جمال الكربولي محتجز في سجن أردني.. بانتظار الدوام الرسمي


المحرر موضوع: جمال الكربولي محتجز في سجن أردني.. بانتظار الدوام الرسمي  (زيارة 1005 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22465
    • مشاهدة الملف الشخصي
جمال الكربولي محتجز في سجن أردني.. بانتظار الدوام الرسمي

NRT / ankawa.com

يخضع زعيم حركة الحل، ورجل الأعمال العراقي، جمال الكربولي، إلى الاحتجاز، في أحد مخافر الشرطة، بالعاصمة الأردنية عمان، بعد القاء القبض عليه بتهمة التشهير.
وبحسب مصادر مطلعة، تحدثت مع NRT عربية، اليوم الجمعة، (2 شباط 2018)، فإن "الكربولي، محتجز في مخفر شرطة بعمان، بعدما رفع عليه رجل أعمال عراقي دعوى قضائية، واتهمه بالتشهير، عبر قناة دجلة التي يملكها".
واتهمت قناة دجلة، رجل الأعمال العراقي حمد الموسوي، الذي يتزعم الحزب المدني، بتهريب أموال عراقية طائلة، إلى الأردن، في إطار عمليات غسيل للأموال، وهو ما نفاه الأخير، مظهرا وثيقة من البنك المركزي تثبت براءته.
ولم يتوقف الجدل في هذا الملف، إذ واصلت قناة دجلة بث مواد ساخرة ضد الموسوي.
ولم تغضب هذه التهمة، الموسوي فقط، بل اثارت استياء الأردن، التي يقيم الكربولي على أراضيها بصفة رسمية، إذ وجدت فيها اتهاما غير مباشر لها بتسهيل عمليات غسيل أموال، وفقا لمصادر مطلعة.
ويقول مراقبون، إن عمان، تشعر بحرج بالغ، إزاء ترويج منبر إعلامي يخضع للقنوانين الأردنية، وهو قناة دجلة المملوكة للكربولي، اتهامات، غير مباشرة لها، بتسهيل غسيل الأموال على أراضيها.
ويبدو أن توقيت احتجاز الكربولي، اختير بذكاء، إذ تم مساء يوم الخميس، في مطار الملكة عالية في عمان، وفقا لشهود عيان، ما يعني أن عليه انتظار استئناف الدوام، حتى يوم الأحد القادم، من قبل السلطات القضائية الأردنية، لعرضه عليها، والبت بشأن قضيته.
لكن البند القانوني، الذي احتجز الكربولي وفقه، يقبل الكفالة، بحسب متخصصين في الشؤون القانونية، ما يشير إلى إمكانية خروج زعيم حركة الحل من الحجز، في أي لحظة.
ولا يستبعد مراقبون أن تكون هذه القضية، هي جزء من أدوات الحرب الانتخابية بين الموسوي والكربولي، اللذين يترأس كل منهما حزبا سياسيا، ترشح لخوض انتخابات الثاني عشر من ايار المقبل.
ويواجه جمال الكربولي تحديات بارزة، في إطار مشروعه السياسي، أبرزها ملء الفراغ الانتخابي، الذي خلفه حرمان شقيقه، محمد الكربولي، من الترشح للانتخابات، لعدم حصوله على شهادة البكلوريوس، التي يشترطها القانون في المرشحين.
ويتزعم محمد الكربولي، حزب الحل، المسجل رسميا في دائرة الكيانات السياسية، وكان مقررا أن يرأس قائمة الحزب، خلال الانتخابات، في محافظة بغداد.
ولم ينضم حزب الحل إلى أي من التحالفين الانتخابيين الرئيسيين اللذين يتنافسان في المناطق ذات الغالبية السنية، وهما "التحالف الذي يضم المشروع العربي بزعامة خميس الخنجر، وائتلاف للعراق متحدون بزعامة أسامة النجيفي"، و"التحالف الذي يضم زعيم حركة الوفاق اياد علاوي، وزعيم التجمع المدني سليم الجبوري، وزعيم القائمة العربية صالح المطلك".
واختار الحل، خوض الانتخابات، عبر تحالفات مناطقية، في بغداد والأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوى.
وفي ظل التحديات التي يواجهها حزب الحل، على مستوى القيادة، والتنافس الانتخابي مع خصوم أقوياء، تبدو حظوظه محفوفة بالمخاطر، وفقا لمراقبين.
وسبق لجمال الكربولي، أن احتجز، في عمان، عدة ايام في وقت سابق، عندما اتهمه صالح المطلك بالتشهير، عبر قناة دجلة ايضا.