مواقفَ فاطمة (عليها السلام) من الخليفة والخلافة ورفضها لها


المحرر موضوع: مواقفَ فاطمة (عليها السلام) من الخليفة والخلافة ورفضها لها  (زيارة 231 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خضر عبد

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مواقفَ فاطمة (عليها السلام) من الخليفة والخلافة ورفضها لها
بقلم / علي عمار البغدادي
وعندما أشرق نور الإسلام منح المرأة حقّها و حدّد حقوقها كأمّ و زوجة وفتاة ، وكلنا سمع الحديثَ الشريف ” الجنّة تحت أقدام الأمّهات (رضا الله من رضا الوالدين ) و المرأة أحد الوالدين .
لقد حدّد الإسلام إنسانية المرأة ، وشرّع نظاماً يحمي كرامة المرأة ويحافظ على عفّتها . فالحجاب ليس سجناً للمرأة بل وسام و فخار وكانت فاطمة الزهراء المصداق الحقيقي لكل ما جاء به الاسلام الحنيف
واجهت السيدة الزهراء البتول -عليها الصلاة والسلام- بعد استشهاد الرسول الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم- مجموعة من الانحرافات التي يمكن تلخيصها في الآتي:
الانحراف الأول والرئيس وهو الأصل لكل الانحرافات اللاحقة، هو: انتزاع مقام خلافة الرسالة ومنصب الإمامة من مستحقها الشرعي، ومحاولة إيجاد نظام بديل للجعل الإلهي لهذا المنصب في الفكر الإسلامي.
أما ثانياً، فكان: وضع الحديث ونسبته للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لدعم موقف وتبرير الانحراف القائم.
وثالثاً: الإقصاء والتهميش المتعمَّد لشخصية أمير المؤمنين علي -عليه السلام-، وإيجاد شخصيات في قباله لتكون بنفس الوزن والثقل لدى الأمة الإسلامية.
أما الانحراف الرابع، فكان: مصادرة ممتلكات الأسرة العلوية لمحاصرتها وإضعافها اقتصاديًّا لمنع حركة مسلحة محتملة وإبعادها عن دورها الاجتماعي في الأمة.
هذا في جانب الانحرافات الحاصلة، أما الخطوات والإجراءات الفاطمية المتخذة في مواجهتها والتصدي لها،
اما ماذكره سماحة المحقق السيد الصرخي الحسني في محاضرته الموسومة المحاضرة (17) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول السبت/ 22 ربيع الثاني 1438هـ - 21/ 1/ 2017م
وأمّا فاطمةعليها السلام فهي لم تبايع، لا ابتداءً ولا لاحقًا، ولا بالأصالة ولا بالتَبَع، بل كان لها الدور الرئيس في الاعتراض على بيعة أبي بكر(رضي الله عنه) والدعوة الى أحقّية زوجها علي عليه السلام بالخلافة وأن اَباها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أوصى بعليّ(عليه السلام)، فدعوى إجماع الصحابة على بيعة الخليفة أبي بكر(رضي الله عنه) لا يمكن اثباتها لا في السقيفة ولا خارجها لا ابتداءً ولا انتهاءً، نعم يمكن الكلام عن أكثرية وشهرة وشياع ونحوها:
البخاري:المغازي// مسلم: الجهاد والسير: {{ ..عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ (رضي الله عنه): أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ بِنْتَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِى بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ..فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ عليها السلام مِنْهَا شَيْئاً فَوَجَدَتْ(غَضِبَت) فَاطِمَةُ عليها السلام عَلَى أَبِى بَكْرٍ فِى ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ، (لست أنا ولا الشيعة من تقول، بل عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها هي من تقول، لاحظ هذا خط الصحابة المرتبط بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم السلام، وبكل تأكيد فإنّ الصحابة غير معصومين فتوجد شبه وإشكالات وأخطاء واجتهادات، لكنها ليست كالخط الأموي، فالخط الأموي ينفي كل شيء ويقلب الموازين والحقائق، أما خط الصحابة فهو خط إسلامي يقول بالذي عنده والذي له والذي عليه،
الخلاصه: لقد كانت حادثة انتزاع الخلافة والإمامة من مستحقها كارثة مدمرة امتحن الله بها المسلمين امتحاناً عسيراً، فهي التي فتحت أبواب الطمع والتهالك على السلطة وبداية المعاناة لأهل بيت النبوة وأئمة الهدى -صلوات الله عليهم أجمعين-. ولكونها كانت خطوة سريعة ومفاجئة للأمة، بادرت السيدة الزهراء -عليها السلام- دون تمهل بإعلان المعارضة والاحتجاج والتنديد بما اقترف من إقصاء للإمام أمير المؤمنين -عليه السلام- وأن الأمة من جرَّاء ذلك ستواجه أعنف المشاكل وأقساها ......
https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=472897