إلى شعبنا في *بغديدا* السريانية الآرامية .. إحذروا من المُخطط الآشوري للإستحواذ على مَنصب قائمقام الحمدانية


المحرر موضوع: إلى شعبنا في *بغديدا* السريانية الآرامية .. إحذروا من المُخطط الآشوري للإستحواذ على مَنصب قائمقام الحمدانية  (زيارة 620 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 473
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى شعبنا في *بغديدا* السريانية الآرامية .. إحذروا من المُخطط الآشوري للإستحواذ على مَنصب قائمقام الحمدانية



وسام موميكا
بعد تَنحي السيد نيسان رزوقي عَن مَنصب قائمقام قضاء الحمدانية بَعد الضغوط والتهديدات التي تلقاها من بعض الأحزاب الدينية والسياسية الشيعية وحكومتها الطائفية في بغداد ، وذلك بسبب قيام السيد نيسان بتنفيذ وتطبيق القانون وبعض فقرات الدستور عندما قام بهَدِم منازل متجاوزة بالبناء على قِطع آراضي تعود إلى الدولة ضِمن الحدود الإدارية لقضاء الحمدانية التي تَضُم بعض بلدات وقرى شعبنا السرياني الآرامي في *سهل الموصل * ومن بين هذه البلدات التاريخية لشعبنا بلدتي (برطلي وبغديدا) ، والمتجاوزون كانوا من بَعض القادة والمقاتلين الموالين لفصائل و ميليشيا الحشد الشعبي الشيعي الذين إستغلوا الأوضاع المُربكة وغياب شعبنا ونزوحهِم عن بلداتهِم وقراهم وبيوتهم منذ عام ٢٠١٤ نحو إقليم كوردستان ودول المَهجر ، وبَعد زَحف وإحتلال هذه الفصائل والميليشيات لمناطقنا التاريخية في * سهل الموصل* وبَعد تحريرها وتطهيرها من تنظيم داعش الإرهابي بتاريخ 22/10/2016 .
وهذا مما أدت خطوة تَطبيق القانون والدستور التي قام بها قائمقام الحمدانية السيد نيسان * السرياني الآرامي* (((المُقال))) مِن منصبهِ و بِسبب الضغوط والتهديدات الميليشياوية والسياسية والبرلمانية والحكومية وبَعد وصفهِ بالطائفي والعنصري وكل هذا التأجيج والحقد والكراهية الذي حَصل بحقهِ لأنه وقَف بوجه المحتلين والطامعين في أراضينا ومُدُننا وبلداتنا وقرانا ومحاولة هؤلاء الطائفيين للتوسع في مناطق شعبنا السرياني الآرامي التاريخية في *سهل الموصل * وبأموال ودَعم إيراني مَشبوه يحاولون النَيل من شعبنا وإصراره وثباتهِ في مناطقهِ الواقعة ضِمن *سهل الموصل* ولإقتلاعهِ من أرض الآباء والأجداد ، وهذا ما يسمى بالتغيير الديموغرافي وبغطاء شرعي وقانوني مَدعوم من حكومة بغداد الطائفية .
فَمثل هذهِ الأساليب والتصرفات الرخيصة من جانب الحكومة العراقية الطائفية باتَت معروفة لعامة الشعب العراقي وبالأخص شعبنا السرياني الآرامي الذي تَكالب عليه الجميع من ساسة وحركات وأحزاب وحتى من يَسمون أنفسهم بتنظيمات سياسية آشورية كونهم شاركوا أيضاً في هذهِ المخططات المشبوهة التي إستهدفت حقوق ووجود وإسم السريان في الدستور العراقي مما أعطى الفُرَص والمُبررات للعرب وغيرهم بِمد خارطتهم وأطماعِهم نحو مناطقنا التاريخية في سهل الموصل .

وبَعد كل هذا السرد للأحداث المأساوية المُتسارعة التي لحَقت بِشعبنا في مُدنهِ وبلداتهِ وقُراه الواقعة ضِمن *سهل الموصل* من جَراء هيمنة وسيطرة الفصائل والميليشيات الطائفية المسلحة على مصدر السلطة والقرار ضِمن حدود الوحدة الإدارية لقضاء الحمدانية ومَركزها بلدة بغديدا عاصمة وقلعة صمود السريان الآراميون في محافظة الموصل ، وخاصة بَعد أن أُُجبِر قائمقام قضاء الحمدانية السيد نيسان رزوقي لتقديم إستقالتهِ من قِبل أطراف سياسية وحزبية وحكومية ، ومنها الحركة الديمقراطية الآشورية التي مارست دورها المَشبوه حِيال هذا الأمر لتَستغل الفراغ وتستطيع فيما بَعد التَفرد بهذا المَنصب وملئهِ بِمرشح مُتحزب يكون تابع للحركة الديمقراطية الآشورية بِحيث يكون محسوب على أهلنا وشعبنا في بلدة بغديدا السريانية الآرامية ، وكما حاولوا ذلك مرات سابقة في تَسييس و توزيع المَناصب على أساس ونُظُم المُحاصصة الطائفية والإستحقاق الإنتخابي وووووإلخ من مُصطلحات وقوانين مَقيتة قادَت البلاد نحو الفَساد والدمار والخراب .
ولذلك نُحذر الحركة الديمقراطية الآشورية والتنظيمات الشَبكية من مَغَبَّة أستغلال الأوضاع والظروف المُزرية التي يَمُرّ بها شعبنا في مُدُنهِ وبلداتهِ وقُراه المَنكوبة بَعد تحريرها من داعش ، وهذا المنصب هو إستحقاق قومي لأبناء هذه المنطقة ذات الغالبية السكانية العظمى من السريان الآراميون ، كما ونُطالب أيضاً من المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وإقليم كوردستان للسريان الكاثوليك بالتدخُل الفوري لحَسم الموضوع وإستخدام السلطة الكنسية وقراراتها المُلزمة لإحترام الخصوصية الكنسية والقومية لأبناء المنطقة ، وإن لزِم الأمر التوجه لإجراء إتصالات مع أطراف وطنية داخل الحكومة العراقية لمَنع حدوث ما لايُحمَدُ عقباه ،
رُغم أنهُ ماورَد ضِمن الخبر في الرابط أدناه يشير إلى أن عدد المرشحين لشغل مَنصب قائمقام "قضاء الحمدانية" يبلغ عَدَدهم ١٤ مرشحاً ، من بينهم ١١ مرشح مسيحي ومعظمهم مَحسوبين على بعض التنظيمات والأحزاب الآشورية المَشبوهة ، أما بقية المرشحين البالغ عددهم ٣ مرشحين هُم من المُكون "الشبكي " المَحسوبين على الشيعة .

رابط الخبر :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=864235.0


كلمة ونداء قبل أن أُنهي المقال ، أود التوجه بهِ إلى مَطارنتُنا وكهنتُنا السريان الكاثوليك والأرثوذكس في الموصل وأخص بالذِكر مِنهم سيادة المطران ( مار نيقوديموس داوود متي شرف - رئيس أبرشية الموصل وكردستان للسريان الأورثوذكس) و سيادة المطران ( مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وإقليم كوردستان للسريان الكاثوليك) وأدعوهم لتَحَمُل مَسؤولياتهم الكنسية والدينية والقومية وتَغليب مَصالح شَعبِهم الكنسية والقومية على جميع خلافاتِهم الشخصية ، فَمتطلبات هذهِ المرحلة الحَرجة التي تَمُر على شعبنا السرياني الآرامي في "سهل الموصل " تَحُث الجميع على التكاتُف لمواجهة أحقاد وأطماع المَد الآشوري الحديث تجاه مُدُنِنا وبلداتِنا وقُرانا التاريخية المُحتلة من قِبل بَعض فَصائل الحَشد الشعبي وميليشياتهِ المُسلحة التابعة إلى أحزاب شبكية و أحزاب آشورية ، وكان لابُد من الإنتِباه والحَذر ومواجهة مُخططات الآشورة المَقيتة الذي بدأ منذ أَن تَم إستهداف إسم السريان وإلغائهِ من الدستور العراقي وإستمر هذا المُخطط والإستهداف المُمَنهج حتى وصَل الأمر إلى اللغة السريانية الآرامية التي لم تَسلم من التزوير ، فإلى متى سوف يَستمر هذا السكوت والتنازل عن حقوقنا القومية ومفاتيح الحلول بأيديكم ياسادتنا المَطارنة الأجلاء .

وشكراً






السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان