لولا الولايات المتحدة...


المحرر موضوع: لولا الولايات المتحدة...  (زيارة 1860 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12585
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=27ahgmanp8ofqm1h4q2l66div3&/board,53.0.html
لولا الولايات المتحدة...
« في: 20:19 09/02/2018 »



عنكاوا كوم \ الحرة



ما ذكرت قضية كبيرة تشغل العالم، سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية كانت، إلا وكان للولايات المتحدة دور بناء وبارز فيها.

فهي في نظر محللين كثر بمثابة راع استطاع فرض نفسه على الغير بلغة المنطق أولا. فأصبحت حليفا وثيقا وقيمها قاسما مشتركا بين أطراف شتى.

وما تلك الأعلام التي ترفرف يمينا ويسارا بمقر الأمم المتحدة في نيويورك إلا خير مثال على الدور العالمي لأميركا.

كما وأن نسيجها الاجتماعي المكون من شتى بقاع الأرض، إلا ودليل حي آخر يقف شاهدا على مدى القيم والتسامح الذي تتسم به هذه الأمة.

كلام يؤكده الكاتب أدموند غريب بالقول لموقع "الحرة" إن "للولايات المتحدة دورا مميزا في مختلف المناطق- سياسيا وإنسانيا- كونها لا تزال الدولة الأقوى في العالم ولاعبا مهما من الصعب تخطيه ".

دولة فريدة تاريخيا وجغرافيا


ويقول الكاتب حسن منيمنة أن دور الولايات المتحدة ترسخ من دون أدنى شك خلال القرن الماضي، ليس فقط دور الدولة العظمى الوحيدة بعد زوال المنظومة الاشتراكية، بل كذلك دور المسؤول عن الاستقرار الدولي.

ويوضح أن "ثراء الولايات المتحدة بالموارد والهجرات جعلها دولة فريدة واستثنائية تاريخيا وجغرافيا".

ويرى أن أميركا "لابد أن تواصل هذ الدور إلى حين قيام نظام دولي جديدة قادر على الحفاظ على السلم العالمي".

دور إنساني بارز


رغم أن عدد سكان الولايات المتحدة لا يتجاوز خمسة في المئة من سكان العالم، لكن حجم اقتصادها يصل إلى 25 من الاقتصادي العالمي.

يقول منيمنة إن هذا الوضع جعل الولايات المتحدة تضطلع، بالإضافة إلى كونها الداعم للاستقرار السياسي والأمني عالميا، بدور عاصمة العالم في مجالات عدة أبرزها العلوم والطبابة، والدعم الإنساني في الشرق الأوسط والعالم ككل.

ويضيف أن التاريخ الإنساني لم يعرف دولة "أسخى من الولايات المتحدة على الاطلاق".

وتظل الولايات المتحدة المساهم الأكبر في الكثير من المنظمات الإنسانية الدولية، وقد تجلى ذلك الدور مؤخرا في القلق الذي أبدته الأمم المتحدة عندما أعلن الرئيس دونالد ترامب عزمه تقليص مساهمات بلاده في المنظمة الدولية.

كثيرون منا تتردد إلى مسامعهم "المعونة الأميركية".. في اليمن وجنوب السودان والصومال وبورما والسلطة الفلسطينية ودول أخرى كثيرة ما زالت تعيش تقريبا على الدعم الأميركي.

بعثات حفظ السلام الدولية ما كانت لتنتشر في مشارق الأرض ومغاربها لولا المساهمات السخية للولايات المتحدة في المحافل الدولية.

"لاعب سياسي مهم"


ولا يقتصر الدعم الأميركي على الدور الإنساني فحسب، بل يشمل مجالات شتى، فعلى الصعيد السياسي وتحديدا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أميركا حاضرة بقوة في الملف السوري بكل تعقيداته، وهي من أشد المناهضين للدور الروسي والإيراني في سورية، وتقف حائلا دون حصول إيران على السلاح النووي.

ناهيك عن جهدها الحثيث في محاربة الإرهاب والمتشددين في اليمن وليبيا والعراق واليمن والصومال وغيرها من مناطق العالم الساخنة، ودعمها العسكري لمصر والأردن والعراق ولبنان ودول الخليج على سبيل المثال، بهدف الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.

الشرق الأوسط منطقة شائكة قضاياها، لكن ما ذكرت تلك المنطقة إلا وتصدر السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل قائمة ملفاتها الملحة.

لا يخفى هنا الدور الأميركي القائم منذ عقود لتقريب وجهات النظر بين الطرفين بغية التوصل إلى صيغة تمهد لاتفاق سلام دائم.

وتجلى هذا الدور بوضوح في تصريحات العاهل الأردني عبد الله الثاني قبل أيام في دافوس السويسرية حيث قال إنه "لا يمكن أن يكون لدينا عملية سلام أو حل سلمي من دون دور الولايات المتحدة".

واعتبر ملك الأردن أن هذا الأمر يبقى صحيحا حتى بعد قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما أثاره من جدل في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية.

ويرى رئيس تحرير صحيفة الاهرام المصرية أشرف العشراوي أن ما قاله ملك الأردن يعبر عن " رؤية مصرية وموقف حسب اعتقادي تتقاسمه كثير من الدول العربية والإسلامية".

شعبوية مضادة


تتعالى في بعض الدول هتافات تظهر العداء للولايات المتحدة. رغم أنها تنهل من النبع الأميركي بشكل ما أو بآخر.

ومن عجب، أن مطلقي تلك الشعارات، كذبا أو بهتانا أو نفاقا أو خداعا أو لأي سبب كان، هم أنفسهم من يتدفقون على الولايات المتحدة، من كل حدب وصوب، هربا من الظلم أو الاضطهاد أو التضييق أو أقله، لتحسين الحال والأحوال.

ويرى الكاتب حسن منيمنة أن هذا التناقض قائم على مستوى العالم باعتبار أن "النجاح الأميركي يستدعي الشعبوية المضادة".

ويقول إن هذا الشعور العدائي عائد بدرجة ما إلى مواقف متعلقة بـ "سياسة الولايات المتحدة والتعبئة الهادفة إلى تحديد خط ما". لكن تناسى هؤلاء أن أميركا هي الصوت الذي يجاهر برفض الظلم والاستبداد والاستعباد أيا كان مصدره، دون أن يخشى في الحق لومة لائم.

"جوانب مشرقة أخرى"


لأميركا جوانب مشرقة أخرى كثيرة. أنظر إلى الجوانب التعليمية والتبادل الطلابي، فكم منا سمع بهذا الطالب أو ذاك قد تلقى منحة مجانية عبر برنامج "فلبرايت" لتلقي العلم في أبهى الجامعات وأعرقها؟ كم منا يرى قادة من الشباب يزورون الولايات المتحدة سنويا عبر برامج عديدة مثل "مانديلا واشنطن" لكي ينهلوا من قيمها وينقلوها تجربتها لبلدانهم؟

كم منا سمع أناسا فتحت لهم الولايات المتحدة أبوابها ليدخلوها بسلام آمنين كمهاجرين أو لاجئين أو حتى زائرين؟

أي أهداف أسمى من ذلك؟


ما ذكرناه ليس مجرد غيض من فيض لشواهد لا تحصى ولا تعد للدور الرائد للولايات المتحدة في المنطقة والعالم أجمع.



http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com



غير متصل *Ray

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 7839
  • الجنس: أنثى
  • J
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لولا الولايات المتحدة...
« رد #1 في: 05:42 26/03/2018 »
لااايك


 Switchfoot -- Love Alone Is Worth The Fight
http://www.youtube.com/watch?v=rk9Pj3ID0UE