لقاء مهم لقداسة البابا مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو والمطارنة الأجلاء في روما


المحرر موضوع: لقاء مهم لقداسة البابا مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو والمطارنة الأجلاء في روما  (زيارة 471 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 577
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
لقاء مهم لقداسة البابا مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو والمطارنة الأجلاء في روما
اعلام البطريركية
     التقى صباح يوم الاثنين 5 شباط 2018 بطريرك الكنيسة الكلدانية  مار لويس روفائيل ساكو مع أساقفته قداسة البابا فرنسيس في مكتبه بالفاتيكان والاساقفة هم: توما ميرم، أنطوان اودو، رمزي كرمو، باواي سورو، شليمون وردوني، ميخا مقدسي، ربان القس، ميشال قصارجي، اميل نونا، بشار وردة، يوسف توما، حبيب النوفلي، سعد سيروب، فرنسيس قلابات، عمانوئيل شليطا وباسيليوس يلدو ومعهم المونسنيوران فيليب نجم وفرنسوا يكان .
ويجب دعم المسيحيين لكي يثبتوا في بلدانهم  .
   بعد ان رحب بهم قداسة البابا فرنسيس وطلب ان يطرحوا عليه ما يحملونه من أفكار واقتراحات وحتى النقد. فشكره غبطة البطريرك ساكوعلى كل نشاطه تجاه الكنيسة والإنسانية وانه فخر للكنيسة جمعاء بروحيته النبوية وانفتاحه الابوي وتواضعه المسيحي ثم طرح ثلاثة مواضيع:
–      إيلاء المسيحيين الشرقيين من قبل الكرسي الرسولي عناية خاصة بسبب معاناتهم والتحديات التي يواجهونها، انهم القطيع الصغير المحتاج الى الرعاية والدعم والتشجيع. عموما نشعر اننا متروكون لوحدنا دون دعم كبير. وجودنا في الشرق مهدد لذا نحتاج دعماً قوياً على عدة مستويات.
–      البيروقراطية الرومانية متعبة. نحن رعاة نعرف حاجات شعبنا لاسيما في مجال تاوين الليتورجيا، لكن  ثمة مماطلة من قبل الدوائر الرومانية واحيانا ممانعة بحجة احترام التراث المشترك مع الكنائس الارثوذكسية. بصراحة الليتورجيا ليست عملا اكاديمياً فقط ، بل هي عمل راعوي لمساعدة الناس على الصلاة وتجسيد معانيها في حياتهم اليومية. وان لم  نجدد  طقوسنا سوف نفقد شبابنا لانها لا تناسب عقليتهم وثقافتهم. نحن نفهم اكثر من غيرنا انتظاراتهم وتطلعاتهم.



–      موضوع القدس. طرح غبطته اصدار بيان مشترك مع بطاركة الشرق بخصوص المدينة المقدسة التي تهم
الجميع  مما سيدعم الوجود المسيحي في المنطقة.
من جانبه علق قداسة البابا على الأفكار التي طرحها البطريرك ساكو مثمنا إياها ومشددا على مواصلة الطريق بإلحاح وصبر. وذكر قداسته انه عرف بترشح غبطته لجائزة نوبل للسلام فتمنى له الفوز.
بعده  تناول الكلام الاباء الأساقفة الذي دار حول قضايا راعوية واجتماعية منها: أهمية زيارته للعراق لدعم الوجود المسيحي الذي عانى الكثير،  وضع المسيحيين في ايران  وسوريا ونزيف الهجرة، الوضع في لبنان وتحديات الظروف الراهنة، الوضع في مصر وتركيا،  المشاكل الراعوية في كل من أمريكا وكندا وأستراليا تجاه الجيل الجديد والاقتناصات والعقلية العلمانية.
وقد أجاب قداسته بمحبة وإيجابية على كل هذه القضايا  خاتما قوله: ان هذا اللقاء عزز الجماعية بينناsinodaita  وصرح انه سوف يسعى لاشراك أوسع للبطاركة في حياة الكنيسة. وصلى معهم السلام الملائكي ثم تم تبادل الهدايا. وقد استغرق اللقاء ساعة ونصف.(انتهى الأقتباس)

مما تقدم نستخلص بعض النقاط المهمة  والتي يجب التوقف عندها
ان لقاء قداسة البابا مع اباء الكنيسة الكلدانية في غاية الأهمية وخاصة في هذا الظرف العصيب الذي يتعرض له المسيحيون الى قتل وتهجير واضطهاد ديني على ايدي التنظيمات الأرهابية، التي اصبحت خطرا ليس على المسيحيين فحسب بل على المسلمين وتهديد خطير على السلم والأمن في العالم.حيث ان الخلايا الأرهابية تسربت بين المدنيين بعد اندحار داعش والقاعدة عسكريا ، وأن التقارير الصحفية تفيد بأن الأرهابيين قد غيروا اسلوبهم بتغير الشكل من حيث اللبس واللحى لكي لا يتعرف عليهم من خلال لبسهم او لحياهم.ثم الشيء الخطير هو انهم بدأوا بالعودة الى الدول الأوروبية متنكرين لكي يقوموا بعمليات ارهابية وذلك عن طريق الحدود التركية بعد ان يدفعوا مبالغ تتجاوز 30000 الف دولار الى المهربين السوريين والأتراك  لكي يعودوا الى دولهم مع عوائلهم او الى مناطق امنة لهم ويستمروا في تهديد الشعوب.
 
ان اللقاءات بين قداسة البابا مع اباء الكنيسة الكلدانية مهم جدا للأسباب التالية:
1-ضرورة اهتمام اكبر  بمسيحي الشرق الذين يتعرضون للتهجير القسري من اوطانهم بسبب التعصب الديني للتيارات المتطرفة وخاصة في السنوات الأخيرة ويتوجب حماية وجودهم في الشرق لكونهم السكان الأصلاء في الشرق.
2-ضرورة منح الكنيسة الكلدانية بعض الصلاحيات الأدارية لكي تتمكن من ادارة شؤون  الكنيسة والرعية في تجديد الطقوس واللوترجيا،لأنها الأدرى بشؤونها  ولا تحتاج الرجوع الى روما في كل صغيرة وكبيرة.
3-ان موضوع القدس مهم جدا ويجب ان يكون للكنيسة موقف لأن القدس هي مهد المسيح له المجد ومكان مقدس لكل المسيحيين في العالم.
4- ضرورة زيارة قداسة البابا للعراق لما لها من  دعم معنوي وأعلامي كبير لمسيحي العراق والشرق بصورة عامة.
5-ترشيح غبطة البطيرك مار لويس ساكو لجائزة نوبل للسلام وهو يستحقها بجدارة لما يقوم به من دور كبير في نشر ثقافة السلام في العراق والعالم ومدافعا عن حقوق المسيحيين الدينية والأنسانية في المحافل الدولية.
6-ضرورة استمرار المطالبة بألحاح حول مطالب الكنيسة الكلدانية
الى مجمع الكنائس الشرقية والمجلس البابوي لحوار الأديان.
7-ضرورة العمل من اجل معالجة نزيف الهجرة في الشرق بسبب الظروف الغير الأمنة التي يتعرض لها المسيحيون في العراق وسوريا ومصر ولبنان وايران وتركيا وبقية البلدان التي يتواجد فيها المسيحيون.
8-ان دور الكنيسة مهم جدا في الدفاع عن حقوق المسيحيين لكون الكنيسة الكاثولوكية لها ثقل معنوي كبير ومؤثر في القضايا المسيحية في العالم.

نتمنى لأباء الكنيسة الموفقية والنجاح في مسعاهم لخدمة كنيسة الرب يسوع وفي حماية الوجود المسيحي في الشرق . والله من وراء القصد