نبئوني إن كُنت مخطئاً بحقّ الفاسدين من السياسين الاسلاميين!؟


المحرر موضوع: نبئوني إن كُنت مخطئاً بحقّ الفاسدين من السياسين الاسلاميين!؟  (زيارة 203 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل محمد الياسري

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نبئوني إن كُنت مخطئاً بحقّ الفاسدين من السياسين الاسلاميين!؟
اختفاء ملف التحقيقات الخاص بـ"صفقة أدوية المطار الفاسدة" بسبب إحتراق الملفات الخاصة بآرشيفها وبآيادي عصابات اسلامية.
أعلنت لجنة النزاهة بإختفاء ملف التحقيقات المذكور بعد أن ضبطت سلطات الأمن في مطار بغداد العام الماضي شحنة كبيرة تتعدى المائة طن من الأدوية الخاصة لكنها كانت فاسدة بسبب إنتهاء تأريخ صرفها لعلاج الأمراض المستعصية كآلسرطان و الأمراض القلبية و غيرها من الأمراض الخاصة التي تحتاج لأدوية غالية الثمن جداً, حيث قدّروا الأموال التي نهبها المسؤوليين من الاسلاميين والاكراد في وزارة الصحة بهذه الصفقة مليارات من الدّولارات, علماً أن المشرف على شراء الأدوية في وزارة الصحة هو المدعو(أبو فدك شبر) مع الوزيرة الدّاعية الأسلاميّة ألعريقة "عديلة" (أم صفقة ألنِّعل) التأريخية و غيرهما من الفاسدين ألمنافقين الاسلاميين الذين إمتلأت بهم العراق بفضل الأحزاب القومية و الأسلامية التي أنتجتهم لأفتقادها العقيدة السليمة المتكاملة كمشروع للحياة والحكم, و إنا لله و إنا إليه راجعون, و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

من جانب آخر أفتى مراجع الشيعة بعدم المشاركة في الانتخابات القادمة لتبيض وجوههم العفنة ولاعطاء الفرص مرة اخرى وبأسماء وهمية للاسلاميين السراق أمثال هؤلاء السياسيين الاسلاميين المزدوجين العملاء المنافقين بإمتياز بسبب فساد عقائد و متبنيات أحزابهم و العبث بحقوق الشهداء و الناس الفقراء و تسليم البلد للأجانب صفوية كانت ام ناصبية جملةً و تفصيلاً و زيادة الدّيون المليارية التي أثقلت كاهل العراق و جعلته أسيراً لسطلة (المنظمة الأقتصادية العالمية) التي تملك البنوك و الشركات العالمية الكبيرة, و لذلك أفتى يوم الثلاثاء الجاري المرجع العراقي فاضل المالكي متماشيا مع شريعة التقية الاسلامية بحرمة المشاركة في الانتخابات بأيّ وجه أو دليل اسلامي لتعتيم صورة الاسلاميين الفاسدة عن ابناء الشعب العراقي المغضوب على امرهم , و حرّمَ حتى دخول الدوائر الأنتخابيّة بأي شكل من الأشكال اللبس الاسلامي الديني (عباءة, ولحية و ومحبس وعمامة) لامكان خدع المواطن البسيط وثم السيطرةعليها بالاسم الجديد لنفس المنافقين القدماءكما إنّ السّيد السيستاني قد بيّن بوضوح و بشكل عملي على مدى السنوات الماضية مشاركته في هذه العملية السياسية والمحاصصة الدنيئة من خلال خطب الجمعة و موقفه المساند من العملية السياسية الاسلامية الفاشلة التي دمّرت العراق طوال السنوات الأخيرة الماضية و مقاطعته التصويرية للحكومة من خلال تلميحه للناس بعدم تأئيده للسياسيين و بآلذات الحكومة و البرلمان و القضاء حتى أغلق بوجه الشعب العراقي كل اعتقاد او تصور بأنه المشارك الخفي والداعم الاساسي لكل هذه السرقات والفساد والتخلف الحاصل في البلاد, وها هو يغلق بابه و باب مكاتبه مدعيا بأنه لم يستقبل أي مسؤول منهم لحد هذه اللحظة رغم تواصلهم و زياراتهم المتكررة للمرجعية من الباب الخلفي .. متخذا من هذه التقية حجة كإعتراض على سياستهم و فسادهم و إدارتهم للبلد بشكل خاطئ, و كأنه أوحى للشعب ببمقاطعة هؤلاء الاسلاميين بصورتهم القديمة, والتصويت اليهم بصورتهم الجديدة وتحت مسميات تفزع الشعب العراقي ولا تترك له المجال لأنتخاب العناصر الكفؤة والقادرة على اخراج العراق من ظلمته الاسلامية\الكردية. كما أكدّ على ذلك وكلائه الموثوقين كآلشيخ الكربلائي و الصافي و آلشيخ الأبراهيمي و غيرهم من خلال تصريحات إسبوعية  مكررة و مؤكدة بوجوب غلق الأبواب بوجوه هذه الاحزاب الاسلامية القديمة, وفتح الابواب الخلفية لنفس الاحزاب العفنة والتي سوف تدخل بأسماء وطنية جديدة حيث سيبدون في المشاركة في إنتخابهم شخصيا أو حزبياً أو إئتلافياً!

لكن المشكلة الحقيقة الأخرى و الاكبر من الجهة الثانية , هي أن المرجعية و بحسب تصريح الشيخ الأبراهيمي و آخرين تتدخل في شؤون الحكومة و هي قادرة و تستطيع تشكيل حكومة إسلامية وطنية حتى ولو انها لا تملك الشخصيات الكفوءة التي بإمكانها أن تُشكّل حكومة لأنقاذ و إدارة البلد حيث كلهم فاسدين جّهلاء أميين من الناحية الفكرية و الأدارية و المالية و العقائدية و كما أثبتت الوقائع و المواقف و آلتجربة السوداء على مدى 15 عاما ًمن عمر حكومة المتحاصصين الاسلاميين والاكراد التي نهبت لصالح شخصيات محدود ة أكثر من ترليون دولار و جلبت للعراق أنواع البلايا و آلأمراض و الكوارث و الويلات و الديون و العبث بحقوق المجاهدين  و الفقراء و المرضى و الثكلى و اليتامى!
لذلك سيبقى الشعب العراقي مترنحاً بين فساد  الفاسدين الاسلاميين الشياطين في الأحزاب العراقية المختلفة وبين الانفصاليين الانتهازين الاكراد وبلا إستثناء و بين دعوات المرجعية المبنية على التقية والتي لا تؤمن بإقامة العدل في العراق من خلال إشرافها المباشر لتشكيل الحكومة المستسلمة والغير عادلة, و لذلك و بعد نفاذ الأمل لأيجاد حلّ جذري للعراق؛ فأن العراق و العراقيين سيكونون الخاسر الأكبر في هذا الوسط !
و آلسؤآل الآخر الذي يفرض نفسه, هو:
ماذا فعلت الحوزة والمرجعية ورجال الدين على مدى 1000 عام إذا كانت لا تملك شخصيات علميّة و إداريّة كفوءة لقيادة و هداية الناس نحو الحقّ؟ و المشتكى لصاحب الأمر و لله تعالى الذي يرى كل شيئ و يصبر كل مرّة!

محمد الياسري