من يرشدني له الأجر والثواب مع من تحالف الحزب الشيوعي؟


المحرر موضوع: من يرشدني له الأجر والثواب مع من تحالف الحزب الشيوعي؟  (زيارة 576 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فرات المحسن

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

من يرشدني له الأجر والثواب

مع من تحالف الحزب الشيوعي؟

المفوضية العراقية للانتخابات البرلمانية أعلنت عن وجود نموذج لاستمارة على العراقيين المتواجدين خارج العراق إملاءها وإرسالها إلى المفوضية لكي يحصل العراقي على رقم أو ماشابه مما يؤهله المشاركة في الانتخابات القادمة.
أنا أملك جميع الوثائق العراقية، الجنسية وشهادتها وجواز السفر العراقي وهوية الأحوال المدنية، جميعها حديثة وتحتوي والله العظيم على فسفورة .
سؤال يلح عليَّ ويقلقني لا بل يقض مضجعي في أغلب ليال الشتاء السويدية المثلجة.. يا ترى لمن أمنح صوتي إن أردت المشاركة في الانتخابات؟؟؟
استعرضت القوائم فلم أجد فيها ما يستدعي الرضا والاطمئنان أو حتى المقبولية.
تحالف العبادي يحتوي على ما يفزع ويجزع الروح. وفرة السراق والكلاوجية ومن باع العراق تفصيخ في هذا التحالف  تجعلني لا أقترب منه أو حتى ألقي نظرة خاطفة عليه.
ومثل ذلك متوفر أيضا في تحالفات أبو إسراء نوري المالكي ومن خرج من تحت أباطاته،ومثله أياد علاوي وصالح المطلق وسليم الجبوري والنجيفي ووو، وللابتعاد عن كل هؤلاء فقد اخترت حكاية من حكايات بيبيتي التي كانت تنبهني فيها، بأن عليَّ أن أغتسل سبع مرات لأنظف من نجاسة أبو بريص أن وقع عليَّ أو لامس جسدي. فكيف لو اقتربت ولا مست نجاسة هؤلاء وهم مثل التماسيح والاراول والسحالي .
وهناك في الحومة بضع كلاوجية  سبق أن علت عليهم في الانتخابات الماضية حين تحالفوا مع الحزب الشيوعي وظهر أنهم من منظمة (( لغوية كلاوجية دون حدود)) وقد شبعوا ردحا بعد أن ذاقوا طعم زقنبوت راتب ومخصصات البرلمان وسرقوا وتمضمضوا برواتب حماياتهم.
وإذا لم يكن قد أستجد على الساحة ما يوحي بتغيير في الكتل والوجوه وإن الشخصيات ذاتها المعتمة الكالحة المنافقة الكاذبة السارقة عادت وقدمت نفسها مرة أخرى لتكون وحدها من يملك خيوط اللعبة لإدارة البلد، فماذا أفعل أو يفعل غيري؟؟.
سألت نفسي إلى أين تريد الوصول في هذه التساؤلات، فما عاد أمامك غير أصدقائك في الحزب الشيوعي، ودون شك رغبتي تميل نحوهم، فأنا عراقي العاطفة والهوى وخياراتي تحددها قبل أي شيء أخر أهوائي ورغباتي.
الحزب الشيوعي أختار تحالف سائرون وكفى، وأقولها صراحة، كان خيارا غير مريح ليَّ لأسباب عديدة، أولها وجود سعد عاصم الجنابي رئيس التجمع الجمهوري ومضر شوكت أمين حزب الترقي والإصلاح وقحطان الجبوري أمين عام الدولة العادلة ومن ثم حركة أو حزب الشباب والتغيير. لا معلومة عندي عن الحزب الأخير، ولكن تجمع هذه النتف الحزبية الصغيرة وليدة اليوم والصدفة والمصالح الشخصية، والتي أنضم البعض أليها انتفاعا من مال يمتلكه هؤلاء الفطاحل المشكوك في مصادر أموالهم وتمويلهم، والذي سبق للحزب الشيوعي أن رفض مشاركتهم والتحالف مع بعضهم في الانتخابات الماضية بسبب كان مقنعا جدا حين عرفته، وهو فكرهم المبني على المصالح والمغانم الشخصية قبل أي شيء أخر.
توقفت عند هذا المشهد الذي خربط علي الغزل كثيرا، أكثر من توقفي عند اللوحة المعقدة التي جعلت الصديق العزيز أبو أحلام يدفع بالحزب للتحالف مع التيار الصدري. ربما الحجة بخيار التحالف مع الصدريين بنيت على أسس وقناعة التحالف مع قواعد التيار وهم الطبقة المعدمة والشباب المهمش بعيدا عن ضغط النوايا المبيتة السيئة، وفي هذا الجانب وجد أبو أحلام وبعض قيادة الحزب الشيوعي وحسب اعتقادهم في تحولات السيد مقتدى الصدر نحو بناء الدولة المدنية والإصلاح ما يقنع، خاصة وأن السيد مقتدى قد أبعد الكثير من شخصيات التيار الصدري عن الترشح للانتخابات  القادمة وتبنى مشروع كتلة جديدة غير كتلة الأحرار، ووضع هذه الكتلة تحت عباءته وبمباركة ودعم كاملين، وأختار لرئاستها الأستاذ الجامعي الدكتور حسن العاقولي الذي أصبح أمينا عاما للكتلة الجديدة التي سميت باسم حزب الاستقامة.
ولكن الغريب أن أستاذ الجامعة الأمين العام لحزب الاستقامة وأؤكد على الاستقامة والأمانة، كمقدمة لخيار التيار الصدري لرجاله ومؤازريه.
الدكتور حسن العاقولي فاجئنا في مقابلة تلفزيونية بكذبة لا يقدم على اقترافها حتى الصبيان من لاعبي الحجر، حين أدعى عدم علاقة حزبه بالتيار الصدري وأنه لم يلتقي السيد مقتدى مطلقا، ولم يكلف من قبله أو من رجاله لبناء هيكلية حزب الاستقامة الذي يترأسه، ولا علاقة تربط حزبه بالتيار الصدري من قريب أو بعيد.
وعلى ذات المنوال أعلن المتحدث باسم تحالف سائرون قحطان الجبوري إن السيد مقتدى الصدر لم يدعم التحالف لحد اليوم والتحالف ينتظر دعم السيد الصدر في قادم الأيام.
إذا كانت البداية بمثل هذا الكذب الساذج الرخيص والفاضح الذي يشبه كذب وترهات موفق الربيعي وعباس البياتي وباقي شلة الحكم المارقين، فكيف يتسنى لنا معرفة أي طريق علينا السير فيه.
وهنا أجد نفسي وبعد تصريح هؤلاء  أتساءل:
مع من تحالف الحزب الشيوعي العراقي ؟
ما الذي أقنع الحزب الشيوعي للتحالف مع هذه المجموعة، وهم شلة لا تختلف قيد أنمله عن مثيلاتها في باقي قوائم التحالفات ثم جائهم حصان جامح أخر مدجج بالكذب الصريح فقيم الركَاع من ديرة عفج.

قبل كل هذا وذاك، ما الذي سوف أفعله أنا ولمن أعطي صوتي الانتخابي؟.
بعد أن تخربط وتاه عليَّ الجوخ والبداوي وضاع عندي الحساب.
من يرشدني لطريق الانتخاب السوي فله الأجر والثواب،وقبل أن يفعل هذا ويقدم نصيحته، عليه أن يدلني على قائمة أو تحالف ممكن أن يجلب للعراق الخير ويتمسك بوطنيته ويتعالى فوق مسميات الحزبية والطائفية والقومية والشخصية.
وهل مثل هذا الفصيل أو الكتلة أو التحالف أو الفريق موجود ومسجل عند المفوضية المستقلة كلش للانتخابات النزيه.