الأئتلاف الكلداني فرصة ذهبية للكلدان.. ولكن ؟


المحرر موضوع: الأئتلاف الكلداني فرصة ذهبية للكلدان.. ولكن ؟  (زيارة 2333 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1092
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لم أكن ارغب الكتابة عن الأنتخابات والمشاركة الكلدانية فيها لسببين رئيسيين:

١- كل مشاركاتنا السابقة لم تأتِ بنتائج ايجابية ، وهذا بحد ذاته ليس عيباً، ولكن العيب يكمن في أن نكرر نفس الأخطاء ولانحاول تصحيحها فتكون النتيجة الحتمية الفشل في كل مرة .
٢- لايمكن الوثوق في نزاهة الأنتخابات في بلد يقوده نظام فاسد فاحت ريحته الكريهة وفضائحه في كل أنحاء العالم ، وأن الساحة السياسية فيه بمثابة غابة يتحكم فيها القوي ومن يدور في فلكه.

ورغم كل شيء أرى أن الأئتلاف الكلداني خطوة كبيرة نحو التفكير الصحيح في مشاركة فعالة مستقبلاً ، حتى وإن لم نحصل على نتائج ايجابية في هذه الأنتخابات ، لأن الأتفاق على المشاركة في قائمة موحدة يُعتَبر بحد ذاته نجاحاً كبيراً .
ولكن هذا وحده لايكفي ، فبعد وضع الخطوة الأولى الكبيرة في الأتجاه الصحيح يجب ان تتبعها خطوات  (تكميلية) أخرى أهمها إعادة النظر في تركيبة الأئتلاف والأسماء المرشحة لخوض الأنتخابات .
 ولايشترط ان يكون الذين شاركوا في الأنتخاباب السابقة ومنهم رؤساء الأحزاب على رأس القائمة أو حتى من ضمنها، وبإمكانهم لعب دور آخر مهم في دعم حظوظ مرشحي قائمتهم للأستفادة من خبرتهم في هذا المجال كالعمل كمستشارين لهم .
يعلم الجميع بأن الكلدان لاينقصهم شيئاً ليكونوا عنصرا فعالاً ومؤثرا في الأنتخابات العراقية في السنوات القادمة لما يملكونه من مؤهلات وأمكانيات ومواهب بإستطاعتهم استغلالها احسن استغلال لو ابتعدوا عن التفكير في (الأنا) عن طريق العمل معا من أجل المصلحة العامة ونبذ خلافات الماضي وفسح المجال أمام كل الخبرات الكلدانية التي يهما امر الكلدان دون استثناء ، ولايشترط ان يكون للجميع نفس النظرة للأمور طالما الهدف واحد لأن إختلاف الآراء في هذه الحالة هو إغناء للفكر الكلداني وفرصة لأختيار الأنسب والأحسن .
وأتعجبُ من الردود السلبية  لبعض الكلدان وغير الكلدان من موقف الرابطة الكلدانية الداعم للأتلاف الكلداني ، فهل للكلدان خيار آخر غير الأئتلاف الكلداني ؟ وهل الرابطة موزمبيقية أم أمريكية ؟
وحتى لو أعلنت الكنيسة الكلدانية دعمها للأئتلاف الكلداني والكنيسة الآشورية دعمها للأئتلاف الآشوري والكنيسة السريانية دعمها للأئتلاف السرياني اين الخطأ في الأمر ؟
قد يقول البعض على الكنيسة ان لاتتدخل في السياسة ، وهل تعتبرون هذا تدخلاً في السياسة عندما تدافع الكنيسة عن حقوق شعبها المهضومة في دولة يحكمها نظام مبني على المحاصصة المذهبية والطائفية ؟
هذا الكلام يقال عندما يكون جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات في دولة مدنية تمارس ديمقراطية حقيقية .
أما الكلام عن التبعية والأنقسامية ، فأنه بمثابة حق يراد به باطل .
وأتحدى من يقول بأن أحزابنا مستقلة تماما في قرارها لأنها كلها لديها (تبعية) بنسب متفاوتة مع هذه الجهة أو تلك ، لذلك فأن الكلام عن تبعية الأتلاف الكلداني ماهو إلاّ إزدواجية غايتها واضحة ومكشوفة .

في الختام ، بأمكان السيد ابلحد افرام وقادة الأئتلاف الكلداني تصحيح كل الفشل في الأنتخابات السابقة عن طريق فسح المجال لكفاءات كلدانية جديدة لديها القدرة على التغيير الأيجابي في الموقف الكلداني وخوض تجربة الأنتخابات بحلة جديدة ، وهذا لايعتبر فشلاً للسيد أفرام ورفاقه وإنما نقطة إيجابية تُحسَبُ لهم ودليلاً على احترامهم لكلدانيتهم وإعتزازهم بها.





غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2214
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
أما الكلام عن التبعية والأنقسامية ، فأنه بمثابة حق يراد به باطل .
وأتحدى من يقول بأن أحزابنا مستقلة تماما في قرارها لأنها كلها لديها (تبعية) بنسب متفاوتة مع هذه الجهة أو تلك ، لذلك فأن الكلام عن تبعية الأتلاف الكلداني ماهو إلاّ إزدواجية غايتها واضحة ومكشوفة .

الاخ جاك تحية

ارجو ان لا تعتبرها سخرية اذا قلت بان هكذا مقارنة بين كل احزابنا ووضعهم كلهم في سلة واحدة عبارة عن مقارنة البطاطس بالطمامة.

زوعا تم تاسيسها من قبل الاشوريين بانفسهم,  ولم يكن تاسيسها يعتمد على اية جهة خارجية وهم بانفسهم من قام بالدعوة اليها في وقت لم يكن هناك انترنت ولا قنوات فضائية ولا وسائل الاتصال الحالية ولم يكن هناك هذه الحرية في ايامنا.

اما الحزب الكلداني في الائتلاف الكلداني فقد تم تاسيسه من قبل كادر في الحزب الكردي وكان مرشح للبرلمان ضمن القائمة الكردية ضمن الحزب الكردي وهو استطاع ان يشكل حزب ويمتلك مقرات للحزب ويدفع الفواتير التي تتطلبها اعمال الحزب بالاعتماد على دعم الحزب الكردي.

وما قلته انت في شريط اخر هو اقرب للحقيقة حيث تقول : "اعتقد بأن السيد أفرام ورفاقه إستغلوا فرصة (استحالة) تأسيس احزاب جديدة ومنها كلدانية أيضا للَوي ذراع الكلدان والرابطة الكلدانية ايضاً، التي وجدت نفسها مرغمة لدعم (الأئتلاف) الكلداني بصفتها رابطة كلدانية."

وهذا بحد ذاته دليل على عدم وجود امكانية للكلدان على تشكيل حزب مستقل بانفسهم والاعتماد كان على تشكيله من قبل احزاب كردية.

زوعا كحزب تم تاسيسه بشكل مستقل يستطيع ان يدخل في تحالفات او اتفاقات مع الاحزاب العراقية. وهذه لا يتم اعتبارها تبعية. ولكن حزب مؤوسس من قبل حزب خارجي مثل الاحزاب الكردية والعربية فهي من البداية تاسيسها عبارة عن تبعية.

ان محاولتك في اعتبار كل هؤلاء يقعون في سلة واحدة هو مضر لك, لماذا؟ لان اذا تم تشكيل حزب كلداني في المستقبل بشكل مستقل فانت تقول الان مسبقا بانه سيقع ضمن قائمة التبعية. انت تعرف بان ذلك سيكون مضر, ولكنك غير مهتم بذلك لكونك لا تؤمن بان يكون هناك حزب كلداني يتم تاسيسه بشكل مستقل.

اما القضية الاخرى, فمن حق اي حزب كلداني او قائمة كلدانية بان تعبر عن نفسها وما تمثله بنفسها.

الشئ المزعج في الامر هو تدخل القوميين الكلدان بشكل مزعج جدا وبشكل غير مقبول اطلاقا عندما يطاللبون كل الاحزاب الاخرى والقوائم الاخرى بان تقول بانها لا حق لها بان تدعي بانها تمثل كل المسيحين, اي كل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري او السرياني الاشوري الكلداني. فهم يرفضون ان تقوم هذه القوائم باحتواء كل المسيحين, هم يرفضون تمثيل كل المسيحين. وطلبهم وتدخلهم المزعج هذا هو ما يتم رفضه وليس ما يريدون هم بان يمثلوه.

تحياتي


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1092
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ لوسيان المحترم
تحية طيبة
تقول :
ارجو ان لا تعتبرها سخرية اذا قلت بان هكذا مقارنة بين كل احزابنا ووضعهم كلهم في سلة واحدة عبارة عن مقارنة البطاطس بالطمامة.

لامجال للتشبيه بين العمل السياسي والمقارنة بين البطاطس والطماطة ، لأنه في السياسة لاتوجد ثوابت ، بمعنى ربما يكون صديق الأمس عدو اليوم وبالعكس لأنها مبنية على المصالح وعلى حساب المبادئ غالباً لذلك تسمى باللعبة القذرة.
وبما انك تحدثتَ عن إستقلالية زوعا وعدم تبعيتها بقولك :
زوعا تم تاسيسها من قبل الاشوريين بانفسهم,  ولم يكن تاسيسها يعتمد على اية جهة خارجية وهم بانفسهم من قام بالدعوة اليها في وقت لم يكن هناك انترنت ولا قنوات فضائية ولا وسائل الاتصال الحالية ولم يكن هناك هذه الحرية في ايامنا.
وأضفتَ :
زوعا كحزب تم تاسيسه بشكل مستقل يستطيع ان يدخل في تحالفات او اتفاقات مع الاحزاب العراقية. وهذه لا يتم اعتبارها تبعية. ولكن حزب مؤوسس من قبل حزب خارجي مثل الاحزاب الكردية والعربية فهي من البداية تاسيسها عبارة عن تبعية.

أتفق معك بأن زوعا تم تأسيسها من قبل الآشوريين لتحقيق أهداف معينة ، ولكن هل زوعا اليوم تتبنى نفس الأفكار والمبادئ التي قامت من أجلها ؟
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا إنسحب معظم الأعضاء المؤسسين والقدامى منها ، هذا أولاً ؟
وثانياً، فيما يخص التبعية ، منطقياً ، هل كان الموقف الذي تبنتهُ الزوعا من القانون الجعفري السيء الصيت بالنسبة لشعبنا سيكون نفسه لو كانت الزوعا مستقلة تماماً في قرارها السياسي ؟ ماذا تٌسمي هذا يا أخي ؟ كن مرة واحدة شجاعاً ومنصفاً وقل الحق كله بعيدا عن الكيل بمكيالين إن كنتَ تدّعي المصداقية في كلامك، وأشر بأصبعك بشكل مباشر الى الخطأ ومن أية جهة كانت ، لأن مثل هذه الأمور لاتحتاج لمصادر وتعليقات طويلة ومملة. أنا أنظر إليها على انها تبعية من أجل المصلحة الشخصية وعلى حساب المصلحة العامة ، التي وَصَفتُها في سياق المقال (تبعية بنسب متفاوتة لكل الأحزاب دون أستثناء) ، فعن أية استقلالية تتحدث ؟
الشيء الوحيد الذي يُحسَبْ للزوعا هو إستمرارها في السلطة والدور الكبير لماكنتها الأعلامية الظاهرة والخفية، التي تضرب ضربتها بالوقت المناسب.. واللبيب من الأشارة يفهم .
شكرا لمرورك ....مع التقدير.



غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا إنسحب معظم الأعضاء المؤسسين والقدامى منها ، هذا أولاً ؟
وثانياً، فيما يخص التبعية ، منطقياً ، هل كان الموقف الذي تبنتهُ الزوعا من القانون الجعفري السيء الصيت بالنسبة لشعبنا سيكون نفسه لو كانت الزوعا مستقلة تماماً في قرارها السياسي

استاذ جاك
انسحبوا لأنهم لم يستطيعوا ازاحة او منافسة يونادم كنا
باالنسبةللقانون الجعفري هل كان القانون سيلغى في حالة اذازوعا لم تتبناه؟؟
تحياتي


متصل elmar

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 40
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي الكاتب العزيز .
الحزبين المنظوين في ائتلاف الكلدان هم احزاب كارتونيه وليس لهم اي ثقل جماهيري ودعم لذلك اتصور ان يفشلو في هذه الانتخابات.


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2214
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ جاك شكرا لردك

انا لا اعرف فيما اذا كنت تقراء مواضيعي السابقة وكيف كنت اكتب سابقا وكيف كانت رؤيتي سابقا فيما يخص قضايا ابناء شعبنا. ولكن هنا مختصر قصير جدا: انا كنت سابقا وبسبب تاثري بدراسة عدة تجارب لشعوب تعرضت للاضطهاد مع الاعتماد على مسؤولية ابناء شعبنا كافراد, فكتبت مداخلات عديدة جدا عن المسؤولية الفردية وكيفية استغلالها لغرض التضامن والتعاضد والمشاركة التي كانت قد ظهرت بشكل  عظيم جدا بين ابناء شعبنا ولكن كانت فقط لمرة واحدة ولمرة اخيرة اثناء تفجير كنيسة النجاة , والتي لم تتكرر بعدها والتي لن تتكرر ابدا. وكنت سابقا اكتب عن الاحزاب وكنت واضع امامي ضرورة تطويرها بحيث تصبح قاعدة الحزب والهيئة العامة اعلى سلطة في الاحزاب وبان تكون قراراتها اعلى من اللجنة المركزية والقيادة وكنت حتى قد رسمت مخطط يوضح كيفية تحقيق هذه الالية....وكنت مع ان يكون دور الاحزاب مساعد لتعزيز والتحفيز للاستمرارية التضامن والتعاضد وليس بان يكون لها دور قيادي ...الخ

الا انني هذه الايام ومنذ فترة نادم جدا جدا على كل دقيقة اضعتها في تلك المداخلات. فابناء شعبنا وبالاخص منهم الموجودين في المهجر لا يريدون اية حقوق لهم. وانا قبل ان يكون هناك حديث عن الانتخابات والقوائم, كنت قد فتحت موضوع تحت عنوان:

"ازمة تضامن...اغلبية ابناء شعبنا في الخارج لم يعدو مستعدين للتضامن والتعاضد مع ابناء شعبنا في الداخل ولم يعدو مهتمين باية حقوق في العراق."

وتستطيع ان تقراء ما كتبته في الرابط في الاسفل لتفهم بانني اعتبر موضوع الاعتماد على ابناء شعبنا موضوع ميؤوس منه.

ولهذا فان جمل مثل "احزابنا تستغل ابناء شعبنا..." هي جمل فارغة وخالية من اي محتوى, فابناء شعبنا لا يريدون اية حقوق وليسوا مهتمين باية حقوق. ولو ان احد احزابنا مثل زوعا قد قررت شئ الذي انا وانت وغيرنا سنعتبره جيد جدا وطالبت زوعا بان يتم دعمه بالتضامن والتعاضد من قبل ابناء شعبنا, فهل تتوقع بان يخرج احد من ابناء شعبنا لغرض التضامن والتعاضد؟ انا اقول لك بكل تاكيد كلا. فابناء شعبنا في حقيقتهم انهم لا يستحقون حتى ان يكون لديهم احزاب.

لذلك فان السؤال الحالي في الوقت الحاضر سيكون: مالذي تبقى لنا؟

الجواب : نحن لم نعد نملك سوى الاعتماد على ما نملكه من احزاب, سواء اذا كنت تتفق مع عملها ام لا.

اذ تصور بانه تم حل جميع احزابنا ولم يعد لها وجود, السؤال سيكون مالذي سيتبقى لنا عندها؟ الجواب : لا شئ, سنبقى بدون اي شئ.

لهذا فاننا بامتلاكنا شئ هو افضل بكثير من عدم امتلاكنا اي  شئ.

هذا كان شرح حول اذا كنت تريد ان تعرف لماذا انا الان امتلك رؤية مختلفة. فانا عندما اغير طريقة كتاباتي وارائي ورؤيتي فانا لا اغيرها بعشوائية وانما استطيع ان اشرح الاسباب بدقة.


ولهذه الاسباب  نحن امامنا ان نقرر بهل ندعم احزابنا او نتمنى بان لا تكون موجودة وبالتالي لا يتبقى لنا اي شئ. وفي هذا الشأن كل شخص سيكون عليه ان يقرر  بنفسه.

انا قراري هو كتالي: ليس لدينا اية امكانية سوى دعم احزابنا الموجودة وانا شخصيا سادعم زوعا فقط لكونها الحزب الذي تاسس بشكل مستقل, وهو الحزب الوحيد عراقيا الذي تاسسس بشكل مستقل, بل هو الحزب الوحيد في الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذي تاسس بشكل مستقل.

واخيرا انا اعبر مرة اخرى عن ندمي على كل المداخلات السابقة التي كنت انا اكتب فيها عن مسؤولية ابناء شعبنا كافراد والمسؤولية الفردية, هي كانت كلها مضيعة للوقت وللاسباب التي شرحتها اعلاه وشرحتها في الرابط الذي ساضعه ادناه.

وهنا تجد الرابط الذي تحدثت عنه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,863245.msg7561495.html#msg7561495

تحياتي


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1092
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ بزنايا المحترم
تحية طيبة
تقول:
انسحبوا لأنهم لم يستطيعوا ازاحة او منافسة يونادم كنا
باالنسبةللقانون الجعفري هل كان القانون سيلغى في حالة اذازوعا لم تتبناه؟؟


أنا أعتبر ماتقوله أعلاه كلام خطير لسببين :
١- يُفهَمْ من كلامك أن هدف أعضاء قيادة زوعا بعد وصولها للسلطة وتربعها عليها أصبح الكرسي أكثر من اي شيء آخر ، وهذا يعني لم يبقى للزوعا ما (تناضل) من أجله لأنها حققت اهدافها وأصبح الكرسي وحده هوهدف (المناضلين) القدامى !
٢- مسألة الموقف من القانون الجعفري هي مسألة مبدأ يا أخي العزيز،فما الذي كان يمنع الزوعا من رفض القانون او حتى الأمتناع عن التصويت إحتراما لمشاعر ابناء شعبنا لو كان قرارها مستقلاً فعلا كما يدعي البعض، أو الأختتام بشعار الوطن والشعب من وراء القصد كما يفعل آخرون من المتعاطفين معها .. فعن اي استقلالية واي شعب واي وطن يتحدثون..
إنها بأختصار لعبة مصالح وتبعية مقننة لجهات تفرض مثل هذه القرارات الجائرة على الشعب والوطن الذي يتحدثون عنه .
شكرا لمروركم..مع التقدير.



غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ جاك  يوسف الهوزي المحترم
تحية و محبة
نظرة و سرد موضوعي لمأساة مكونات شعبنا، ما ان يطرح اسم الكلدان حتى و ان تنبري الاقلام للنيل منهم، مشكلة الكلدان اخي جاك انهم يلعبون السياسة بنظافة و طيبة القلب في حين انها كما اشرت لعبة قذرة و في هذا يكمن اهم أسباب إخفاقاتهم السابقة و قد تكون اللاحقة.
اما عن الاستقلالية التي يشيرون اليها. فأنت محق فهي ليست اكثر من قول حق يراد بها باطل، فليراجع أنفسهم كل المدعين بالاستقلالية ، و يفكرون برهةً بالأسماء التي وردت في سجلات هيئة المساءلة و العدالة؟ و من تدخل لإنقاذهم ؟ . هل كان اسم مؤسس الحزب الكلداني احدهم؟
عجبي لماذا تقوم القيامة عندما يطالب الكلدان بحقوقهم أسوة ببقية مكونات شعبنا؟  و لماذا هذه الضجة المفتعلة اذا كانت احزابهم كارتونية كما يدعي البعض، الحقيقة انها تثبت العكس تماماً ، القلق مبعثه الخوف على مصالحهم التي تحققت و هم مدركين على ظهر الكلدان ليس الا، و أشار الى هذه الحقيقة غبطة البطريارك مار ساكو سابقاً.
مقارنة بسيطة بين الامس و اليوم لوضع الكلدان تظهر بجلاء انهم أحسن حالا و اكثر تنظيما و هذا دليل على صحة و إيجابية ما تقوم به انت و غيرك من الكلدان المخلصين، فليستمر هذا العمل و ان لم يتحقق مراد الكلدان اليوم فلا بد ان ينالوه غداً.

مع مودتي
د.بولص شير


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2781
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز جاك الهوزي
احترم جداً حريتك في قول ما تريد ...ولا اجد نفسي إلا متفقاً في كل كلمة اوردتها بين وفي سطور مقالك.
هي تجاربنا حقيقة مرة، واقتراحك بان تتجمل القائمة بأسماء جديدة لم يسبق لها الترشيح لهو عين الصواب.
ومن شارك في أي قائمة انتخابية سابقة وترك الفرصة لغيره في قائمة الأئتلاف، سيحظى باحترام كبير من قبلنا جميعاً، وخلافه عكس.
حقيقة اتمنى ومن كل قلبي ان يرعى شعبنا قائمة الأئتلاف، متمنياً من كنيسة الكلدانية الرائعة والرابطة الكلدانية العالمية ان لا يكترثوا لمثالب الأجراء من الذين لا شغل لهم غير عرقلة مسيرة الكلدان سواء لتصفية حسابات او مقابل ثمن رخيص، ويعملوا بتناغم لدعم القائمة الكلدانية مهما علا صخب المثلبيين.
تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4162
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ جاك يوسف الهوزي المحترم
تحية

رأيك محترم في اطار حرية الرأي والرأي الاخر لكن اختلف معك تماما لاني شخصيا متشائم من الاحزاب الكلدانية الانقسامية وقوائمها المكررة وتكرار نفس الوجوه الكلدانية التي فشلت طيلة 14 سنة الماضية في اكثر من عشرة ممارسات انتخابية ولم يحصلوا على طبلة وليس مقعد في البرلمان لان هدفهم وتضليلهم انكشف امام شعبنا وهو الكرسي والمغانم ومصالحهم الشخصية اضافة لذلك فأن اغلب شعبنا يرفض التقسيم والتشظي وكما يقول المثل هل نجرب المجرب مرة ثانية ؟ ورأينا الشخصي من ائتلاف الكلدان مثبت في الرابطين ادناه مع تقديري

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,864039.0.html#lastPost

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=864671.0

                                  اخوكم
                                 انطوان الصنا



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1092
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أو الأخت elmar
نحن لم نقل بأن الأئتلاف الكلداني سيكتسح الأنتخابات ، وإنما خطوة في الأتجاه الصحيح. ثم إذا كان إئتلاف (كارتوني) فلماذا كل هذا التحامل عليه ؟!!
تحياتي



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2781
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جاك الهوزي
إسمح لي بمداخلة أخرى تخصى البطل الخرافي انطوان صنا
في مقال له عندما كانت قوميته كلدانية بعد ان كان بعثياً عربياً مقداماً باسلاً بعنوان:
موقف التنظيمات القومية الاشورية ...من انعقاد المؤتمر القومي الكلداني العالمي الاول
http://www.gilgamish.org/2009/01/18/15581.html
وفيه إشاد لمقال المرحوم حبيب تومي حول عقد مؤتمر كلداني، وهذا الكلام قبل أن يتحول آغاجاني ومن ثم آشوري. وهو كان من أشد المدافعين عن القومية الكلدانية،
لهذا احترمه جداً كونه يستق كل احترام وتقدير، كونه من الأشخاص القلة النادرة التي تؤمن بتقمص الأنسان وهو حي بين هوية وأخرى.
المهم ...قال المبجل انطوان في فقرة من فقرات سلسلته:
سوف اكتب سلسلة ، من المقالات والتحليلات والايضاحات والمقترحات ، بصراحة ووضوح وموضوعية وشفافية بكل ما يحيط بأنعقاد هذا المؤتمر التأسيسي الاول ، حسب وجهة نظري الشخصية ، وبدون تعصب او تشنج او تحسس ، وتحترم كل الاراء ضمن شروط وقواعد الكتابة واصولها ، حيث ان انعقاد هذا المؤتمر في هذه المرحلة تمليه الضرورة القومية الكلدانية وساحة العمل القومي الكلداني بشكل خاص ، حيث طال انتظاره منذ تحرير اقليم كردستان سنة (1991) وسقوط النظام السابق في (2003) ولغاية اليوم ، بسبب المعاول والعوائق التي منعت انعقاده ذاتيا وموضوعيا واليوم نفس المجاميع ، سوف تحاول وضع المطبات والحواجز والمتاريس امامه ، للحيلولة دون تحقيقه وانعقاده لانهم مصابون بعقدة القومية الكلدانية ، وفي حقيقة الامر لا اريد ان ادخل مع احد منهم ، في سجالات كتابية تاريخية او سياسية عن (جنس الملائكة وقوميتها او قوميته ) اذا كان كلداني القومية ام اشوري !! ...وقد يكون المعول والعائق والمثالب والخلل من داخل البيت الكلداني نفسه



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 913
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الدكتور بولس ديمكار المحترم
من بعد التحية
بعد الاستئذان من الاخ جاك الهوزي المحترم
بقناعتي هذا هو اول ردي لك ، ومرحبا بكم في الموقع والمنبر الحر . لان عدد مشاركاتك لحد الان لأ تتعدى 49 رسالة ، ومع كل الظروف التي نحن فيها نكرر ترحيبنا بكم لكونكم من حاملي الشهادة باي اختصار لأ يهم لآن القومية لها استقلآليتها لأ تخضع الي الشهادات قبل حقيقة المعرفة الانتماء للعرق الذي الشخص ينتمي له .
لو تقارن كلامك عن انتخابات القادمة وما يجول بخاطرك عن قائمة الأئتلأف الكلدي وتقارن كلامك بما تسطره متنافسا لقائمة الرافدين ( الزوعا ) ، واسلوب تهجمك أن صح لفظ الكلمة على ما تظهره من الاختلاف في المسيرة لقومنا أو كما تطلقون عليه لشعبنا ، انظر ردك هذا ومع التمتع بقرأءة بامعان ودقة وما سوف اعلمكم به الان حجتي مقابل حجتكم ، ثم ناقش وقارن بين الحجتي ودعاءك .
أن لم تثبت التسمية الكلدية / وليس اسم الكلد لانها مشتقة ، من وجوده كسلسلة لتواجد التاريخي فنحن لم ننبرى بتسمية لآ وجود تاريخي مثبت بيننا ، الادعاء المذهبي المتحول الي القومية هذا خارج نقاشنا يا دكتور .
   ونصك " مشكلة الكلدان اخي جاك انهم يلعبون السياسة بنظافة و طيبة القلب " اولأ : اظهر النظافة وطيب القلب كمشكلة يلعبونها الكلديين ، ثانية : ما نوع هذه النظافة واين وجدها وكيف تمكنت من تمييزها ضدنا ( أن تدعون كوننا مسيحيين وشعب واحد كيف لكم التمييز بين نظافتنا بأنها فاسدة وطيبتنا هي متسخة وتختلف عنكم ونحن واحد كما انتم تدعون بها ) ، أم هي من جبهتكم الهجوم ضد الحقيقة أو التشهير بما نملك ، ثالثا وهي المهمة ، ترغبون كرسي برلماني لتلحقوا بالسفاد كما انتم تصفون احزابنا في البرلمان ، نحن دائما نقول كل من به الخير ساحة الوغى تحت اقدامه ، فهل من النزال .. هاتوا رجالكم الميامين ونحن بين الاحضان نستقبلهم في هذه الساحة المتروكة لمن يرغب النزول فيها ، كلام المهذب لأ يدخل قلب الذئاب المفترسة ( الفاسدين ) ، وأن تعلموا أن السياسة لعبة قذرة لما تموتون موتا كريهة لعدة مرات من الاجل الدخول المفترة السياسي والبرلماني وغوض غمارها القذرة ، اتركوها لمن هو قادرين على تحملها والرضاء بها .
قول " ليست اكثر من قول حق يراد بها باطل " تتعلموها ثم تلفظوها وتطلقوها في فضائكم المظلم لتنيروا به وجودكم الغير المقبول به ، أين وجدتم حقكم بين انياب باطلنا ، هل يمكنكم تفسير ذلك بالاثبات والحق بينهما . من ليس له القدرة على الجواب عليه التحكم بكتاباته وغلاف ذلك ستلقون ما لأ يرضيكم ، لان الحكمة في اسلوب الكلام والعمل في اسلوب الانتاج .
 دكتورنا المهذب ، كل انسان يعمل ويخطأ ويحاسب على خطأه ، وهو نظام الدولة والايمان ، كل من يعمل يكون تحت الضعط والتوسط وطموح ذاتي ، مهما كان مؤمن وشريف ، لأن الشر هو امام صليب وجهه ( هكذا نحن المسيحيين المؤمنين نقول وهو شعارنا / ساطانا قم صليوا ، ) بما تفكر بعد هذا الفاصل من الفهم ، هل تقارن آنفسكم  كعجزة " هل كان اسم مؤسس الحزب الكلداني احدهم " من غير عمل وتطبول ضدنا ونحن نعمل ونخلط ولأ نحاسب ، اظهر لنا وامام الجميع حزب اشوري اتصف بما أنتم بلهجتكم تعصون الحق ضده ( نعم اشخاص اتهموا ولكن تم تبرئتهم بنجاح واستوعاب الحق لهم ) ، لكن كن على ثقة لو كان عندنا خطأ كبير ونحاسب عليه لكنتم تنشروننا ليس على حبل واحد بل حبال التي ورد في كلام السيد المسيح " الجمل لأ يدخل ثقب الابرة  " هل تعرف معناه ؟
لأ تستغرب .. القيامة لم تقوم لأن لأ وجود سابقا الكلدي من داخل العراق  يطلب حقوقه ، لعدم وجود رجل كلدي مستقل حزبي كان أو شخصية مستقله أو متدين رفع اسمه وطالب بحقوق قومه اسف مذهبه ، لذلك لأ تتعجب اليوم أن حصل ائتلاف باسم كلدي نحن نعرف من هم فيه وماذا سيكون عملهم أن وصلوا قبة البرلمان ، لذلك مقدما نشاطركم بالابتعاد وتسليم المنجل حتى لو كان مكسور لكن الحصادين قادرين بالحصاد به بدقة واقتدار ، وكيف استعماله ، كلام الجارح والمملق والمستهزء من خارج البلد ( دول الشتات ) لم نحصل منهم نتيجة  ، هل هذا هو عجبك ؟
احزابنا لم تكن يوما كارتونية بل مخلوقة من انسانيتنا وانسيابتنا وغير تبعية بل مشاركة وطنية وضرورة ائتلأف قومية ، ولكن اقولها  ... من يكن ومن كان ...  ومن لم يحلق بركبنا لأ ينافس أو يقوى على عملمنا ولأن هذا البعض يعميهم نورنا ، أذن لأبد لهم كوصف متملق كما هم يناسبهم هكذا نعت ، لأن الاحزاب الكارتونية لأ تستمر في عملها في حالة وجود اعظم قوة منافسة تواجههم ، وأن كنت دكتور وفهيم كان عيب عليك تقليد هكذا بشر أنت لست في مستواهم .
في كل الاحوال وللجميع الفئات من هم في المسيرة لابد من الخوف على ما هم علية سواءا لانجاز عمل متعلق بهم أو بقومهم أو بالوطن أو بالاخرين لآن مصلحتهم مع الجميع هي واحدة والمنافس لهم يأتيهم من خارج مدارهم وهو غير معروف ، أما أن تقول من الكلديين فأنا ارى ذلك من المستحيلات لآننا مهما اعتبرنا ذلك غير منطقي ، كنت اتابع عندما كان حزب الديمقراطي الكلدي مع قائمة الرافدين  في البرلمان كيف الرجلان المسؤولان يعملان معا .
عن فقرتك الأخيرة نجيب باحترام الموقف ، نقول المصلحي ( أو عبر عنه كما ترى الكلمة مناسبة لوصفه ) يعمل بجد ومثابرة وبعيد عن الخطأ اولأ ويقدم المطلوب منه ، ليعلو اسمه وشأنه ومركزه ، ولكن غروره وبنيته في الاخير ترجع الي اسسه ، ترى من اعلى نقطة وصلها هكذا ينقلب على رأسه وينتهي ، هكذا ايضا القوم من غير عرق مثبت يعمل ليخلق المطلوب منه ولكن في الاخير الحقيقة التي بناها كزيف يستند عليها تجرفه الي الفناء لان اساسه هو رمل من نوع المنخول . مع جزيل الشكر يا دكتورنا ومن يقرأء ويفهم ويكمل ما نعنى بكل كلمة ضمن الجملة بالمعنى الحقيقي لها .
اوشانا يوخنا 



غير متصل د. بولص ديمكار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد اوشانا يوخنا المحترم
من بعد التحية
المعذرة من اخي جاك الهوزي
أشكرك على ردّك الاول و ترحيبك الحار و المعبر باسم المنبر الحر، سيكون هذا تعليقي المقتضب الاول و الأخير على تعقيبك.
  بصراحة لم أكن أتوقع مداخلتي القصيرة  على مقال الاخ جاك  ستلقي هكذا رد فعل و لكن ....
يمكنك قراءة ردي على السيد اخيقر لمعرفة موقفي من معضلة و مأساة مكونات شعبنا و الحل المناسب لها، خلاف ذلك لم اجد ما يستحق الرد او التوقف عنده في تعقيبك.
مع مودتي
د.بولص شير

           


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 450
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم
بعد إذن صاحب المقال  الاخ جاك المحترم

بكل صواب  شرح الاخ الهوزي تبعية احزابنا  ومؤسساتها القومية بطريقة أو بأخرى لأحزاب كبرى والاصطفاف معها في اتخاذ بعض القرارات حتى لو أتتْ القرارت ضد تطلعات شعبنا، أما نظرتك عمّا تقوله بان عقد تحالفات مع الاحزاب الاخرى ممكن، هذا صحيح، لكن هذا، ليس هو المقصود بكلام الهوزي، لو تُعيد قراءته ثانية.

اما تشبيهك لنظرة الاخ جاك الهوزي حول تبعية احزابنا، وكما قارنتها انت َ، كأنْ نضع البطاطا والطماطم في سلة واحدة، هذا ليس منطقيا. كان صحيحاً لو قلتَ كأن نضع بطاطا كبيرة مع صغيرة أو وسطى في سلّة واحدة، أو بطاطا نوعية جيدة وأخرى رديئة وأخرى متوسطة النوعية في سلة واحدة .

تحاول التشديد على استقلالية تأسيس حزب معين وتجعله شرطاً وميزاناً لنجاح ذلك الحزب. هذا ليس بالضرورة صحيحاً. إنما ما يقوم به الحزب من انجازات لصالح وخدمة شعبنا هو الأهم والأساس في التقييم. وهذا يأتي من خلال أعضائه في البرلمان. ولان الائتلاف الكلداني قد تشكّل توّاً، فليس من المنطق ان تحاول التقليل من أهميته، وتضع التأسيس، الشيء الاول والأخير في عمل اي حزب، دون الإشارة الى الانجازات. تقبّل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1092
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور بولص شير المحترم
تحية طيبة
شكرا لمرورك واضافاتك القيمة.
برايي المتواضع، على الكلدان أن لاينظروا إلى الوراء ، نحن أبناء اليوم، علينا أن نتعامل مع الأحداث وفق مفهوم مستقبلي كما تفضلت في تعقيبك .
الائتلاف الكلداني يعتبر خطوة صحيحة ومهمة في هذا الاتجاه ، نتائج الانتخابات القادمة لا تعتبر مقياسا لنجاحه أو فشله، المهم أن  تأتي خطوات أخرى مدروسة والتخطيط السليم للتعامل مع الانتخابات المستقبلية، عندها فقط يصح الحديث عن نجاح الائتلاف من فشله.
مع التقدير.
اخوكم
جاك الهوزي


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1092
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد ميشو المحترم
تحية طيبة
شكرا على مروركم وتقييمكم لما أكتب .
أتفق معك بأن الكلدان يجب ان لايضيعوا  وقتهم في الذين يحاولون تهميش طموحاتهم أو أخذ كلامهم مأخذ الجد ، وإنما العمل معا وفق تخطيط سليم ومدروس لتحقيق أهدافهم ، وهذا يتطلب تعاون الجميع ونبذ الخلافات وفسح المجال أمام كل من لديه الخبرة والأستعداد للعمل السياسي من أجل مصلحة الكلدان والمسيحيين عموما وليس لهدف آخر.
مع التقدير.



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1092
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ انطوان الصنا المحترم
تحية طيبة
أتفق معك بأن الأختلاف في الرأي ظاهرة صحية وديمقراطية إن كانت الغاية منه إيجاد افضل الآراء التي تخدم الصالح العام .
تقول :
اختلف معك تماما لاني شخصيا متشائم من الاحزاب الكلدانية الانقسامية وقوائمها المكررة ..
من حقك ان تختلف معي وتتشاءم من الأحزاب الكلدانية ، ولكن لا أعتقد بأن لك أو لغيرك الحق في إلصاق صفة "الأنقسامية" بها ، لماذا ؟
١- من وضعَ أُسس التقييم التي بموجبها نعتبر حركة بأنها وحدوية واخرى إنقسامية ؟ وبموجب أي حق أو قانون ووفق أي معايير ، وهل جميع الأطراف متفقة عليها ؟
٢- إذا كان لك الحق بأن تقيّم الأحزاب الكلدانية بأنها إنقسامية ، فيحق لي ان أعتبر الأحزاب الآشورية إلغائية ، ويحق للأخ السرياني أن يعتبر الأحزاب الآشورية والكلدانية تسقيطية ، يعني فوضى في فوضى .
شكرا لمروركم ..مع التقدير.



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2214
    • مشاهدة الملف الشخصي
ولكن لا أعتقد بأن لك أو لغيرك الحق في إلصاق صفة "الأنقسامية" بها ، لماذا ؟
١- من وضعَ أُسس التقييم التي بموجبها نعتبر حركة بأنها وحدوية واخرى إنقسامية ؟ وبموجب أي حق أو قانون ووفق أي معايير ، وهل جميع الأطراف متفقة عليها ؟
٢- إذا كان لك الحق بأن تقيّم الأحزاب الكلدانية بأنها إنقسامية ، فيحق لي ان أعتبر الأحزاب الآشورية إلغائية ، ويحق للأخ السرياني أن يعتبر الأحزاب الآشورية والكلدانية تسقيطية ، يعني فوضى في فوضى .
شكرا لمروركم ..مع التقدير.

الاخ جاك تحية

تستطيع ان تقوم بعملية تقديم وتاخير في نقاطك 1 الى 2 . تستطيع ان تقول بان اذا كان من حق كلداني ان يسمي الاشوريين الغائين فمن حق الاشوري ان يسميهم بالانقسامين الخ. فهل تعتقد بانك حققت تقدما بسؤالك؟ وهل تعتقد بان ليس هناك حل او مقياس على الاطلاق؟ كلا بالتاكيد هناك مقياس عادل وحل عادل.

ما هو الحل؟

جوابي: في اي منطقة مسيحية خاصة بنا تستطيع ان تفترض وجود اشخاص مسيحين يسمون انفسهم اشوريين واشخاص يسمون انفسهم كلدانين واشخاص يسمون انفسهم سريان. في هكذا افتراض عن منطقة مسيحية فمن الافضل ان يمثلهم شخص ياتي من قائمة تمثل كل المسيحين, اي قائمة تمثل الاشوريين السريان الكلدان..

وفي هذه الحالة فافضل صيغة للتخلص من المصطلحات وهي: الغائين, الانقسامين, التسقيطين.. ستكون استخدام مصطلح الاحتوائين, احتواء كل المسيحين. ان تقوم كل قائمة باحتواء كل المسيحين. اي ان تقوم القائمة الكلدانية والاحزاب الكلدانية بالقول بانهم يمثلون الاشوريين السريان الكلدان. ويقول الاشوريين بانهم يمثلون الكلدان السريان الاشوريين وهكذا.

هذه هي الطريقة الوحيدة لايجاد مقياس مشترك (طالما انت سالت عن مقياس) للتخلص من المصطلحات وهي انقسامين والغائين وتسقيطين..

وهذه هي المرة الخامسة التي اكتب عن هذا الشئ. كنت قد كتبته في شريط اخر وطرحته كسؤال ثم قام احدهم بتسميتي بالحاقد وقام اخرين بتاييده. وانا سالت لعشرة مرات لماذا هذا عبارة عن حقد؟
 
انا راي الشخصي ان القائمة التي ترفض ان تمثل كل المسيحين, فينبغي على كل المسيحين رفضها رفضا قاطعا.

وحتى انترنيتيا وفي هذا المنبر فان القبول بهكذا قائمة هي عبارة عن عملية مستحيلة تماما, لماذا؟ لان مؤيدي هكذا قائمة سيملؤن المنتدى ضجيجا ليرفضوا ان تقوم بقية القوائم بان تقول بانها تمثل كل المسيحين, اي كل  الاشوريين الكلدان السريان.

تحياتي


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2214
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
اما تشبيهك لنظرة الاخ جاك الهوزي حول تبعية احزابنا، وكما قارنتها انت َ، كأنْ نضع البطاطا والطماطم في سلة واحدة، هذا ليس منطقيا. كان صحيحاً لو قلتَ كأن نضع بطاطا كبيرة مع صغيرة أو وسطى في سلّة واحدة، أو بطاطا نوعية جيدة وأخرى رديئة وأخرى متوسطة النوعية في سلة واحدة .

الاخ سامي تحية

انا استطيع ان افعل ذلك. انا شخصيا ما ساكتبه في فقرة ادناه ليس له علاقة اطلاقا بالانتخابات وانما اكتب لك شعوري في لحظة معينة:

انا عندما سمعت بزوعا لاول مرة , كانت هذه بالنسبة لي عبارة عن صدمة ودهشة واستغراب بشكل ابهرني كثيرا. فانا سمعت لاول مرة باننا نمتلك حزب اسسه ابناء شعبنا بانفسهم وباننا نملك احزاب يتحدث فيها ابناء شعبنا بدون املاء من اخرين. هذا بعد ان كانت الكنائس قد عودت ابناء شعبنا بان نكون ذميين متطوعين مطيعين وبان يحاول في كل سنة احد من ابناء شعبنا بالفوز بجائزة افضل ذمي متطوع..

واعطي الان نقطة اخرى: لو ان هذه الاحزاب الكلدانية قد اختفت من الوجود فلا احد سيحس بعدم وجودها. ولكن لو اختفت زوعا من الوجود فان الكل والجميع سيحسون بهذا الاختفاء. وانا اؤمن بان لا احد سيهتم بعدها باي شئ كلداني. اي انه مثلما ظهور زوعا لاول مرة كان شئ احس به الكل والجميع, فان اختفاء وجودها سيحس به الكل والجميع. هذه كانت في ان نضع في السلة حسب النوعية والقيمة كما طلبت انت...

انا شخصيا لست حاقد على اي شئ كلداني, وانا كنت اتمنى من كل قلبي بان كان يظهر تنظيم كلداني قومي ليرفض عمليات التعريب ويطالب بارض مناطقنا المسيحية الخاصة بابناء شعبنا بتسمياته. ولكن هكذا ظهور لم يكن موجود وليس الان موجود. وجود القوميين الكلدان هو ظهر فقط كتقليد لان هناك قومية اشورية وزوعا. وزوعا هي اصبحت مقياس لكل شئ. فحتى في القرار والتفكير عند الكلدان في كيف يتصرفون مع كادر كان مرشح برلمان ضمن قائمة كردية ضمن حزب كردي, فانهم لم يستطيعوا التفكير باي منطق خاص بهم, وانما قاموا باجراء مقارنة مع زوعا كالعادة, متمنين من كل قلبهم ان تقع زوعا ضمن القائمة التبعية.

ولكن اذا كان القول بان زوعا هي ايضا تملك تبعية عن طريق تقديم مثال واحد, اي اذا كان ذلك يعتمد على اعطاء امثلة, فهناك عدة امثلة اخرى التي تثبت العكس, فزوعا التي مقرها اربيل ومعظم ثقلها في شمال العراق كانت قد رفضت ووقفت ضد الاستفتاء الكردي وهو شئ انا شخصيا لم اكن اتوقعه, في ان يتمكنوا من رفض الاحزاب الكردية. وبالامكان اعطاء امثلة اخرى. المقصد ان اعطاء بضعة امثلة هي لا تثبت ولن تبرر قائمة حزبها مؤوسس من قبل حزب كردي من البداية.

انا هذا راي وانا متاكد بان راي هذا لن  يشتريه شخص ما بفلس اذا كان مؤمن بالتصويت لهذه القائمة الكلدانية. وانا عندما اقول يستطيع ان لا يشتري راي بفلس فانني اقصد بان راي لا يستطيع ان يسقط اي قائمة. وانا هذه الاسطر اكتبها كاحتياط حتى لا يعطي مداخلتي احد حجم اكبر من ما تملكه ليعتبرها هجمة.
 تحياتي


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1092
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ لوسيان المحترم
سلام المسيح
أتفق معك تماما في قولك :
انا راي الشخصي ان القائمة التي ترفض ان تمثل كل المسيحين, فينبغي على كل المسيحين رفضها رفضا قاطعا.

كلامك صحيح جدا لو إنطلق الجميع من المبدأ المسيحي الذهبي الذي علّمه لنا سيدنا يسوع المسيح بقوله :
أحب قريبك كنفسك .
وليس من نظرة ضيقة لاتتعدى حدود "القومية" ، أية قومية كانت .
ما فائدة أن يسمينا البعض (الكلدان السريان الآشوريين) من جهة، بينما يلغون الكلدان والسريان من جهة أخرى ؟ وأحدهم الأخ الذي رديت عليه وأقتبستَ انت ردي لتعقب عليه .
استعمال تركيبة ( الكلدان السريان الآشوريين ) في هذه الحالة هي لذر الرماد في العيون ولا علاقة لها بالمفهوم المسيحي الذي أشَرتَ إليه .
مع التقدير..



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2214
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ جاك تحية مرة اخرى

انظر انا لم اقل بانه فقط من حق الجهة التي تشير اليها بانها لوحدها من يحق لها ان تمارس الاحتواء, وانما قلت بان على القائمة الكلدانية والاحزاب الكلدانية ان يمارسوا ايضا سياسة الاحتواء, احتواء كل المسيحين بان يقولوا بانهم يمثلون الاشوريين السريان الكلدان. لماذا تم اهمال هذا الجزء؟

هناك اكثر من شخص يقولون:

اولا: نحن الكلدان الاشوريين السريان شعب واحد وباننا كلنا مسيحين يجمعنا تاريخ واحد ومصير واحد.
ثانيا: بان في مناطقنا المسيحية هناك من يقولون بانهم اشوريين وهناك من يقول بانهم سريان وهناك من يقول انهم كلدان. اي ان اي تمثيل في منطقة ينبغي ان يشمل الكل.
ثالثا: كل الاشخاص يريدون ان يمتلكوا تسمية باسمهم, كحركة اشورية وحزب كلداني وحزب سرياني.

النتيجة:
انت تستطيع القول بان من حق كل جهة ان تعطي تسميتها للحركة او الحزب بالاعتماد على ثالثا, ولكن بان تقول بانها تمثل كل المسيحين, بمعنى كل ابناء شعبنا, بمعنى ان تقول بانها تمثل الاشوريين السريان الكلدان. وهذا بالاعتماد على اولا وثانيا.

وهذا سيعني مرة اخرى اعيدها بان تقول القائمة الكلدانية والاحزاب الكلدانية  بانها تمثل كل المسيحين, اي بانها تمثل كل ابناء شعبنا المسيحي من اشوريين سريان كلدان.

الان في ان ذلك اعتبره البعض في شريط اخر بانه  عبارة عن حقد, وفي ان هناك اكثر من شخص ولاكثر من مرة رفض الاجابة عن سؤالي لماذا طلبي هذا يتم اعتباره حقد, وفي ان هناك رفض شديد للاجابة عليه, وفي ان هناك رفض لهكذا تمثيل يشمل كل المسيحين, اصبح الان يثير عندي الدهشة والاستغراب. واعتقد بان اي قارئ اصبحت الان تثير عنده الاستغراب.

انا مستغرب جدا.
 


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1366
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم
وبالاستئذان من الاخ جاك الهوزي القدير
 وهل نسيت بان الكوتا مسيحية فالذي يفوز  بمقعد منها فانه سيمثل كل المسيحيين التي هي اشمل من تسمية كلدان اشوري سرياني ..فك ياخة عاد..خلي الكلدان يشوفون نفسهم..هي حيرة وغساسنة..تحيتي للجميع



غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 146
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان
بعد أذن الأخ جاك الهوزي
أراك تتهرب دوما من النقاش في النقطة المحددة مثل تبعية زوعا التي شرحها لك الأخ جاك بشكل واضح وصريح في رده عليك بعد أتهامك الاحزاب الكلدانية بالتبعية وزوعا بأستقلالية القرار وطلب منك ان تكون مرة واحدة شجاعا وصريحا وتقول الحقيقة حتى لو كانت ضد زوعا بعدَ ان أثبتَ لك بشكل واضح وصريح تبعية زوعا  وهو ماطالبك به الأخ سامي ديشو ايضا .
فعوضا عن الأعتراف بالحقيقة رحتَ كعادتك تلف وتدور وتحشو كلاما مطولا لاعلاقة له بهذه النقطة بالذات والتي بدأتها أنت ، وغرضك واضح وهو تغيير مجرى النقاش بعد أن حصركَ في زاوية ضيقة .
ان موقفك هذا يدل على عدم استقلالية القرار عندك ولاتستطيع الأعتراف بذلك كما هو الحال مع زوعا لأن الطيور على اشكالها تقع .
اين مصداقيتك يارجل ؟
تحياتي