صوم الباعوثة .. يونان ينتظر هلاك الأب عامر ساكا!


المحرر موضوع: صوم الباعوثة .. يونان ينتظر هلاك الأب عامر ساكا!  (زيارة 2535 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صوم الباعوثة .. يونان ينتظر هلاك الأب عامر ساكا!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

ابتدا يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد و نادى و قال بعد اربعين يوما تنقلب نينوى...يونان3: 4
قبل الشروع بكتابة هذا الرجاء، قرأت مجدداً سفر يونان كي أختار الآية المناسبة، وما أن وصلت إلى الآية أعلاه، حتى شعرت بأن هناك شيئاً شدني لأختيارها، وهو الرقم 40، وقبل أن افكر ببرية سينا وأربعين سنة يعاني خلالها الشعب العبري من صعوبات افقدته أحياناً إيمانه، وتجرية يسوع على الجبل، حسبت الأيام المتبقية لموعد محاكمة الأب عامر ساكا يوم 19-3-2018 وإذا بها أربعين نهاراً، على امل ان يشرق المسيح بنوره على من تضرر، ويسامحه من كل قلبه، وهي فرصة لأختبار المسامحة بروح الأنجيل، خصوصاً وأن صوم الباعوثة هو صوم الغفران والمسامحة والبداية الجديدة.

فامن اهل نينوى بالله و نادوا بصوم و لبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم.. يونان 3: 5
لا أقول ثلاقة أيام، بل سنتين عاشها الأب عامر ساكا بألم شديد لما أقترفه من ذنب بالأساس هو من بادر واعترف به قبل ان ينكشف، وهنا لا أقول بأن الذب عفوي وغير مهم، على العكس تماماً، لكن اقول بأنها ليست اول أو آخر خطيئة تغتفر، فألله يسامح بالكثير الكثير، ولا ينظر إلى الجرم يقدر ما يقرر الغفران بناءً على توبة صادقة، فكيف الحال بكاهن بين لحظة وأخرى، فقد كل شيء، فقد رسالته وسمعته وخدمته؟
الأب عامر ساكا ومنذ ان قرر التوبة واعترف بخطأه الكبير، بدأ حياى أخرى تشبه إلى حد كبير ما عاشه أهل نبنوى خلال الأيام الثلاثة، مسوح وندم وبكاء وصوم وصلاة، عاش خلال سنتين اشد أنواع العقوبات وهو يعاني ويقاسي الأمرين متوسلاً مسامحته ممن تضرر منه، فبل ان يفكر التخفيف من عقوبته التي سينالها في المحكمة، فما اصعب حياته وهو قد خسر كل شيء ونادم على ما فعل؟

فقال الرب انت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها و لا ربيتها التي بنت ليلة كانت و بنت ليلة هلكت... يونان 4: 10
الكل يعرف قضة اليقطينة التي زرعها الله لتحجب حر الشمس على رأس يونان، وهو كان جالساً منتظراً هلاك اهل نينوى، هذه اليقطينة التي منعت يونان من التفكير بهلاك الشعب، وما ان يبست وشعر بالحر حتى تمنى الموت.
لكل منّا أيضاً يقطينة تحميه بظلها، ولأننا بعيدين عن حرقة الشمس، لذا مثل يونان، لا نفكر بمن ننتظر هلاكهم، لأننا قد أصدرنا حكمنا على الخاطيء قبل ان يصدره الله عليهم، لبصبح كل منّا يونان، وكل ما يمنعنا من الحب والمسامحة والغفران يشبه اليقطينة الجميلة التي لا تجعلنا ان نفكر بمن أصيب بضربة شمس افقدته قواه، وقد تؤدي به إن لم يسعف إلى هلاك أكبر!

هل يسعدنا محاكمة الأب عامر ساكا؟
ماذا سنجني لو حكم الأب عامر ساكا بالسجن سنتين او عشرة، او حتى الأعدام؟
سؤال يطرح لمن تضرر من خطيئة الأب عامر، في المقابل اطرح سؤالاً آخر:
ماذا سيربح المتضرر لو سامح الأب عامر؟
في محاكمة الأب عامر لا يكسب الغير مسامج خسارته المادية، بل مجرد يشفي غليله، والغلّ بحد ذاته شر.
لكني اجزم بأن الذي سيسامح سيختبر النعمة، وسيختبر الحضور الإلهي، وهذا اهم بكثير من أي ربح للمتعمذ بأسم المسيح.
اربعين نهاراً تفصلنا عن محاكمة الأب عامر، واعظم قرار يتذخه من تأذى منه هو مسامحته، وعدم الذهاب للمحكمة ليعطي شهادته ضده.
وبذلك يضمن اختبار الحب الإلهي، ويجنب كنيستنا العزيزة هول الأعلام، وما سيتسسب به من تشويه لسمعة كنيستنا، وسد الطريق أمام اعداء الكنيسة للتشفي بها.

مالحل إن وجد؟
كنت في حديث مع احد الأشخاص الذين يتميزون بالجدية، ولهم مواقف جميلة في كنيستنا وقال: لماذا لا نقوم بحملة تبرعات عبر شبكة التواصل الأجتماعي او اي وسيلة أخرى، وأنا متأكد من اننا سنجني المال الذي سيعوض المتضررين خسارتهم او جزءَ منها، لأن شعبنا معروف بعطاءه وحبه لكنيستنا؟
بالحقيقة ارى ذلك عين الصواب، وبامكاننا جميعاً ان نعمل، واول خطوة بالتنازل عن حق المتضرر في المحكمة ليبقى الحق العام.
وكلي ثقة من ان الكثيرين سيعملون بغيرة كنسية في حملة تبرعات لتعويض الخسائر المادية لمن يطلبها، ولا ننسى بأن كل مسامحة وكل حب وكل عطاء فهو من الله.



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3689
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد
خطوة تستحق الاحترام ،احسنت
راجيا ان لا يكون موقفي تدخلا فيما لا يعنني



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1802
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي زيد : أنا لا اتفق معك البتة هذه المرة واعتقد بأنك اخطأت ( ليش هاي اول مرة ) ههههه
اخي كلمتي القادمة هي عن مآساة اللآجئيين السوريين ومعهم العراقيين وهي مأساة لا يتحملها لا يونان ولا ابو يونان فكيف تطلب من هؤلاء التسامح لشخص قام بحرق احلامهم او جزء منها في ماكنات أمريكية ؟ هذا غير عادل . 
اخي اذا كانت الكنيسة ترغب في مسامحة الكاهن لكانت قد جمعت هذا المبلغ في خلال ساعات وأعادته الى الفقراء من المنتظرين لأي رحمة ومن ثم طالبت بالتسامح ! آلاف الكنائس المنتشرة في العالم وهي تبذر مثل هذا المبلغ في سفرية واحدة او اجتماع واحد فلماذ صعب عليها في تجميع مبلغ بسيط وإعادته للمتضررين !
يجب عدم ربط الثور برقبة الفقير دائما وهذا خطأ قاتل ! الكنيسة تتحمل المسؤولية وكان عليها حل المشكلة وليس الفقير الذي ينام في الوحل والبرد القارص والقاتل ! اذا الكنيسة لم ترغب في الإفراج عن الكاهن المذكور وليس الفقير المنتظر لحوت يونان .
لهذا اعتقد بأنك على خطأ حتى إذا قام الفقير بالمغفرة او التسامح ( هو غشيم ليش الكل غشيم ) . أتمنى ان يتم الإفراج عن الكاهن المذكور ولكن ليس على حساب الفقراء المتضررين . الكنيسة هي الفيصل وكان عليها الإفراج عن الكاهن ولكنها لم ترغب في ذلك . تحية



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 390
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد المحترم

هذا المقال برأيي من أروع ما كتبتَ عن العلاقة بين الله والإنسان من جهة، وبين الانسان والإنسان من جهة ثانية. التسامح المقرون بالمحبة وبدون شرط، هو بحد ذاته عمل الله، ولا أسمى منه.

 خيّبَ ظنّي الاخ نيسان الهوزي بردّه، كان عليه ان يكون أرفع ممّا كتب ، خاصة ونحن كما أوضحتَ، في زمن الباعوثا، زمن التوبة، زمن الغفران. لا حدود للرحمة الإلهية، علينا الاقتداء بها. فنحن مدعوون الى الكمال. تقبّل تحيتي.

سامي ديشو - استراليا


غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5524
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
اللقلق .. https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82

((يوجد منها 19 نوعاً، تتميز جميعها بالأرجل الطويلة، وأجنحة واسعة، وتستطيع الوصول بطيرانها إلى ارتفاعات عالية بالجو، وهي تنتشر في معظم أنحاء العالم، أبرزها اللقلق الأبيض))..

واللقلق الكندي مشهور جدا جدا . على العموم هناك من هو حريص على الفرد المخطئ اكثر من الالاف المظلومه المبعثره دون ذنب لسنين.وهنا تتجلى قمه التحليق بالمحبه !!!!.
وكم اربعين مرت على هؤلاء ؟؟

تحياتي للمبعثرين على رجاء الوصول .
                                                    ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 660
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز زيد المحترم

" ان اعتراف الأب عامر ساكا بالذنب الذي اقترفه طوعيا، وندمه الكبير على فعله هذا، يعتبر فضيلة وكما ان عيشه الحزن والبكاء كل هذا الوقت الطويل طالبا مغفرة الرب قبل مغفرة المتضررين من فعلته تلك هو صوم يفوق صوم أهل نينوى الذين كانت خطاياهم فظيعة ومميتة مقارنة بخطيئة الأب ساكا، لذا اعتقد جازما انه يستحق الرحمة والمغفرة خاصة ونحن نعيش زمن الغفران هذه الأيام وهذا ما نستشفه من فكرة صوم أهل نينوى للباعوثة، هذا اذا كنا فعلا ندعي  بأننا مسيحيين حقيقيين ونعيش الإيمان الحقيقي الذي تعتبر فيه الرحمة والمغفرة احدى أركانه ".

عزيزي زيد: اقدر عاليا فكرتك الانسانية الكبيرة هذه، وكما اثمن فكرة الربط الذكي لموضوع الأب ساكا بفكرة صوم باعوثة التي هي كلها مغفرة ومحبة وتسامح وشكرا.

كوركيس أوراها منصور



غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14406
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 88864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
اخي زيد بعد التحية والاحترام
(إنجيل يوحنا 8: 7) وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!»
يا معلم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل".
قصة هذه المرأة الزانية تفتح أمام كل نفس باب الحب الإلهي والرحمة، لتجد ناموس المسيح قانونها الداخلي الجذَّاب، فتنعم بالصوت الإلهي: "إني لم آتِ لأدين العالم بل لأخلص العالم" (يو ٣: ١٧؛ ١٢: ٤٧). فلا تجد من يحكم عليها بالموت الأبدي، بل من يشتريها بالدم الثمين ويهبها برَّه السماوي، ويشفع فيها أمام الآب، ويدخل بها إلى الأحضان الإلهية. تحولت هذه القصة من وقوف في محكمة إلى دخولٍ في عرس أبدي سماوي.
نشيدا للأحرار أنشده  السيد المسيح حينما عالج به مرضى النفوس ممن اصيبوا بالإزدواج في الشخصية بعدما أحضر معلمو الشريعة والفريسيون إمرأة وقد ضبطت بالفاحشة وقالوا له يا معلم إنا وجدناها ترتكب الفاحشة وقد أوصانا موسى في شريعته بإعدام أمثالها رجما بالحجارة، فما قولك أنت ؟
تأملوا معي وإستحضروا حالة تجمع الغوغاء والحفاة في مثل هكذا مواقف وما أكثرهم في هذه الأيام حيث تجد أن لا أحد إلا ويعتقد بقداسته وسلامة منهجه وأنه ناصع لا غبار عليه سوى الفريسة التي تقع بين أيديهم كبشا لنهش الذئاب، وهي من الظواهر المنتشرة والمستشرية في صفوف المجتمعات ومجتمعنا الشرقي له الصدارة في ذلك، فالكل يتكلم ولا من مطبق والكل يحدد بوصلة الطريق ولا من سائر والكل يحدد الخطأ ولا من تارك للخطأ إلا ما ندر،
مع فائق احترامي


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                   
            

متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1690
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ زيد ميشو

تحية

دع يونان ينتظر وارجو أن يطول إنتظاره وأن لا يتحقق حلمه لأنه منذ البداية خالف أمر الرب الذي طلب منه الذهاب شرقاً لآنذار أهل نينوى إلا أنه هرب نحو الغرب ولولا الحوت لبقي رافضاً تلبية الأمر الصادر اليه.

لا يعلم ما في القلوب إلآ الله وتوبة أي واحد لا يفهمها غيره ولما قال الرب لليهود عن الزانية " من كان منكم بلا خطيئة ليرمها بأول حجر" كان على علم بأن جميع المطالبين برجمها خطأة مثلها ومع ذلك لم يبررها وأثبت خطأها حين قال لها أنا أيضاً لا أدينك إذهبي ولا تخطئي بعد .

الأب عامر ساكا أخطأ من دون أدنى شك وتاب عن خطئه وارجو الله العالم بما في القلوب أن يغفر له  وكمسيحيين يجب علينا أن ننظر إلى الجانب المضيء من الأمور وعدم إصدار أحكام ولذلك  فإني أؤيد فكرة جمع التبرعات للتعويض ولو جزئياً عن خسارة الذين أودعوا نقودهم أمانة عنده وبذلك نكون قد ساعدناه وساعدنا المتضررين من عمله في وقت واحد.



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1802
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ سامي ديشو : أنا أميل للواقعية اكثر من الطوباويات لهذا أكرر هنا بأن كان على الكنيسة في تصحيح الخطأ وتعويض المتضررين وبالتالي طلب المغفرة للكاهن ! اخي الفقير هناك يعيش في ظروف حقيرة وقاتلة وينام احيانا في العرات والاوحال والثلوج ولا يجد ما يطعم به أطفاله او يكسيهم وهو يستنجد بالصديق او القريب لمد يد العون وعندما يحصل على معجزة ويتم  جمع مبلغ له يقوم الكاهن بوضعها في ماكنات أمريكية ! هذه جريمة إنسانية بحق هؤلاء المعذبين فلا يجب وضع العربة خلف هؤلاء المساكين بل أكررها كان يجب على الكنائس في جمع هذه المبالغ وتصحيح خطأ الكاهن بحق هؤلاء المنسيين !
أنا قلت في ردي الآتي :
أتمنى ان يتم الإفراج على الكاهن ولكن ليس على حساب هؤلاء المساكين والفقراء . لا أماك غليظة على الكاهن ولا علاقة لي به ولكن لو كنت تعيش مآساة هؤلاء المساكين لما فكرت بطريقتك هذه . مرة اخرى أكررها بأن على المتضررين ان لا يغفروا ما اقترفه هذا الكاهن قبل ان يتم إيصال تلك المساعدات لهم . الكنائس غنية ولها القدرة في جمع هذا المبلغ خلال ساعات ولكنها لن ترتأي لاحوال هؤلاء الفقراء ولَم ترغب في الإفراج عن الكاهن بالدليل صمتها وغلق عيونها قبل جيوبها . أتمنى ان أكون قد وضحت المقصد والله من وراء القصد . تحية طيبة



غير متصل hanaalsawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 111
    • مشاهدة الملف الشخصي
اتمنى للاب عامر حظا سعيدا وتنتهي محنته باسرع وقت على الاقل هنا في هذه الدنيا ولكن بعد ذلك هو ورب المجد ليس باستطاعنا التدخل بامور الله عز وجل ولكني مع ردود نيسان سمو


غير متصل فارس ســاكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 809
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد المحترم
تحية طيبة
لم أكن ارغب بالتعليق على مقالتك لأنني وجدت ماورد فيها طلبا غريبا وغير منطقي وغير واقعي لكن ما كتبه السيد ظافر شانو اثار اهتمامي .
الحقيقة انا بعيد عن الحدث ولكن افترض منطقيا وكمسؤولية ادبية واخلاقية ان مطران الكنيسة اللاتينية كان يتوجب عليه ان يتحملها اذا كان عنده ذرة من الشعور بالمسؤولية لان القس عامر لم يكن يقوم بهذا الدور باسمه الشخصي ولا باسم كنيسة الكلدان وانما باسم كنيسة اللاتين المعنية .... وأظن ان تلك الكنيسة قد تحملت من الناحية القانونية حقوق المتضررين واظن كذلك انها طلبت من مطرانية مار أدي التعاون معها في حل الموضوع وقد فعلت وبشخص المطران  لكن كما يبدو ان جهة معينة قيدته كما فعلت سابقا مع قضية القس ايوب ... هذه الجهة لم يكن هدفها معاقبة ومحاسبة القس عامر لفعلته الشنعاء (الاختلاس ) وانما معاقبته لانه خلاف اوامرها كان يسهل الهجرة الى كندا وليكون عبرة لغيره من الكهنة الذين يساعدون أبناء كنيستهم في نيل الحرية والوصول بسلام . انا شخصيا اعرف القس عامر وعندي يقين انه لم يقم بذلك مع سبق الإصرار والترصد وانما كانت زلة وخطأ لا اكثر لكن رغبته في مساعدة الناس هي التي كانت مع سبق الإصرار والترصد وكم من مرة دعونا تلك الجهة الى ترك القسوة لكن دون جدوى !
انني اتساءل هل قامت تلك الجهة بتقديم شكوى ضد مطران الكنيسة اللاتينية امام البابا لانها استخدمت كاهنا كلدانيا لمهمة دون علمها وموافقتها ؟!!!
هكذا انا اضم صوتي الى صوت الاخ ظافر والأخ نيسان بان نطلب الرحمة لمستحقيها الذين لا ذنب لهم وان نصلي لأجل كل قاسي قلب ان يلين الله قلبه .



غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1042
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألعزيز زيد
سلام المحبة
قبل أن أكتب مداخلتي أود أن أقول للأخ الكاتب الساخر تيسان سمو عن إعجابي بميله للواقعية , ولكن كان بودي أن يستعيض عن " الطوباويات " بكلمة أخرى , فليس هنالك أعظم من الطوباويات ومن المؤلم أن تستخدم الكلمة بغير محلها .
كنت مزمعاً أن أكتب مقالاً في حينه عن قضية الأب الجليل عامر ساكا والملابسات التي حصلت نتيجة اعترافه أمام سيادة المطران آنذاك , ولكن ربما تتذكر أخي  زيد ما قلته وقتها لي بما معناه  أن الأب عامر ساكا متاثر ومتألم كثيراً مما يدور حوله في الإعلام ولا يرغب أن تستمر هذه الحالة معه , لذلك أسدلت الستار عن كتابة ونشر المقال الذي عنوانه  " ضحايا الكنيسة الكلدانية – ألأب عامر ساكا مثالاُ  " ,  وكما  تعلم أني أميل للصراحة عندما أناقش الواقع , وحتماً أقدر مدى المعاناة التي تلازمك لما حصل للأب الجليل كونه من أصدقاءك الأعزاء جداً عليك ....
 كنت أعلم أن الأب ساكا مدمن على القمار قبل اعترافه بثلاث أعوام , نقل المعلومة لي أحد الآباء الأفاضل وبعض العلمانيين ... ألسؤال : منْ منَ الرعاة لم يكن يعلم بتورطه ؟ ولماذا سكت الجميع إلى أن سقط ؟ ...
 أخبرني أحد معارفي القريبين من الحدث بأن هنالك من اقترح على المطران الجليل بدفع كافة المبالغ لتعويض أصحابها إلا أن المطران الجليل رفض المقترح , والعهدة على الناقل ؟ ... ألتاريخ البعيد والقريب يؤكد ما طال العديد من رجال الدين بسبب رفضهم الإفصاح عن اعترافات من أجرم أو الإدلاء بأسمائهم أمام القانون ... ألسؤال : ألا يعتبر اعتراف الأب ساكا أمام المطران بمثابة سر لا يمكن التشهير به ؟ ولم يكن بالإمكان التعامل مع الخطا باسلوب آخر .. وهنالك نقاط أخرى كانت سترد في المقال المؤجل .... أنا مع الرأي أن الكنيسة هي المسؤولة عن الذي حصل ’ وللأسف الشديد , عالجت الخطأ بخطأٍ أشد .... لذلك سيظلُّ لسان حالي يردد :
لولا تعاليم المسيحِِ ورسائلُ       رسلهِ وسيرةُ القديسينَ والوعدْ
لهجرتُ كنيستي بلا ندامةٍ         وأمضيتُ صلاتي وحيداً إلى الأبدْ

تحياتي 
 



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أخيقر
إبداء الرأي في القضايا الإنسانية، والمحبة المسيحية ليس فيه أي تدخل، بل أجد فرح في كل رد إيجابي .... تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز نيسان سمو
إن كنت لا تتفق معي، فانا أتفق في ما ذهبت إليه
المسيحي في الغالب يتخذ موقفه مرتين، الأول بما يحمله من شعور انساني، قد يكون قاسي، او غقلاني، او غير مبالي ...وكثير غيرها
ومن الأمور الأنسانية الصحيحة هو الشعور بمن تضرر ةالتفكير بحجم الألم الذي أصابهم.
لكن... عندما يدغدغ الحس المسيحي في الأنسان، فحتماً سيجتاز كل ذلك ليبقى قراره اسير الروح وأسير الحب وأسير المغفرة، وما احلاه من أسر.
أنا افهمك جيداً وافهم الأبعاد الأنسانية التي سطرت من اجلها ردك
شكراً لك 


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس العزيز سامي ديشو

انما ثنائك على هذا المقال فخر لي
الأب عامر ساكا صديق عزيز وما يزال، لو كان حراً لأخذت موقفاً منه، لكنه مكسور بكل ما للمعنى من كلمة.
أحاول ان اتصل به بين الحين والآخر، ولا اخفي  باني لا استطيع ان أكمل الحديث معه، كونه شخص منسحق ومعذب ولا استطع ان أكون له عوناً للأسف الشديد.
بينما هو كان لي عون فيما مضى
سأكتفي بأن اقول اختبارين الأول حدث مرة واحدة وهو:
عندما قلبت بي السيارة في 11-1-2011، اتصلت به كون الحادث حصل في مدينة قريبة على سكنه، وقلت له بأن ملابسي تلطخت بالدماء، ولم اقل له بأن السيار قلبت، بل أخبرته بأنه حادث بسيط كي لا اربكه،
تفاجا عندما رآني كوني خرجت من موت محقق مع اربعة عشر قطبة في الرأس.
جلب لي معه ملابس اشتراها من جيبه ولم ادفع ثمنها لغاية الآن.
توسل بي كي يأخذني معه للكنيسة ليهتم بي، لكني رفضت، وعندما عاد وبعد اقل من خمسة دقائق قلبت سيارته أيضاَ...وبذلك يكون الله قد انقذني مرتين، لكن الثانية هو من دفع ثمنها.
اما الأختبار الثاني والمكرر:
طالما كان يرشدني كي اصالح من اختلف معهم من الكهنة، وكم من مرة طلب مني ان يكون وسيطاً وكنت ارفض


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عزمي البــير

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 390
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - azmyanassir@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ زيد المحترم
الاخوة المتحاورون الاكارم
باعوثا مقبولة علينا وعليكم وعلى جميع القراء ، واتقدم بباعوثتي غفرانا للخطايا وصفحا عن الذنوب لنا جميعا .
ليست المرة الاولى ان تخوض يا اخي العزيز في غمار مشكلة الاب عامر ساكا كاننا نعيش حالة من الكمال في كنيستنا المفتدات تشبه المدينة الفاضلة وهذه المشكلة الوحيدة التي كسرت عمود تلك الكنيسة ، وان اصلاح هذا الخلل يتحتم على الاب عامر ان يذهب الى الجحيم كي تعود الكنيسة الى مسارها الصحيح ، حيث لا يكفي كلمة القضاء ولا الاعدام ولا اعرف ماذا يشفي غليل تلك الخطيئة المميتة جدا والتي لاتغتفر .
هنا اتقدم بالسؤال هل هناك شخصنة او خصومة بين اي طرف مع الاب عامر ولا اعرف سبب التحامل على الاب عامر علما اني كنت من اكثر الناس اهتماما بالموضوع وكتبت في حينها واستعرضت المشكلة على حسابي في موقع التواصل الاجتماعي وتسائلت عن ذنب الناس الذين دفعوا المبالغ من اجل خلاصهم وتواصلت على الصعيد الشخصي مع ارفع الشخصيات الكنسية للاستفسار عن الموضوع ، وتقدمت بالرأيي في مناسبة سابقة كتبتها يا اخي العزيز حول الموضوع واليوم اعيد نفس الرأي تقريبا ، ما اثار المشكلة هي الكنيسة وليس الناس الذين دفعوا المبالغ ومن تقدم بالشكوى عند القضاء الكندي هي الكنيسة وليس الناس ولا اي شخص تقدم بشكوى ضد الاب عامر كونها المسالة كنسية بحت وهو رجل كنيسة والكنيسة هي المسؤلة عن رجالها واقصد السلطة الكنسية ، اما حقوق الناس فالكنيسة هي المسؤولة عنها حيث لم تذهب حقوقهم سدى بل بالحفظ والصون وجميع المعاملات تسلك طريقها بالمسار الصحيح والقانوني وكل ذو حق ياخذ حقة اما قضية الاب عامر فقد اصبحت قضية مدنية وحق عام تخص القضاء الكندي وله كلمة الفصل في ذلك ، وفي مايخص مستقبل الاب عامر الكنسي فهذا من اختصاص السلطة الكنسية والاسقف المحلي لابرشية كندا ، اما موقف يونان من الموضوع والذي يشبه لحد بعيد لموقف الاخ الاكبر للابن الضال والذي يشبهنا جدا حيث كان ينوي ان يحجب رحمة الاب لاخيه الاصغر اي الابن الضال بعد شعوره بالخطاء والرجوع الى الاب ، وتقبلوا مني فائق الحب والاحترام ، والرحمة والغفران لنا جميعا باعوثا مقبولة للجميع .


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

يوسف ابو يوسف
لا أبالي كثيراً لهذيانك، لكني اشفق على حالك
منذ ان خرجت من العراق وانت تتذمر وتتباكى على حال المنتظرين في بلدان التي نسميها محطات للهجرة، وكان الصعوبة التي تختبرها لا مثيل لها، لذا سأعطيك اختباري بأسطر قليلة لمدة تسع سنوات في الأردن ولبنان.
3 سنوات في الأردن رفضت خلالها من الأمم المتحدة ثلاث مرات، لأن غالبية من يقبلونهم يؤلفون قصصهم حول الأغتصاب، وفي الأردن كان وضعنا المادي مزري، ولولا المساعدات لما استطعنا شراء علبة حليب لأطفالنا.
وفي اي يوم امسك من قبل حكومتهم القذرة، سأمكث اشهر في سجنهم، ويتم ترحيلي للعراق إلى حيث لا ادري مصيري
خرجت مع عائلتي من الردن إلى سوريا وتهريب إلى لبنان ومكثت في لبنان سنوات، رفضت خلالها مرتين من الأمم المتحدة لنفس السبب، وكنت اقول مازحاً عندما يسألوني ماذا تتمنى، أقول اتمنى ان أكون فقيراً لأن وضعنا المادي اقل من الفقر، وفي اي وقت امسك من الدولة، يتم سجني في لبنان لأشهر، وترحيلي إلى سورياً لأسجن هناك اشهر أخرى ، ومن ثم يتم ترحيلي إلى شمال العراق، ويتم تسليمي من قبل الأكراد إلى حكومة العراق.
احياناً كثير امشي حوالي الساعة في المطر والحر والبرد، كوني لا أملك ثمن الباص
عندما كانت ابنتي تمرض، كنت احملها على ظهري واصعد بها جبل إلى منتصفه قاصدا المستشفى لأني لا املك ثمن التكسي ... وكنت احتار من اين اجلب الدواء لها
واليوم يأتي حضرة جنابك وانت تعيش رغد في تركياً وتتباكى حالك، واعتقد جازماً بأن وضعك المادي افضل مني بكثير وانا في كندا لا اشكي الديون إنما باتت الديون تشكوني.
اتمنى ان لا تتزايد علينا في المعاناة، فما ذقناه من مرارة ما زال عالقاً في شفاهنا.


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 601
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز زيد ميشو المحترم
تحية وتقدير
الانسان الحريص والواعي لما يحدث من حدث ولمسبباته وتداعياته يكون حريصا لوضع المعالجات ،وهنا تاتي وتربط ما حدث للاب عامر ساكا بصوم الباعوثة هو امر في غاية الاهمية والادراك الفعلي للمشاعر الانسانية التي تحملونها ،نتمنى نداؤك يكون موضع احترام واهتمام امام المسؤولين عن القضية ولوجودي قريبا عن الحدث كما تعرف وطالما ان معاملات طالبي اللجوء هي في قيد الاجراء ومستمرة فما في رايي الا سماع نداؤكم الانساني ،وليس لي اضافة على ما جاء بها الاخوة الذين اتفقوا معك ،الا ارجو الاستئذان منك لاضافة بعض المعلومات عن ما جاء بها الاخ القدير الدكتور صباح قيا.
الاخ الدكتور صباح قيا المحترم
اتفق معك ان الكنيسة كانت المسؤولة عن قضية الاب عامر ساكا، انما الكنيسة اللاتينية متمثلة بمطرانية هاملتون تلك المطرانية التي وكلت حينها الاب عامر لترويج معاملات طالبي اللجوء الى كنداوالاحتفاظ بالمبالغ المودعة لديه كما هو الجاري عند كل الوكلاء ،،ومطران ابرشيتنا بحسب علمي طلب من مطرانية اللاتين ودائرة الهجرة فيها بان تبقى القضية ضمن سياقات الكنيسة قبل وصولها للاعلام والشرطة ،وانه سوف يتحمل مسؤولية المبالغ ولكن بدون جدوى.ولا يخفى عليكم طبيعة المجتمع الكندي وموقفهم تجاه هكذا قضايا.
اما قولكم "اما هناك من يعلم به من الرعاة" نعم عرفوا به العلمانيين والرعاة وبحسب علمي تم تنبيهه وثم توبيخه من قبلهم ،ولكن مع الاسف استمر ،ولم يتوقع حينها احد بان الادمان سيُطال المبالغ المودعة عنده ..
وما يخص وجود شخص اقترح على مطران الابرشية بدفع كافة المبالغ للتعويض .صحيح  تماما بل طلب منه بحيث يتم تحويل المعاملات الى جمعيته وانما كما اعرف من الطرفين حدث التباس في الموضوع .
على كل حال مهما كانت الامور وحيثيات القضية فان نداء الاخ زيد في مكانه نتمنى ثانية ان يسمع اليه المسؤولون.
تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5524
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
يوسف ابو يوسف
لا أبالي كثيراً لهذيانك، لكني اشفق على حالك
منذ ان خرجت من العراق وانت تتذمر وتتباكى على حال المنتظرين في بلدان التي نسميها محطات للهجرة، وكان الصعوبة التي تختبرها لا مثيل لها، لذا سأعطيك اختباري بأسطر قليلة لمدة تسع سنوات في الأردن ولبنان.
3 سنوات في الأردن رفضت خلالها من الأمم المتحدة ثلاث مرات، لأن غالبية من يقبلونهم يؤلفون قصصهم حول الأغتصاب، وفي الأردن كان وضعنا المادي مزري، ولولا المساعدات لما استطعنا شراء علبة حليب لأطفالنا.
وفي اي يوم امسك من قبل حكومتهم القذرة، سأمكث اشهر في سجنهم، ويتم ترحيلي للعراق إلى حيث لا ادري مصيري
خرجت مع عائلتي من الردن إلى سوريا وتهريب إلى لبنان ومكثت في لبنان سنوات، رفضت خلالها مرتين من الأمم المتحدة لنفس السبب، وكنت اقول مازحاً عندما يسألوني ماذا تتمنى، أقول اتمنى ان أكون فقيراً لأن وضعنا المادي اقل من الفقر، وفي اي وقت امسك من الدولة، يتم سجني في لبنان لأشهر، وترحيلي إلى سورياً لأسجن هناك اشهر أخرى ، ومن ثم يتم ترحيلي إلى شمال العراق، ويتم تسليمي من قبل الأكراد إلى حكومة العراق.
احياناً كثير امشي حوالي الساعة في المطر والحر والبرد، كوني لا أملك ثمن الباص
عندما كانت ابنتي تمرض، كنت احملها على ظهري واصعد بها جبل إلى منتصفه قاصدا المستشفى لأني لا املك ثمن التكسي ... وكنت احتار من اين اجلب الدواء لها
واليوم يأتي حضرة جنابك وانت تعيش رغد في تركياً وتتباكى حالك، واعتقد جازماً بأن وضعك المادي افضل مني بكثير وانا في كندا لا اشكي الديون إنما باتت الديون تشكوني.
اتمنى ان لا تتزايد علينا في المعاناة، فما ذقناه من مرارة ما زال عالقاً في شفاهنا.
زيد ميشو  جاء في الكتاب المقدس (فقالَ لَهُ بكلامِكَ أَدينُكَ، أيُّها الخادِمُ الشِّرِّيرُ.(لوقا 19\22)).

ايام زمان في سبعينيات القرن الماضي كان لنا من ضمن الجيران امرأه توفت امها ربنا يرحمها بداء السرطان ابعده الرب عن الجميع ,وبعدها بأشهر انتشرت (دعايه) انه تم اكتشاف دواء للقضاء على مرض السرطان وكانت هذه المرأه التي انتقلت امها حاضره عندما سمعنا هذا الخبر ,اتعلم ماذا قالت حينها ؟؟ .قالت بالحرف الواحد بعديش وره ما ماتت امي اخترعوه ..عسى عمرهم كله لايخترعوه!!!..

والان بماذا يتشابه هذا الكلام ؟؟؟ انه يتشابه نصا مع ردك لي من حيث تعلم او لاتعلم ..وهنا يبدو جليا الفرق بين كتاباتي وكتاباتك وافكاري و افكارك .
لانني انتظرت لمده سنتان وعشره اشهر لهذا انا دائما اكتب عن احوال المهجرين واطالب من بيدهم الامر ان لايذوقوا نفس الانتظار العذاب الذي ذقته انا مع انه انا لم اكن محتاج ماديا والحمد لربنا والشكر ..اما انت فحالك حال صاحبه المقوله اعلاه فأنت وصلت بعد عذاب واليوم بعد ترتيب امورك لسان حالك يقول فليذوقوا مما ذقت انا ولو جزء قليل مما ذقت !!!!!يابشر انا في استراليا منذ مايقارب العشره اشهر نشكر ربنا لانه انقذنا من فم الموت والصعاب ,وهذا هو احساسي تجاه اخوتي المهجرين في بلدان الانتظار ,فهم من حقهم ان يرتاحوا من هذا العذاب الذي تسميه جنابك الكريم التذمر والتباكي ,وتريد ان يبقوا مثلك تسع سنوات !! انت من غادرت العراق بارادتك وبعت ما تملك وصفيت امورك وانتظرت لمده تسع سنوات وهم من غادروه عراه ان صح التعبير!!!وبالمناسبه اعيد واكرر انا ليس لي بين هؤلاء اب او ام اخ او اخت ابن او بنت لكن حالي من حالهم وعشرتي معهم لمايقارب الثلاث سنين جعلتهم كلهم عائلتي وانا خادم لهم على قدر ما استطيع وهذا ما لن تستطيع ان تحس به انت يوما لانك لست منا ولم تشعر بما عانيناه ويعانيه اخوتي هؤلاء اليوم من ظلم من جميع النواحي .

يابشر رجل الدين الذي تطالب انت بانصافه, انا ليس لي اي مشكله معه وربنا والحكومه والقانون يحاسبونه  ..لكنه بيديه اختار طريقهُ وانت (حارك حمامك) تدافع عنه لانه صديقك !!! وان تدافع عن المسجون الذي سُجن بسبب لعب القمار باموال الغير فهذا شأن خاص بك ,فهو ليس مسجون ظلما بل باستحقاقه .لكن ان تستهزي بي لانني اطالب من بيدهم السلطه ان يهتموا بالمهجرين قسرا والمطرودين جبرا من بيوتهم وبلداتهم فهذا ليس شأنك ولم اطلب يوما رأيك او غيرك بهذا الامر ,فهؤلاء انت وامثالك لاتعلم عنهم شيئا وامرهم لايهمك لانهم لايلعبون القمار وليس لهم علاقه باللقالق وحالهم ليس كحالك انت الذي سافرت تطلب مجدا ربما او بيتا او سياره افضل او ربما هربت من ديونك في العراق !! فالله اعلم بكل واحد منا ولماذا غادر العراق .فلماذا تستكثر علي ان اطالب بحقوق اخوتي المهجرين قسرا المظلومين من قبل كل الجهات . نحنُ لم نترك بيوتنا لنفترش المطارات يوميا ونرفه عن انفسنا كما يفعل الغير وكما يقول عادل امام داخله خارجه !! نحن خرجنا بالملابس التي علينا لنفترش العراء لنبعد رقابنا عن سيف العدو وليس عتله القمار وشرب الكأس .

بالمناسبه يا ميشو انت جاي تبيع ماي بحاره السقايين !! هاي سوالفك روح بيعها على غيري وما اكثرهم من اشباهك .واطلب من ربك ان يتم حذف ردي هذا على اسرع ما يكون لانها افضل طريقه لتبييض بعض الوجوه .

تحياتي للمهجرين من ابناء شعبنا الكلداني و الاشوري و السرياني .

                                               ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1042
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ الأستاذ الدكتور عبد الله رابي
سلام ومودة
شكراَ على إضافتك وتوضيحاتك التي تعزز مبدأ المناقشة من أجل الوصول إلى الحقيقة ومعالجة الواقع المنظور بنفس حضاري وعقل متفتح .
لا بد من الإشارة أن نقد السلوكيات وتشخيص الوقائع السلبية للكنيسة أو لأية جهة معينة لا تعني الوقوف بالضد أو التقليل من شأن المعني بالنقد , وإنما الهدف لتجنب الوقوع في مواقف مماثلة أو التذكير لتجاوز تلك السلوكيات وإيجاد الحل المناسب لتلك الوقائع .
 هنالك حقيقة معروفة بأن أشد منتقدي المؤسسة الكنسية حاضراَ هم الذين أكثر تعلقاَ والتصاقاَ وإيماناَ برسالتها .
ومما يستوجب قوله أيضاً  أن علاج الإدمان ليس بالتنبيه والتوبيخ . وقد تتفق معي بذلك .
ألحقيقة يجب أن تقال وبصراحة شاء أم أبى صاحب الشأن بشرط أن لا يصبح النقد  انتقاداَ  أوتجريحاَ.
تحياتي والمعذرة من الأخ زيد



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1831
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي زيد
الاخوة المعلقين وقراء المقال
تحية وصباح الخير لكم من مدينة ملبورن
الحقيقة انا لست ضد المسامحة والغفران للاب ساكا من ناحية القانونية والاجتماعية
ولست ضد ان تبرعت الكنيسة او أي جهة اخرى لإرجاع اموال المتضررين

لكن انا اطالب للبحث والتقصي عن كيفية كان يمكن ان يتفادى الاب ساكا الوقوع في مثل هذه التجربة؟

أطالب بإيجاد نقطة الضعف او الخلل في القضية
 بكلمة اخرى
اطالب بوضع خطوات احترازية في كيفية تفادى الوقوع في مثل هذه المشاكل مستقبلا سواء كان المعني شخص او كاهن او مطران او رئيس اي مؤسسة مدنية او اجتماعية او حكومية او حزبية.

لهذا كنت كتبت مقالا قديما قبل تسع سنوات  تحت عنوان : "ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية ؟"
على الرابط التالي
: http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0

وفي احدى فقراته اكدت على ممتلكات الكنيسة وطريقة التعامل معها واللجان الحسابية في الكنائس والأبرشيات :
 "امانة لإدارة املاك ومالية الكنيسة و مشاريعها ( كما ذكرت في فقرة الاولى)
هذه امانة مهمة في الوقت الحاضر ،حيث يتم حفظ التقارير السنوية من كافة الابرشيات والكنائس والوكالات البطريركية ويتم توثيقها ، كذلك ان يكون هناك امانة عامة  لأملاك الكنيسة تابعة لمكتب السينودس تقوم بإجراء تدقيق لحاسبات جميع الكنائس والابرشيات وسجلاتها وشرعية تشكيل لجانها وتدقيق تقاريرها وترفع هذه الامانة تقريرها لسينودس المطارنة الدوري كي يتخذ القرار المناسب اذا استوجب الامر. كي تسهل عملية نقلها بصورة سليمة حسب هذه الوثائق بين الاسقف القديم والجديد وكذلك بين البطريرك المنتخب والمستقيل وبين الكهنة اثناء تنقلاتهم. "


المشكلة هي ان الكل يعلم ان المال اقوى من الشيطان ان لم يكن هو نفس الشيطان.
لهذا التعامل مع اموال العامة يجب ان تكون تحت مراقبة ضمن نظام محكم

في قضية الاب ساكا انا احمل كل الذين كان يعلمون بمساره المنحرف ويسكتوا عنه، فهم يتحملون جزء من خطأه على الاقل امام الله!

شكرا اخ زيد تركتنا فعلا ان نحتك مع قضية فيها شيئا من الصعوبة وفحص الضمير في ايام الباعوثا

يوحنا بيداويد




غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز كوركيس أوراها منصور
أشكرك على اتفاقك معي، وجميل جداً عندما نشترك بمصلحة أنسان والكنيسة، والكنيسة اكثر ما يهمني ...تحياتي
[/b]

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عوديشو يوخنا
مهم جداً ان تستشهد بتلك الآية الرائعة من كان منكم...
نحن عزيزي نتعامل مع المستغلين والمبتزين والحرامية بشكل أريحي دون مشاكل او تحفظ، لكننا نصبح عنيفين عندما يسقطوا وينكشف أمرهم
علماً بأننا على دراية بفعل الأشرار، لكننا نجاملهم على حساب الحق
شخصياً .. احب مواجهة القوي ومسامحة النادم المكسور، وهذا ما افعله دائماً...والأب عامر في أضعف حالة ممكن ان نتصورها ...تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عبد الأحد سليمان بولص
حقيقة أنا انتظر أهتمام الكنيسة لأعمل جهدي حيال الموضوع، وإن لم تبادر الكنيسة بشيء، سأحاول معرفة أفضل الطرق لمساعدته، ولا اقصد أساعده بمجهودي الخاص، بل معكم
لا اعرف كيف أبدأ الخطوة الأولى...لنترك الخطوات على عناية الرب
كلماتك مشجعة جداً ...ويا ليت تلك الآراء الرائعة تلقى أهتماما
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ حنا الساوا
شكراً للرد الإيجابي ... متمنياً أنتهاء محنة الجميع


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ فارس ساكو
أكثر من مرة اقرأ لك  في بداية مداخلى، بأنك لا ترغب بالرد لكنك تفعل!
لا أتفق معك بان مداخلة ظافر مثيرة، بل هذيان لا مبرر لها غير الحقد الأعمى لتصفية حساب.
ورأيك يختلف عن الكثيرين بأن طلبي غير منطقي اوعقلاني، وكسب اتفاق الأغلب بحد ذاته طموح شرعي.
فضية الأب عامر فردية وليست كنسية... لأنه عير مخول من قبل الكنيسة الكلدانية في أتمام المعاملات، ولكونه كاهناً، فاكيد حصل على ثقة مقدم الطلب.
وقضية أيوب مختلفة جداً ... كون أيوب فسّم الكنيسة مع سبق الأصرار والترصد..وف=ي النهاية إرتمى تحتى أفدام كنيسة أخرى يمارس مت خلالها حريته المفرطة
لا أريد ان افتح موضوعه...لكنه اسوء مما تتصور، ومسؤول عن كلامي
بكل الأحوال ... كل شخص ينظر للموضوع بمنظاره


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور العزيز صباح قيا
اتذكر بانك كنت مزمعاً على كتابة مقالك وكان لو حُرر في صالح الأب عامر، وشخصياً كنت مقتنعاً حجاً بفكرتها.
لا أخفي معاناتي مما حصل مع الأب عامر، كوني وقفت بالضد أمام كل من أخبرني بأنه يلعب القمار،  وآخر دفاع كان قبل أشهر من اعلان الموضوع في الأعلام.
بكل الأحوال ...ما حدث قد حدث، ولست قليل أصل لأنكر طيبة الأب عامر ودماثة أخلاقه، وذكاءه في طرح المواضيع اللاهوتية، وأحترامه لكل من يتعامل معه، عدا أنه رسول سلام بأمتياز، وكل ذلك لا يبرر خطأه، لكن كمسيحيين يهمنا التوبة أكثر من أي تبرير، وهو قد تاب وندم من كل جوارحه وقلبه.
نعم هناك من أقترح على المطران عمانويل شليطا المساهمة في تعويضات المتضررين، لكن وبما أن الموضوع إنساني وكنسي بحت، كان الأفضل أن يتحلى بصبر أكبر يفوق تصرف المطران السلبي.
ومع ذلك الموضوع لم ينتهي بعد ...واعتقد جازماً بأن الكنيسة ممكن أن تلعب دوراً لا أريد أن يخفف عقوبة الأب عامر، بقدر ما أريد ان يخفف الهجمات الشرسة ضد الكنيسة الكاثوليكية والكلدانية
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

بداية أعتذر من الجميغ للتأخر بالرد لعطل في الحاسوب
الأخ العزيز عزمي البير
بالتأكيد نحن لا نعيش حالة الكمال في كنيستنا، كون الكنيسة مؤسسة ذو طابعين، إلهي لا يقبل الخطأ، وإنساني بالتأكيد معرض لكل الأمور السلبية.
قبل أيام كنت أناقش شخص عزيز من الذين رفضوا المقال، وهو من الذي يطالبون بالقصاص العادل، وأثناء الحديث قلت له للأسف نحن ننتظر سقوط الكاهن وفضحه كي نطالب العدالة بأخذ مجراها أوانزال اقسى أنواع العقوبات، في الوقت الذي نقبل يد كاهن آخر يبتز اموال الكنيسة والمؤمنين، ويفتقر لأبسط انواع الطيبة والأحترام في التعامل.
لماذا نقسي على من ينفضح أمره، ونقف أحتراماً وأجلالاً لمن نعرفه خائناً للرسالة!؟
وعليه اقول، من يطالب بتحقيق العدالة، لينتقد اولاً كل السلبيات وجهاً لوجه كما افعل أنا وبكل فخر، ومن ثم يصرخ بمعاقبة الذي ينتظر محاكمته المدنية، او ليدعنا نحث المؤمنين على مسامحته، ومساعدة الضحية لأخذ قرار عدم الذهاب إلى المحكمة كي تسقط الدعوة، وبذلك نضمن أقل سوءً يطال كنيستنا من اعداءها والميديا.

[/size]

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور العزيز عبد الله رابي
شكراً لأضافتك والمعلومات التي زودتنا بها والتي أتت تعقيباً على مداخلة الدكتور صباح قياً، وبدوري أشكر الدكتور قياً على تثمينه للتوضيحات.
مشكلة أبونا عامر تهمني حقيقة ليس كونه صديق عزيز، بل لأن الكنيسة دفعت ثمناً وستدفع أكثر بعد صدور الحكم بحقه.
ومن هذا المنطلق، إن كنت لا أريد الرحمة للأب عامر فعلى الأقل أطلبها للكنيسة
تحياتي.



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ظافر
اعزاء جداً طلبوا مني اهمالك، بعد ان تيقنوا جميعاً بأنك بعيد كل البعد عن الكتاب المقدس، ولا تحمل روح مسيحية صادقة، بل شخص سلبي منغمس بالحقد.
لكني قررت ان ارد على مداخلتك الفارغة الأخيرة واهملك في هذا المقال وفي اي مقال أنا اريد.
سؤال أطرح ولا أكثرث لردك...هل المسيحيين الذين يعانون في تركياً وسوريا ولبنان والأردن هم كلدان فقط؟ وعلى بالطريركنا الجليل لوحده ان يترك قيادة كنيستنا ويتفرغ لأسعافهم؟
الباطريرك وكنيستنا الكلداني في الوطن والمهجر، أبلت البلاء الحسن للمهجرين قسراً في المخيمات بعد دخول داعش، وهذا واجبها، وليس من واجبها ان تساعد من يعاني في الدول سعياً وراء الهجرة، لأنها بهذه الحالة ستساهم بأفراغ العراق من المسيحيين.
ولكونك تركت العرق فهذا لا يعني بأن الحياة فيها انتهت لكل المسيحيين، لأنك حالة تخص نفسها، وانت تجعل نفسك الميزان، وكأنك اخر الذين أجبروا على ترك العراق من المسيحيين.
اقول لك معلومة يا هذا:
يوجد الكثير في العراق من المسيحيين يرفضون ترك البلاد رغم وجود اهالي لهم في المهجر بأمكانهم اتمام معاملات هجرة لهم...لذا لا تجعل من نفسك مقياس.
أما ان تدعي بان لسان حالي يقول عن اخوتي الساعين للهجرة ليذوقوا العذاب، فهذا محض افتراء وكذب، واستطيع ان اثبت ذلك، لكني لا ارى بك الشخص الذي يستحق ان اثبت له.
اما ان تقول بأنك شعرت بألم المهجرين بعد ان عشت معهم فأنت كاذب، لأنك تستخدمهم ذريعة لحرق كنيستك كما تستخدم آيات الكتاب المقدس
تذكرني يا هذا بتجربة الشيطان ليسوع في الجبل، كونك تستخدم نفس أسلوب معلمك الحقيقي، فهو الآخر قد استخدم الكتاب المقدس في لأغراء المسيح.



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ يوحنا بيداويد
نقطة الخلل والضعف بالنسبة لي واضحة
الكاهن صورة المسيح على الأرض، ونموذج للرسل الذين تبعوا يسوع.
وعلينا ومنذ البداية ان نحاسب الكاهن على أي خطأ يمسك عليه
الكاهن يستلم راتبه من تبرعات المؤمنين مقابل خدمة حسنة وليس تسلط وعجرفة
على الكاهن ان يكون طيباً ودوداً ومتواضعاً ولا يسعى للمال كالتجار
الكاهن لديه راتبه، ويفترض عند زيارته لأبناء الرعية ان لا يقبل منهم هدية مادية لأنه سيفكر بالطمع
يفترض ان يكتفي بالراتب ولا يستلم مالاً إذافياً مقابل خدمة الأسرار
الكاهن يجب ان يحترم المجلس ولا يستهين بهم إن كان واثقاً من امانته
على الكاهن ........ عليه الكثير والكثير



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 322
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز زيد ميشو المحترم

سلام المسيح

           ((  من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بأول حجر ))

هكذا علمنا رب المجد , ملك المحبة , سلطان التسامح , ربنا و مخلصنا و فادينا يسوع المسيح , من منا لا ينخسه الشيطان و من منا لا يخطئ , أذن , لماذا ننصب أنفسنا حكاماً جلادين و نقسي قلوبنا , اوليس هذا الكاهن بشراً , اليس عرضة لتجارب الشيطان , أخطأ و ندم على فعلته , أما نحن نخطئ كل يوم و لا نعلن توبتنا و لا نندم , بذلك هو أفضل منا الف مرة .
أذا كان سيدنا و فادينا يسوع المسيح قد غفر لصالبيه فلماذا لا نغفر نحن .
كان الله في عون من تضرر من جراء ما فعله الاب الكاهن في لحظة ضعف , و نصلي للاب أن يغفر لنا جميعاً .
من له أذنان للسمع فليسمع .




غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز سالم يوخنا
ليس لدي الثقة بأن يبادر رجال الدين بمفاتحة المتضررين وتسوية الأمور معهم ووعدهم بالتعويض
لكني اود ان تصل رسالة إلى الأب عامر:
مهما كان قرار الحكم، وبما ان توبتك صادقة، لذا بأمكانك ان تعمل برسالتك الكهنوتية اينما تكون حتى في السجن.
والله موجود في المحن أكثر من أي مكان آخر ...ودائماً هناك في طريق الكاهن من هو متعطش للكلمة ويصدقها عندما تخرج من قلب طيب

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية