" حوار الثقافات وأسئلة الهوية " حوار الثقافات وتعايش الهويات : الحالة الكردية مثالا


المحرر موضوع: " حوار الثقافات وأسئلة الهوية " حوار الثقافات وتعايش الهويات : الحالة الكردية مثالا  (زيارة 308 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صلاح بدرالدين

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 704
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
" حوار الثقافات وأسئلة الهوية "
حوار الثقافات وتعايش الهويات : الحالة الكردية مثالا
                                                                             
صلاح بدرالدين

  بداية أتقدم بالشكر الى الصديق الأستاذ عبد السلام بوطيب والأصدقاء في مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم على دعوتنا كما أتقدم بالتهاني الحارة اليكم والى الشعب الأمازيغي الأصيل بمناسبة العام الجديد وكونوا دوما بخير وسلام .
  أيها الحضور الكريم
تماما مثلما أدى انهيار نظم الكتلة السوفيتية الى انتفاض أقوام وهويات لتعريف وتأكيد ذاتها واستعادة حقوقها المهدورة فان ثورات الربيع بعد زعزعة أركان مجموعة من نظم الاستبداد الأحادية في الدول المتعددة الهويات أماطت اللثام عن مخزون هويات ومكونات كان مجرد الاشارة اليها من المحرمات ومهدت ليس لايقاظ الهويات فحسب بل لتعزيز التواصل والتضامن بينها لمواجهة الخصم والعدو المشترك وهو الاستبداد والشوفينية وانتزاع الحرية والعمل معا لتدشين قاعدة الهوية الوطنية المتعددة المركبة على أساس ابرام عقد اجتماعي تشاركي عادل " 1 " .
   واذا كانت منطلقات وأهداف تلك الثورات تمحورت حول مسألتي الحرية والكرامة فانها كانت اشد تأثيرا في بلدان تحكمها نظم استبدادية ذات اللون الواحد والقوم الواحد والحزب الواحد والفرد الواحد وهي بالأساس ذات مجتمعات متعددة الأقوام والأديان والمذاهب مثل ( سوريا ) وثنائية القومية مثل ليبيا وتونس وثنائية الديانة مثل مصر وثنائية المذهب مثل اليمن وهناك بلدان أخرى جمهورية وملكية وأميرية ومشيخية تحكم البعض منها نظم استبدادية لاتعترف بالآخر الهوياتي وبعضها يعاني من صراعات قومية ومذهبية ولم تنجز فيها بعد معالجة قضايا الأقوام كما لم تعالج مسائل الأديان والمذاهب وفي مقدمتها ايران والعراق وتركيا وبعض بلدان الخليج " 2 " .
 ضرورة التميز بين الهويات القومية والأثنية التي قد ينتشر فيها أكثر من دين ومذهب وبين العقائد الدينية والمذهبية التي قد تنتمي الى أكثر من قومية والأولى لن تحل الا بالاعتراف بحقها بتقرير المصير كما تشاء بارادتها الحرة أما الثانية فالديموقراطية والمساواة وحرية المعتقد كفيلة بصونها وسيرها الطبيعي المتوازن .
 هناك على أرض الواقع وكتركة المعاهدات والاتفاقيات بين القوى السائدة خلال الحربين العالميتين وقرارات عصبة الأمم بلدان مستقلة رسمت حدودها بشكل غير عادل ومن دون ارادة شعوبها وقسمت شعوبا ووزعت أخرى بين هذه الدولة وتلك والمجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والسلطات ( الوطنية المحلية ) مازالت تحافظ على تلك الحدود بل تمنع  أي مساس بها كما تتحفظ في معظم الأحيان حتى على أنواع واسعة من الادارة اللامركزية ولاشك ولدى هبوب رياح الحرية وتوفر الحد الأدنى من الديمقراطية فاننا نجد العديد من الهويات القومية خصوصا تبحث عن تأكيد ذاتها بشتى الطرق والوسائل بالرغم من تجاهلها وعدم الاعتراف الدستوري والقانوني بها وتعرضها للاضطهاد القومي والحرمان من الحقوق والتهجير القسري وتغيير التركيبة الجغرافية في مناطقها وحتى التمثلية القومية – 3 - .
 ان الاعتراف بحق تقرير المصير وتوفير الضمانة الدستورية الطريق الوحيد لشعور الهويات الفرعية بالأمان ودافعا لتمسكها بالعيش المشترك مع القوميات السائدة الأكثر عددا في وطن واحد وتحت مظلة هوية وطنية موحدة " 4 " حيث أنني لست مع استخدام مصطلح الأقلية من جانب نخب القوميات السائدة فهو نافر ومهين وأقترح صيغة القومية  أو الأديان والمذاهب الأقل عددا على سبيل المثال .
 حوار الثقافات واعادة احترام الهويات يتطلبان تنشيط الذاكرة الفردية والجماعية وتفعيلها في أجواء سليمة نقية من أجل اعادة النظر في كتب التربية والتعليم وتصحيح الحقائق التاريخية التي شوهتها النزعات الشوفينية والعنصرية وزيفها التطرف الديني والمذهبي بما في ذلك العودة الى الأسماء الأصلية للبشر والمناطق والمدن والقرى التي تعيش فيها الهويات الأصلية الأقل عددا ( ومن سخرية القدر هناك منها ماهي الأكثر عددا ) ولمعرفة أن ماحصل لم يكن عفويا بل عن سابق تصميم وتخطيط نورد ممارسات النظام الشوفيني السوري كمثال فقد كانت دائرة الثقافة والاعلام بحزب البعث الحاكم مسؤولة عن عملية التعريب ومنع كل مايشير الى وجود الكرد وغيرهم من المكونات غير العربية قوما وثقافة ولغة وفولكلورا وتاريخا اضافة الى تغيير أسماء المناطق والمدن والقرى والجبال والوديان ومنع التسمية بالأسماء الكردية.
 وبحسب تعريف المفكرين فان الهويّة الثقافيّة هي المعبّر الأساسي عن الخصوصيّة التاريخيّة لمجموعةٍ ما أو أمةٍ ما، إضافةً إلى نظرة هذه المجموعة أو الأمة إلى الكون والموت والحياة، إضافةً إلى نظرتها للإنسان ومهامه وحدوده وقدراته، والمسموح له والممنوع عنه. إذاً فإنّ الهويّة الثقافيّة عبارة عن عددٍ من التراكمات الثقافيّة والمعرفيّة، سواء كانت تلك المعارف تأتي انطلاقاً من تقاليد وعادات في العائلة والمجتمع المحيط به، عاشها الفرد منذ لحظة ميلاده فكانت الأساس في تكوينه طيلة أيام حياته، وأصبحت جزءاً من طبيعته، أو انطلاقاً من الدين.
الصيغة المثلى لتجاوز الاختلافات العرقية واللغوية والوطنية لضمان التماسك الاجتماعي ( في سوية قانونية عابرة لمختلف هويات المواطنين الصغيرة، وجامعة لهم في إطار رؤية وطنية واحدة منعكسة عبر التنوع؛ عندها تتصالح الهويات في الوطن الواحد وتتفاعل وتتلاقح وتجعل من الاختلاف مادة للغنى، ومن التنوع  قوة للذات، ومن التعدد قدرة على استقطاب التناقضات الخطيرة التي تنشأ عن قمع إرادة التنوع والاختلاف من التعبير عن ذاتها في الفضاء العام.
من المؤكد لا يمكن مواجهة تحديات حوار الثقافات من دون مسألة المساواة بين المرأة والرجل والعمل بهذا الصدد مشترك بين الجنسين فكريا وثقافيا وضمن منظمات المجتمع المدني .
لاأعتقد بوجود صراع تناحري ( كما يتصوره أصحاب الآيديولوجيات الشمولية القومية منها والدينية ) بين قيم وحضارات الهويات الناشئة الطامحة لتأكيد الذات واستعادة الحرية والتمتع بالاستقلال القومي من جهة وبين قيم الحضارة الغربية والحداثة من الجهة الأخرى بل يمكن التفاعل واحترام البعض الآخرخاصة وأنه لاتوجد حتى الآن ثقافة عالمية واحدة .                                           

( من يرغب في مقاومة العولمة فهو حر ولكن يجب أن لاتعني ذلك ، ويجب ألّا تعني، رفض الحداثة ومكوّناتها كالعقلانيّة والتنوير والعلم والديمقراطيّة وحقوق الإنسان.
      وكما يقول آلان تورين " 5 "  (على عالم اليوم ان يعترف بالتعددية الثقافية التي تستجيب لعولمة الاقتصاد والثقافة فالمجتمع القومي الأحادي ثقافيا هو من حيث تعريفه بالذات مضاد للديمقراطية ان المجتمع العالمي هو الان قيد التكون وهو يضطر اناسا قادمين من الجنوب للعيش بالشمال والعكس بالعكس والتعددية المجتمعية والثقافية قائمة اينما كان والديموقراطية هي الوسيلة السياسية لانقاذ هذا التنوع .)
من المفترض أن تتنكب الدول ذات النظم الديموقراطية لمواجهة تحدي حوار الثقافات لأنه لصالح السلم والاستقرار والوحدة الوطنية والتنمية ولكن ان تعذر ذلك فمنظمات المجتمع المدني والمثقفون والمفكرون هم المنوطون بأداء هذا الواجب الحضاري الريادي .
  الحالة الكردية
  تعتبر الهوية الكردية في الدول الأربعة ( تركيا – ايران – العراق – سوريا ) التي تقتسم الكرد وموطنهم من الهويات الأساسية والثانية من حيث التسلسل العددي  في كل بلد حاملة تراثا تاريخيا من الانتفاضات والنضال الديموقراطي والمحاولات المتكررة لتحقيق المساواة وانتزاع الحقوق المشروعة ويتفاوت المنظور الرسمي لها بين الانكار في كل من ايران وتركيا وسوريا والاعتراف الشكلي والتسليم ببعض الحقوق كما هو في العراق وقد جربت الأنظمة والحكومات المنقادة من القوميات السائدة خلال سنوات مابعد الاستقلال أساليب عديدة للتخلص من الوجود الكردي وتحقيق  – التمثلية القومية – عبر التتريك والتعريب والتفريس ومنع الثقافة واللغة وتغيير معالم التركيب الديموغرافي وتطبيق مخططات – الأحزمة – العنصرية  " 6 ".
   وعلى المستويات الشعبية والثقافية وعلى صعيد المجتمع المدني هناك تفاعل ونوع من الحوار بين النخب التي تسعى لأن لاتتحول المظالم المفروضة من النظم والحكومات المتسلطة على الكرد الى عداء وتناحر بين الهويات القومية داعية الى علاقات صداقة ومصير مشترك بين الهويات المتعددة والحوار السلمي والاعتراف المتبادل بالوجود والحقوق ومن الملاحظ أن تلك المساعي تصطدم خاصة في الظروف الراهنة بمحاولات مخططة ومرسومة من جانب الدوائر الشوفينية الحاكمة لاثارة الفتنة العنصرية والكراهية المذهبية التي نلحظ أمواجها المسعورةعلى مدار الساعة في منابر الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي مما يستدعي التصدي لها من جانب النخب المتنورة والعقلانية لدى شعوبنا لتفادي نتائجها الوخيمة حتى على ثقافة الأجيال الناشئة .
 لم يعد خافيا أن بؤس المشهد الراهن في سوريا والثقافة القاصرة في عدم الاعتراف بالهويات الأخرى وجودا وحقوقا من جانب النظم الحاكمة وحتى – المعارضات – هو من نتائج الخطأ التاريخي الذي أقترفه رواد الاستقلال الذين تجاهلوا في صياغة نصوص الدساتير الأولى وجود الهويات غير العربية منذ المؤتمر السوري الأول في عشرينات القرن الماضي مرورا بدستور الاستقلال أواسط الأربعينات حيث سار على الخطأ ذاته مشرعوا المراحل اللاحقة الا أن شرعن حزب البعث وقونن نهائيا انكار وجود الهويات الأخرى بل أراد تطبيق ذلك على أرض الواقع بالتعريب والتهجير " 7" .
 خلال مضي السنوات الست من عمر الثورة السورية شاهدنا نوعا من المناقشات والمراجعات من جانب أوساط المعارضة تميزت بنوع من الواقعية في رؤية حقيقة التعددية الهوياتية في المجتمع السوري وتبين للجميع أن سوريا ليست كيانا بسيطا بل مركبا من هويات أقوامية ودينية ومذهبية وهي من السكان الأصليين القدامى وبعضها أقدم من الموجة العربية – الاسلاميةوفي غياب احصائيات علمية ورسمية موثقة ظهرت دراسات وأبحاث فردية وحزبية عديدة بينها من توصلت الى نتالئج تقدر نسب الهويات القومية غير العربية ب 15% من الكرد و5% من التركمان و5% من الأرمن والشركس والآشوريين والكلدان والهويات الدينية والمذهبية ب 10% من العلويين و8% من المسيحيين و7% من الدروز والاسماعيليين و1% من الأزيديين أي أن العرب السنة قد يتجاوزون النصف بقليل .
 وفي أحدث موقف حول الهويات طرحت وثيقة «الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة، التي تعكس أيضا مجموعتي القاهرة وموسكو، 12 بندا تضمنت إسقاط كلمة «العربية» من اسم «الجمهورية العربية السورية» لتصبح «سوريا»، إضافة إلى إقرار مبدأ اللامركزية وحقوق الأكراد أما موقف المبعوث الدولي السيد ديميستورا فيتلخص : تلتزم الدولة بالوحدة الوطنية، وبالتمثيل العادل، وبإدارة المحليات في الدولة والإدارة المحلية الذاتية للمحافظات والمحليات " 7 " أما الموقف الروسي كدولة محتلة حول هذه المسألة فيظهر في مشروعها : مشروع دستور الجمهورية السورية
 المادة الرابعة – اللغة العربية رسمية والكردية رسمية الى جانب العربية في مناطق الحكم الذاتي الثقافي الكردي – جمعية الشعب – البرلمان وجمعية المناطق – تمثيل المكونات  " 8 "
 أما موقف الاتحاد الأوروبي من تلك المسألة فتظهر في :  اقترحت وثيقة رسمية أوروبية، أعدتها مسؤولة الشؤون الخارجية الأوروبية فيدريكا موغيريني ، أربعة عناصر للوصول إلى سورية المستقبل بينها إقامة نظام سياسي يخضع للمساءلة ويقوم على اللامركزية وتقر بالاعتراف بالكرد والمسيحيين والعلويين  كأقليات ؟" 9 " .                     
 
  واذا كان البعض يعرف الهويات الكردية في بلدان ( تركيا والعراق وايران وسوريا )  بالفرعية أمام ماهي سائدة من هويات أكبر ( التركية والفارسية والعربية ) فان الهوية الكردية وفي حال لم تكن ملحقة وفي موطنها التاريخي تشكل الأصلية والأكبروفي الحالتين هناك هويات أخرى تعيش في مناطق الكرد والى جانبهم أو في تخومهم باستقلالية وأحيانا باندماج ثقافي منذ قديم الزمان مثل ( المسيحيين  الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن والمسلمين التركمان سنة وشيعة والعرب وكذلك قلة من اليهود وعناصر من القوقاز ) هذه تشكل هويات قومية وثقافية ودينية ومذهبية محرومة على الأغلب من حقوقها مصيرها يرتبط عضويا وموضوعيا بما يؤول اليه مصير الهوية الكردية " 10 ".
  تعايش الهويات القومية والدينية والمذهبية بشكله السلمي في المشرق والمغرب كما تدل التجارب السابقة لن يتحقق الا عبر الحوار والاعتراف المتبادل بحق تقرير المصير في حالة الهويات ذات الطابع القومي وتوفير الديموقراطية والمساواة وحرية المعتقد بالنسبة للأديان والطوائف وكما فهمنا من دروس الماضي فان الديموقراطية التوافقية هي الأمثل في هذا المجال لأن المستوى الراهن للوعي المجتمعي والثقافة السائدة لايسمح بأن تقرر الأكثريات مصائر الأقل عددا بالعدل عبر التصويت وصناديق الاقتراع خاصة اذا تعلق الأمر بمبدأ حق تقرير المصير والديموقراطية التوافقية ( كما يقول آلان تورين “ 11 “ : " فكرة قديمة تناولها مفكرو عصر الأنوار أيضا باالقرن الثامن عشر باوروبا وكذلك مابعد ذلك وجوهرها التوافق بين الأكثرية والأقلية سياسيا وقوميا ومناطقيا ومجتمعيا  ) .
  في الختام لابد من القول أن تعدد الهويات والثقافات في بلداننا ومجتمعاتنا هو دليل غنى ومؤشر ايجابي في العلاقات الانسانية والتفاعل بين بني البشر والتكامل المحافظ على التوازن الحضاري والعيش المشترك فلنسقي جذور هذا التنوع الجميل على قاعدة التشاركية وقبول الآخر .
    المصادر :
-   1 – انظر صفحات كتاب : الكرد في الثورة السورية – صلاح بدرالدين – آذار 2015 – منشورات : رابطة كاوا للثقافة الكردية – أربيل – كردستان العراق .
-   2 – الكرد في الثورة السورية – مصدر سابق .
-   3 – تابع كتاب ( صلاح بدرالدين يتذكر ) مذكرات المؤلف –  منشورات – التنوير للطباعة والنشر – توزيع دار الفارابي  – بيروت لبنان 2011 .
-   4 – انظر كتاب – الكرد والعرب .. اتحاد اختياري وشراكة عادلة  – صلاح بدرالدين – منشورات رابطة كاوا للثقافة الكردية – 2004 – اربيل – كردستان العراق .
-   -     5 -      آلان تورين - ماهي الديموقراطية حكم الأكثرية أم ضمانات الأقلية ؟ - صادر عن صحيفة نيويورك تايمز – ومنشور بباريس عام 1994 ومترجم للعربية 2016 – دار الساقي .
-   -   6 - لمزيد من المعلومات انظر تقرير مسؤول الأمن السياسي في محافظة الحسكة الملازم اول محمد طلب هلال المنشور في كتاب ( دراسة قومية اجتماعية سياسية حول محافظة الحسكة ) عام 1962 – منشورات " رابطة كاوا للثقافة الكردية " أربيل – كردستان العراق .
-   7 – صحيفة   «الشرق الأوسط» تنشر ورقتي المبعوث الدولي و«الهيئة التفاوضية العليا»- 
-   الجمعة - 13 شهر ربيع الأول 1439 هـ - 01 ديسمبر 2017 مـ والطرفان يسلمان ب : يقصد بالتنوع الديني في سوريا، الأديان التالية: الإسلام، المسيحية، اليهودية، الإيزيدية.2:
-    يقصد بالمكونات القومية التي تشكل الشعب السوري كل من : العرب، الكرد، السريان الآشوريين، التركمان، الأرمن، الشركس.. .
-   8 – نفس المصدر السابق .
-   9 –- مشروع دستور الجمهورية السورية                                                           -
-   الأحد، ٢٧ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠١٦ (٠٠صحيفة الشرق الأوسط لندن  .
-   10 - انظر كتاب : الصراع في سوريا " النظام – الكرد – المعارضة " صلاح بدرالدين - – 2010 – أربيل – كردستان العراق .
-   11  – آلان تورين – مصدر سابق .