دعي ألحديث يكثر
حديثهم يزيدنا ألقاً وسموا
كلا نا واضحين كوضوح أوراقنا
قبل أن تسطر عليها أقلامنا كلماتنا
أنا لست خيالاً من ألف ليلة وليلة
ولا أريد أن أكون شهريار
شهريار كان يسلب الروح بعد أن يفتك بالجسد
أما أنا أعانق الروح لينتعش الجسد
مجنون ... !!
كيف لا أجن وأنا أحضن فينوس عصري
أنفعل ...!!
كيف لا أنفعل وجسدك يتلوى تحت وابل قبلاتي
أثور ..!!
كيف لا أثور وأنت تتمردين على غزلي
أذا كان جنوني يغريك
عناقي لك سيزيد جنوني
وأن كنت لا ترتوين بقبلة عاجلة
فخزائني مليئة بالقبلات العذارى
تغطي جسدك بثوب زفاف في ليلة عناقنا المقدس
أنا لا أريد وشماً يشوه لؤلؤتي حتى لو كانت لمساتي توشمه
أنا اريد لؤلؤتي ناعمة
تنزلق عليها أنا ملي
كأنزلاق أحلام ألأطفال في غفوة ألظهيرة
أنا لأشعل كلماتي ناراً وبخورا
بل أشعل روحي ناراً وأحرق فيها جسدي بخورا
لتعطر شرشفك الخمري الجديد
أنا لا أحضر أحداً ليفيقني أذا غفوت
ولا يحرضني على الجرأة أذا خجلت
أنا فارسك .. وأعرف متى
أستل مشاعري وأحاسيسي
أقود بهما قبلاتي ولمساتي في معركة العناق الناعمة
معركة نخرج منها كلينا فائزان
بلذة لايعرف طعمها
ألأ من أعتلى عرش العناق المقدس
نعم أنا فارسك ولا أقبل أن تكوني فريستي
بل أنت حبيبة والحبيبة تفدى ولا تفترس
حبيبتي ..ها أنا .. ها أنت
وها هو أنتصاف ألليل يقبل علينا يدعونا
لنعتلي عناقنا المقدس في عرشه الطاهر
لندع كلماتنا تغفو بين ثنايا روحينا
بعد أن أتعبتها حواراتنا
لنوقظها عندما يطل الصباح لنكمل حواراتنا
ونبدأ حكايات ألف نهار ونهار ....
مع فائق تقديري وأمتناني لقلمك اللطيف
لندع قلمينا يسموان بالمشاعر
نسطرها على أوراقنا
لنسعد قلوب من يسلكون الحب طريقاً للسعادة في الحياة
أمير بولص أبراهيم
23 نيسان 2007
[/color][/color]