بطريرك الكلدان التيودوري- النسطوري لويس ساكو يُعادي السريان


المحرر موضوع: بطريرك الكلدان التيودوري- النسطوري لويس ساكو يُعادي السريان  (زيارة 1086 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 472
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بطريرك الكلدان التيودوري- النسطوري لويس ساكو يُعادي السريان



وسام موميكا
منذ أن قام السريان بنشر مقالات بطريرك الكلدان لويس ساكو السابقة قبل أن يصبح فعلاً كلداني بعد سنة 2015م لأغراض سياسية، وبدأ يطبع كتبه السابقة طبعة جديدة ويضيف إليها اسمي الآشوريون والكلدان، تلك المقالات التي يؤكد فيها البطريرك ساكو أنه وكنيسته ولغته سريان، وأن السريان الآراميين هم السكان الأصليين في العراق، وأن الكلدان والآشوريون الحاليون هم الأسباط العشرة من بني إسرائيل اعتنقوا المسيحية في بدايتها، وكذلك قام السريان بفضح أفكار البطريرك لويس ساكو التيودورية-النسطورية  الهرطوقية وإنكاره بتولية القديسة مريم العذراء وغيرها، عدا تفنيدهم لما قال في تركيا في محاولة إنكار مذابح سيفو بحق السريان وتشبيه ذلك بتبرئة اليهود من قتل المسيح، ناهيك عن فضحهم للدور السياسي المشبوه الذي يلعبه البطريرك ساكو.

بدأ البطريك ساكو وإعلامه بالتخبط في مقالاته وتصرفاته، فقد قام البطريرك أخيراً بنشر مقال خطأ عنوانه " كنيسة المشرق ليست نسطورية"، وهو مقال ترويجي لا أكثر، لأن كنيسة المشرق هي نسطورية، ومباحثاتها الأخيرة مع روما لا تعني أن روما اعترفت بالعقيدة النسطورية  الهرطوقية كما يروج البعض، بل تعني أن كنيسة المشرق بدأت ترفض النسطورية ابتدأً من رفضها الاسم النسطوري مروراً بالبيان العقائدي الموقع مع روما سنة 1994م، وهو صيغة كاثوليكية أرثوذكسية وليس نسطورية هرطوقية، أي أن الكنيسة النسطورية تقترب من اعتناقها الكثلكة بصورة تامة بعد رفضها للكثير من أفكارها السابقة، ومع ذلك لحد الآن روما لم تدخل شراكة وتأسف للاحتفال معها إلاَّ بعد أن تستكمل رفضها لكل ما هو نسطوري،  وكان الأجدر بالبطريرك ساكو أن يفتخر باستئصال آخر وأخطر هرطقة في المسيحية أدت إلى انقسام المسيحية إلى اليوم، وبعودة القطيع الضال إلى حضن العقيدة الصحيحة التي عاد لها أسلاف ساكو سنة 1553م، وليس الترويج لهذه الهرطقة بثوب جديد ما برح البطريرك ساكو وقبله الأب يوسف حبي بالترويج له وهو أن كنيسة المشرق هي تيودورية نسبة إلى تيودورس الأنطاكي +428م، وهذا تيودورس هو أستاذ نسطور، وهو محروم مثل تلميذه، أي أن  البطريرك ساكو يؤكد أن كنيسة المشرق تؤكد نسطوريتها ليس للابن نسطور فحسب، بل للأب تيودورس كما تصفه الكتب التاريخية وتقول: إنه كان نسطورياً قبل نسطور.

بعد أن أصبح  البطريرك ساكو معزولاً عن طوائف المسيحيين في العراق وبقي وحده خارج السرب لغروره، بدأ بالبحث عن أصدقاء جدد ضنَّاً منه أنهم سيفيدوه، فأخيراً قام البطريرك ساكو بزيارة للهند ولم يستقبله مطران واحد تابع له لأنه ليس له مطران في الهند، والمضحك أن إعلام بطريركته يقول إن لهم خمسة ملايين يتبعون طقسهم. ولم يدرج لنا إعلام البطريركية  من كان باستقبال البطريرك أو صورة حتى بعد الاستقبال مع من يمثل هؤلاء الخمسة ملايين، وذاك يشبه ما يقول يصرح البطريرك ساكو إن عدد الكل دان في العالم حوالي مليون، ولا يتجاوز عدد الكلدان في العالم وفق إحصائيات رسمية أكثر أربعمائة وثمانون ألفاً.

إن عدد النساطرة في الهند يبلغ حوالي عشرون ألفاً ويتبعون كنيسة المشرق وليس البطريرك ساكو، واسم كنيستهم هو السريانية الكلدانية، ويتبعون كنيسة المشرق التيودورية-النسطورية (الآشورية) وليس الكلدانية. (حسب كتاب كنيسة المشرق لكريستوف باومر المتعاطف مع النساطرة الموقع من البطريرك التيودوري- النسطوري دنخا الرابع، عدد النساطرة في الهند  ثلاثون ألفاً،  ص383)، وفي البيان الأخير لكنيسة المشرق مع روما يتكلم عن هؤلاء النساطرة ويُسميهم السريان الكلدان، فأين هم الكلدان في الهند؟.





إن السريان ليسوا بحاجة للبطريرك ساكو ولا لغيره، فهناك سبعة ملايين هندي مسيحي يحملون الاسم السرياني  بمن فيهم كنيسة المشرق التيودورية-النسطورية الهرطوقية، وبالأرقام (كريستوف باومر ص383، وحوالي ثلاثة ملايين منهم يخضعون للكرسي الأنطاكي السرياني قداسة أفرام الثاني، ومثلهم منفصلين منذ سنة 1975م، وهناك مباحثات لعودتهم، إلاَّ أن ذاك ليس مهماً.

وزيارة البطريرك ساكو الأخيرة للهند  كانت محاولة كسب النساطرة هناك عندما يكتمل توقيع كنيستهم مع روما برفض الهرطقة التيودورية- النسطورية.

وفي هذه الزيارة  قام البطريرك بزيارة القسم المنشق عن كنيسة أنطاكية ضنَّاً منه أنه يبحث عن أصدقاء جدد ليسانده في محنته، ومع أن السريان ليسوا بحاجة للبطريرك ساكو ولا لغيره، ولكن أمَّا كان الأجدر لمن يدعي أنه يريد تمثيل مسيحي العراق ويمثل نفسه خطأً ببطريرك الموارنة، أن يلتقي مع القسم الخاضع لبطريرك أنطاكية الذي يعيش البطرك ساكو ورعيته معهم في العراق والذين أصبحوا الآن أكثر من الكلدان؟، أم أنه يعتقد أنه يستطيع أن بتصرفاته هذه أن يفعل شيئاً؟، فمن غير معترف به كبطريرك كرسي رسولي  من كنيسته أي روما التي ينتمي لها وليس له مكان للجلوس باسم بطريرك الكلداني الرسولي، أسوةً ببطاركة الأقباط والموارنة والسريان والروم الكاثوليك الذين يستمدون رسوليتهم من أنطاكية، والإسكندرية، والقسطنطينية، حيث نص الباب 4، قانون 59، بند 2، من مجموعة قوانيين الكنائس الشرقية، الكنائس البطريركية في 18/ 10/ 1990م: إن ترتيب التقدّم بين كراسي الكنائس الشرقية البطريركية القديمة هو كما يلي: في المقام الأول الكرسي القسطنطيني ويليه الإسكندري، فالأنطاكي فالأورشليمي، ومن أصبح الآن مطران بغداد للكلدان لا يستطيع أن يتصرف بكنيسته وعزل كاهن أو مطران أو تنبيهه، ومن يحضر افتتاح كنيسة لرعيته في السويد كضيف ويقوم مطران سويدي بتقديس الكنيسة حتى دون أخذ البركة من البطريرك ساكو الجالس كما تنص القوانين الكنسية، ومن لا يستطيع التدخل لرعيته لنقل مدير ناحية أو مدير مدرسة، لا  يستطيع أن يفعل شيئاً مع الآخرين ولن  يعير له الآخرون أية أهمية، فهؤلاء هم السريان في الهند.








السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان