قلنا عيب ان تذهبوا الى الكويت وما زلنا


المحرر موضوع: قلنا عيب ان تذهبوا الى الكويت وما زلنا  (زيارة 993 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 267
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قلنا عيب ان تذهبوا الى الكويت وما زلنا
الحقوقي سمير شبلا

المقدمة
في مناشدة انسانية وحملة في الحوار المتمدن القدير قدمنا مقال تحت عنوان (عيب ان تذهبوا الى الكويت) مشيرين الى مؤتمر الكويت الذي كان العراق يؤمل او يعول عليه في منح العراق 88 مليار دولار او اكثر، وقلنا عيب ان تذهبوا الى الكويت لمبررات واقعية ثبت صحتها مباشرة بعد انتهاء المؤتمر الذي منح بشروط اكرر بشروط  30 مليار بقط واهم شروط المانحين، عدم تسليم أي مبلغ الى الحكومة العراقية! لسبب بسيط لم يعلونه وهو "عدم وجود ثقة " كونهم حرامية، اي ان الحكومة العراقية متهمة بخيانة أمانة الشعب الموكلة اليها إثباتات ودلائل يعرفها رئيس وزرائنا المحترم قبل غيره (ميزانية العراق وعدم وجود حسابات ختامية خير دليل على لصوصية قادتنا الكرام وخاصة للفترة من 2006 - 2014 مرورا بالصفقة الروسية الى ان نصل الى الفساد بانواعه واشكاله وما سقوط محافظاتنا بيد الارهاب القذر اضافة الى فساد في جميع وزاراتنا خير دليل على صحة مناشدتها اعلاه، والمانحين بشروط يعلمون جيدا ان الحكم على أحد وزرائنا السابقين من الفاسدين بـ 21 عام هو ذر الرماد في العيون، لانهم يعرفون ايضا من هو ومن كان وراء هذا الوزير وغيره من زملائه في سرقة المليارات الذي يتبوأ منصب رفيع في الحكومة الحالية ولا زال تاثيره قوي جدا لذا كان المنح بشروط

الموضوع
قلنا عيب ان تذهبوا الى الكويت ولا زلنا نقول لأسباب موضوعية ووقائع على الأرض، ولكن مع الاسف كان الامر قد اتخذ بالذهاب الى الكويت واستجداء مبلغ 30 مليار دولار بشروط، وهذا عيب اساسا ان يقدموا اي المانحين مبالغ بشروط أقل ما يقال عنها انها اهانة للعراق والعراقيين لان قادتنا متهمين بعدم الثقة كونهم حرامية! يقول المثل ان لم تستحي فاعمل كل شيئ!! وها هم عملوا وذهبوا واستجدوا من المانحين بعد (رزالة او اهانة كرامة) للسبب التالي: ان 30 مليار دولار التي منحت باهانة كرامة يمكن ان يؤمنها احد ابناء او من حاشية الحيتان الكبار، او باتفاق مجموعة منهم على اقامة مشاريع كبيرة وصغيرة واعادة اعمار ما دمره هم وليس غيرهم
نتحدى اي انسان مهما كان منصبه وعلى الهواء مباشرة ان يقول العكس
الخلاصة
للعراقيين خبرات كبيرة وخاصة في مجال البناء والاعمار، ولكن عدم ثقة الشعب اولا بهم وكذلك الشركات والدول المانحة اوقعوا انفسهم في هذا المطب وخاصة المسؤولين والمستشارين الذين ورطوا رئيس وزرائنا باقامة مثل هذا المؤتمر وفي الكويت الشقيقة
يمكن مقترحنا السابق ان يصدر قرار بات بمنح كل عراقي  10 سنت (الدولار 100 سنت) من كل بيع لبرميل النفط ان يتم بناء مادمرته الحرب من دور عقارات وبنايات من قبل اصحابها، نعم من قبل مالكيها دون تدخل احد!! عدى المنح التي تعطى لهم من قبل البنوك المحلية مع سلفة ان احتاجوا إليها
فهل من وطني يتبنى ذلك في البرلمان العراقي؟ ام جميعكم حرامية بامتياز؟
 16 شباط 2018