في الذكرى السنوية لرحيل المربي الفاضل الاستاذ وديع حنا كجو


المحرر موضوع: في الذكرى السنوية لرحيل المربي الفاضل الاستاذ وديع حنا كجو  (زيارة 438 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل باسـل شامايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 583
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في الذكرى السنوية لرحيل المربي الفاضل
الاستاذ وديع حنا كجو
                                                                                 
اعداد :  باسل شامايا
 
ان التعليم هو اساس تقدم البلاد وتطورها باعتباره الركيزة الاساسية التي ينطلق منه لبناء الوطن والمعلم هو المحور الرئيسي في العملية التربوية فلا بد من اصلاح التعليم ومؤسساته لان التعليم هو محور المستقبل ودور المعلم يكمن في مساهمته الفاعلة في صناعة الحضارات البشرية وتدل تسميته على دوره الكبير في قيادة دفة التربية والتعليم وعليه تقع مسؤولية كبيرة في انجاحها وتأثيرها على تقدم المجتمع  وعليه واجب علينا ان نستذكره ونحيي ذكراه ففي هذا العدد من جريدتنا اخترنا مربيا فاضلا قضى حياته التعليمية بعطاء لم يتوقف حتى اغماضته الاخيرة انه المربي وديع حنا ياقو كجو الذي اشرقت شمس ميلاده عام 1933 من عائلة معروفة بعلاقاتها الاجتماعية الطيبة انهى دراسته الابتدائية في مدارس الموصل اما تعليمه الثانوي فقد اكمله في كلية الموصل الاهلية التابعة للآباء الدومنيكان التي كان يديرها الأب جان فييه حيث كان يرافقه بجولاته الميدانية الى الاماكن الاثرية القديمة خصوصا الاديرة والكنائس الاثرية وبعد تخرجه من الاعدادية قرر ان يكمل دراسته الجامعية في بغداد /كلية الادارب فرع الاثار لكن وقوف اهله ضد رغبته حال دون تحقيق امنيته فاضطر للالتحاق بالدورة التربوية التي تخرج منها معلما وكانت محطة تعيينه الاولى في مدرسة بقرية هاوريسك في زاخو وبقي فيها ثلاث سنوات ومن هناك انتقل الى مدرسة بيبان عام 1961 وفي نفس العام غادر مربينا العزيز عالم العزوبية واقترن بالسيدة كرجية منصور يوسف ميرا وانجبت له خمس ثمار اربع بنين وابنة واحدة .. وفي عام 1963 انتقل الى  مسقط رأسه في القوش وهناك استلم مسؤولية ادارة مدرسة العزة الابتدائية للبنين وبقي فيها حتى عام 1966 ثم انتقل الى مدرسة الفضيلية / بغداد . لقد كان طموحه أن يكمل  دراسته الجامعية فواتته الفرصة في بغداد فقدم اوراقه الى الجامعة المستنصرية / كلية الاداب قسم اللغة الانكليزية وبعد اربع سنوات حصل على شهادة البكلوريوس عام 1975 فنقلت خدماته الى التعليم الثانوي وانتقل الى متوسطة الطليعة وبقي مدرسا فيها حتى عام 1985 وكانت هذه المدرسة محطته الاخيرة حيث أحيل فيها  الى التقاعد . من المواهب التي كان يتمتع بها حبه الشديد للمسرح حيث له مشاركات عدة في هذا المجال ففي عام 1954 انتمى الى جمعية اليقظة المسرحية في الموصل اشترك من خلالها بمسرحتين : (  الزباء – حمدان ) عرضتا على مسارح الموصل اضافة الى التمثيل اخرج العديد من المسرحيات منها ( حكم قره قوش – الحلاق والبقرة – عوديشو داديشو – ومسرحية الشواف ) وقدم اعمالا اخرى في نادي بابل الكلداني تأليفا واخراجا منها :  ( مطعم القوش – حلاق الطرف – فندق القوش – فرقة الازعاج – الطبيب القصاب – ليلة الحنة في القوش – ومراسيم الزواج في القوش عام 1989 التي شارك فيها اكثر من 100 ممثل وممثلة ) وفي التسعينيات من القرن المنصرم قدم للجمهور المتابع لنشاطه ( ليلة الحنة – رابي مجو – حلاق ايام زمان – بصخوثا ) اضافة الى ذلك كانت له هواية الموسيقى حيث كان يجيد العزف على آلة العود فقد اغنى الاذاعة السريانية وتلفزيون كركوك بالعديد من الألحان التي غناها اغلب المطربين السريان وكان اخر لحن له نشيد ( القوش يا ماثد زونا ) التي كتب كلماتها الاستاذ سعيد شامايا ومن هواياته الاخرى الكتابة خصوصا في مجال المسرح حيث كتب نصوصا مسرحية باللغتين العربية والسريانية وكانت له محاولات في تنظيم القصيدة السريانية وكان له موقعا متميزا في التهيئة للمهرجانات الثقافية الفنية المقامة في نادي بابل الكلداني ، وايضا قام بتحرير بابا ثابتا في مجلة قالا سوريايا منذ نشأتها وحتى توقف صدورها حيث كان يجري من خلال هذا الباب لقاءات مع المطربين الشباب ،وكذلك كان عضوا فعالا في عدة مؤسسات وواجهات ثقافية منها نقابة الصحفيين العراقيين – جمعية الفنانين الناطقين بالسريانية – ومن المسؤوليات التي اشغلها : رئيسا للجنة الفنية في جمعية الفنانين – ومسؤولا للنشاطات الفنية في نادي بابل الكلداني ونائبا لرئيسه ، ورئيسا للجنة النشاط الغنائي في جمعية الفنانين الناطقين بالسريانية ومسؤولا عن تدريبات الفنانين المشاركين في المهرجانات السريانية السياسية وعمل على تشكيل فرقة الانشاد التابعة لنادي نينوى ومن مساهماته الاخرى انه كان من الاعضاء المؤسسين لنادي بابل الكلداني وشارك بوضع النظام الداخلي له وساهم بتقديم خدمات جليلة لبلدته القوش منها دوره الفعال في حفر عين ماء محلة سينا وتوزيع الاعانات للعوائل المتعففة هكذا ينبوعا دافقا من العطاء ولم يتوقف حتى وافاه الاجل في شهر تشرين الاول 2002 تاركا ارثا من الانجازات الثقافية والفنية اشبه بشجرة دائمة الخضرة والثمار ارقد بسلا ايها المربي الفاضل نعم غادرتنا الى عالم البقاء لكنك ستبقى معنا وبيننا نستذكرك من خلال ما تركته لنا من العطاءات .. مواساتنا لاسرته برحيله وهنيئا لهم على ما خلفه لهم خلال تلك السنين من الحياة المفعمة بالانتاج والسيرة العطرة وطيبة المعشر .   





غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 482
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز باسل شامايا
تحياتنا أشواق ومحبة
أضيف  معلومة مهمة لما ذكرته للكاتب والفنان وديع كجو، الذي ابدع في تلحين نشيد الافتتاح لمهرجان
(مار افرام اسحق بن حنين)، العالمي في قاعة الخلد عام  ١٩٧٣،
كلمات قصيدة شعرية اشتهرت آنذاك للراحل عابد بتي عبدو
 (بصخوو كلوخون سورايي بأدي يوما يا مشيحايي)، ألحان ألفنان القدير وديع كجو ، تدريب وتوزيع وتقسيم
الموسيقار فيليب هيلايي
اداء جوقة  كنيسة مار عوديشو
وأقيم للراحل وديع كجو حفل تأبيني في قاعة الجمعية الخرية الكلدانية 
وانا كنت احد المشاركين بقصيدة بلغة الام السريانية
ألقى في حينها نجله المهندس والفنان المرحوم فائز وديع كجو كلمة بليغة
وَقّاد نجله فائز وديع كجو حفل موسيقي كبير ورائع بأعادة توزيع (حرائق نينوى)،  في قاعة الرشيد بحضور مكثف من المركز الثقافي الفرنسي وشخصيات فنية كبيرة مع جمهور غفير (...)