البطريرك ساكو يُطالب المسيحيين الكلدان للتصويت وتحديث سجلاتهم الإنتخابية ، لصالح مَن وهل قَبض الثَمن!!


المحرر موضوع: البطريرك ساكو يُطالب المسيحيين الكلدان للتصويت وتحديث سجلاتهم الإنتخابية ، لصالح مَن وهل قَبض الثَمن!!  (زيارة 2031 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 472
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطريرك ساكو يُطالب المسيحيين الكلدان للتصويت وتحديث سجلاتهم الإنتخابية ، لصالح مَن وهل قَبض الثَمن!!



وسام موميكا
إن دعوة البطريرك لويس ساكو الموجهة إلى أبناء رعيته وكنيسته الكلدانية تَعكس مدى بُعد البطريرك عن شعبنا المسيحي بكافة قومياتهِ وخصوصاً المهجرين والنازحين عن مناطقهم وبلداتهم وقراهم التاريخية في سهل الموصل ، كما وأن هذهِ الدعوة التي أطلقها سيادتهُ تُعتبر غير مسؤولة كونها لم تَحترم الواقع المرير وحجم المعاناة وظروف التهجير والإضطهاد الذي ذاقهُ شعبنا المسيحي من جراء تصرفات الأحزاب والحكومات الطائفية التي جائت إلى الحكم منذ عام ٢٠٠٣ أي بعد سقوط نظام صدام ، فالمصيبة هنا أن الدعوة صَدَرت عن رأس البطريركية الكلدانية الذي نَصَب نَفسهُ ناطقٌ رسمي عن جميع القوميات المسيحية في العراق ومُمثلاً عنهم في وسائل الأعلام كما في كل مرة ، والذي أثار إنتباه الجميع أن يُقارن البطريرك لويس ساكو حالهُ بالبطريرك الماروني السرياني *بشارة بطرس الراعي * وهذا ما يرفضهُ الواقع وحقائق الأمور من المقارنة بين السادة بطاركة الكنيستين لأن البطريرك الكلداني الحالي لايستطيع أن يفرض أبسط الأمور أو حتى يرفع قرار أو مُقترح للحكومة العراقية يصب في مصلحة شعبهِ الكلداني المسيحي ، لكن في المقابل بطريرك الكنيسة المارونية السريانية الإنطاكية يختار ويُزكي رئيس مسيحي ماروني سرياني لدولة لبنان ، هنا الفرق يظهر شاسع جداً ولايوجد أوجه للمقارنة بينهما !

إننا لمرات عديدة وبشكل إسبوعي نَقرأ ونُشاهد لسيادة البطريرك لويس ساكو بيانات وتوضيحات سياسية صِرفة صادرة عن البطريركية الكلدانية وأيضاً عن رابطتهِ التي أُسست لِأجل الأحداث القادمة التي هي الإنتخابات البرلمانية العراقية ومجالس المحافظات ، وما يَدل على تصريحات سيادتهِ هو التأثر بالسلطة الكنسية وإقحامها في سياسة البلد وأحزابهِ الفاسدة في محاولة من سيادتهِ تقليد البطريرك الماروني في كل شيء وهذا واضح جداً ومنذ فترة بدأت تتضح الصورة لجميع أبناء شعبنا المسيحي رُغم أن البطريرك الكلداني لايُمثل القوميات المسيحية الأخرى لا كنسياً ولا قومياً كوننا نحن كسريان آراميون لنا مرجعياتنا الكنسية الخاصة بنا وهذا مانريد إيصالهُ للأحزاب السياسية والمسؤولين في الحكومة العراقية
، فمن خلال التصريحات النارية التي يُطلقها سيادتهُ بين الحين والآخر عبر الفضائيات ووسائل الإعلام المُختلفة للتأثير على عواطِف ومَشاعر المسيحيين وخاصة أبناء كنيستهِ الكلدانية داخل وخارج العراق وبِصفتهِ بطريركاً على كنيسة الكلدان ، لذا لايَحق لسيادتهِ الكلام عن لسان حال المسيحيين الآخرين من الأرمن والروم والسريان الكاثوليك والأرثوذكس لأن هذهِ الكنائس لها مرجعيات بطريركية خاصة بِهم كما وضحنا ذلك مراراً وتكراراً ، ولأجل ذلك أقوم بالتوضيح والرد على رابط الخبر أدناه من خلال هذا المقال ، ليكون جزءاً مُكملاً للمقالات السابقة التي نَشرتها عن البطريرك لويس ساكو ونَظرة الإستعلاءالتي يحاول سيادته فَرضها على الكنائس المسيحيةالأخرى وخصوصاً الكنائس السريانية الرسولية بِشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي في العراق !

إن سيادة البطريرك ساكو في مُعظم تصريحاتهِ ومقابلاتهِ التلفزيونية يوقِعُ نَفسَه في أخطاء كبيرة وفادحة ظناً من سيادتهِ أنه سوف يقتنع بكلامهِ ويطيعهُ عموم شعبنا المسيحي ولانَعلم لما هذا الإصرار فحتى البُسطاء والسُذج من أبناء طائفتهِ مَلّو من بياناتهِ وتصريحاتهِ التي لا توفر لهم أبسط الأمور ولاتخفف عنهم صعوبة الظروف الحياتية والمعيشية في عراق الظلم والإضطهاد ، ورُغم كل ما مَر بشعبنا المسيحي في هذا البلد فلا يزال يُجدد ويطالب المسيحيين بتحديث سجلاتهم الإنتخابية والتصويت للفاسدين الجُدُد القادمين بِلهثة نحو المنصب وسرقة أموال الشعب والبلد !!!


سيادة البطريرك لويس ساكو جزيل الإحترام ، أرجو أن تَسمح لي ويَتسع صدرك لمقالي هذا والذي سوف تَجد فيه ما لايرضيك من حقائق تَكشف تَحركاتك ودَعمك سابقاً لقائمة الرافدين البرلمانية لعام ٢٠١٤ للدورة الحالية التي قاربت على الإنتهاء ، هذهِ القائمة وبجهودك ودَعمك فازت بِمَقعَد بغداد وبِتَزكية ومباركة من سيادتك ، فَهل تَتذكر سيادتك كيف فازت الحركة الديمقراطية الآشورية مُمثلة بِمقعد النائب يونادم كنا !! حينما طرقِت أبواب البيوت بحجة الزيارة الرعوية لأبناء رعيتك الكلدانية في بَغداد أثناء فترة الإنتخابات البرلمانية ٢٠١٤ ، وقبل بدء الإنتخابات بِعدة أيام كيف قُمْت سيادتك بتوزيع كارتات الدعاية الأنتخابية الخاصة بالسيد يونادم كنا وطَلبت مِن هذهِ العوائل التصويت لقائمة الرافدين وخصوصاً النائب كنا ، هل تَنكر هذا ياسيادة البطرك!!؟
والنتيجة كانت مازرعتهُ سيادتك حصدهُ الشعب والمحصول خاب ظن الجميع فيهِ ، حتى أبناء كنيستك ورعيتك ومن بينهم القومجية الكلدان لم يرضوا عن ذلك وبإمكانك الإستفسار عن الأمر او بالأحرى هناك مقالات لبَعض الإخوة الكلدان في حينها نشروا مقالات حول تلك الخطوة الغير صحيحة ، والتاريخ سوف لن يرحَم لسيادتك ولا للبطريركية ماقُمتم بهِ قبل الإنتخابات من تحركات تسقيطية بِحق *قائمة بابليون* ورئيسها ريان الكلداني عندما أصدرت البطريركية الكلدانية بياناً تسقيطياً بِحق رئيسها ومرشحيها وذلك إرضاءاً لحلفائكم السابقين في الحركة الديمقراطية الآشورية وسكرتيرها السيد يونادم كنا !!

والأغرب من ذلك أن سيادتكم لازلتم تصرون وتحثون شعبنا المسيحي لتحديث سجلاتهم والذهاب للتصويت لصالح الفاسدين الجُدُد وبَعد كل الأذى الذي لحَق بشعبنا المنكوب منذ ٢٠٠٣ حتى يومنا هذا من جراء تصرفات هذهِ الأحزاب والحكومات العراقية الطائفية الفاسدة !!
أين الحكمة من هذهِ الدعوة الغير مَدروسة بشكلها الصحيح من خلال مطالبة شعبنا المحروم بالتصويت والجميع يَعلم كم من الأذى لاقاه هذا الشعب في ظل الحكومات المُتخاذلة السابقة والحالية ، وكيف سَمح لك ضميرك أن تطلب من شعبنا المسيحي ماهو باطل ، هذا الشعب الذي سُلِبت منه حقوقهُ وحريته وكرامته في بلد الآباء والأجداد حتى بات القسم الاكبر منه مهجراً داخل وطنهِ والقسم الآخر لاجئاً ومغترباً في بلدان المَهجر .
فيا ترى هل أن هذه الدعوة جائت لدَعم القائمة الكلدانية القادمة لخوض الإنتخابات البرلمانية العراقية ٢٠١٨ على حساب الشعب الكلداني المسيحي المَنكوب حالهُ حال السريان الآراميون دون الإكتراث لما لَحَق بِشعوبنا المسيحية في العراق !!!؟
والأهم من هذا وماتساورنا حولهُ من شكوك ، وهو هل قَبض البطريرك لويس ساكو ثَمن هذا المَطلب من خلال دعوتهِ هذهِ !!
نترك الموضوع للقراء من أبناء شعبنا المسيحي لكي يفكروا جيداً بالدعوة ثم يتخذوا القرار الصائب حيال ذلك .

وشكراً

رابط الخبر :
http://www.dijlah.tv/index.php?page=article&id=205895



السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان