الاشوريون في العراق ما لهم وما عليهم


المحرر موضوع: الاشوريون في العراق ما لهم وما عليهم  (زيارة 1554 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل البرت ناصر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 187
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاشوريون في العراق ما لهم وما عليهم


الهوية الاشورية لأرضنا , شعبنا وتاريخنا هي أصول ثابتة لأرصدتنا القومية الوطنية وكل ما تبقّى لنا من صراعنا التاريخي المرير من اجل البقاء والاصرار على الوجود رغم كل الكوارث بمآسيها هذه الاصول الثابتة للارصدة القومية هي ميراثنا الشرعي في الحياة يتم تناقله عبر اجيالنا تعبّر عن فخامة هذا الكم الهائل من عمر أصالتنا الوطنية كشعب اصلي لا يوازيه في ذلك اي شعب آخر وهي كالموجودات الثابتة لا يمكن التفريط بها بتغيير ملكيتها واحالتها للغير لتسجيل موقف طائفي أو عشائري او حتى سياسي مزيف على حساب المنجز العام الذي انجزه هذا الترابط العضوي الرباعي (هوية وارض وشعب وتاريخ) لشعب يحمل تاريخ رائع انجز البدايات الاولى لكل المفاهيم المرتبطة بالحكمة والمنطق , علوم وضعها في اطار قوانين تفسر وترسخ مبدأ العدل الاجتماعي وحكم الشعب والسيادة الوطنية التي تسير عليها البشرية الى يومنا هذا ووضعت وفق ذلك أول هيكل دولة في التاريخ البشري والذي ما يزال حاضراً الى اليوم في التقسيمات الادارية وهيكلة دول العالم بلا استثناء .


بعد هذا التراث العلمي والادبي والقانوني الذي يشكل الاساس في فكر الثقافة العالمية لكل العصور كونه لم يأت أي شعب آخر بديلاً عنها يراد لهذا الشعب العريق الذي يعتبر الشعب الاصلي في العراق أن يختفي بجرة قلم حاقد مهووس بفكرة طائشة جهنمية شيطانية تريد الغاء شعب بكامله وهو حي يرزق والتخلص منه بجريمة لا يعاقب عليها القانون أو قد تسجل ضد مجهول !! هذا الشعب العريق الذي تشكلت احداثيات أصول وجوده القومي الوطني على ارضه التاريخية يتم ازاحته مجتزأً بغية دفعه للانتحار قومياً ووطنياً ليتم الغائه من العراق . فالانتحار القومي تتكفل به العناصر  الطائفية من داخل البيت الاشوري التي من شأنها ان تلغي الهوية القومية الاشورية وهي بصورة رئيسة متعاونة فيما بينها وبدعم واتفاق خارجي مع ذوي المصلحة لتنفيذ مخطط الغاء وجودنا . وأما الانتحار الوطني فتتكفل به القوانين الصادرة وطبيعة التعامل اللا وطني وغير النزيه بأهمال وتهميش حقنا الشرعي الدستوري في اقامة أقليم آشور في العراق والسماح لحكومة اقليم الاحتلال الكردي حكمنا وادارة شؤوننا بالنيابة عنا لتسهيل الاستمرار في استكراد شعبنا الاشوري .

من الجدير بالذكر ان وجود الاحزاب التي تسمى (مسيحية) في العراق وتلك التي ضمن الاقليم الكردي لا يمكن اعتباره صورة بديلة لاستحقاقنا السياسي في العراق فوجودها وعدم وجودها وهي لا تطالب صراحة ومباشرة بأقامة اقليم آشور فأنها واقعة بالاساس في حكم العدم وغير موجودة في نظر الشعب المبتلى بها .  لقد بات وجودها كغطاء لتبرير الاخطاء التي تمارس ضد شعبنا وتلجأ الى استخدام النفاق السياسي مجبرة بسبب حجمها الصغير فحينما يكون التعامل مع شعبنا وفق هذه الافق الضيقة فأنه انذاراً بأن العلاقات الوطنية للقوميات المتعايشة في الوطن قد تغيرت وفق ما تترجمه الممارسات وليس وفق ما تتمناه النفوس فما فائدة الاشادة بالاخوة الوطنية من جهة ومن جهة اخرى يتم ممارسة الاضطهاد والتهميش وبما يضرب طولاً وعرضاً الهوية الوطنية العراقية والوجود القومي الاشوري . وعليه فانه لا بد من هذه الاحزاب الكف عن ممارسة الدبلوماسية التي لا تفيد غير تعبئة الحسابات المالية للاحزاب وعليها الانسحاب ومقاطعة الانتخابات , فبمقاطعة الانتخابات تسجل موقفاً أيجابياً لصالح القضية الاشورية في العراق التي لن تتحقق الا بهكذا ممارسة فالعدد الضئيل لهم داخل قبة البرلمان وبوجود العناصر الموالية لايران الاسلامية فان المطالب الاشورية لا يمكن وضعها في يد من يعادي الاشوريين ويقرر مصير حقوقهم ولهذا لا بد من فرض المطالب فرضاً بالممارسات الاعتراضية بعد فشل سياسي دام 15 عام وما زال مستمراً . لا نريد لاحزابنا بما يديم استخدامها كغطاء لشعارات سياسية فارغة من محتواها الوطني وكأن شعبنا قد نال حقوقه ويعيش الحرية وهو انما يتم تقزيمه وتهميشه ليبقى في القعر يتحكم به الاكراد دون تمكينه في حكم نفسه بنفسه كشعب اصلي له حق اقامة اقليم آشور في العراق .


أن كل العوامل التي تصب في ادامة ماكنة سحق والغاء الشعب الاشوري في العراق ان كانت داخلية مباشرة او بدعم خارجي فأنما تنامت بصورة ملفتة للنظر من خلال الفوضى السياسية التي تقوم بتفعيلها سياسات غير وطنية نسغها الصاعد والنازل جذوره خارج حدود العراق في ايران الاسلامية وتتحمل رعايته حكومات العراق الموالية التي وقفت على الخط بصمتها عن ممارسات حكومة الاحتلال في الاقليم الكردي في شمال العراق . أن ايران الاسلامية  تساهم بقوة في دعم بقاء الوضع الكردي في العراق على حساب الحق الاشوري في اراضيه حيث لا بد من استيعاب حقيقة انه حتى ايام الشاه بدعمه التسليحي للاكراد ضد النظام العراقي السابق لم يكن فقط عملاً تخريبياً ضد العراق بل كان لدفع وترسيخ عقلية الاكراد نحو العراق أحترازاً وتلافياً لعودة موضوع جمهورية مهاباد الكردية على اراضي ايران . ايران الاسلامية مستمرة في مشروعها القذر في اضطهاد الشعب الاشوري من خلال الاكراد في العراق وممارسة الضغط السياسي على الحكومات العراقية الموالية لها بعدم النظر في حقوق الشعب الاشوري باقامة اقليم آشور في العراق .


وفي غضون ذلك دخلت أسرائيل على الخط في دعمها لهم لتصفية حسابات تاريخية مع الشعب الاشوري وما دعواتها الصريحة العلنية في دعم اعلان دولة كردية على اراضي الشعب الاشوري في العراق الا دليل على عمق الحقد التاريخي الذي تتعامل به اسرائيل مع الاشوريين علناً فعدائها مع العراق مزدوج ضد العراق وضد الاشوريين ولهم في هذا مبدأ ثابت لم يحيدوا عنه منذ مغادرتهم ارض بلاد آشور عام 536 ق . م .
فما الفرق لدى اسرائيل في معاداة العراق أن كانت تدعم قضية الاشوريين أصحاب الارض الشرعيين بدلاً من الاكراد المحتلين ؟! فلو كانت اسرائيل مهتمة بالشأن الاشوري مثلما يتصور البعض لما اهملت عمداً دعم القضية الاشورية بعدم الاتصال بالاشوريين لتتركهم ضحية حكومات العراق السابقة والاكراد على حد سواء . أسرائيل تعلم ان الشعور الوطني والافتخار الوطني بتاريخ العراق الذي يتباهى به العراقيون أنما اساسه حضارات بلاد آشور ومنجزات شعب آشور ولهذا لا يمكن الاعتماد على شعب هو صاحب الارض الشرعي وشعب اصلي للوطن بأن يسرق نفسه فالسرقة من شيمة الاحتلال وليس اهل الدار . ولهذا لجأوا الى المحتلين الاكراد في ضرب العراق وضرب الشعب الاشوري وتقزيم وجوده والتقليل من شأنه بالتعتيم على أسمه وكنيته القومية الاشورية حتى وصل الامر الى تبديل اسمه القومي والاستعانة بأسم ديانته (كشعب مسيحي ذي هوية مسيحية ) بمحاضرات سياسية قام بها رجل دين طائفي الانتماء والميول عام 2001 جاب بها دول المهجر التي يتمركز فيها شعبنا الاشوري بكل طوائفه حتى قبل بدء حرب احتلال العراق واسقاط النظام العراقي السابق .
وبمناسبة ذكر الحرب , هنا لا بد من الاشارة ولو بأسطر قليلة عن ما تم نشره خلال فترة التسعينات عن الحرب والتي كانت أسبابها عدا النفط واستثماراته برأي ما تم نشره في فترة التسعينات من قبل احد العناصر القريبة من النظام السابق خارج العراق بكونها حرب وقائية لحماية أمن أسرائيل وأجيالها اللاحقة  خوفاً من احتمالات تنامي شأن بعض الاعراق أي القوميات ( العرقية ) أشارة الى الشعب الاشوري في احتمالات أن يكرر التاريخ نفسه على يدهم !!
لا ندري متى ستكف اسرائيل في تبرير عدائها المستمر لشعبنا الاشوري لمدة 2600 عام ؟؟!! انه بمجرد قراءة هكذا رقم رهيب من عمر  سلسلة الاحداث التاريخية المستمرة فأنه لا يعني غير شيء واحد بأن اسرائيل لا تنسى ولا ترحم بعكس الشعب الاشوري الذي نسى كل شيء لا بل جعلوه أن ينسى حتى نفسه وأسمه !! وعليه فان اختيار اسرائيل للاكراد جاء موفقاً لتشابه النوايا والاهداف .


أن الخطأ الذي وقع فيه الاشوريين مكرراً هو ثقتهم الزائدة بالبرزاني فقد اعتاد عميل الموساد مصطفى البرزاني الاستفادة من تعاطف الاشوريين له الا انه كان يقابلهم بالتآمر والطعن من الخلف . فقد كانت عملية التنسيق لدفع عجلة النضال الاشوري بدعم آشوري - آشوري من المهجر من اجل حقنا الشرعي في العراق تجري من خلال الاتصالات السياسية الغير منتظمة لجهات آشورية في المنفى في ستينات القرن الماضي والتي كان لها موقفاً معارضاً من الانظمة العراقية  وكانت علاقاتها مقتصرة بالتعامل الشخصي المباشر والغير مباشر مع عميل الموساد مصطفى البرزاني دون مراعاة وبدراسة الجانب الامني الوقائي من ما قد يسفر من وضع كامل الثقة بيد البرزاني بحصر التعامل معه وما قد يضمره البرزاني وعناصره ضد شعبنا وهذا الذي حصل في الستينات من القرن الماضي بالفعل وتكرر في السبعينات أيضاً والامثلة معروفة  , وما زال بعض سياسيو الصدفة من الاحزاب الطائفية لشعبنا واكاديميين حديثي العهد وبغباء واثق الخطى  يقومون بتسويق التعايش مع الاكراد وهم في هذا انما يكررون المأساة وبنفس الخطأ الذي وقع فيه اسلافهم ضاربين عرض الحائط عدم الاتعاض من دروس التاريخ المرير للصراع الاشوري الكردي دون تقييم علمي ومنطقي بان الاحتلال الكردي لم ولن يتغير موقفه من الاشوريين كون الاحتلال له مدياته التي لن تتوقف الا بالغاء الاشوريين من جغرافية المنطقة ضمن مخطط مدروس يتم تنفيذه بنفس طويل وهذا المخطط نوّه عنه عالم الاثار الاشوري شهيد الواجب الدكتور دوني جورج وكشفناه للعالم ضمن ( اخطر وثيقة بيد الاشوريين تفضح حقيقة الاكراد ) .


هكذا كان يتعامل البرزاني مع الاشوريين حيث حرص بعقلية تآمرية على استبعاد الاشوريين والتمويه على قضيتهم باستغلال جهودهم النضالية ورميهم خارج دائرة الضوء من حلقة الصراع السياسي والتكتم على قضيتهم وهو العليم بأن الدعم الاسرائيلي محدد له فقط , وفي جوانبه الاخرى كان الدعم الاسرائيلي للبرزاني محسوباً بدقة في ضرب عصفورين بحجر استعداء العراق وضرب الشعب الاصلي صاحب الارض الشرعي من خلال الحرص على دعم اسرائيل للاحتلال الكردي لاراضينا دون غيره . وبعد سقوط النظام العراقي السابق يخرج علينا العميل الاخر جلال الطلباني يصرح لو كان للاشوريين حقوقاً في الارض ليأتوا ويتحدثوا بشأن ذلك معنا !! هذه هي نتيجة ثقة شعبنا بالاكراد بأن يتجرأوا ويصرحوا بصيغة لو كان لللاشوريين في ارضهم حقوقاً !!! وكأن ارض بلاد اشور عراق اليوم ورثاً ورثه من اجداده العصابات الاحتلالية الفارسية الاصل والمنشأ , فيا لسخرية القدر !


لا يمكن اهمال الدور التخريبي لعناصر الخلايا الناشطة المعادية ومن داخل البيت الاشوري المتشبثة والمرتبطة بمواقف طائفية او عشائرية او سياسية منافقة وهي بالاساس جاهلة فكراً وأيماناً وثقافة قومية وطنية لا ترى ولا تستوعب مديات الخراب الذي تلحقه بشعبنا واجيالنا الحالية واللاحقة . أن الاستمرار على هذا النهج العدائي الضارب اطنابه من كل حدب وصوب وبالعمق الذي يزعزع كل أسس واعمدة البني التحتية للشعب الاشوري في الوطن فأن الامور لا تبشر خيراً ما لم يعي شعبنا أن الحفاظ على النوع والكم ولانقاذ ما يمكن انقاذه يتطلب العمل القومي الوطني الجدي والحريص على الوجود الاشوري ولا يتأتى الا من خلال العمل من اجل الحل الوطني العراقي الشامل للقضية الاشورية باقامة أقليم آشور في العراق .


البرت ناصر





غير متصل Ruben

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 268
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد البرت ناصر
لاادري مقالك هذا عن اوضاع الاشوريين ام مقال تحريضي ضد اليهود واسرائيل فنصف مقالتك هذه كلام سئ بحقهم وبدون داع لذلك وسؤالي منذ متى كانت اسرائيل تهتم لامر مجموعة عرقية صغيرة جدا موزعة على عدة دول في المنطقة وليس لها دور يذكر في لعبة السياسة الاقليمية لا في منطقة الشرق الاوسط ولا العالم اجمع وهي الاشوريين ؟ في حين تقوم باختراع نظرية جديدة مثيرة للضحك مفادها ان اسرائيل تتعامل مع الاكراد نكاية بالاشوريين !! انا متاكد انك لو عرضت مقالك هذا على اي يهودي من اسرائيل لوقع على الارض من فرط الضحك وفي نفس الوقت تعيبون على الاكراد تعاملهم مع اسرائيل ولاتفكرو مجرد تفكير ان تفعلوا المثل وهو في صالحنا اقول لكم لاتتوقعوا ان ياتي الاسرائيلي ويقع تحت اقدام الاشوريين او غير الاشوريين ويطلب منهم ان يضعوا ايديهم بايديهم لان العكس هو الصحيح فمن مصلحة الاشوريين ان يضعوا ايديهم بيد الاسرائيليين .انا متاكد ان الاشوريين لو وضعوا ايديهم بيد الاسرائيليين منذ البداية لكانت اسرائيل وقفت الى جانب الاشوريين وقضيتهم ومادام هذا الامر لم يتم لحد الان فسيبقى الاشوريون مع قضيتهم يراوحون في مكانهم.


غير متصل Gabriel Gabriel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 188
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ البرت ناصر المحترم
تحية طيبة،
كلما اقرأ كتاباتك ازداد فخراً بأمثالك من الكتاب وبآشوريتي، واطير مع السحاب متباهيا بعظمة هذه الامبراطورية التي "اشعر" بانني احد احفادها. لكن، عندما اصحو من مباهاتي، وافكر بما هو واقع حال، ارى ان هذه الامبراطورية لم تصبح امبراطورية الا بسبب اعداد الآشوريين الذين تمكنوا في البدء مسك زمام الامور، ومن ثم التمدد بكافة الاتجاهات الاربع. واعود واقارن هذا الحال بحالنا على ارض الواقع وكم من بقى لنا من الآشوريين على ارض آشور وسبب هذا التناقص العجيب الذي جعلنا نكون ضحية التاريخ، وضحية الشعوب التي احتلت ارضنا. وبالتأكيد فإنكم تمتلكون المعلومات الوفيرة عن سبب هذا التقهقر الحضاري الذي منت به امتنا الآشورية منذ سقوطها والى اليوم. لكنني اود ان اضيف، ما في جعبتي، من خلال مسيرة حياتي والواقع السياسي من حولي ولجميع البلدان. ومثالي سيكون عن الاخوة الفلسطينيين الذين اعتبرهم ابطال في اسلوب المقاومة والنضال. فبرغم التقتيل والترويع والاستيلاء على اراضي الفلسطينيين، ظلوا متشبثين بارضهم، من خلال المقاومة المسلحة اولا، ومن خلال ارحام النساء الفلسطينيات، التي اعتبرهن ابطال بكل حق، فالمرأة الفلسطينية حاربت الاسرائيليين برحمها، لأنه كلما كان يُقتل فلسطيني مقاوم، كانت هي تلد عشرة بدله، تلد لتمد جذورها عميقاً الى ارضها، مستعينة بدم ابنها في سقي هذه الجذور. وبهذه الطريقة ازدادت اعداد الفلسطينيين واستمرت المقاومة. اي بمعنى ان الانسان الفلسطيني الفرد هو الذي صنع هذه المقاومة وهذه البطولات واستمر بالبقاء على ارضه.
 فاين من هذه العملية في شعبنا الآشوري على ارض الواقع ؟! 
الشعب الآشوري كان بطلاً قبل 2600 عام، اما واقع الحال يا استاذنا العزيز، فهو غير ذلك الان. شعبنا تفرق، فمع مقتل اي آشوري من قبل الكرد او العرب او اي جهة اخرى، كانت فرائص الآشوريين ترتعب ويتم الاعداد الى الهروب او الهجرة التي قد تكون عائلية او جماعية تاركين الارض لهؤلاء القتلة. وبدلا من التفكير في الاستعاضة عن اي خسارة بشرية كانت امنا تبكي وتنتحب طوال عمرها على ابنها من دون ان تفكر في مقاومة هؤلاء القتلة برحمها، من دون ان تفكر بالاستعاضة عنه بثلاث او اربعة ابناء كما فعلت ولا تزال الام الفلسطينية. هذا التناقص البشري الآشوري جعلنا نضعف يوماً بعد اخر، وجعل الاخرين يزاد عددهم ويتمكنون منا.
 استاذنا العزيز: كي نستطيع اعادة مسك الأرض الآشورية، نحتاج الى زيادة كثيفة في الانسان الآشوري، على الواقع، وعلى الأرض الآشورية وليس، في الاراضي الاميريكية او السويدية او الكندية او البريطانية، او .. او .. او. اقليم آشور لا ولم ولن يسمى بإقليم آشور لو سكنه الكرد او العرب، او المستعربين او المستكردين. اقليم آشور سيدعى اقليم آشور عندما يسكنه الآشوريين. الانسان يحفر اسمه على ارضه.
لا يزال الوقت امامنا لتغير انفسنا وسياستنا، خصوصاً للذين لا يزالون على ارض الوطن، وبالأخص امهاتنا الآشوريات، فان لم نسعى الى الزيادة السكانية في أمتنا على ارضنا، فإننا بالتأكيد سوف نكون كحضارة المايـــا !
تحياتي وتقديري     



غير متصل sardar kurdi

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 34
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاشوريون في العراق ما لهم وما عليهم

 باقامة أقليم آشور في العراق .

البرت ناصر

انت صاحي لو سكران يا البرت ناصر
ليس لكم مكان بالعراق وشوفولكم اقليم في  شيكاغو احسنلكم لان هذا الاقليم حاليا هو اقليمنا
اقليم كوردستان





غير متصل البرت ناصر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 187
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عزيزي الموّقر جبرائيل جبرائيل المحترم
تحية طيبة
شكراً لردك الموضوعي وبما يتناسب مع أسباب الانتكاسة وتعدد صفحاتها التي تشكل بعض المرتكزات المهمة في التعامل مع واقعنا في العراق ومع قضية بحجم القضية الاشورية . لا اختلف معك فيما ذكرته لانه جزء أساسي في تركيبة الوعي القومي السياسي الوطني الصحيح في التعامل مع القضية الاشورية والذي يشكل ارضية للمنطلقات الفكرية الحريصة في ثقافة التوعية ولا يمكن لها ان تكون الا بهذه الاحداثيات التي ذكرتها والتي وأن تتبادل مواقعها حسب ظرفها السياسي من حيث الاهمية بتسلسلها في قائمة الاولويات على صفحات واقع القضية الاشورية الا انها سياسياً تبقى نقاط لأحداثيات مهمة على صعيد التحرك القومي الاشوري الوطني في العراق .

لقد طرحت في ردك نقاط مركزية مهمة تصب في صلب الموضوع لم نغفل عنها ابداً وقد كتبنا عنها في مقالات سابقة . فمن السهولة اكتشاف مكامن الخلل والالم على مسرح انتكاستنا وقضيتنا المصيرية لان أمتنا الاشورية اصبحت عارية ولسعات سوط الجلاد والجراحات النازفة لا تندمل يمكن رؤيتها بوضوح من قبل كل من مر عليها مرور الكرام او وقف امامها متسمراً لا يعرف من اين وبماذا ولماذا وكيف يبدأ في علاج مصيبتها .  ومع ذلك يمكننا ان نقول أن واقعنا السياسي في العراق حالياً فيه أمل بقوة دستور البلاد أن استمرينا في استخدام مطرقة اقليم آشور رغم علّات الواقع السياسي  الكثيرة التي اتعبتنا وارهقتنا بسبب عوامل داخلية من داخل البيت الاشوري وخارجية تخص سياسات حكومات العراق المتعاقبة  والسياسات العنصرية للاقليم الكردي في شمال العراق .

فمشكلتنا ليست في تسطير الاعراض المرضية , لكونها واضحة المعالم ,  بل مشكلتنا عدم اتقان التعامل الحرفي وأستيعاب ميكانيكية االتعامل مع الحلول . يبدو واضحاً من جملة الحلول المطروحة على الساحة السياسية أننا لا نملك تصوراً موحداً للتنفيذ الذي يعتبر بمثابة وحدة الخطاب السياسي لشعبنا في التركيز على مطلب مركزي واحد يرسل اشارات ورسائل واضحة للاخرين فيفهموا ما نطلب وماذا نريد . فالمطالب السياسية لا تتحمل التنوع عندما يستلمها الاخرون وتشكل لهم عبيء مضاف على اعبائهم . فعندما يستلم المعنيون بقضيتنا اشارات ورسائل متفرقة كل واحدة تبث على موجة طلب لا علاقة لها بما ترسله الاخرى فتلك هي المصيبة التي تسقط كيان القضية وتجعل شخصية شعبنا مستهدفة أستهزاءً او بما يستصغر من شأنها .

احياناً كثيرة الجهل بمديات جغرافية  قضيتنا المصيرية هو الذي يخلق الالتباس وكثرة السهو في  رسم جغرافية حقنا السياسي واستعراض الاطار العام لذلك الحق فوطننا العراق بتسميته الحديثة بعد تأسيسه في 1921 أنما على اراضي بلاد آشور والاثار الاشورية في كل شبر في العراق من البصرة الى اخر شبر مع الحدود التركية شواهد لا يمكن المجادلة بشأنها هذه الارض المعطاء هي اقاليم آشورية مركزية تشكل الهيكل المركزي للدولة المركزية الاشورية وشمالها كان يعرف بأقليم آشور وعاصمته مدينة آشور ولهذا فمن الطبيعي والبديهي حينما نطالب باطلاق تسمية اقليم آشور فأن التسمية الجغرافية للمنطقة هي التي تفرض تسميتها الجغرافية التاريخية على أي كيان او شعب اخر يعيش في تلك البقاع . فسواء تواجد العرب او الاكراد او غيرهم فيها لا يعني ابداً انه بالامكان تغيير التسمية التاريخية لسواد عيون هذا وذاك بينما الاحتلال الكردي يفرض تسمية (ارض الاكراد) على اراضينا وهو اساساً لا علاقة تاريخية له بتلك الارض لا من قريب ولا من بعيد .

أننا لا نطالب بتغيير تسمية الاقليم الكردي الى اقليم آشور بل أننا نطالب بأن يكون لنا اقليماً آخر بأسم آشور حيثما اراضينا التي يسكنها شعبنا وتلك التي تسمى بالمتنازع عليها ومن اجل هذا المشروع كتبنا في حينه الغاء حدود الاقليم الكردي وبما ينسجم مع ارجاع الاراضي الاشورية التي يحتلها الاقليم الكردي بلا وجه حق ولا قانون فيدرالي يسمح لهكذا تجاوز ومن قبيل الصدف وبعد سنين عديدة بسبب الاستفتاء في ايلول 2017 ونتائجه قام العراق بتحديد جغرافية الاقليم الكردي وارجاعها الى وضعها الاول الا ان الامر لم يكن كافياً كون محافظة نوهدرا (دهوك) الاشورية لا يمكن في كل الاحوال ان تكون تحت سيطرة الاقليم الكردي كونها عائدة للشعب الاشوري ضمن أقليم آشور المقترح .

أما في قولك ان الانسان هو من يحفر اسمه على ارضه فهذا صحيح ولكنك تستخدمه بصيغة تقلل من شأن ما حفرناه بعمق اكثر من عشرة الاف عام .. نحن قمنا بواجبنا وحفرنا اسمنا على ارضنا وانتهينا من عمل ذلك بزمن سحيق واصبحت طابو باسمنا ويعرف ذلك العدو قبل الصديق ولكن وكما اوضحت لك فبسبب الظروف السياسية التي مرت علينا ولكثرة محتلينا فأن ذلك لا يعني ان الارض ليست ارضنا بل بالعكس انما اصبحت محتلة في عرف القانون الدولي والاحتلال مهما طال يبقى احتلالاً ما دام للحق وراءه مطالب .

اما زيادة نفوس شعبنا فأن ذلك يتطلب عوامل مادية مساعدة لاستخدام الارحام في ترسيخ وجودنا على ارضنا اضافة الى انه بحاجة الى توعية شاملة تربط مصيرنا بارضنا . أن شعبنا تخيم عليه سحابة من المعلومات والافكار المضللة التي تم زرعها في وعيه من قبل كل حكومات العراق منذ تأسيسه فافقدت وشوهت صلة الرحم بارضه التاريخية في العراق مفادها انه يعتبر وافداً على العراق ولا ندري كيف يكون الاشوري  وافداً على ارضه وآثاره تجعل من ارض العراق تتكلم آشوري !

تحياتي مع التقدير



غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 621
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذنا العزيز البرت ناصر المحترم
شلاما
كانت عبارة (الارض لمن يزرعها !) التي جاءت بها ثورة 14 تموز هي ترسيخ لمبدا المصادرة والاستيلاء على ممتلكات الغير. هذه العبارة هي افراز لما يدور في العقل العربي، والاسلامي من مخططات الاستيلاء على ما يمتلكه الاخرون، وهي نزعة بدوية ترسخ الغزو بطريقة حديثة. وما عشناه في مصادرة بيوتنا من قبل جيراننا من العرب والكرد، خير دليل على النزعة الاستيلائية التي يمتلكها هؤلاء. ان عبارة (الارض لمن يزرعها !) تعني ان الارض التي لا يسكنها احد، ستكون لصالح الذي يسكنها، وبما ان شعبنا الآشوري صار يترك قراه وبلداته طمعا في الهجرة فان الاخرين ومن مبدأ البداوة والغزو والاستيلاء يعتقدون ان لهم الحق في الاستيطان في هذه القرى واستغلال اراضيها.
استاذي العزيز: عندما تتخلخل جذورنا يكون من السهل جداً قلعها، وكما ترى على ارض الواقع ان الهجرة مستمرة على قدم وساق، ومن القرى مباشرة، وهذا يعني ان ارض آشور ستدعى باسم آخر، رغما عنا، بالضبط كما فعل الكرد واسموها (كردستان !)، وكما اسمى العرب نينوى بالـ(موصل !).
ما اود قوله، هو مسك الارض اولاً، وهذه العملية تأتي وكما قال الاستاذ كابرييل كابرييل في معرض رده هو زيادة اعدادنا في مناطقنا ولكي نزرعها نحن، وليس الاخرين. ان تناقص اعدادنا على ارض الواقع نتيجة الهجرة، يعطي الاخرين الفرصة للاستيلاء ليس فقط على ارض آشور، وانما في جميع انحاء العراق من شماله الى جنوبه.
تحياتي



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1280
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

وهل تستحق ارض اشور التضحيات بعد ان استولت عليها  عشرات الاجناس من قبائل مختلفة واخرها كان داعش الذين لم يسلم منهم حتى الحجر من نكاستهم.
 فالذي له قومية  اينما هجر وترك مسقط راءسه سيبقى محتفظا بهويته وارض الله واسعة...وامريكا خير دليل على ذلك والتي تحتوي على عشرات القوميات المختلفة الاعراق.
وعليكم ان لا تعولوا على الكلدان والسريان الذين تريدونهم كبش فداء لتحقيق ماربكم والمتاشورين خارجا يلهون ويحلمون..فهم على ابواب الهجرة للبحث عن حقوقهم التي اغتصبت بفضل الاحزاب التي تدعي بالاشورية المتريشة في بلدهم الاصل. ولم يبقى لكم غير الاله اشور  الذي بقدرة قادر يحرر اقليمكم المزعوم ..تحيتي للجميع



غير متصل البرت ناصر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 187
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عزيزي الاخ اوراها دنخا سياوش المحترم
شلامي وأيقاري

أن التصدي لموضوع ملكية الارض الاشورية من زاوية اقتصادية ضيقة وبتفاصيل استثنائية صغيرة عبرت عنها شعارات مرحلية مرت بالعراق متأثرة بقوانين اقتصادية زراعية ملغية وغير ملغية يراد بها التعميم كأطار عام لموضوعنا هنا يعتبر تفقيراً للموضوع وليس أغناءً ودعماً له . نحن نعلم يقيناً ان العقلية الاسلامية مبنية على الغزو والاستيلاء والاستحواذ والغنائم وهذه الامور مدعومة بنصوص تشريعية وهي طبيعية وعادية في مجتمعاتها وكل هذا يخص تلك المجتمعات وعقلية الجماعات التي تنتمي اليها وطريقة تفكيرهم وتقييمهم  للامور مع الاخرين ان كان عربي مسلم او كردي مسلم , ولكن أين نحن وما هو موقفنا وبأي منطق نتعامل مع هذا الاحتواء والالغاء !

علينا ان ننظر الى الصورة الاكبر وحدود اطارها العام الذي يحدد العلاقة بين الشعب الاشوري وبقية القوميات في العراق بالصورة التي نراها نحن ايضاً . أن وعينا لقضيتنا الاشورية في العراق ومساويء الارضية القلقة التي نقف عليها اليوم يحتم علينا النظر الى عدم الاعتراف بمسألة (واقع الحال) وعلينا فرض واقعنا الذي نريده بما يخدم قضية شعبنا وليس بما يدعم عقلية الباطل ان كان ذلك الباطل يمثل افراداً او جماعات او سلطة دولة والمنهل الفكري الذي تنهل منه تصرفاتها وتشريع قوانينها التي تصيبنا نحن ايضاً .

أذن  لا  يجوز ان ننجر في حصر مناقشة موضوع سياسي كهذا له قوانينه المرعية دولياً بالصورة التي نغلق على انفسنا كل الطرق الاخرى ونحصر الحل بطريقة واحدة بالرغم من انها صحيحة كمثال زيادة نفوس الاشوريين باهميتها الفائقة في مسألة مسك الارض . أن فكرة زيادة نفوس الاشوريين واستخدامها في مسألة مسك الارض هي من تداعيات العقلية المتأثرة بظروف (واقع الحال) الذي لا بد لنا من تسقيطه وتأثيراته السياسية السلبية على القضية الاشورية ولانه ليس حلاً سياسياً عاجلاً وتتداخل فيه امور معقدة شتى أكثر مما يتصوره البعض منها اقتصادية تخص مقدرة العائلة في تحمل زيادة افرادها , وقوانين الكنيسة في مسألة الزواجات والطلاقات وعقلية مجتمعنا في الداخل والخارج ونظرته الدونية المتخلفة من (التعامل) مع (المرأة) بصورة عامة الذي يقف حائلاً ومانعاً من أمكانية اعادة تأهيلها الايجابي داخل مجتمعنا لزيادة نفوسنا كما فعلته الثورة الثقافية في الصين .

فهذه المسائل الحيوية المعرقلة والمعقدة بتأثيراتها السلبية على تطور المجتمع تعمل كموانع وليس كدافع وحل سريع للقضية فالتأخير ليس من صالح شعبنا والانغماس في الحلول ذات الايقاع البطيء تخدم مباشرة عدم مواجهة (واقع الحال ) وتبقى حلولاً ثمارها تظهر على المدى البعيد بينما نحن غافلين عن السرعة التي يتحرك بها الجهد المعادي لنا وما يؤديه الى تسقيطنا والغائنا من جغرافية الوطن على مرمى من بصرنا ونحن في صمت لا نملك ولا نستخدم أي أسلوب فيه الحجة السياسية الانية المطلوبة وحسب ظرفها السياسي الراهن لتفكيك عوامل (واقع الحال) الان وليس مستقبلاً . لم يبق للباقين من شعبنا على اراضينا في الوطن زمناً ولا وضعاً مترفاً لنقضيه في حكايات تخص المستقبل فالحل لا بد ان يكون أختياره بما يمتلك من مواصفات حرق المراحل بوجه السرعة وبأقرب فرصة .

فلايقاف الهدر في اعداد نفوس شعبنا في العراق الناتج من مسببات الهجرة التي بدأت بدوافع التهجير القسري علينا التعامل مع عقلية سلطة الاغلبية السائدة في الوطن بمنطق يأتي بحلول من خارج عنق الزجاجة وليس من قعرها ولا من اجواء البيئة المفروضة علينا بالخطأ !! نعم نحن مواطنون عراقيون ولكننا شعب يملك كل المؤهلات التي تدعمها القوانين والصكوك الدولية الصادرة النافذة التي تعطينا كل الحق في جعل حكومة العراق ومن يدعمها أن يتعامل مع الشعب الاشوري في العراق بنفس التعامل الذي عومل به الاكراد , فأقامة أقليم آشور حقنا الدستوري الشرعي بموجب دستور العراق ولن نقبل الانضمام الى خيمة الاكراد ليديروا شؤوننا فالتناقض والتناحر كبير جداً ولسابع سماء بين مجتمعنا وبين المجتمع الكردي الذي لا يشبهنا في أي شيء ولا نشبهه بأي شيء ولا نرغب التعايش معهم بما يعطي سيطرة ادارية اجتماعية سياسية قانونية ولا حتى فقهية في اصدار القوانين ودستور يتحكمون بنا فاحتلالهم لاراضينا لا يمكن تجميله الى تعايش لا من قريب ولا من بعيد . فليكن لهم اقليمهم بشرط ان يكون لنا اقليمنا وعدا ذلك لا يملكون اي حق في العراق لان يكون لهم اقليماً على حساب الشعب الاشوري في العراق .

علينا المجاهرة بمطلب اقليم آشور في العراق ليل نهار والعمل على التفاوض المباشر مع حكومة العراق بما يُعجل من ايقاف نزيف الهجرة وعودة شعبنا الى اراضيه المحتلة في شمال العراق وفضح كل المواقف الرسمية وغير الرسمية التي من خلالها  صودرت ارادة شعبنا التي تكفلها لائحة قوانين حقوق الانسان التي صارت مثار النكتة والتندر بها والسخرية منها ليس فقط في اوساط شعبنا الاشوري بل في كل شعب العراق مما يحبط الامال ويساهم في استمرار ابقاء شعبنا تابعاً ذليلاً تحت سيطرة الاقليم الكردي وكأنه شعب زائد لا يمكن له أن يحكم نفسه بنفسه كما الاكراد في اقليمهم .

تحياتي مع التقدير
البرت ناصر




غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3647
    • مشاهدة الملف الشخصي
انت صاحي لو سكران يا البرت ناصر
ليس لكم مكان بالعراق وشوفولكم اقليم في  شيكاغو احسنلكم لان هذا الاقليم حاليا هو اقليمنا
اقليم كوردستان



كاكه ئيمه ئاشوري ريزو سلاف ئحته رامم هه يه بو شكاكو ئه مريكا هه ر نانه كي بخو بيست 20 نانه بده به خيراي ئه مريكا تو رزكار كردي وه تو ده رجوي له شكه وته كان بن ته راش حه ورس كه ليي كوردا : كاكه تو له قه وقاز هاتوى ئاشورستان يي ته نيه جاراكادي بو قه وقاز ده زفري وه ده روى ئه و ئه قليمه نه ئه قليمي تويه وه ها باش بزانه مام جلال هالى خو خوشبو كوتبو ئه وه ليره ئاشورستانه : به لى يي مه كورد دوو بهوست سه ر ئه رديه يان سه ر زه ويه وه ها بن ئه رد هه مي ئتقه كاني وه جيكاى ئاشورستانه هه ر وه ها وتي مام جه لال ئه كه ر ده ستي ئيمه كورد له ده ستى ئاشوريه كان نه بيت ئه م جو جار ناكهينه مافى خو : كاكه سه يرى ئه و هه ر دوو نامه بكه جي له ناو نو سراوه ئيتر سوباس ؟ QASHO IBRAHIM NERWA[ ]