أيها السريان الآراميون إحذروا الوحدة الوثنية بإسم المسيحية


المحرر موضوع: أيها السريان الآراميون إحذروا الوحدة الوثنية بإسم المسيحية  (زيارة 3928 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1326
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
أيها السريان الآراميون  إحذروا الوحدة الوثنية بإسم المسيحية



وسام موميكا
                                        "قسماً بِرب آشور إن فُزنا بِها، سنُعيد إليها عبادة الأوثان"
أبدأ المَقال بِشعار ومَقولة الأشوريين الجُدُد وكما ورد ذِكرها في مجلة الجامعة السريانية في حزيران سنة 1938م، عدا الشعارات الأخرى كأشور ربنا، وفي عيد القيامة نهنئكم بقيامة الرب أشور!!

 لا يوجد أجمل من الوحدة المسيحية الحقيقية ، ولكن احذروا من الوحدة الوثنية بإسم المسيحية التي يُروج لها بعض من نَصبوا وجَعلوا من أنفسهم قادة ورؤساء  للحديث عن ماتسمى بالوحدة الكنسية أو المسيحية الوثنية مُمثلة عن " الكلدان والأشوريون" ، فهؤلاء  يروجون عن هذه الوحدة زوراً لأنهما بالحقيقة قد تحولوا  إلى أحزاب سياسية بإسميهما الوثني ،  فالكلدان والأشوريين  ، هذان الإسمان اللذان نُصلي في قداديسنا أن يبعدنا الله عنهم ، فالأشوريون في كل التاريخ يَرِد إسمهم أعداء الإنسانية ويروي " ميخائيل الكبير "عن زنكي الذي ذَبح السريان: (لقد قدم علينا الخنزير الأشوري) ، فالآشوريون هم أعداء السريان الآراميون في معظم كُتب التاريخ وحتى في الكتاب المقدس، و بعد المسيحية قام  "النساطرة " آباء الكلدان والآشوريون الحاليين الجُدُد بإقتراف جرائم بِحق " السريان الآراميين " ، فقتلوا وذبحوا مايقارب 7800 سرياني بين عامي 480-484م بينهم الجاثليق بابي ومِطران دير متى " بَرسَهدي" ، و 90 كاهناً و12 راهب قرب قرية بحزاني...فَهل يجوز أو نَستطيع أن نَنسى دماء هؤلاء الشهداء الأطهار التي أُريقت من أجل الإيمان القويم  ومن أجل الكنيسة السريانية الرسولية المقدسة!

 أما بعض المَحسوبين على الكلدان من أحزاب وقومجيين وكنيسة ، فقَد  أصبحوا يسلكون ويسعون ذات المنحى  الآشوري الحاقد والمُتعصب فأصبحوا يتغنون بأحجارهم الوثنية وإسمهم الذي يعني" ساحر ، مشعوذ ، دجال " وهذا في الأدب السرياني وحتى كتبهم وقواميسهم ، فأصبح الآشوريون والكلدان الجُدُد يؤمنون ويحييون أعياد الوثنيين  مثل عيد " أكيتو ".
لقد قال المُعلم  *ملفونو * إبن العبري في كتاب صمحي ص 2
 (أشكرك يا الله لانك خلقتيني سريانا ارميا ولم تدنسني الكلدانية الوثنية)
لذا ياأبناء شعبنا لاتنخدعوا بشعارات الوحدة الكاذبة  مهما كان مصدرها الكلداني والآشوري  فهؤلاء و بكلمات مجوفة ورنانة يحاولون إحتواء السريان الآراميون الأصلاء بَعد أن تآمروا ضدهُ في العراق عندما ألغوا إسم السريان من الدستور العراقي وعندما نُطالب وندافع عن حقوقنا القومية يَنعتنا  هؤلاء بالإنفصاليين  لتبرير أفعالهم وتضليل شعبنا السرياني الآرامي بأنهم مع الوحدة الزائفة ، ومحاولتهم لإستقطاب شعبنا  لأن دُعاة المشروع السياسي والقومي الجَديد  للكلدان والآشوريين الجُدُد يَتطلب الوحدة الزائفة والمزعومة إجرائها مع السريان الآراميون وبغطاءآت عديدة  ، مثل اللغة السريانية الآرامية التي تُقام بها الطقوس الدينية والقداديس  في  الكنائس الكلدانية والآشورية والسريانية  بالإضافة ألى ذلك فالجميع يتكلم ويقرأ ويكتب بهذهِ اللغة المقدسة والعريقة .ولكن رُغم ذلك فَلّم تَسلم اللغة من التزوير الذي يُمارس ضِدَها من جانب دعاة الوحدة الزائفة من الآشوريين والكلدان حتى وصل الامر بالطرفان إلى تَسميتها كما يحلوا له وحسب ما تتطلبه المَصلحة الكنسية والسياسية ، وسابقاً كان هناك بعض رجال الدين ومن الكنائس الكلدانية والآشورية يشيرون إلى لغتنا بِمسمياتها التاريخية والعلمية الصحيحة وحتى أن لهم بحوث موثَقة بهذا الشأن ومهما حاولوا لن يستطيعوا إنكارها أو إخفائها عن أبناء شعبنا لانها أصبحت دلائل وإثباتات دامغة تُدين تصرفاتهم وأفعالهم الحالية تجاه إرث وحضارة وتاريخ السريان الآراميون ، إذن عن أية وحدة هؤلاء يتحدثون !!
فهولاء  لم يخونوا السريان فَحسب، بل خانوا العراق عندما تحالفوا مع الانكليز بجيش مُرتزقة إسمه " الليفي" والآن التاريخ يُعيد نَفسه بِتكرار ماحَصَل في السابق وتَشكيل ميليشيات (NPU ) وغيرها  من مُسميات على غِرار الليفي ، ولكن هذهِ المرة للزج بشبابنا المساكين من السريان الآراميون ضِمن المُخطط المشبوه !
لذا تبقى كنيستنا السريانية "الكاثوليكية والأرثوذكسية" رسولية  وعظيمة بدون الهرطقة النسطورية
والتيودورية التي يَفتخر بها البطريرك ساكو  ورربطها  بِكنيسته الكلدانية !

 وعظيمة هي كنيستنا السريانية بلاهوتها وتاريخها المُشرف ، وعلينا أن نَتذكر قول الإنجيل في الآية أدناه ؛
( يأتونكم بِثياب الحِملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة)
وتذكروا أيضاً  ما قاله القديس أسابويوس الكبير لاوسابيوس السلسطي الاريوسي
(لا يقدر الحبشي أن يغير لون جلده، كما أنّ الفهد لا يستطيع إن يمحو البقع عن وبره)

المرفقات الخاصة بالمَقال :





وشكراً

>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ