التيمية مختطفو الحكم جعلوا البلاد الإسلاميّة إرثًا لأبنائهم!!!


المحرر موضوع: التيمية مختطفو الحكم جعلوا البلاد الإسلاميّة إرثًا لأبنائهم!!!  (زيارة 345 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احمد محمد العربي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 150
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التيمية مختطفو الحكم جعلوا البلاد الإسلاميّة إرثًا لأبنائهم!!!

بقلم /صادق حسن
إن منهج المارقة المتمثل بقادة وأئمة التيمية منهج فرعوني بُني على حب الدنيا وحب التسلط على رقاب الناس ، حيث نجدهم يخربون البلدان الإسلامية بأفعالهم ولا يهتمون بمصالح الشعوب المسلمة . وهذا المنهج بعيد عن الدين الإسلامي الذي جاء به النبي وآله وصحبه ، حيث كانوا يقدمون من هو الأصلح والأجدر لقيادة السلطة ليكون حافظًا لشعبه وبلاده ويضحي بنفسه لأجل الآخرين ، هذا ما كان يفعله أئمة المسلمين وقادتهم ،لكن التيمية جعلوا من القيادة إرثًا لأولادهم حتى لو يكون خائنا لشعبه وبلاده!!! فلا يهمهم سوى السلطة والتسلط .
فقد كشف الأستاذ المحقق الصرخي فساد هؤلاء الذين يُسَمَونَ قادة وفاتحين، هذا ما جاء في المحاضرة (25 ) من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري .حيث قال:
((...في الكامل10/(9ـ 11): قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(581)]: [ذِكْرُ عَوْدِ صَلَاحِ الدِّينِ إِلَى بَلَدِ الْمَوْصِلِ وَالصُّلْحِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَتَابِكْ عِزِّ الدِّينِ]
1ـ لَمَّا فَرَغَ صَلَاحُ الدِّينِ مِنْ أَمْرِ مَيَّافَارِقِينَ، وَأَحْكَمَ قَوَاعِدَهَا، أَجْمَعَ عَلَى الْعَوْدِ إِلَى الْمَوْصِلِ، فَوَصَلَ إِلَى كَفْرِ زَمَّارٍ، وَالزَّمَانُ شِتَاءٌ.
فَنَزَلَهَا فِي عَسَاكِرِهِ، وَعَزَمَ عَلَى الْمُقَامِ بِهَا وَإِقْطَاعِ جَمِيعِ بِلَادِ الْمَوْصِلِ، وَأَخْذِ غِلَالِهَا وَدَخْلِهَا، وَإِضْعَافِ الْمَوْصِلِ بِذَلِكَ، إِذْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُهُ التَّغَلُّبُ عَلَيْهَا، وَكَانَ نُزُولُهُ فِي شَعْبَانَ، وَأَقَامَ بِهَا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ،
2ـ وَتَرَدَّدَتِ الرُّسُلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِزِّ الدِّينِ(زنكي)، صَاحِبِ الْمَوْصِلِ،
3ـ فَبَيْنَمَا الرُّسُلُ تَتَرَدَّدُ فِي الصُّلْحِ، إِذْ مَرِضَ صَلَاحُ الدِّينِ، وَسَارَ مَنْ كَفْرِ زَمَّارٍ عَائِدًا إِلَى حَرَّانَ، فَلَحِقَهُ الرُّسُلُ بِالْإِجَابَةِ إِلَى مَا طَلَبَ، فَتَقَرَّرَ الصُّلْحُ، وَحَلَفَ عَلَى ذَلِكَ،
4ـ وَكَانَتِ الْقَاعِدَةُ أَنْ يُسَلِّمَ إِلَيْهِ عِزُّ الدِّينِ شَهْرَزُورُ وَأَعْمَالَهَا وَوِلَايَةَ الْقَرَابْلِيِّ، وَجَمِيعَ مَا وَرَاءَ الزَّابِّ مِنَ الْأَعْمَالِ. وَأَنْ يُخْطَبَ لَهُ عَلَى مَنَابِرِ بِلَادِهِ، وَيُضْرَبَ اسْمُهُ عَلَى السِّكَّةِ،
5ـ وَوَصَلَ صَلَاحُ الدِّينِ إِلَى حَرَّانَ، فَأَقَامَ بِهَا مَرِيضًا، وَأَمِنَتِ الدُّنْيَا، وَسَكَنَتِ الدَّهْمَاءُ، وَانْحَسَمَتْ مَادَّةُ الْفِتَنِ، وَكَانَ ذَلِكَ بِتَوَصُّلِ مُجَاهِدِ الدِّينِ قَايْمَازْ، رَحِمَهُ اللَّهُ،
6ـ وَأَمَّا صَلَاحُ الدِّينِ فَإِنَّهُ طَالَ مَرَضُهُ بِحَرَّانَ، وَكَانَ عِنْدَهُ مِنْ أَهْلِهِ أَخُوهُ الْمَلِكُ الْعَادِلُ، وَلَهُ حِينَئِذٍ حَلَبُ، وَوَلَدُهُ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ عُثْمَانُ، وَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أَيِسُوا مِنْ عَافِيَتِهِ، فَحَلَفَ النَّاسُ لِأَوْلَادِهِ، وَجَعَلَ لِكُلٍّ مِنْهُمْ شَيْئًا مِنَ الْبِلَادِ مَعْلُومًا، وَجَعَلَ أَخَاهُ الْعَادِلَ وَصِيًّا عَلَى الْجَمِيعِ، انتهى كلام الأستاذ المحقق. ..
إذًا هؤلاء هم قادة التيمية الذين يدافعون عنهم أتباعهم الدواعش ويمجّدون بهم ، فهم لا يكترثون لما يحصل في بلاد المسلمين لا يهمهم سوى المناصب والزعامة ، كما يحصل اليوم في البلدان المسلمة حيث نجد الدواعش يقتلون ويكفرون كل المسلمين لأجل أن يصنعوا دولة لهم لكي يصبحوا متسلطين على رقاب الناس.
https://www.youtube.com/watch?v=ZFQg7DDgm3Y
====================
المحاضرة الخامسة والعشرون "وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=bBxfI-nE7DU&pbjreload=10