في المرافق العامة. ولاحقا في العام ذاته، أصبح كينغ أصغر الحائزين على جائزة نوبل للسلام سنا.

مسيرة كينغ النضالية انتهت في الرابع من نيسان/أبريل 1968 عندما تعرض للاغتيال في موتيل لوريان بمدينة ممفس بولاية تينيسي على يد محكوم سابق يدعى جيمس إرل راي. وكان كينغ يستعد للظهور أمام تجمع جماهيري في تلك الليلة ويتأهب لقيادة مسيرة في ممفس لتأييد إضراب عمال الصرف الصحي الذي كاد يتفجر في عدد من المدن الأميركية.

قتل أحد رموز نضال الأميركيين من أصول إفريقية لم يوقف الحلم الذي كان هؤلاء يتوقون لتحقيقه.
المصدر الحرة .







http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com



متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12485
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=390nip22kt8usl0lmucqntvbq7&/board,53.0.html



مارتن لوثر كينغ- مكتبة الكونغرس1967



يحتفل الأميركيون الاثنين بذكرى ميلاد الناشط وزعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور، وهي عطلة رسمية في الولايات المتحدة يكرس لها ثالث يوم اثنين من شهر كانون الثاني/يناير من كل عام، وتصادف هذا العام الـ16 من الشهر الجاري.

ولد الدكتور كينغ في 15 كانون الثاني/يناير عام 1929 في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، حيث سادت أبشع مظاهر التفرقة العنصرية.

وفي عقده الثالث، استطاع كينغ باستراتيجيته اللاعنفية أن يساهم في تغيير وجه الولايات المتحدة. وقد قال إن "الظلام لا يمكن أن يطرد الظلام؛ الضوء فقط يستطيع أن يفعل ذلك؛ الكراهية لا يمكن أن تطرد الكراهية؛ الحب فقط يمكن أن يفعل ذلك".




مع زوجته كوريتا سكوت كينغ وابنتهما يولاندا عام 1956-الصورة بعدسة دان وينر ومملوكة من المتحف الوطني للصور



"أعطونا حق الانتخاب"




جاءت نقطة التحول المفصلية في نضال كينغ في كانون الأول/ديسمبر عام 1955، حينها رفضت روزا باركس وهي سيدة سوداء أن تخلي مكانها في حافلة لراكب أبيض، حسبما كان متبعا، فما كان من السائق إلا أن استدعى رجال الشرطة الذين ألقوا القبض عليها.

إثر هذا الحادث، نادى كينغ بمقاطعة شركة الحافلات وامتد ذلك عاما كاملا أثر كثيرا على إيرادات الشركة، وأدى إلى كسر قانون العزل العنصري في ألاباما.

تحقق النصر في 1956، حين استقل كينغ وزملاء له في النضال حافلة مختلطة.

الخطوة الثانية جاءت في أيار عام 1957، حينها ردد كينغ (27 عاما آنذاك) صرخته الشهيرة "أعطونا حق الانتخاب" في خطابه خلال مسيرة "الحج من أجل الحرية" أمام نصب لينكولن التذكاري الذى هاجم فيه السياسيين من الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة (الجمهوري والديموقراطي) ونجحت مساعيه في تسجيل خمسة ملايين أميركي من أصول إفريقية في سجلات الناخبين في الجنوب.

مارتن لوثر كينغ جونيور.. ملهم الاحتجاجات الناجحة رغم أنه دفع حياته ثمنا لتحقيق العدالة التي آمن بها، اختير كأول أميركي من أصل إفريقي كشخصية العام من مجلة تايم عام 1963، كما أنه كان حصل على جائزة نوبل للسلام في 1964 عندما كان في الـ35 من عمره.






​"لدي حلم"


حلِم كينغ بأميركا أفضل لكل الأميركيين وبعالم أفضل لكل الناس، وعرف أن الحرية والعمل هما حاجة وحق لكل إنسان ليعيش بكرامة. سار في مسيرة ضمت مئات الآلاف إلى العاصمة واشنطن عام 1963 ليخبر العالم بأن حلمه "ضارب بجذوره العميقة في الحلم الأميركي" من العيش الكريم، ولم يرزح تحت "قيود العزل" ولم تكبل إرادته بـ"سلاسل التمييز".

في تلك اللحظة التاريخية من يوم 28 آب/أغسطس، وفي ظل نصب لينكولن التذكاري في قلب العاصمة واشنطن، كان كينغ آخر المتكلمين فيما عرف لاحقا بأنه أكبر احتجاج في تاريخ الحقوق المدنية.

خطاب كينغ، الذي كان مكتوبا، وصف حالة المتظاهرين الأميركيين الذين قدموا إلى عاصمة بلادهم من كل حدب وصوب لـ"لمطالبة بدين مستحق لهم.. ولم تف أميركا بسداده"، وقال "بدلا من أن تفي بما تعهدت به، أعطت أميركا الزنوج شيكا من دون رصيد، شيكا أعيد وقد كتب عليه أن الرصيد لا يكفي لصرفه".

وفي سياق ذلك الخطاب، صرخت منشدة التراتيل الدينية المعروفة آنذاك مهاليا جاكسون "أخبرهم مارتن عن حلمك.. أخبرهم مارتن عن حلمك".

فما كان من القس الذي اعتاد على عظات قداس الأحد إلا أن وضع أوراقه جانبا.. أمسك بطرف المنصة.. تنفس بعمق.. ثم قال "لدي حلم.. أقول لكم اليوم، يا أصدقائي، إنه على الرغم من الصعوبات والإحباطات، ما زال لدي حلم".

"لدي حلم أنه في يوم ما ستنهض هذه الأمة وتعيش المعنى الحقيقي لعقيدتها الوطنية بأن كل الناس خلقوا سواسية".

"لدي حلم أن أطفالي الأربعة سوف يعيشون في يوم واحد في دولة حيث لا يتم الحكم على لون بشرتهم بل على مضمون شخصيتهم".

"هذا هو أملنا.. دعوا أجراس الحرية تقرع وتنشد.. أحرار في النهاية! أحرار في النهاية! شكرا يا رب، نحن أحرار في النهاية!"





آخر كلماته


وتوالت خطابات كينغ. ففي الثالث من نيسان/أبريل عام 1968، خطب كينغ في إحدى كنائس ممفيس بولاية تينيسي حيث ذهب لمساندة عمال الصرف الصحي المضربين. في ذلك الخطاب دعا إلى الوحدة والإجراءات الاقتصادية والمقاطعة، والاحتجاج اللاعنفي، متحديا الولايات المتحدة لأن ترقى إلى مُثُلها العليا. وقبيل نهاية خطابه، تحدث عن إمكانية موته المبكر.

وقال فيما بدا إلهاما "مثل أي شخص، أود أن أعيش حياة طويلة؛ طول العمر له مكانه. لكن أنا لست قلقا بشأن ذلك الآن. أريد فقط أن تحدث مشيئة الله. ولقد سمح لي أن أرتفع إلى الجبل. ورأيت أرض الميعاد. قد لا أصل إلى هناك معكم. ولكن أريد منك أن تعرفوا هذه الليلة، أننا، كشعب، سوف نصل إلى أرض الميعاد".


وهذا فيديو لآخر كلمة ألقاها مارتن لوثر كينغ قبل يوم من مقتله:
 




http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com