الكلدان والتحالفات الانتخابية


المحرر موضوع: الكلدان والتحالفات الانتخابية  (زيارة 1832 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د. بولص شير
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في العراق و لحداثة التجربة و لعدم وجود احزاب رصينة قادرة على خوض الانتخابات بمفردها كما في الديمقراطيات الغربية ، نرى الأحزاب و التجمعات السياسية  تلتجئ الى الدخول في ائتلافات و تحالفات لتزيد من حظوظ نجاحها في سعيها لايصال ممثلين عنها الى مراكز القرار سواء في مجالس المحافظات او  البرلمان العراقي.
موضوع التحالفات ليس بالأمر الجديد، و سواء كانت هذه التحالفات في المجال السياسي او العسكري او الاقتصادي كلها في النهاية ترمي الى تحقيق أهداف اَي من الأطراف المتحالفة عاجز عن تحقيقها بمفرده، و تجده يبحث عن المشتركات بينه و بين أطراف اخرى تقاسمه الأهداف ذاتها او مقاربة و يتعاقدون معا للعمل المشترك من اجل تحقيقها لتعود  بالفائدة و المنفعة للاطراف المشاركة في التحالف.
و لا يهم المجال الذي يغطي التحالف، فيما اذا كان اقتصادياً بهدف جني المزيد من الأرباح  او سد الطريق امام الشركات المنافسة  لتقليل فرص نجاحها و القضاء عليها في مهدها لتتمكن من احتكار السوق و تكديس الأرباح. او اذا كان الحلف عسكريا  فالهدف واضح أيضاً لعزل المقابل ( العدو)   من خلال  تجريده من المناصرين و اضعف الإيمان  تحييد من لا يوافق بهدف منعه من الدخول في حلف عسكري مضاد و بالتالي تحقيق انتصار عسكري و بأقل خسارة ممكنة. 
و التحالف السياسي كمبدأ لايختلف عن المجالين السابقين بل يَصْب في المجرى ذاته مع اختلاف الهدف هنا و هو الوصول الى الكرسي لانه من دونه لا جدوى او فائدة تجنى من التحالف و عليه تجدها اكثر رواجاً و بروزا في ايّام الانتخابات لمجالس الحكم و خاصة في ظل الأنظمة الديمقراطية. الأحزاب يحمي حماها مع اقتراب موسم الانتخابات و تبحث عن الدخول في  إطار تحالفات سياسية متنوعة. علماً ان التحالفات لا تقتصر على الفترة التي تسبق انتخابات فقط  لا بل أحياناً كثيرة يتجاوزها لما بعدها اعتماداً على ما تفرزه العملية الانتخابية من أغلبية او أقلية و عدد مقاعد كل طرف. و اذا عجز اَي من الاطراف المتحالفة في الحصول  على المقاعد التي تمنحه الأغلبية البسيطة او انفرط عقد تحالف انتخابي بعد انتهاء الانتخابات لسبب او آخر ، ستبدأ الأطراف و الكتل الحاكمة بالدخول في مفاوضات جديدة بهدف تحقيق اليات  او تحالفات جديدة تمكنها من تسيير دفة الحكم و في اغلب الحالات ينجم عنها حكومات ضعيفة غير قادرة على تنفيذ برنامجها الانتخابي. و النتيجة الدعوة الى انتخابات مبكرة بأمل تغير موازين القوى او ان  المساهمين يتمكنون من تحقيق تحالفات اكثر ضمانا و استمراريةً من سابقاتها.

ومن اجل ان يكون التحالف ملزما و واضح الخطوط و الملامح و تحالفاً ناجحاً قابلاً للتنفيذ يجب ان يقترن ببرنامج  و آلية عمل متفق عليها من قبل مكونات التحالف اضافة الى اليات لكيفية التعامل و معالجة حالات عدم الالتزام من قبل طرف او اخر ضمن هذا التحالف بما هو متفق عليه. 
في اغلب الأحيان الاطراف المتحالفة تكون قريبة من بعضها كأن تكون من تيار سياسي له قواسم عديدة  مشتركة او تعبر عن مكنونات و أهداف قومية  لكنها فقط تختلف في الأسلوب و كيفية نيل الأهداف.  في حالات كهذه و اذا توفرت الإرادة يكون من السهل الاتفاق و تحديد و رسم  أسس هذا التحالف كما ان احتمال استمراره و نجاحه في تحقيق أهدافه اكثر حظاً وواقعيةً. 
النوع الاخر وهو الأكثر  تعقيدا و صعوبة التحقيق هو التحالف بين اقطاب مختلفة ليس في الأسلوب فقط و إنما في طريقة التفكير و الأهداف أيضاً ( جبهة الاتحاد الوطني ١٩٥٧)  ، فهذا النوع من التحالف اولا سيكون مرحلي و لتحقيق هدف معين بذاته و ينفرط عقده  تلقائياً حالما يحقق الغرض الذي من اجله تم تشكيله. و قد يستمر احيانا لفترة أطول  بمساهمة عدد اقل من المؤتلفين.   
غالبية هذه التحالفات السياسية اما ان تنهي بانفراط عقدها او اندماجها و تشكيل تنظيمات جديدة  بعد ان تكون قد حققت أهدافها المرحلية.
ما يهمني التوقف عنده هنا ما يخص شعبنا الكلداني خاصةً و العراقي عامةً لتغطية نوعي التحالف الأنف ذكرهما و من واقع ما يجري حاليا في وطننا العراق.
للمتابع لما يجري في العراق و الملفت للنظر دخول القوى المدنية متمثلة بالحزب الشيوعي العراقي مع التيار الصدري ممثلا بحزب الاستقامة تحت تحالف "سائرون" لو ننظر الى هذا التحالف من الوهلة الاولى الدهشة تصيبنا و الاستغراب يسيطر علينا و لكن ما ان نتمعن في المشهد السياسي العراقي الحالي و التغييرات البنيوية التي شلت النسيج الاجتماعي للعراق منذ الاحتلال و وضعت الحزب الشيوعي  امام خيارين لا ثالث لهما اما العمل من اجل ان يكون مساهماً فاعلاً في الحياة السياسية او ان يبقى على الهامش متفرجاً لا حول و لا قوة له. و من الطرف الاخر بدء التيار الصدري بالنزول الى الساحات الجماهيرية و المشاركة في تجمعات ساحة التحرير و وقف بوجه و في مواقف متباينة ضد حكومة المحاصصة، فوجد الحزب الشيوعي في هذا التحول فرصة للتحالف و التكاتف لتنسيق عملهما عبر دخول تحالف انتخابي يوصل عددا اكبر من النواب الى ساحة البرلمان و بالتالي فرصة اكبر لتحقيق تغيير ملموس يخدم الطرفان و يخدم العراق باتجاه حكومة مدنية. و هنا تجدر الإشارة الى حقيقة ان الاتفاق هذا مرحلي و في النهاية سينفرط عقده بعد تحقيق هدفه المرحلي و لسبب بسيط الا وهو استحالة تخلي التيار الصدري عن ولاية الفقيه العراقية و كذا الحزب الشيوعي عن الاشتراكية و أفكار و النهج الماركسي.
 و اذا كانت احزاب في طرفي نقيض بامكانها المساومة و الاتفاق على نقاط محددة فما بالك  بالمكون المسيحي فإن ساحته هي الاخرى شهدت بعض منها فهناك" ائتلاف الرافدين" بين الوطني الاشوري و الديمقراطي الاشوري و لا اود التوقف عنده لان الاخ سيزار تناوله بالتفصيل اما التحالف الاخر فهو تحالف قائمة " إئتلاف الكلدان "بين الحزب الديمقراطي الكلداني و المجلس القومي الكلداني و حظي بتأييد و مساندة الرابطة الكلدانية بإعتبارها مؤسسة مجتمع مدني. و ما يستوقفني هنا هو بالرغم من  ان الحزبان ذَا طابع قومي كلداني  و هو المشترك الأكبر بينهما ،  لكل واحد منهما طريقته في خدمة قوميته الكلدانية ، فحزب الديمقراطي الكلداني كان واضحاً منذ التأسيس و لغاية اليوم و غير مساوماً على نقاوته و صلابته في الدفاع عن الكلدان و مصلحتهم، نرى مساومات و تحالفات على حساب الكلدان من قبل الطرف الاخر و بالأساس حول التسمية القومية الواضحة لامتنا الكلدانية. و مع ان هذا الاختلاف ليس بالأمر الهين لكنه تم تذليله امام مصلحة الكلدان العليا .
و على افتراض ان المجلس القومي الكلداني و صَل الى القناعة بأن العمل ضمن صفوف الكلدان هو الطريق الصحيح و ان مسيرته السابقة شابتها بعض الهوان فان عليه اعلان ذلك رسمياً و علنياً بخلافه حظوظه بالنجاح و مساهمته الإيجابية قد لا تتحول في صناديق الاقتراع الى أصوات كمحصلة نهائية خاصة اذا علمنا بأن المرشحين هم من الحزبين و الكلدان المستقلين مما يترك للناخب فرصة و حرية الاختيار. و من نفس المنطلق  و تقديرا للمرونة التى أبداها الحزب الديمقراطي الكلداني و امينه العام الاستاذ ابلحد افرام و الدور الإيجابي للرابطة الكلدانية  فان الجماهير الكلدانية ستكرم مرشحي الحزب الديمقراطي الكلداني اضافة الى المستقلين المنضوين تحت القائمة و كل هذا يضع  الناخب الكلداني امام مهمة و مسؤلية كبيرة لانتخاب و  منح صوته للمرشح الكفوء و المجرب في خدمة أمته الكلدانية
 و هنا لابد من تسجيل نقطة إضافية  للحزب الديمقراطي الكلداني الذي كان حاذقاً و برهن على انه حزب كلداني اصيل تهمه مصلحة شعبه و انها اهم من مصلحة شخصه و الحزب الكلداني . و بالرغم من معرفته الجيدة بتأريخ و ممارسات المجلس القومي الكلداني فضل الجلوس على طاولة المفاوضات معه و الاتفاق و الدخول في تحالف" إئتلاف الكلدان"  لان ذلك ما تتطلبه المرحلة و يخدم مصلحة الأمة الكلدانية و مستقبلها.
و بكل تأكيد فإن هذا الاتفاق سيثير عدم ارتياح و غضب من انتفع منذ ٢٠٠٣  و لحد هذا التأريخ من المقاعد النيايبة و الامتيازات المصاحبة لها لان حظوظ  نجاح هذا الإتلاف عالية،  ببساطة لانه أوسع تحالف للكلدان في تأريخهم المعاصر و نجاحه سيشكل  تهديد مباشر لمصالحها ، فهي لن تتخلى بسهولة و ستبدأ بشحذ سكاكينها بهدف النيل من مرشحي قائمة" إئتلاف الكلدان" و أولى الاتهامات ستكون كما تعودنا عليها القوانة المشروخة قوانة التفرقة و التقسيم ، لكنها لن تنطلي على الكلدان، فقد ولى زمانها ، الكلدان هم اول الموحدين و لازالوا و واثقين من ان تقوية بيتهم هو تقوية لكل مكونات المكون المسيحي.
 و لاننا نواجه خصماً عنيداً و متمرسا و يملك المال السياسي ، يجب ان نعرف كيف نلعب اللعبة و كيف نتعامل معها و ذخيرتنا في ذلك همة جماهير الكلدان الغيورين على امتهم و قومهم . فالأحزاب و المنظمات الكلدانية قامت بدورها ووحدت صفوفها و الان جاء دور الكلدان لإبداء الدعم و المؤازرة و التشجيع المطلوب.
إدّعوا :أن الكلدان فشلوا في الانتخابات السابقة ، الفشل  فشل اذا لم تتعظ و تستفاد منه، اما اذا اعتبرته كبوة و نهضت أقوى  فهو النجاح بعينه.             



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 390
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور بولص ديمكار المحترم

مقالة رائعة وتحليل موضوعي، اذ جاءت المقدمة التعريفية شاملة بخصوص التحالفات الانتخابية، أسبابها، طرقها والحلول الموضوعية في حالتي النجاح والفشل. وهذا يدل ان لك باع طويل في السياسة وفنونها ودهاليزها بامتياز.

التحالفات الانتخابية والتي تهمّنا، وكما أوضحتَ، هي تحالفات احزاب شعبنا، والتحالف الذي نتطلّع اليه، هو الائتلاف الكلداني. لقد بات جليّاً بان القوانة المشروخة: الكلدان انقساميون عفا عليها الزمن وبات شعبنا يقظاً لا تنطلي عليه هذه الاتهامات. لا بل أصبح واضحاً، بان الاقصائيين اصحاب التسمية الواحدة، وهنا الاشورية، هم الانقساميون. لماذا؟ لان هناك من يحبّذ التسمية الكلدانية وغيرهم السريانية دون إقصاء التسمية الاشورية لشعبنا الواحد. هذه التسميات الثلاث لها ثقافتها وتاريخها وحضارتها. إذن الاقصائي هو الانقسامي، والمؤمن بهذه التسميات الثلاث الجميلة لشعبنا هو الوحدوي. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 601
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور بولس ديمكار المحترم
تحية وتقدير
اود الاشارة الى ان مقالك هذا عن التحالفات مبني على افكار تولدت من خبرة عميقة وامكانية منهجية موضوعية في التحليل لاستخدامك المنهج المقارن لتوصيل الفكرة للقارىء من خلال الامثلة التي وُردت فيه ،وثم وضعك اسباب نشوءها،وتشخيص مقومات التحالفات الناجحة ،وهذا هو المطلوب من الباحث الذي له رؤية موضوعية في التفسير.
اتفق معك اخي الدكتور بولس بخصوص ائتلاف الكلدان الجديد من تحليل لظهوره.والطبيعة السياسية لكلا الحزبين وظروفهما ومواقفهما في مسيرتهما السياسية.وما قدمت من توجيهات للمشاركين في الائتلاف .
نتمنى النجاح لائتلاف الكلدان وتحقيق الاهداف التي يبذلون جهودهم ويسعون اليها.
كما اقدم تمنياتي لكل الائتلافات ان يكون لها حظاً لنيل ما تسستحقه من الاثنيات الثلاث لشعبنا في منافسة حرة ومدروسة تستقي اصولها من المبادىء الانسانية والديمقراطية بعيدة عن الاساقاطات الشخصية او السياسية كما يفعل البعض مع الاسف.
تقبلوا تحياتي الخالصة
اخوكم
د. رابي


غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ سامي ديشو المحترم
 تقبل تحياتي الحارة و شكراً على مرورك الكريم و قرائتك المتأنية للمقالة، نعم عزيزي نحن الكلدان  وحدويون  لم و لن نفرق بيننا وبين اخوتنا الآشوريون و السريان.  نحن على ثقة بأننا نواجه  عدواً مشتركاً لا يفرق بين كلداني او اشوري او سرياني قاسمنا و نتقاسم  السراء و الضراء  على مر التأريخ و نواجه اليوم نفس العدو. اننا نؤمن  بأن قوتنا في وحدتنا و إن قوة اَي طرف هي سند للطرف الاخر، و هذا الذي يدفعنا الى تقوية البيت الكلداني ليضيف في المحصلة قوة لاخوتنا السريان كما و للآشوريين. 
تقبل مودتي
د. بولص


غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي الدكتور عبدالله رابي المحترم
يشرفني مروركم  و تقييمكم لما ورد في المقال و تنويهكم الى نقاط جوهرية وردت في متنه، أغنته و رفعت من قيمته.
اخي العزيز الدكتور عبدالله، بالرغم من كل المعوقات و العراقيل  تمكن الكلدان احزاباً و منظمات مدنية من  تحقيق تحالف "إئتلاف الكلدان" ليكون وسيلتهم في ألتقدم خطوات الى الامام و التهيئة و التحضير لخوض الانتخابات القادمة في العراق. أليس من حق الكلدان كما لاخوتهم الآشوريون و السريان الدفاع عن قناعاتهم و العمل على تحقيق اهدافهم بالوسيلة التي يرونها مناسبة ؟ و ما الغريب في ذلك؟ و لماذا يستكثرون ذلك على الكلدان.  للأسف الشديد معظم اخوتنا الآشوريون يعتبرون ذلك خطوة  تشرذمية و انقسامية  و يحصل ذلك كلما شعروا ببروز الكلدان و تمكنوا من تنظيم أنفسهم. و التي بتقديري مبنية على أساس خاطئ، منطلقها احادي اناني ، قصير الأفق و النظر .  الكلدان سيستمرون في مسعاهم  ، شاء اخوتهم الآشوريون أم ابوا، املنا كما نوهت اليه اخي الدكتور عبدالله ان يخوض المساهمين في الانتخابات من المكون المسيحي ، كلداناً و آشوريون و سريان على ارضية تنافسية شريفة و على قدم المساواة و من دون استخدام المال السياسي لشراء الذمم او الاسقاط السياسي و غيره من الأساليب الرخيصة المتبعة في عراق اليوم. اشاركك التمنيات بالنجاح لقوائمنا من المكون المسيحي و في المقدمة منهم قائمة إئتلاف الكلدان ، اعتقد انه حان الوقت للكلدان ان يحتلوا الصدارة و ليثبتوا للكل اهليتهم و حبهم و تقديرهم لابناء جلدتهم كما و لوطنهم العراق.
مع خالص مودتي
اخوكم
د. بولص   

 


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1922
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور بولص منصور ديمكار المحترم

مقالة رائعة وتحليل موضوعي، يستحق التقييم والتقدير، فالمقدمة التعريفية شاملة بخصوص التحالفات الانتخابية، أسبابها، طرقها، منهاجها، والحلول الموضوعية لتفاعلاتها المطلوبة، في النجاح أو الفشل. لأن جميع الأحتمالات قائمة ولكننا نستبعد الأخير بالتأكيد فالنجاح سوف يحالفها في مقعد كأقل تقدير، وبالتأكيد نحن نعلم جيداً، بأن لكم باع طويل في علم السياسة وفنونها ودهاليزها بامتياز.
نتمنى لكم الفوز المحقق في حالة ترشحكم ضمن القائمة..
لكم وللقاريء الكريم مزيد من التحيات والأحترامات
اخوكم
منصور عجمايا
27\1\2018




غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2201
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
و اذا كانت احزاب في طرفي نقيض بامكانها المساومة و الاتفاق على نقاط محددة فما بالك  بالمكون المسيحي فإن ساحته هي الاخرى شهدت بعض منها فهناك" ائتلاف الرافدين" بين الوطني الاشوري و الديمقراطي الاشوري و لا اود التوقف عنده لان الاخ سيزار تناوله بالتفصيل

د. بولص ديمكار تحية

في البداية كان يبنغي ان تقول الحقيقة حول كل الاطراف التي ذكرتها فهناك حزب كلداني انت تحدثت عنه ومؤسسه كان عضو في حزب كردي وكان اصلا مرشح في قائمة حزب كردي وهو ما كان سيستطيع ان يؤسس حزب كلداني بدون مساندة من قبل الحزب الكردي. بل ان حزبه اسسه الحزب الكردي.

وعلى العموم انا دخلت من اجل النقطة التالية:

صاحب الشريط الذي انت اشرت اليه وهو السيد سيزار كان ينطلق ايضا من تاثره بتفكير قديم ولى زمنه وهو تاثير مرتبط بافكار الاحزاب الشمولية التي كانت تحتقر المصلحة  وتركز على ما كانت تسميه بالمبادئ والمصلحة العامة العليا. وهذه الاحزاب الشمولية كانت تستعمل شعارات المبادئ الثابتة والمصلحة العامة العليا كادوات للقمع وللقضاء على اي شخص يخالف ما تقرره قيادتها, حيث كان يسمون اي راي مخالف بانه خروج عن المبادئ الثابتة وخروج عن المصلحة العامة العليا وعن النهج الثابت.

وهذا الاسلوب القديم اصبح الان الكل مجبر عن التخلي عنه لكونه لا يمثل اي شئ طبيعي حقيقي. ومن هؤلاء الذين تخلوا عنه هو الحزب الشيوعي الذي انت اشرت اليه الان.

انا اقولها الان بكل ثقة وبكل قناعة وبكامل وعي : تبا للمبادئ ونعم للمصلحة الشخصية.
 
المصلحة الشخصية هي الاسمى والاعلى والاقرب للحقيقة وللطبيعة ولحقيقة الانسان نفسها.

السؤال هنا هو: ما هو البرهان الذي قدمته قائمة التحالف الرافدين من ائتلاف حزبين كانوا يقومون بانتقاد بعضهم البعض بشدة؟

الجواب: البرهان الذي تعطيه هو ان المصلحة (وليست المبادئ الثابتة) هي التي تستطيع ان تقوم باحداث تقارب وهي التي تمكن من تحقيق الاتفاق بين مواقف محددة حتى ان كان هناك خلافات بين الاطراف وكان هناك انتقادات شديدة بينها. بينما الجري خلف المبادئ الثابتة وشعارات المصلحة العامة العليا تقطع الطريق حول اي تقارب واي اتفاق لكونها تشترط الشمولية وبان لا يكون هناك راي مخالف. اذ المبادئ الثابتة هي ناتجة من مجتمع عشائري قبلي او من منهج ايديولوجي شمولي لا يقبل باي تقارب يختلف عن نهجه. ونحن وجدنا بان اصحاب هذه الايدولوجيات الشمولية ذو المبادئ الثابتة كانوا كلهم ثوريين يميلون الى حل المشاكل عن طريق العنف كما نقراء عن تاريخ العراق في عهد الانقلابات الدموية التي قاموا بها اصحاب المبادئ والمدافعين عن شعارات المصلحة العامة العليا.

واضيف ايضا بانني عندما اقول بانني مع الاهتمام باللغة الام فهذا لانني اعتبر الاهتمام بها مصلحة شخصية لي. انا ارغب في العيش في وطني حيث الكل يتحدث ويمارس لغتنا الام, فانا اعتبر كل ذلك مصلحة شخصية لي, ولا اعتبرها اطلاقا مصلحة عامة, لانني غير مهتم اطلاقا باي مصلحة عامة, والدليل على ذلك هو اني اذا لم اعتبر ما اتيت به من مثال مصلحة شخصية لي فانني لن اهتم بها اطلاقا.

واقول ايضا بان لا وعي قومي سينتشر اذا لم يعتبر  الافراد تحقيق مقومات القومية مصلحة شخصية لهم. وانا كنت مع تبني طريقة جديدة للحديث تركز على افهام ابناء شعبنا بان الاهتمام بمقومات القومية وبارض الاجداد والتراث بانها مصلحة شخصية لهم... وعلى الاحزاب هنا ايضا ان تحقق المصلحة الشخصية لجماهيرها والا فانها ستذهب للجحيم.

وما اقوله الان هنا انا اصلا امتلك موضوع كامل مستقل كنت قد كتبته سابقا عنوانه في الاسفل, وانا اضع الرابط له ليكتسب القراء معرفة جديدة بدلا من معرفة قديمة ولى زمنها ولم يعد يستخدمها سوى الاجيال القديمة او المتاثرين بهم:

مقالتي السابقة كانت بعنوان:

المصلحة الشخصية ارفع واسمى وانجح واقرب للطبيعة الانسانية من مصطلحات عامة تافهة ك "المصلحة العامة العليا".

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,796712.msg7435102.html#msg7435102


غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ د. د. بولص ديمكار تحية طيبة
أحيك على المقالة التحليلية الرائعة والهادئة ونتمنى أن يكون لها صدى عند المعنيين
وبعد أذنك أعقب على الخوري ( ع . ي )
دائمأ كان يساورني الشكوك أنك واحد من السلطة الكنسية ولكن فقط كنت احتاج لبعض المؤشرات لكشفك ففي احدى المرات أعتقدت أنك أسقف ولكن الان شخصيتك أكثر وضوح ..
لا تنسى ماضيك السيء وأنت تبشر بالبعث الصدامي في النادي الأثوري في السبعينات ماضيك السيء ليس أسؤ من حاضرك وانت تمجد وتطبل للسلطة الكردية لا تنسى أنك انت واخيك من صنيعة الأكراد والحزب الكردستاني
فكرك وانت المتأثر بالغرب الرأس المالي ... بالتأكيد هو فكر بالمصلحة الشخصية ولكن لا أنت ولا أمثالك سندع لهم الفرصة لكي تتاجروا بقضية شعبنا وتضحكوا على ذقوننا من أجل مصالحكم الشخصية والمكتسبات .. مصيرك أنت وأمثالك هو مزبلة التأريخ ..
أن لم تستحي فأفعل ما شئت كما تنططت في فترة أنفصال كردستان ورفعت أصبع يهودا فلا غرابة عليك أن تتنكر بأسم مستعار وتكتب تعليقات زبالة ..



صاحب الشريط الذي انت اشرت اليه وهو السيد سيزار كان ينطلق ايضا من تاثره بتفكير قديم ولى زمنه وهو تاثير مرتبط بافكار الاحزاب الشمولية التي كانت تحتقر المصلحة  وتركز على ما كانت تسميه بالمبادئ والمصلحة العامة العليا. وهذه الاحزاب الشمولية كانت تستعمل شعارات المبادئ الثابتة والمصلحة العامة العليا كادوات للقمع وللقضاء على اي شخص يخالف ما تقرره قيادتها, حيث كان يسمون اي راي مخالف بانه خروج عن المبادئ الثابتة وخروج عن المصلحة العامة العليا وعن النهج الثابت.




المصلحة الشخصية ارفع واسمى وانجح واقرب للطبيعة الانسانية من مصطلحات عامة تافهة ك "المصلحة العامة العليا".





غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2201
    • مشاهدة الملف الشخصي

دائمأ كان يساورني الشكوك أنك واحد من السلطة الكنسية ولكن فقط كنت احتاج لبعض المؤشرات لكشفك ففي احدى المرات أعتقدت أنك أسقف ولكن الان شخصيتك أكثر وضوح ..



انت لعدم امتلاكك لاي محتوى فكري فانت كان دائما يساورك بانني شخص معين, فانت كنت تقول من انني اعمل سرا ضمن اعلام البطريركية الكلدانية  في الفترة التي كنت تتذكر الان كما يتذكر القراء ايضا كيف كنت تكتب انت عن البطريركية الكلدانية وباي اسلوب. وهذه الشكوك كنت تطلقها لكوني كنت ادافع عن نقاط محددة للبطريركية الكلدانية منها نداء العودة ونداء التبرع...

المداخلة التي كتبتها انا دعمتها بمقالة قديمة لي تحمل نفس المحتوى الفكري.




غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الخوري ( ع . ي )
أتحداك أن تأتي بدليل دامغ أني اتهمتك بأنك عملت أو تعمل سرأ ضمن أعلام البطريركية الكلدانية .. أن كنت رجلأ واشك بذلك أرفق الدليل !!
عندما تكتب هكذا أمور ما هو دليل الأ على أفلاسك وخانة المفلسين هي المكان المناسب لأمثالك
أنا أتذكر أني اتهمتك بكونك أسقف !! والشكوك كانت تساورني دومأ أنك من السلطة الكنسية والأن شخصيتك واضحة جدأ جدأ !!

وأسلوب نقدي للبطريركية الكلدانية هو شأن خاص بي !!
على الأقل صورتي وأسمي واضح تحت ضوء الشمس لست نكرة أكتب من جحور الكهوف وأعشق الظلام لبث السموم !!
أملك محتوى فكري أو لا أملك هذا أمر يقدره القراء ..
أباركك على الأسهال الفكري الذي تملكه كما أباركك على زواج المتعة الذي دخلتم به ورغم أنكم بفترة متعة مؤقتة الأ أنكم ما زلتم تمارسون التسقيط الاعلامي ضد بعضكم البعض تارة باسمائكم الصريحة وتارة أخرى بأسماء مستعارة ..

 

فانت كنت تقول من انني اعمل سرا ضمن اعلام البطريركية الكلدانية  في الفترة التي كنت تتذكر الان كما يتذكر القراء ايضا كيف كنت تكتب انت عن البطريركية الكلدانية وباي اسلوب.



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2201
    • مشاهدة الملف الشخصي

وأسلوب نقدي للبطريركية الكلدانية هو شأن خاص بي !!


الاسلوب الخاص بك الذي كنت تستعمله سابقا لم يكن يقع اطلاقا في خانة النقد وانت تعرف ذلك جيدا.

وانا لا مانع لي اطلاقا ليساورك في كل مرة شكوك حول من اكون انا, فهذا الشئ حدث معي عدة مرات وحدث معي فقط. وهذا بالرغم من انني لم اسب واشتم احد, لم اصف احد بالعدو وانما كنت اقف ضد ذلك, ...الخ..

انا ليس لدي مشكلة بان تعيش في شكوك تساورك حتى وان كانت مستمرة مثلما انا لا مانع لدي بان تقوم بالعد الى مالانهاية لثلاثة مرات. فلا تعتقد بان شكوك ستخيف احد, فانت عندما تذهب الى النوم فلا تقوم الاشباح بالنظر تحت السرير  وفي الدولايب خوفا لترى هل انت موجود ام لا. 

المداخلة التي كتبتها انا اعلاه هي مداخلة فكرية وانا دعمتها بمقالة سابقة لي وكانت فكرية. فاذا كنت لا تملك محتوى فكري للرد عليها فانت اكتب ما تشاء, فالقراء سيحكمون . وكان من المفترض ان تقوم بالرد عليها خاصة وانت كنت تقول بانك تعرف كل شئ وبانك حتى تعرف بوجود طريق لا يؤدي الى روما.

اما اذا كان هناك من لا يستطيع المشاركة بمحتوى فكري فانا انصحه بلعب Super Mario بتسيره باتجاه اليسار.

باي


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور المحترم بولص شير
لم تكتفي بسردك للوصول إلى الهدف، بل أجهدت نفسك في مقدمة طويلة لغرض الفائدة، وحقيقة اسلوبك يدل على أنك  استاذ محترف لا يقبل بالتلقين، بل يسعى إلى إحاطة الموضوع بمعلومات مهمة لغرض الوصول إلى المبتغى.
مهم جداً بأن تتطرق إلى تحالفات الأيدلوجيات المختلفة، لا بل المتقاطعة لتفتح من بعدها سؤال ذكي ومهم:
 (و اذا كانت احزاب في طرفي نقيض بامكانها المساومة و الاتفاق على نقاط محددة فما بالك  بالمكون المسيحي).... د. بولص شير
وهنا اطرح سؤال: لماذا الأنقساميون ضد وحدة الكلدان والكلدان هم الوحيدون الذي يضعون في أجندتهم وحدة المسيحيين؟
هذا السؤال او المادة من وراءه طالما يأتي في ما أطرحه ، مالأذية التي اقترفها الكلدان ليعاديها الإنقساميون من الكلدان وغيرهم؟
حقيقة وأينما أذهب أرى الطيبة الكلدانية تصل أحياناً لدرجة السذاجة او بتعبير الطف البساطة المطلقة، في الوقت الذي يخرج به سيئين من هذا الشعب ما أن ينتسبوا إلى قناعة أخرى، او يكون لهم خلاف شخصي مع كاهن او اسقف او باطريرك كلداني، او حتى مسؤول كلداني، إلا ويعادي كل عمل قومي وكنسي كلداني! ومن بين الزرع الكلداني الطيب يخرج الدغل ودودة الأرض للأسف الشديد.
ومع ذلك يبقى الكلدان كما ذكرت في طي مقالك:
(لكلدان هم اول الموحدين و لازالوا و واثقين من ان تقوية بيتهم هو تقوية لكل مكونات المكون المسيحي) .. د. بولص شير
نعم أخي الدكتور العزيز، لأن السياسيون والقوميون الكلدان واقصد الأصلاء منهم والنزيهون، يعون جيداً بأن ليس هناك مكون مسيحي قوي دون ان يكون الآخر قوي مثله، ومن لا يؤمن بذلك فهو الأنقسامي والأنتهازي، وحتماً سيعي الطيبون من شعبنا المسيحي العراقي لتلك الحقيقة، ويسعى الخيرون لرص صفوف كل المكونات المسيحية قبل تلاشيها وضعفها، لأن بدون وحدتنا وقوتنا معاً، حتماً سينتهي الجميع.
بكل الأحوال، لا يمكن ان تكون جهة قوية دون أخرى، وعلى كل مكون ان يوحد نفسه ويرص صفوفه ليكون قوياً بذاته أولاً، ومع الجميع، والكلدان الوحيدون الذي يعملون بتلك الخطوتين معاً من خلال بناء بيتهم الكلداني، ومد الجسور مع إخوتهم من المكونات الأخرى، لكن يبقى الأهم حالياً تكون الخطويتين ناجحة، والخطوة الأهم المطلوبة حالياً من الكلدان، هو دعم ومساندة قائمة الأئتلاف التي ستكون حجر الأساس نحو وحدة القوائم المسيحية في المستقبل، وقد حان دور الشعب الكلداني بكتابة هذا التاريخ عن طريق الأهتمام بالأنتخابات المقبلة وترشيح قائمة الأئتلاف الكلداني التي نأمل بها خيراً، ولا اجد أبلغ من ما قلته في مقالك الجميل أعلاه:
(فالأحزاب و المنظمات الكلدانية قامت بدورها ووحدت صفوفها و الان جاء دور الكلدان لإبداء الدعم و المؤازرة و التشجيع المطلوب.) ... د. بولص شير
فلنحترس جميعاً من أنياب الأنقساميون، ولنعمل جميعاً على رفعها من الجسم المسيحي العراقي بعد أن أنغرست به وأدمته، ونقلعها إن امكن.



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز ناصر عجمايا المحترم
تحية  و محبة
شكراً على مرورك الكريم ، ما اكتسبته خلال ممارستي السياسية المتواضعة مسخرُ  لخدمة قضيتنا، قضية القومية الكلدانية،  كما انت و كل الكلدان الغيورين على امتهم.   
نتمنى كل التوفيق لقائمة الوحدة  الكلدانية، قائمة  " إئتلاف الكلدان" و لنضع أيادينا معا و نكثف جهودنا لدعمها و مؤازرتها بامل ان تتكلل جهود المخلصين القائمين عليها بالنجاح لانها أمل الكلدان و مصدر ثقتهم .   
مع التقدير
د. بولص شير


غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاعزاء سيزار و لوسيان
تحياتي،
شكراً على مروركم ، أسف بعدم الرد و التعليق على مداخلاتكم  لانها تتعلق بمسائل خارجة عن سياق المقالة .
مع مودتي
د. بولص


غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 384
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

تحية خالصة للدكتور بولص ديمكار
اسمح لي ان اطلب من الاخ سيزار ميخا ان يعلن عن الاسم الخوري بدلا من الحروف (ع . ي) ليتخلص هو اولا وبعض الاخرين من العقدة اللوسيانية. انا شخصيا حاولت جهدي حل هذه الحزورة ولم افلح, وقهقت عاليا للاسماء التي خطرت على بالي. لماذا لا يعلن الاسم الصريح للخوري (ع . ي) الذي هو لوسيان, لا اعلم, ونحن نعيش في عصر وبلدان الحرية, ولكني اود ان اعرف كغيري من جياع المعرفة.
دكتورنا العزيز, تمعن جيدا بنماذج القوميين الكلدان على هذا الموقع, كالاخ سيزار وغيره, وتخيل ان احدهم سيفوز بمقعد في البرلمان, الا نكون نحن كمسيحيين عراقيين فرجة للعالم!  تقديري لكم



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3689
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي بولص ديمكار

شلاما
تقول (الكلدان هم اول الموحدين ولا زالو )
لكل واحد  من ابناء شعبنا حرية اختيار الاسم الذي يروق له ،،،لانها كلها منا ولنا ولا ينازعنا احد فيها
ولكننا لا نعلم كيف يمكنك اعتبار الكلدان هم اول الموحدين    وكيف  هم ما زالوا كذلك ؟
وبماذا وكيف يمكن للكلدان ان يوحدوا شعبنا ؟

ان كانت فكرة اننا كلنا كلدان ،،،،،،فهل تستطيع ان تثبت ذلك. لكي نقتنع ؟
حيث ان وحدتنا يجب ان تكتفي باسم  واحد فقط
فهل تستطيع ان تقنعنا  بان الاسم الكلداني يصلح لوحدتنا ، وعلى اسس تاريخية وحسب  مصادر  مورخين اجانب  لهم كلمة الفصل في القضايا  التاريخية ،
ونكون جدا شاكرين اذا استطعت ان تقنعنا  بعيدا عن العواطف والقيل والقال لاقلام لا تتعدى
 ثقافتهم كلام الجراءد والمجلات ،ومن خقنا جميعا ان نتعرف على كل ما يتعلق بشعبنا بصورة صحيحة
نرجو ان لا تعتبر كلامنا هو اساءة ضد احد بل هو سوءال منطقي لصالحنا جميعا لنختار الاصح ،
ومهما كان الامر فاننا نحترم كل التسميات ونفضل الاشوريه  لاسباب ندرجها ادناه ومن حقك ان تفتخر بالكلدانية على شرط ان توضح ذلك
ومن جانبا ندرج ادناه  لماذا نحن نوءمن بان الاكتفاء بالاسم الاشوري هو الاصح

حيث وبايجاز شديد وحسب مصادر تاريخية لمورخين اجانب ،، نجد
اولا ، ان قباءل الكسديم قد ذابوا في المجتمع بعد سقوط بابل وانتهى وجودهم
ثانيا ان الاشوريين كانوا يفرضون الزواج على المهجرين من اجل خلق مجتمع متجانس اشوري
ثالثا ان كورش اصدر امر بعودة كل المهجرين الذين تم تهجيرهم من قبل الاشوريين الى بلدانهم ولذلك عاد الكسديمون الى  مناطقهم قرب الاهوار
رابعا الكتاب المقدس يقول شعب اشور افرقه بين الجبال ،،فاذا طالما اننا جميعا من ابناء تلك الجبال فاننا حتما اشوريون
خامسا ،في رسالة للبابا في القرن السابع عشر الى شاه ايران يوبخه فيها لتعذيبه الاشوريين
سادسا ، مار سرهد يقول بان الاسم الاشوري كان متواجدا قبل وصول الانكليز بثلاثة قرون
سابعا في كتاب تاريخ الكنيسة نجد ان المبارك المشارك في اجتماعات الامبرطور الروماني في القرن الرابع الميلادي لحل اشكاليات  التفسير  ومن ثم وتحريم نسطور س ،. نجد ان المبارك كان اشوريا
ثامنا
ان غبطة البطريرك مار ساكو  نفسه قال بانكم لستم كلدان
تاسعا
الكتاب المقدس يقول اشور صنع يديه وبركة على الارض  ،،فكيف يجوز ان نخالف الكتاب المقدس
عاشرا
ان الاشوريين حكموا لعدة قرون مما جعلهم يفرضون قوانينهم وعاداتهم ولغتهم وثقافتهم على جميع الشعوب
الحادي عشر
كل جامعات العالم تدرس الحضارة الاشورية فهل تستطيع ان تثبت بان هناك جامعة ما تهتم بالكلدانية
الثاني عشر
الاحزاب الاشورية توءمن بان الاسم الاشوري هو السبيل الوحيد لتوحيدنا ضمن اسم قومي واحد فقط
ولذلك نجد الكثيرين من الكلدان ضمن صفوفهم مما يدل على ان الاحزاب الاشورية توحد شعبنا ،،وفي المقابل هل تقبل الاحزاب الكلدانية ، الاشوريين بين صفوفهم ؟ وبذلك نستطيع ان نحكم من يجمع ومن يفرق ؟

الثالث عشر لن بشرة الكلدان كانت سوداء فيما نرى ان معظم شعبنا ابيض البشرة والاشوريون كانوا الوحيدين ذات بشرة بيضاء
الرابع عشر
ان مار سولاقا  وجماعته حين ذهببوا الى روما في القرن الخامس الميلادي تقريبا  فانهم كذبوا على بابا روما وقالوا بان البطريرك الصغير السن قد مات فيما كان حيا ولذلك فرسمه كان بالخداع
،،
نكتفى بهذا راجيا ان تتمكن من اثبات وجهة نظرك وفق مصادر تاريخية وذلك لصالح شعبنا جميعا لان الحق يحررنا كما قال الرب
تقبل تحياتي 
ولننتظر لنرى نتاءج الانتخابات ولنحترم الفاءزين اين كانوا



غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ زيد ميشو المحترم
تحية و محبة
مداخلتكم اخي العزيز  زيد تعبير عن حس و شعور قومي كلداني اصيل و نهج توحيدي واضح . حيث ركزتم و ابرزتم جوهر المقال و هدفه الواضح  لمن لا يزال في شك من توجهات الكلدان التوحيدية . نعم عزيزي الكلدان لم يميزوا بين اطياف و إثنيات المكون المسيحي من كلدان و سريان و آشوريون، نحن لم نقسم ابناء شعبنا على أساس المذهبية او الطائفية.  الكلدان يؤمنون بأننا شعب واحد بتسميات مختلفة، و يحق لنا ان نعتز باسمنا الكلداني اعتزاز اخوتنا الآشوريون بتسميتهم كما الاخوة السريان.
 عزيزي زيد تعليقكم  الإيجابي على المقال يأتي في سياق قبولك التحدي  ومن دون تردد برفع العلم الاشوري بيد و الكلداني باليد الاخرى  لتعلن للجميع بأننا نعتبر الآشوريون اخوة لنا و لا حساسية او حزازية تجاههم و أني شخصياً اثمن فيك الروحية و هذا الموقف الوحدوي الراقي .
كما أشرت انا  في المقال و نوهت انت اليه في تعقيبك الجميل ، نحن الكلدان نستمر في نهجنا التوحيدي و نعمل جاهدين من اجل التقارب فيما بيننا من خلال التأكيد على مشتركاتنا في الدين و اللغة و الارض و التأريخ  و الى ان يتقبل الطرف المقابل و يعي ذلك نبقى نركز على بيتنا الكلداني و نهتم بوحدته و اعلاء شأنه و ما تحالف إئتلاف الكلدان  الذي نتمنى له التوفيق الا خطوة ملموسة في هذا الطريق.
مع مودتي.
د. بولص             


متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 322
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الدكتور بولس شير المحترم

سلام المسيح

مقالة رصينة و تحليل منطقي رائع , الصدق الذي وجدته في طرحك و الامانه العلمية التي رافقت كل كلمة سطرتها هي بمثابة درس يتعلم منه الكلدان أولا و من ثم الاخرين , نعم الانتخابات هي منازلة شريفة و لكن الاخرين يعتبرونها غير ذلك .
كما ترى أن الانقساميون قد جيشوا المرتزقة من كتابهم لمهاجمة الائتلاف الكلداني و تشويه صورته باي ثمن , فها هو شوكت توسا يثير موضوعاً كتب عنه من قبل و فندت كل ادعاءاته من قبل كتابنا الكلدان الافاضل الا انه مصر على التصيد في الماء العكر , و ها هو غابرييل يضرب تخت رمل و يقول لك في رده أنه معترض على الأسماء الموجوده في قائمة الائتلاف الكلداني بالرغم من عدم نشرها لحد الساعة , أما السيد المجهول لوسيان يقفز كالثعلب هنا و هناك ليبث سمومه و حقده على الكلدان أينما ذكر اسمهم , ناهيك عن احيقار الغير حكيم صاحب البشرة البيضاء و المفرق بين الجبال و عكازة الله على الأرض و ما الى اخره من اسطوانته المشروخة التي مل منها كل القراء , لا بل أصبحت نكتة نتداولها فيما بيننا , و السيد اوراها سياويش يسوق مثلاً من بيئته فيقول (يربط بين الخرفان و البعرور ) فتخيل مستواه ,أما السيد ميخائيل ديشو المصاب بالنرجسية فهو يرى ان الكلدان غير مؤهلين للجلوس على المقاعد النيابيه , نسي حضرته أن الكلدان المعاصرين هم أدباء و فنانين و علماء وأساتذة جامعات و أطباء و مهندسين و محامين , المجال لا يسع لذكر أسمائهم لكثرتها ليطلع عليها حضرته علها تنشط ذاكرته التي مسحها بارادته .
أتحدى هؤلاء ان يكونوا حياديين في طروحاتهم كما كنت انت في مقالك هذا و أعجب لهم كيف انهم ينظرون الى المرآة و لا يروا القبح الموجود في وجوههم , بئس حالهم , فما ارخص الثمن الذي ارتضوه لانفسهم فباعوا ضمائرهم .

أخي الدكتور بولس

الائتلاف الكلداني قادم  شاء من شاء او أبى من أبى و الكلدان سائرون الى الامام رغم انف الحاقدين و مكرهم . و ليعلم هؤلاء الانقساميين انهم لو اصبحوا ناراً لما أحرقوا الا أنفسهم .

تحية لك و لقرائك المحترمين فقط . من له أذنان للسمع فليسمع .




غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2201
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد سالم يوخنا

يا رجل ان قضية ان احد رؤساء هذا الائتلاف كان عضو في حزب كردي ومرشح برلمان ضمن الحزب الكردي موجود في الانترنت وفي الوكيبديا, وربما هو الذي كتبها في الويكيبديا.

ولا ارى اي شخص حاقد على اي شئ, وانما القول هو بانه كان ينبغي على الرابطة الكلدانية التي هي تحمل صفة عالمية ايضا ان تؤسس قائمة بنفسها لغرض الانتخاب.

والقول هو ايضا عبارة عن سؤال جوهري مهم جدا: ما الذي منع هذه الاحزاب في هذا الائتلاف بان لا يستعملوا صيغة الحزب الكلداني الذي يمثل ابناء شعبنا الاشوري السرياني الكلداني؟ والقائمة الكلدانية التي تمثل ابناء شعبنا السرياني الاشوري الكلداني؟
اليس السبب بسبب ولاء لاطراف اخرى؟

كل الذين قاموا بالانتقاد يقولون فقط بان القائمة الكلدانية ينبغي ان تمارس سياسة احتواء, باحتواء كل المسيحين. وهذه اجدها فكرة مقنعة جدا, فهناك حتى عائلات فيها الزوج قد يعتبر نفسه كلداني والزوجة تعتبر نفسها اشورية, فهل يعطي صوته لحزب لا يمثل زوجته؟ هذا كان مثال بسيط صغير من عدة امثلة اخرى التي ستوقعك في عدة مشاكل. وانت لا تستطيع بان تصف المشاكل بانها مشاكل حاقدة, لانها مشاكل التي عليك حلها.

انا براي ان تقوم كل قائمة بممارسة سياسة احتواء كل المسيحين. ليس هناك سياسة اجمل واكثر عدلا واكثر مقنعة من سياسة الاحتواء هذه.

لماذا القول بان الحزب الكلداني ان يقوم بسياسة احتواء كل المسيحين بان يقول بانه يمثل الاشوريين السريان الكلدان عبارة عن حقد؟


غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد الاذن من السيد المحترم كاتب المقال
السيد لوسيان اقتباس من ردك(
يا رجل ان قضية ان احد رؤساء هذا الائتلاف كان عضو في حزب كردي ومرشح برلمان ضمن الحزب الكردي موجود في الانرنت وفي الوكيبديا, وربما هو الذي كتبها في الويكيبديا)
نعم صحيح كلامك وكان عضو بارز جدا وكان على وشك ان ينصب لمرتبة مرموقة عند الحزب
الديمقراطي الكردستاني , ولكن السيد عبد الاحد افرام ضحى بكل شيء لكي يؤسس حزب كلداني وتحالف بعدها مع الكورد لان زوعا كان قد بدأ يقصي الكلدان ويحتويهم , الذي
فعله ابلحد افرام لا يفعله الا انسان يكون غيور لامته التى كانت يد الغدر تريد النيل منها . اين كنت انت وما ادراك من هو ابلحد افرام .



غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ميخائيل ديشو المحترم
تحية حارة
اخي العزيز، من يكتب باسم مستعار له غاية لا اود التوقف عندها، عجبي انت تطلب من الاخ سيزار كشف من هو (ع . ي)  و لم تطلب من السيد لوسيان القيام بذلك و الإعلان عن نفسه  ليضيع الفرصة على الاخ سيزار و عليك وعلى الآخرين من اضاعة الوقت في فك طلاسمه،  نحن نعيش في زمن الحرية، و حرية التعبير مصانة. فلما التنكر !!!
اما عن الاخ سيزار؛ الحقيقة لم اجد فيه ما يجعلني أشك في مسيحيته و لا في كلدانيته مما قرأت له. انه إنسان شجاع و يعبر عن رأيه بصراحة و نزاهة و هو شاب طموح و أتمنى له مستقبل زاهر كما أتمناها لكل إنسان  غيور على أمته و شعبه و وطنه.
فالكرة في ملعب السيد لوسيان و ليس غيره الى ان يفصح و يعلن عن نفسه.
مع مودتي
د. بولص شير                 


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور العزيز بولص شير
الدكتور المحترم ميخائيل ديشو هو أيضاً إسم مستعار، ويطالب بمعرفة الأستنتاج الذي وصل له الأخ سيزار عن إسم مستعار، وميخائيل ديشو ليس شخص بل فريق من الكتاب...تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ أخيقر المحترم
شلاما و ايقارا
المعذرة على تأخر الرد، و شكراً على مروركم الطيب.
اخي اخيقر انت اثرت موضوع هو خارج سياق المقالة، و اعتبره عقيم و منذ زمان توصلت الى قناعة راسخة بان صراع التسمية والقومية بين اثنياتنا، صراع لاينتهي . و إليك ما اعتقده و اؤمن به:   
اولا: متابعتي للنقاشات حول الموضوع زادت من قناعتي بأننا  لن نصل الى نتيجة و لا ينتهي الا باختفاء مفاهيم القومية و ما شابه في المستقبل غير المنظور اَي عندما يكون الانسان و الانسان فقط المصدر و الهدف لكل ما في الحياة. انظر الى المجتمعات المتطورة  و ازدهارها و ابحث عن السبب. هل ستجد القومية من ضمنها؟.
ثانياً: الا ترى معي الى أين تجرنا هذه النقاشات؟ الم توسع فجوة الخلاف بدل تذليله؟ الم تزد تشرذمنا بدل ان توحدنا؟ كم من مرة ضربت بوجهنا من قبل الحكام في العراق و حتى خارجه: وحدوا صفوفكم اولا؟
ثالثاً: هناك مشتركات كثيرة بيننا، التاريخ ، اللغة، الثقافة ، الارض ، الدين.  لما لا نعمل ضمن هذه المشتركات و نضع اختلافاتنا و انتماءاتنا الاثنية جانباً، مع اعتزاز كل من الكلداني و الاشوري والسرياني  باسمه. هل يمكننا ذلك؟
رابعاً: سبب تعرضنا الى الاضطهاد في ارضنا التأريخية ليس انتماءاتنا الاثنية، وهذا ما لايختلف عليه اثنان، بل بسب احد مشتركاتنا الرئسية هو كوننا من دين آخر مختلف عن السائد في ما كانت يوماً  ما ارضنا، و سيؤدي الى زوالنا و انقراضنا كإثنيات لا محالة اذا استمر. الا يكفي هذا العامل المشترك وحده ليجعلنا متكاتفين؟
خامساً : اخي اخيقر لنبتعد عن سياسة الاحتواء و فرض الإرادة  لانها لا تلائم العصر و ليهتم كل طرف بتقوية بيته الذي في المحصلة هو تقوية لنا جميعاً و لندعم كل محاولة تقارب و تآلف  ضمن الاثنية الواحدة كما بين اثنياتنا لا بل بين اطياف المجتمع العراقي و فسيفساءه و نعمل في إطارها لما يخدم ليس فقط مصلحتنا نحن المهمشين في بلاد الرافدين بل يخدم فقراءه و معدميه جميعاً.
سادساً و اخيراً : نعلم جيداً اننا لوحدنا غير قادرين على تغيير وضعنا في العراق، فلنضع أيدينا بمن لهم توجه يخدمنا و يحافظ على كرامتنا و يمهد السبيل لِغَد أفضل عبر تأسيس مجتمع مؤسساتي يحكمه القانون الذي يعامل الجميع سواسية متجاوزاً القومية و الاثنية و الدين.
فهل نحن جادين و  قادرين على تجاوز وضعنا المأساوي أم نبقى نعيد و نصقل الماضي مراوحين في مكاننا، دون ان نقدم على خطوة مفيدة الى الامام؟
المعذرة من القرّاء الأفاضل ، لكنه التعليق الأخير على هكذا موضوع.
مع تقديري
د. بولص شير.             


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2201
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
عجبي انت تطلب من الاخ سيزار كشف من هو (ع . ي)

الدكتور بولص ديمكار تحية

ما قصده الاخ ميخائيل كان واضح جدا, فالسيد سيزار قال بانه كان يوارده شكوك والان اصبح متاكد بانني ع. ي. ولكن لانه لم يكتب الاسم بشكل كامل فهذا يعني بانه غير متاكد واراد فقط تغيير الموضوع. والسيد سيزار  يستطيع ان يشك كما يحلوا له, فمداخلتي الاولى حول اشارتك الى شريطه والتي ازعجته كانت فكرية بالكامل فانا تحدثت عن المصلحة الشخصية والمصلحة العامة وربطتها بموضوع سابق لي. والشخص الذي يقصده السيد سيزار تستطيع انت ان تبحث في مشاركاته وستجد بانني امتلك عدة انتقادات له والتي قسم منها ازعتجته ولم يرد عليها.

واريد ان اتحدث عن جانب اخر تحدث عنه اخرون: هناك من يقول بانني حاقد على الكلدان, خيبة هؤلاء هي انهم لا يستطيعون ان يقتبسوا ولا حتى سطر واحد من كل مداخلاتي ليؤكدوا ذلك. ليس لدي اطلاقا ولا حتى سطر واحد اقول فيه بانه تاريخيا لم يكن هناك كلدان وقومية كلدانية. كل ما قلته كان حديث عن الوقت الحاضر حيث قلت بانني لا ارى هناك وعي قومي كلداني يكون قابل للمشاهدة والملاحظة. وكل مقالاتي هي فكرية, وحتى حول القومية منها حيث اتحدث عن الايمان والطاقة ومصدر الطاقة واتيت بعدة امثلة من العلم وبشكل خاص الفيزياء وشرحت كيف تطور وكيف احتاج الى ايمان والايمان الى طاقة.

والشئ الاخر ان هناك اعلاه سؤال انا طرحته ولم يقم احد بتقديم اجابة عليه: لماذا عندما نقول بان اي حزب كلداني او قائمة كلدانية ينبغي ان تقوم باحتواء كل المسيحين بان يقولون بانهم يمثلون ابناء شعبنا الاشوري السرياني الكلداني فان هناك من يعتبر ما نقوله بانه حقد؟ لماذا هذا عبارة عن حقد؟
اقتباس

فالكرة في ملعب السيد لوسيان و ليس غيره الى ان يفصح و يعلن عن نفسه

بل الكرة هي في ملعبك. واي قارئ جدي سيقول ليس صعبا اطلاقا لاي شخص يريد الدخول هذا المنبر ليرى بان قوانين الموقع في هذا المنبر تسمح بمشاركة اشخاص يكشفون معلومات عن خصوصيتهم وايضا يسمحون بمشاركة اشخاص لا يكشفون معلومات عن خصوصيتهم. واي شخص يدخل هنا عليه اما ان يقبل بما تسمح به ادارة الموقع او ان يقدم مقترحات للادارة. انت لا حق لك بان تطلب مني اي شئ. وانا استطيع ان اقدم لك مقترحات: تستطيع انت واخرين ان تفتحوا شريط خاص تكتبون به تاكيدكم على رغبتكم بان يكتب في هذا المنبر فقط اشخاص يكشفون معلومات عن خصوصيتهم. او تستطيعون ان تطلبوا من الادارة ان تفتح منبر اخر او ساحة اخرى بهكذا صيغة. اذا لم تطلبوا ذلك فهذا يعني بانكم موافقين على الصيغة الحالية وبالتالي لن يكون من حق احد باني يطالبني انا باي شئ. وانا شخصيا فقط لو كتبت الادارة بانها لا ترغب بمشاركة الاشخاص الذين لا يكشفون معلومات عن خصوصيتهم فانني ساغادر على الفور. الكرة في ملعبك.

واخيرا لا تنسى بانني اكثر الاشخاص التزاما بارشادات الادارة, لا اسب احد ولا اشتم احد ولا اعتبر احد عدو الخ..بينما هناك من يسب ويشتم وهناك من يشكره او يعتبره سب وشتم لامع..

تحياتي



غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز سالم يوحنا المحترم
العذرة على تأخر الرد و شكراً على مرورك الطيب،
 بودنا نحن الكلدان ان نتفق مع اخوتنا الآشوريون او السريان على المحبة و التعاون بدل التراشق، نود ان يكون لنا برنامج مشترك للعمل معا في خدمة اثنياتنا جميعها لا بل جميع ابناء وطننا العراقي، لكن للأسف ترانا مختلفين و  متآمرين على بَعضُنَا البعض و العدو شامت فينا. كنت ولا أزال مستمراً في النهج القائم على اننا شعب واحد ، مخاطباً الجميع من هذا المنطلق. و من لا يُؤْمِن بذلك و يفضّل احدى المسميات على الأخريات هو الذي يقسمنا و يلغينا و هذا مرفوض تماماً لان عصرنا عصر الحرية و عصر الانفتاح.
اذا اعتبرنا ما يطرح على صفحة عنكاوا الغراء هو تمثيل للواقع فإن الصورة قاتمة بحق. لكن أني  واثق من ان غالبية المكون المسيحي لا يقبل به بل يرانا موحدين من خلال  ايماننا و ماضينا و تأريخنا السحيق.  و قدر تعلق الامر بالكلدان فإنهم كانوا و لا يزالون يرفضون التفرقة بين اثنياتنا و يؤمنون بانه ما دام الوحدة الاثنية بين الكلدان و السريان و الاشوريون محال في أيامنا هذه، فليتجه كل الى النظر في بيته و في كيفية تهذيبه و تشذيبه و تقويته لما يخدمنا جميعاً.و ما تحالف إئتلاف الكلدان الا لبنة في هذا الاتجاه. 
تقبل مودتي
د. بولص شير