الى متى يلاحقنا التاريخ؟


المحرر موضوع: الى متى يلاحقنا التاريخ؟  (زيارة 3260 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« في: 12:50 23/02/2018 »
الى متى يلاحقنا التاريخ؟

 
 

تيري بطرس
 
احيانا اشعر وكاننا نحن ابناء الشعب الكلداني السرياني الاشوري، نهرول بكل سرعتنا، ويهرول خلفنا تاريخنا، حاملا سياطه، مدميا ظهورنا. محاسبا لنا عن كل فارزة او نقطة ننساها في محاربة الاخرين، او في تكذيب تاريخ الاخرين. فنحن نعتقد إننا نمتلك تاريخا عظيما، لا احد يمتلك مثله. وكل من يدعي ذلك او يقترب من قول ذلك فهو دجال مفتري. نهرب الى دول لا تمتلك تاريخا، وتعترف بان الكثير من احداث او رموز تاريخها صناعة اكاذيب ليس إلا. لا بل ان رموزها التاريخية، يتم تعريتها وكشف كل عيوبها. اما نحن فلا نزال متمسكين بما نقل إلينا في البدايات ولا نرغب في توسيع المدارك وفهم الأحداث ومحاكمة القضايا محاكمة عقلية لكي ندرك الصحيح من الخطاء. نحن نعتقد بان ما نملكه هو الحقيقة، ولا حقيقة غيرها. علما انه لا وجود لحقائق ثابته وخصوصا في الأحداث المتعلقة باكثر من طرف. فكل طرف يشرحها حسب ما تخدمه، او حسب ما نقل اليه، او حسب مصالحه الانية.
غالبية ابناء شعبنا الاشوري، تعيش الان في المهجر، وهنا اقول شعبنا كله سواء كان في العراق او ايران او تركيا او سوريا او لبنان، او دول الاتحاد السوفياتي السابق. وفي هذه المهاجر، نكتسب هويات جديدة وإضافية، ونتعايش مع مختلف الناس ومن اي قومية او دين او لون او لغة كانوا. وهذا الظاهر ليس قناعة شخصية او فهم وإدراك لضرورات التعايش مع الثقافات الاخرى. بل الامر مفروض قانونيا علينا. وإلا كيف نقبل هذا التعايش ونحن، ولكي اكون اكثر تحديدا، وجيراننا او شركاؤنا في الوطن، لا يتمكنون من بناء اسس مثل هذا التعايش؟
لازلنا، نتحارب على التاريخ، فالعربي يقول بعروبة بلدنا العراق كمثال، والكوردي يقول بان الكورد اقدم الاقوام، والاشوري، يبز الجميع بانه اساس الحضارة والمدنية في بيت نهرين، والتركماني يذكرنا باستمراره منذ ايام المعتصم ان لم يكن اقدم. كل واحد يريد ان يصبغ وجه البلد بصبغته، ناكرا للاخر اي وجود. والعراق مرة اخرة كمثال، وليد الامس القريب. وقد تكون مس بيل امه الشرعية لا غير.
في سرد التاريخ، لم يتم دراسة ما حدث للناس وللثقافات والتداخلات، الحديث كان في الغالب عن الملوك وعن الامراء وعن بعض العلماء، اما الناس وما كان يحدث لهم، فهو مخفي في صفيحات لم يقم احد لحد الان بتنقيحها، او انها دمرت في الحروب الكبيرة والكثيرة التي حدثت في المنطقة. في سردنا للتاريخ، لا اثر للاوبئة والفيضانات والجفاف، وكأنها لم تحدث ولم تغيير في وجود السكان. فقط سرد لبعض المراحل وتكاد ان تطفر او تلغي سنوات وسنوات من الوجود والاحداث. يا ترى ما اثر الطاعون الاسود على المنطقة، والذي افقد اوربا نسبة كبيرة من شعبها. لا احد يذكر؟ في احد المرات حدث طاعون في منطقة كرخ دسلوخ (كركوك) فامر مطرانها باعادة صوم نينوى (الباعوثة) وبعد ان صام الناس ثلاث ايام بلا اكل وبلا شرب زال الطاعون اوتوقف عن الانتشار، هل سألنا كم نسبة السكان ممن ذهبوا ضحية له؟ وهل علمنا من حل محلهم.
بسبب الحروب والامراض ولاسباب التغييرات المناخية، حدثت تغييرات سكانية، انتقال سكان من منطقة الى اخرى، لا بل ان هذه التغييرات كان تحدث كل ستة اشهر حينما كان اهالي الجبال يهاجرون الى السهول في الشتاء في رحلة سموها كوزي، وفي الصيف الى قمم الجبال في رحلة سموها زومي طلبا للكلاء لحيواناتهم، كما حدثت تغيير في العقيدة والانتماء واللغة. وهذه كانت الحياة في الماضي. لا يمكننا ان نعيد صنعه بشكل اخر. وعلينا التعايش مع ما حدث ونتقبل احداثه ونتاجها.
وانا اسطر هذه الكلمات، وقع نظري على تنبيه الامم المتحدة من اندثار بعض اللغات من الوجود، ومنها لغتنا، اسمتها الامم المتحدة الارامية، والتي نتحارب على تسميتها بين السريانية والاشورية والكلدانية، وهي مسميات لامر واحد. هل ندرك ماذا يعني بالنسبة لنا مثل هذا الامر ان حدث؟ وخصوصا ان رابطنا الأقوى هو اللغة. هذا يعني بكل بساطة ان الجيل الثاني قد يعرف بعض الكلمات والجيل الذي يليه لن يهتم لمعرفة هذه الكلمات لان لا احد يستعملها في البيت، ويعني ضياع الترابط القومي الأقوى، ليس فقط بين الأفراد، بل مع الارض التي نقول عنها إنها لنا تاريخيا. فهل وصلت الرسالة لمن لا يفقه في الأمر شيئا، لمن تسكرهم الشعارات وخصوصا المعادية للاخر وهو في أحضان الاخر؟ هل وصلت الرسالة؟
ان نكرانا لحق الاخرين في التواجد على ما نقول عنها ارضنا، هو رسالة غاية في الغباء، نرسلها لمن يريد ان يدعم قضيتنا، إنها رسالة التناقض التام بين الحال وما نريد. إنها الرسالة التي تتناقض مع توجهات العالم في تعايش الثقافات والناس، إنها رسالة كراهية وحقد، لا يمكن للاخر تقبلها او فهمها. ان المضمون الانتقامي للكثير مما نرسله، كرسالة اعلام وطلب الفهم لواقع معين، هو في عين الوقت الرسالة القاتلة لقضية  شعبنا الكلداني السرياني الاشوري القاتلة، ونحن لا ندرك.
ليس اسهل من التهجم والسب والاستهزاء بالاخر، لانه يقول ما لا نريد سماعه، او لانه يريد ان يصحينا من الواقع المخادع الذي نعيشه، ولكن متى كان بناء الامم بالتهجم والسب والاستهزاء. لا زالت اسرائيل امامنا رغم كل لعنات الايديولوجيين العرب وقادتهم، رغم ما اطلق عليها من القاب ك((اللقيطة))، او رغم اعتبار الصهيونية كمسبة وهي حركة سياسية مثل اي حركات اخرى. اسرائيل وكانها المنطقة المضيئة في المنطقة الحالكة السواد، التي يعمها القتل والدمار الذاتي المستمر، دعوات الدمار التي لم تجد منفذ لها نحو الاخر انصبت على الذات، اولا على الاخر المختلف من الذات في العراق (الكورد، الاشوريون) في سوريا (الكورد، الاشوريون، العلويين تارة ودروز تارة وسنة تارة اخرى) في لبنان (المسيحيين) في مصر (الاقباط) . ومن ثم على الكل. في اسرائيل هناك الاسرائيلي الذي يكشف حسب فهمه عورات القادة الاسرائيلين ومثالب رموزهم، وفضائح تاريخهم، ولكنهم لا زالوا يعيشون ويتقدمون ويعطون للعالم مساهمات عظيمة للتطور والتقدم. في حين ان في بلداننا كل يقفون صفا واحدا خلف القيادات وخلف تاريخ لا يأتيه الباطل لا من امامه ولا من خلفه، ولا احد يجرؤ على الكلام عن مقدساتنا، ونحن وبلداننا لا تزال في تراجع مستمر.
كل العالم المتحضر، يفكر في المستقبل، وماذا عليه ان يعمل من اجل المستقبل. إلا نحن نفكر في الماضي، وماذا علينا ان نعمل من اجل ان لا يتجرا اي فرد الكلام عنه بالسؤ. اما المستقبل فلم يعنينا ولذا نرى ان لغتنا، عنوان وجودنا ووسيلة ترابطنا، تضع من بين اللغات التي في مرحلة الاندثار والضياع.
تحية للنائمين في التاريخ واللاهين عن المستقبل وصناعته والتعايش معه.
 


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ



غير متصل adisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 164
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #1 في: 07:29 24/02/2018 »


الى الصديق والاخ العزيز تيري المحترم :
نعم تباً للتاريخ الذي أصبح وسادة مخدرة لعقولنا ومشاعرنا ... نضع عليها رؤوسنا لنضيع بسببه في احلام بعيدة عن الحاضر والمستقبل ... أحلام لا تنفع ولاتحقق لنا اية من اهدافنا وطموحاتنا القومية  ... العالم باجمعه يعيش المستقبل  ونحن بكل كياننا وحضورنا وأحداثنا وواقعنا لازلنا نعيش الماضي  ونستقتل حتى نفرضه على هذه الامم والشعوب المتطورة والمتقدمة ...
أخي العزيز تيري   : كنت في مقالة بعنوان :  تباً للتأريخ - الأمة التي لا تخدم حاضرها . لا يمكنها أن تحفظ مجّد ماضيها قد ذكرت بأن تشبثنا بالتاريخ فقط ...  يلغي تطلعات شعبنا بالمستقبل ويجعله يعيش الماضي ... كمن يعيش الشيزوفرينيا ... حيث اصبح التاريخ يتداخل بين حياتنا الحاضرة وتطلعاتنا نحو المستقبل  ... ومن كثرة الكلام عن التاريخ  فقدنا الحاضر  ونسيناه ...
وما ذكرته عن داء التاريخ  :  أقتباس من مقالتي   : كنت أحب تاريخ شعبنا وأتلذذ بقراءته دائما وأغوص في دهاليزه العميقة كلما أحتجت الى معلومة أو خبر معين لأغني بهما كتاباتي أو مقالاتي . ألا أنني اخيراً بتُّ أشمئز بل أتقزز منه. لأنني لم أعد أجد فيه نفعاً. ولان التاريخ لم يفعل فعله المنشود في شعبنا . فهو لم يجعلنا نتقدم ولو بخطوة واحدة الى الامام ولم يصبح لنا حافزاً حتى نتطوركأمة لها مكانتها وحضارتها في هذا التاريخ. ولا نجاري به الامم المتطورة والمتقدمة الاخرى والتي أصلاً لا تحمل ذكراً ولو طفيفاً في أية حضارة قديمة وعريقة مثلنا .
 
التأريخ الذي نستقتل من أجله في كل أحاديثنا ومقالاتنا  والذي لم يعد لنا أوعندنا  نحن الاشوريون غيره لنتكلم عنه لم يستطيع أن يجمعنا معاً أبداً في  مشروع معين واحد  نعوّل عليه  ليزدهر به شعبنا في الوطن أو المهجر ولا أن يحوينا كشعب واحد أو حزب واحد أو مؤسسة واحدة أو حتى في رأي واحد ؟ . لم نستطيع أن نختارمن صفحات التأريخ المشّعة والكثيرة حدث معين أو قصة صغيرة واحدة لتقرب بيننا كأشوريين أو تقربنا من  فئات شعبنا الاخرى من الكلدان والسريان . اصبحنا نسعى اليه فقط  عندما نريد أن نستشهد بمقتطفات لنهاجم بها الاخرين ولنُسكت من ينافسنا في الكلام فقط وليس العمل . بينما كأمة وشعب لازلنا نراوح في أماكننا فلم نخطو بفضل هذا ( المكَرود) وأعني التاريخ  ولو خطوة واحدة الى الامام . لا بل خلصنا الى ماهو أتعس لقد أصبحنا  نعود الى الخلف لنعيش في وضع مؤلم ومزري جداً لأننا في كل السنوات 6000 الماضية كنا جالسين ( رِجلاً على رِجل )  ننتظر حتى يأتي الاخرون ويقولوا لنا : أنتم أصحاب حضارة وتأريخ خذوا هذه الارض لكم !!!!!.
 
هذا  التاريخ الذي نتباهى به اليوم والذي نحاول به أن نغطي على تقاعسنا وفشلنا لم يعد الا وسادة مخدرة ندعوا به شعبنا الى النوم والغفلة . يخدعنا به السياسين والكتاب  والمثقفين ليشحذوا به عقولنا البسيطة ويلقنوننا به بعد أن فشلوا في أن يقودوننا الى التجدد والتطور والازدهار ولأنهم لم يستطعوا أن يبتكروا شيئاً جديداً أو يرسموا خارطة طريق تجمع شعبنا معاً نحو مستقبل مزدهر أو يبنوا حاضراً آمناً وسالماً أو يقدموا لنا خيارات منطقية وواقعية نواجه بها تحديات اليوم وتقود شعبنا الى بر الامان .
 
هذا التسطير الذي نقرأه عن التاريخ كل يوم وصل الى درجة الأستخفاف بعقول شعبنا الطيب والبسيط ولم يعد الا رسالة مطرزة بكلمات جميلة تصلح لدرس القواعد والانشاء فقط  .  يحاول المدمنون عليه أن يدوسون من خلاله بأقدامهم على مشاعر أبناء شعبنا من المهجرين والهاربين الذين يفترشون الخيم والقاعات والساحات والذين أختُطفت وأغتُصبت عوائلهم وبناتهم وأبنائهم وبيوتهم وقراهم ومدنهم . وبكل بساطة فأن هذه الكتابات والمقالات هي رسائل  فشل تفتقر الى الابداع والالهام والرغبة الصادقة التي تدعوا الى التطور والتغيير والسعي الى خلق حياة جديدة وطريق قومي ونضالي نحو أهداف جديدة في حياة أية أمة .
 
لقد سعّدَ أبناء شعبنا وأمتنا في العراق بسقوط االدكتاتورية في 2003 وحظي الشعب جميعه بالحرية والانتصار . ولقد توقع الجميع تغييرات جديدة وكبيرة في الوطن ونحن أيضاً كأشوريون وكلدان وسريان تأملنا تغييراً في  أوضاع شعبنا. فمرت عملية التغيير سهلة على الفئات الكبيرة بعد أن أغتنموا بالسلطة والجاه والحكم  ألا نحن فلم ندرك بان معظم مشاكلنا كشعب وأمة لا زالت قائمة ولم يفهم القادة السياسيين والدينيين أنهم أمام مهمة صعبة وعسيرة والتي هي بناء أمة متحدة ومتكاملة فبدأنا نواجه ضعفنا في المصالح الذاتية التي سعت أليها مؤسساتنا السياسية والقومية وصراع المذاهب وتجاهلنا مصلحة شعبنا العامة وخاصة بعد أن طرق الشعب وقياداته السياسية والدينية باب الانقسام والتشتت ليركزوا على ( نموذج ) التاريخ والتسميات والمذاهب وليبدأوا عليه صراعاتهم الجديدة القديمة .
 
أدناه رابط المقالة :
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,809617.msg7468086.html#msg7468086
تحياتي وتقديري لك اخي تير ي ..
آشور قرياقوس ديشو



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 647
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #2 في: 07:44 24/02/2018 »
الاخ العزيز تيري بطرس المحترم
تحية ومحبة
مقال قيم تُشير فيه الى معاناتنا من التاريخ وارتباطنا الاعمى به دون ادراكه لانه كما تفضلت
(نحن نعتقد بان ما نملكه هو الحقيقة، ولا حقيقة غيرها. علما انه لا وجود لحقائق ثابته وخصوصا في الأحداث المتعلقة باكثر من طرف. فكل طرف يشرحها حسب ما تخدمه، او حسب ما نقل اليه، او حسب مصالحه الانية.)
(اي سرد التاريخ، لم يتم دراسة ما حدث للناس وللثقافات والتداخلات، الحديث كان في الغالب عن الملوك وعن الامراء وعن بعض العلماء، اما الناس وما كان يحدث لهم، فهو مخفي في صفيحات لم يقم احد لحد الان بتنقيحها، او انها دمرت في الحروب الكبيرة والكثيرة التي حدثت في المنطقة. في سردنا للتاريخ، لا اثر للاوبئة والفيضانات والجفاف، وكأنها لم تحدث ولم تغيير في وجود السكان. فقط سرد لبعض المراحل وتكاد ان تطفر او تلغي سنوات وسنوات من الوجود والاحداث).
(بسبب الحروب والامراض ولاسباب التغييرات المناخية، حدثت تغييرات سكانية، انتقال سكان من منطقة الى اخرى، لا بل ان هذه التغييرات كان تحدث كل ستة اشهر حينما كان اهالي الجبال يهاجرون الى السهول في الشتاء في رحلة سموها كوزي، وفي الصيف الى قمم الجبال في رحلة سموها زومي طلبا للكلاء لحيواناتهم، كما حدثت تغيير في العقيدة والانتماء واللغة. وهذه كانت الحياة في الماضي. لا يمكننا ان نعيد صنعه بشكل اخر. وعلينا التعايش مع ما حدث ونتقبل احداثه ونتاجها).

نعم اخي تيري هذا هو عين العقل وهذه هي معاناتنا وسبب خلافاتنا .
وقد ذكرت كل هذه المعطيات  تماما وبنفس المعنى والسياق  في كتابي المعنون( الكلدان والاشوريون والسريان وصراع التسمية،تحليل سوسيولوجي) يبدو وقد وصلك فارجو الاستفادة منه بقدر الامكان .
تمنياتي لك بالتوفيق والاستمرار بهكذا توجه ،توجه ان التاريخ وبحسب كتاباته لايخدم قضية شعبنا باثنياته الثلاث.وهكذا هي طروحاتي ولكن مع الاسف بعض المهتمين يفسرونها باتجاه اخر.واقدر واحترم هكذا اهتمام وفرح لتوافق وتطابق فكرنا وراينا عن التاريخ .
تحياتي الخالصة
اخوكم
د. رابي
 


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2164
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #3 في: 15:25 24/02/2018 »
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ تيري بطرس المحترم
تقبلوا محبتنا الأخوية مع خالص تحياتنا الصادقة
قرأنا مقالكم الأكثر من رائع بإمعان وهو فعلاً رؤية نقدية لتحليل التاريخ للفرز بين الغث والسمين في صفحاته المشرقة منها والمظلمة وأبدعتم في الفرز بين الأثنين بدقة وصدق وشجاعة ، لقد قلنا شخصياً دائماً في الكثير من المقالات التي نشرناه في هذا الموقع الكريم علينا أن نتحرر من تأثير الماضي على طريقة تفكيرنا وتعاطينا مع الحياة وأن نتعامل مع واقع الحال لأمتنا بمعطياته كما هو لنجد لنا صيغة جديدة للتعايش السلمي مع من يشاركنا العيش في الوطن ...
يا صديقنا العزيز إن قول الحقيقة مر ولكن فعلاً نحن أمة تعيش في قوقع ماضيها التاريخي متناسية لحاضرها التعيس الذي تعيشه في كنف الغرباء ومنيتهم في المهاجر وإنها الأمة التي لا تفكر بمستقبلها القومي السائر الى الأنقراض  ، أمة تعيش مخاض تناقضاتها مع ذاتها .... وليس لدينا ما نضيفه غير أن نقول لكم عاش قلمكم وتسلم أناملكم على هذا المقال التحليلي للتاريخ عسى أن يستفاد منه من هم أسرى التاريخ والماضي ..... دمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

                      محبكم أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد   



متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3829
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #4 في: 17:39 24/02/2018 »
رابي تيري بطرس
شلاما
من وجهة نظري
اننا نلاحق التاريخ لاننا احياء نرزق والتاريخ قد رحل عنا
وتاريخنا كاشوريين طويل ممتع ويعتبر حجر الزاوية للحضارة الانسانية
والحضارة سوف لا يبقى لها شان بدون العمود الاشوري الحضاري الذي تستند وترتكز عليه
حيث بدون الحضارة الاشورية سيكون تاريخ البشرية ناقصا ومجهولا ولا قيمة له
والمشكلة ليست في كنوز تاريخنا الاشوري
بل ان المشكلة تكمن في جهالة البعض وابتعادهم  لاصلهم الاشوري
فالجهل بتاريخ الاشوريين هو السبب في خلق مشاكل تسموية وغيرها
ولذلك اجد
ان السبيل الاصح  والاهم والوحيد لجمع شمل الاشوريين هو التعمق اكثر في كشف كل اوراق تاريخنا وتغذية شعبنا بتلك المعلومات لتتعزز ثقته بنفسه وبمجد اجداده
طبعا نحن لن نكون مثل اجدادنا حيث لكل زمن رجال وافكار ومواقف ومصالح ومشاكل خاصه به
ولكننا من احل  ايجاد حافز قومي  علينا الافتخار بماضي الاجداد   وان  يزداد تمسكنا  به لكي لا نضيع
نعم اننا كاشوريين بدون الاعتزاز والتفاخر  بتاريخنا سوف نضيع حيث لن يبقى لنا دافع للبقاء في الوطن
فحبنا ومعرفتنا واعتزازنا بكل ما هو اشوري هو الدافع لبقاءنا وبدون تلك المشاعر سوف لن يبقى لنا وجود ولن يبقى هناك دافع او حافز او معنى للوحود بين اقوام ارتكبت مجازر بحقنا عبر التاريخ وربما هناك قسم يتحين الفرص للانقضاض  على مما تبقى لنا من ارض وانسان
فكهذا سيبقى التاريخ الاشوري قبلتنا القومية والعين النقية التي تروي شعبنا بحب الوطن والبقاء فيه
تقبل تحياتي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,866452.0.html


متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1305
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #5 في: 19:13 24/02/2018 »
اقتباس
اقتباس
لازلنا، نتحارب على التاريخ، فالعربي يقول بعروبة بلدنا العراق كمثال، والكوردي يقول بان الكورد اقدم الاقوام، والاشوري، يبز الجميع بانه اساس الحضارة والمدنية في بيت نهرين، والتركماني يذكرنا باستمراره منذ ايام المعتصم ان لم يكن اقدم. كل واحد يريد ان يصبغ وجه البلد بصبغته، ناكرا للاخر اي وجود. والعراق مرة اخرة كمثال، وليد الامس القريب. وقد تكون مس بيل امه الشرعية لا غير.
الاستاذ تيري بطرس الموقر
لا يخفى على احد بان الصراع الاساسي مابين العرب والكورد والاتراك من جهة ومابين الداعين للاشورية قبل قرن ونيف لم يكن صراعا تسمويا.. فقد كان صراعا دينيا وقبل ان يكون شيء اخر . وذلك واضح من خلال مجريات التاريخ القريب الينا والذي عاشه اجدادنا وبالاخص في مناطق جنوب وشرق تركيا وغرب ايران.فقد كانوا ياخذون الجزية والاتاوا من اخوتنا النساطرة لكونهم مسيحيين والذين كانوا يقودونهم رجال الدين وعلى مستوى البطاركة(سلسلة العائلة الشمعونية المتوارثة/النسطورية التوجه).
ومن ما زاد الطين بلة هو استغلال الاستعمار الروسي والانكليزي لهم بتشجيعهم للمحاربة بدلا عنهم وعلى وعد ان يمنحونهم حكم ذاتي مستقل عن هيمنة الاكراد والاتراك في مناطقهم السكنية وبالاخص في مناطقهم قوجانس التركية وهكاري وغيرها..
وكما تعلم جنابك جيدا او اخوتنا الكتاب الاخرين للماساة التي حلت بهم بترحيلهم  وتهجيرهم الى بلد الجوار ومنهم الى روسيا والبقية المتبقية الى العراق بعد قتل العشرات الالوف منهم ظلما وبهتانا..
والغريبة فان احدهم يدعي كان ذلك من اجل التسمية..وهل الانسان ارخص من التسمية بنظره والاخرين ياترى..!!? الم تكن النتيجة بماساة لشعب بريء!!?
ومع ذلك لازال الصراع معنا الى هذا اليوم في تلك المناطق الاسلموية سيبقى دينيا.. والعرب والاكراد والتركمان لايهمهم من نكون كلدانا ذي الغلبية او سريانا او اشورا ..وعلينا قراءة التاريخ جيدا ياعزيزي تيري الاحادي التسموي ولو على حساب الاخرين..
واما كلام اخينا احيقر المنحاز كالعادة لايمت للحقيقة بصلة لا تاريخا ولاجغرافية ولاهم يحزنون ولا حتى من الناحية السوسيولوجية ان ايدني الصديق الدكتور رابي مع محبتي..تحيتي للجميع



غير متصل دانيال سليفو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #6 في: 04:13 25/02/2018 »
الاستاذ تيري بطرس المحترم .. التاريخ ذاكرة الشعوب ومن الصواب ان لا ننهزم من ملاحقته. ومشكلتنا ليست من التاريخ بل من فهمه والتعامل معه وتوظيفه لفهم الحاضر ووضع خطط طريق للمستقبل . والتاريخ علم ومعرفة وعلينا ن نعرف القوى الكامنة فيه وكيف يتحول كطاقة من شكل الى آخر وبأنه لن ينعدم , وبأنه ( التاريخ ) لا يُعاد ولكنه يتماثل بسبب بقاء ادواته ( الجغرافيا والشعوب وعصبياتها الدينية والقومية ) كما في طروحات ابن خلدون بتعبيرات اخرى . وتناول التاريخ لدى البعض ( البعض ) اصبح موضوعاً  للمزايدات والتسقيط والتفاخر الفارغ عند رفع الكؤوس في التجمعات الصاخبة مع تصاعد صوت الموسيقى والأغاني .. قبل سنوات وفي المدينة التي أسكن فيها , أخذ أحد ( المراهقين السياسيين ) يصرخ من وراء الميكرفون في وجوه الجالسين في ندوته البائسة بعد ان سرد البطولات التاريخية ! : كل من يقول ويعترف باسم العراق عليه ان يغادر ويعيش في العراق . فأصبحنا نتقزز من فهمه هو وغيره للتاريخ , فهل من الصحيح ان ننبذ التاريخ وننهزم من ملاحقته لان هذه الشكولات المريضة تُسخف تاريخنا ؟! .
   (( الخطيئة التي نتبعها جميعاً هو معاينه التاريخ وتفسيره بالجانب السياسي فقط , اما ما يتعلق بالإبداع الديني والفني والقانوني والفلك والهندسة وغير ذلك فلا أحد يعيره الاهتمام اللازم )) .
مع تحياتي .



غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 465
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #7 في: 04:17 25/02/2018 »
الاخ العزيز تيري
تحياتنا
شعب مسلوب الإرادة دوماً يهرول الى الخلف الى التاريخ  هرباً من واقعه المؤلم ، ويتشبث بمحطات الماضي العظيمة  يتغنى بها ليعوض  عن حاضره  عن جراحاته
وهذا يحدث  معنا الان وأقرب محطات العظمة إلينا هي الأكدية والبابلية  والآشورية  وفترة ودور  السريان   في بيت الحكمة  والحضارة الاسلامية وعلى امتداد  دولتي الأموية والعباسية
وهاكذا العرب يفتخرون بالفتوحات الاسلامية وحضارة دولة العباسيين والإسلام الامبراطورية العثمانية
ولايزال  عشرات بل ميئات الملايين من السلفيين والاخوان وحزب التحرير وغيرها يعملون منذ عام ١٩٢٦ على اعادة امجاد دولهم وامبراطورياتهم الاسلامية
التغني بالماضي دون العمل على اعادة ولو جز  بسيط من تلك الامجاد هو الطريق الى الذوبان والانقراض في الشعوب والامم التي نعيش ونحيا معها الان ك اقليات صغيرة جداً جداً ...
اتذكر في اول زيارة لمثلث الرحمات مار دنخا الرابع  اضن عام ١٩٨٠  تم عرض مسرحية  زميرتا د صورا اي أغنية الأمل ، تم عرضها على قاعة الجمعية الخرية الأرمنية ، واضن كانت قصة المسرحية ماخوذة من هبط الملاك في بابل
وكان لنا لقاء معه سألنا: ما هو هدفكم ؟
وأجبته في حينها : نحن نعمل على ترميم  وإصلاح واطلاء عربة امتنا ووضع  في مؤخرة قاطرة الامم
من خلال تطوير مفرادات ثقافتنا اداب ، فنون ، علوم، معارف، لغة، رياضة ، ....




متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 346
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #8 في: 06:24 25/02/2018 »
الاستاذ العزيز تيري بطرس المحترم, تحيه عطره
شكرا على هذا المقال الفكري المتميز
جميل ان تقارن ما نحن عليه مع قضية التعايش مع الاخرين في دول المهجر لأن لهذا الموضوع اهميه استأذنك السماح لي بابداء رأيي بهذا الجانب
القوانين المدنيه والاعراف الاجتماعيه في الدول المتقدمه تفرض على المواطن تقبل اسس التعايش مع الاخرين لأنها تحدد وتؤطر ابعاد تفكير الشخص, واذا ما اراد احد ان يعيش حالة تحرر فكري مطلق من هذه القوانين والاعراف اي ان يسمح له تفسير كل الظواهر كيف ما شاء سوف يرتطم بجدران هذه القوانين والاعراف توقفه وتعيده الى رشده كما يقال.
اما في المجتمعات التي اصابتها ارهاصات اجتماعيه وضعفت فيها القوانين المدنيه فيطلق الفرد العنان لكل ما يجول بخاطره دون حدود وموانع. ومن هذه المجتمعات هي مناطق تواجد شعبنا في الوطن ودول الجوار لعدم صحية التركيبه الاجتماعيه بسبب التداخلات السياسيه والدينيه وكذلك ضعف القوانين المدنيه.
وكذلك في عالم الفضاء الالكتروني, فقي المواقع العلميه على سبيل المثال لا يستطيع الفرد سوى الالتزام بحدود المقبول من الاخرين, اما في الفضاء المفتوح بدون قيود او بقيود ضعيفه مثل مواقع التواصل الاجتماعي فيجد الفرد فسحه كبيره للانفتاح على المقبول والغير مقبول دون موانع.
هذا من ناحيه, اما من الناحيه الاخرى, فشعبنا مثل غيره من الشعوب ( مع فارق مستوى الوعي العام وخاصة السياسي ), عندما يجد الشعب متنفسا يبدأ رحلة البحث عن الذات القوميه او الثقافيه او..... ولأن مستوى الوعي لدى شعبنا لم تخدمه الظروف للارتقاء, لذلك اصابنا نوع من الارتباك والتوهان وربما الهلوسه خاصة في الحاله السياسيه ولذلك اوصلنا تفكيرنا الى نتائج واهنه ولأن من طبيعتنا ان نحاول ان نثبت ارائنا بشتى الوسائل تعلقنا بشماعة التاريخ لأثبات حججنا لأنه من الصعب اثبات موثوقية المدون في التاريخ او نفيه.
لذلك فلا التاريخ يلاحقنا ولكن تدني مستوى الوعي لدينا هو الذي اصبح بؤره خصبه لربط التاريخ في رقبتنا كحجر الرحى الى ان يأخذنا الى اعماق البحر
املنا في ابناء شعبنا ان تزداد نسبة الذين يتحررون من حبال الماضي كل يوم وينظموا الى الذين ينظرون الى المستقبل.
مع الود, نذار



غير متصل ogin orahem

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #9 في: 07:23 25/02/2018 »
الاخ العزيز تيري
اتيت بمثال اسرائيل و شبهتها بالمنطقة المضيئة في المنطقة الحالكة السواد ولكنك لم تبين كيف كان تأسيسها مليئا بالصعاب والحروب والدعم الدولي اضافة الى انقسام البيت اليهودي في البدء بين مؤيد ومعارض الى ان اتى الوقت وتقاربت الاراء لتتصاعد الاصوات الموافقة على استيطان ارض الاجداد مرة اخرى لضرورتها المصيرية بشراء الاراضي وبالاستيطان المدعوم عسكريا ودوليا وكان اليهود منتشرين في دول المهجر كما نحن منتشرين اليوم ولكنهم هاجروا الى ارض اسرائيل التي اخذوها بتخطيط وقوة ودعم نتيجة عقدهم المؤتمرات والتخطيط الحكيم وعدم الاستسلام للوضع الراهن بالرغم من قلة عددهم اذا قورن بالدول والاقوام المحيطة بهم وصعوبة الاوضاع.
اسرائيل اخذت ارض اجدادها واستوطنته مجددا وكونت دولة مستقلة بوسط الدول العربية بالقوة وبالتخطيط والدعم الدولي ونبذ اليأس ولم تؤسس دولتها بأن تقبل ان تكون تحت امرة اي حكومة اخرى في المنطقة ولم تؤسس الدولة اليهودية بإستفتاء او نتيجة منية احد عليها وها هي الان رمز من رموز الدول الناجحة بديمقراطيتها وطاقاتها العلمية وعدم يأسها بوجه الصعاب.

الصهيونية:

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9
دولة اسرائيل:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84


اقتباس من مقالتك
((متى كان بناء الامم بالتهجم والسب والاستهزاء))
و
((في اسرائيل هناك الاسرائيلي الذي يكشف حسب فهمه عورات القادة الاسرائيلين ومثالب رموزهم))

الا ترى تناقضا في هذه الكتابات اخونا تيري؟ فكل شخص حسب فهمه ينتقد الاخر في المواضيع المصيرية وليست بالضرورة كلها تهجم واستهزاء حسب فهم كل شخص ينتقدك وينتقد تيارك الفكري في التعامل مع الامور
ولكنك الاخ العزيز تيري على ما يبدو منزعج جدا منذ فترة بسبب انتقاد الاستاذ (اشور كوركيس) لك ولتيارك الفكري الذي تؤمن به سنين عدة منذ ان كنت في الاترانايا بقياداته السابقة وبقيت على نفس الفكر والمعالجة القومية لشعبنا حتى بعد خروجك من الحزب نتيجة اختلاف قيادات الاترانايا الحالية مع تيارك الفكري واستقالتك في عام 2015 واتخاذ القيادات الحالية للاترانايا منحى اخر في التعامل مع الامور يختلف عن تياركم الفكري

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10155187689907327&set=a.127905117326.118701.600187326&type=3

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10155190280062327&set=a.127905117326.118701.600187326&type=3



امثلة لتياركم الفكري في معالجة وضع شعبنا في الماضي والحاضر
1-  في حوار لموقع عنكاوا في عام 2006 مع احد الاعضاء القياديين السابقين في الاترانايا(من المستقيلين في 2015 نتيجة اختلاف مع القيادات الحالية للحزب) للتوضيح:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=61594.0

((س4/ نراكم وقوى اخرى من الشعب متحمسين لانضمام سهل نينوى الى للاقليم، ماذا لو أراد هذا الشعب اقليم خاص به في الغد القريب؟؟
ج/ سهل نينوى يضم خصوصيتنا القومية وخصوصيات دينية وثقافية اخرى لها جميعا امتداداتها في الاقليم. فقدر تعلق الامر بشعبنا فان حوالي 150 قرية وقصبة ومدينة له هي في اقليم كوردستان (محافظتي دهوك واربيل) خارج سهل نينوى. فبديهي ومنطقي ان ندعو الى ضم سهل نينوى الى الاقليم من اجل الاتصال والتواصل بين ابناء شعبنا.))



2- في مقالات للخوري عمانوئيل يوخنا بخصوص الانتخابات و كردستان

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,864324.0.html

وايضا في وقت الاستفتاء
https://www.facebook.com/NahrainPost/photos/a.684147591729143.1073741829.683896941754208/1157374891073075


3- في مقالاتك المتعددة ومنها
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,864145.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,852650.0.html

تحياتنا



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #10 في: 12:14 25/02/2018 »
الصديق والاخ العزيز اشور المحترم
بالاظافة الى ماذكرته في الفقرة الاولى  من تعقيبكم، فاننا بذكرنا التاريخ والتفاخر به، لنا غاية وهي محاربة الاخر ، اي بالحقيقة نوع من المخدر الذي يجعلنا ننام مرتاحي الضمير، ونقول ها نحن قمنا بالرد الحاسم على كل من يحاول ان يعتدي على عريننا. لا اخفيك كنت عاشقا لتاريخ شعبنا وخصوصا في الفترة ما بعد المسحيية، لانها باعتقادي كانت نموذج اخرمن التحضر والتقدم والتطور ولكن تساؤلي الكبير كان دائما كيف لمؤسسة تدير الملايين من البشر، لم تتمكن او لم يتولد لها طموح (او لقياداتها) لكي تجمعهم تحت قيادة واحدة، ليس دينيا فقط كما كانت تفعل، بل سياسيا وتخلق دولة خاصة بهم. ولا زلت ابحث عن الاجابة عن هذا السؤال، واعتقد ان جوابه سيكون لدى من يدرس تاريخنا مرة اخرى، ليس من خلال البطولات والسرد، بل من خلال الحركة اليومية لشعبنا ولمؤسسته اي الكنيسة. وهنا اقصد المؤرخين الذين يتتبعون حركة المجتمع وما يحدث فيها من تغييرات مهمة، تولد نتائج معينة او محددة. شكرا لمروركم واغناءكم ما سطرته اعلاه 



ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #11 في: 12:18 25/02/2018 »

الاخ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتقييمكم ما سطرناه اعلاه، مع الاسف لم يسبق لي ان اطلعت على مؤلفكم (( الكلدان والاشوريون والسريان وصراع التسمية،تحليل سوسيولوجي)) رغم انني اطلعت على تنويه لبعض الاخوة عنه في ردودهم. باعتقادي مثل هذه العناوين هي اكثر افادة لشعبنا، لانها تدرس الاحداث وتحركها بطرق علمية مبنية على تحليل الاحداث. وسوف احاول الحصول عليه في اقرب فرصة انشاء الله. اختلف معكم في مفهوم الاثنية، وقد يكون قصورا في فهمي لمصطلح الاثنية، الذي باعتقادي يعني مجموعة بشرية تشترك بمشتركات عدة وهي اللغة والثقافة والماضي المشترك وان لم تكن من اصول واحدة. ومن خلال هذا التعريف انا ارى بان الكلدان السريان الاشوريين تسميات لشعب واحد. ولكن بسبب تعرضهم لفترة طويلة لحكم بني اساسا على الانتماء الديني، من الفترة الاموية لحين سقوط الدولة العثمانية. وقيام السلطنة العثمانية بالاعتراف بكل كنيسة على حدة قبل انتشار الوعي القومي. هذا بالاظافة الى الصراع اللاهوتي السابق والذي نجد اثاره في منشورات بعض الاخوة وردود فعلهم. فقد اعتبرت كل كنيسة نفسها مسؤولة عن رعيتها، وبشكل مستقل عن الاخرى. مستعملة كلمة وصفة ملت او الملة. ان استمرار انقسامنا وعدم ايجاد حل للعبور الى حالة ارقى، يمكن من خلالها الدفاع عن تطلعات شعبنا، يعني اننا سلمنا بان لا مستقبل لنا. وخصوصا ان المرحلة تتطلب حالة عابرة للطائفة.
شكرا لمروركم مرة اخرى ، نحن بحاجة الى خبراتكم وعلمكم وامثالكم ممن يمتلكون ناصية العلم في هذه المجالات استاذي العزيز، لكي نفكك العقد التي تكتنف تاريخنا المشحون بالصراعات التي نحن لسنا بحاجة اليها.


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #12 في: 12:21 25/02/2018 »
الاخ والصديق العزيز المهندس خوشابا سولاقا المحترم
اود ان اشكركم على تقييمكم لما سطرنا اعلاه. وكما قلتم ان قول الحقيقة مر، ولكن مع ذلك علينا ان نقولها. استاذي العزيز، في الطرف الذي يؤمن بالتسمية الاشورية من شعبنا، وانا وانت باعتقادي منهم. مسألة الماضي تأخذ حيزا كبيرا، لدرجة تنسينا الواقع الذي يجب ان ننطلق منه. انا هنا بالتأكيد لست ضد الطموح، لا ابدا، بل ان كل طموح امام اي شعب هو طموح مشروع، ما لم يتضمن القيام باعما اجرامية بحق الابرياء. من هنا تكاد مسؤوليتنا باعتقادي ان تكون مضاعفة عن مسؤوليات الاخرين. للخروج من اسر الماضي والذي يضعنا امام خيارات صعبة، فلا نجذ لنا ملجاء  السوى الهروب، ومن بعيد نعيد تكرار التجربة في رمي الاخرين بتهم كثيرة لتبرير هروبنا من مواجهة مسؤولياتنا في بناء المستقبل الذي يجب ان يكون مشتركا مع جيراننا في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا ايران وتركيا والعراق وسوريا بما تضمه من مكونات قومية ودينية مختلفة وهنا اود ان اقف لاقول ليس معنى ما قلته ان شعبنا ككل او كافراد لم يتعرضوا الى الاضطهاد، بل هذا كان يمارس فعلا وعملا واحيانا بشكل غير مباشر من خلال الاعلام او القوانين التي سنت. وعلينا ان ندرك مع من يمكننا ان نبني مشتركات اكثر لدخول اللعبة السياسية التي تضمن حقوقنا.

صديقكم وموقركم تيري كنو بطرس


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #13 في: 12:25 25/02/2018 »
رابي اخيقر المحترم بشينا
في الوقت الذي اؤيدكم ومتعاطف مع الطرح الرومانسي في الفقرة الاولى كليا. الا انني ساقف موقفا ناقدا لما نقوله جهالة البعض وابتعادهم عن اصلهم الاشوري، فمشكلتنا ليست التسمية فقط، رغم ايماني ان التسميات الكلدانية السريانية الاشورية هي مسميات لحالة واحدة. بل في مواجهة الواقع من خلال الفخر بالتاريخ، وباننا كنا وكنا، والمثل الاشوري يقول لا تقل بابي وبابوخ بل قابي وقابوخ. هنا مربط الفرس. كل الحركات السياسية الناجحة ابتدأت من الواقع القائم ومنه تطورت. اما نحن فنريد من الاخرين ان يسلموا لنا بان هذه الارض هي ارضنا ولا مانع من ان يرحلوا عنها ويتركوها فارغة. في مفارقة مع الجغرافية والسياسة. هنا نحن نعيد التجربة العربية المليئة بالشعارات، والتي بمضمونها قالت ليبقى العالم كما هو لحين حل مشاكلنا وحينها عليه ان يفاوضنا. وهم لم يكونوا على استعداد لحل اي مشكلة. الاعتزاز والتفاخر امر قد يكون مقبولا، ان لم يتحول الى مرض مزمن، من عدم العمل وعدم طرح مبادرات حقيقية لتطوير القائم. نعم جيراننا ارتكبوا المجازر بحقنا، وقد اكدنا مرارا على ذلك، ولكن هل علينا ان نقف عند ذلك؟ ان الانتقام سواء كان فعليا او بشكل تصريحات اعلامية، امر غير مقبول، خصوصا لمن نريد ان يتوجه هذا الاعلام. فاذا كان الكورد والترك قد قتلوا وسبوا حوالي 750 الف من ابناء شعبنا في الحرب الاولى، فهل علينا ان نفعل مثل ذلك لكي يشفى غليلنا، علما نحن لسنا بقادرين اساسا، فقط في الاعلام الرخيص نحن نسترسل به. المطلوب الوعي بمسببات ذلك وضمان عدم تكراره من خلال الاعتراف بالمظلومية وامور قانونية اخرى قد تلحقه.  شكرا لمروركم وتقبلوا تحياتي


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #14 في: 12:31 25/02/2018 »
الاستاذ عبد الاحد قلو المحترم
وانا معكم ان الصراع في المنطقة ابان فترة المذابح الكبرى والمدونة التي تعرض لها شعبنا، كان لها خلفيات دينية واضحة وانا لم اقل انه كان صراعا تسمويا. الجزية والاتاواة سيدي الكريم اخذت من الجميع، من كل ما سموه ذمة بيدهم. وبالتالي ليس فقط من النساطرة. ولكن دعني اوضح ورغم عدم تعلق الامر بما نريد ان نناقشة، واتسأل هل كانت هناك عملية خداع او استغلال لابناء شعبنا ممن كانوا تابعين للكنيستين السريانية الارثوذوكسية والكنيسة السريانية الكاثوليكية، حينما تم ذبحهم اعوام 1895، 1905، 1914_1918، وقلع ما تبقى في السنوات اللاحقة، وهل كان ابناء شعبنا من ابناء الكنيسة الكلدانية في ابريشية سعرد بكاملها التي محيت من الوجود مثلا. اما حول تهجيرهم الى العراق، سيدي العراق لم يكن موجودا، وكانت مناطقهم جغرافيا واداريا تعتبر جزء من ولاية الموصل، والاقرار بالحدود العراقية التركية حدث عام 1926 اي بعد ذلك بسنوات والدستور العراقي الذي اعتبر فيصل ابن الحجاز عراقيا وملكا عليهم اعترف بان كل من كان في العراق الذي صنعته مس بيل لتاريخ معين هو عراقي. وهذا لا يعني عدم ارتقاءنا الى حالة تضمنا كلنا لمواجهة ما نعانيه. ولا اعتقد ان التقوقع في الحالة الدينية سمينحنا تلك القدرة للمواجهة. شكرا لمروركم وتحياتي لكم.


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #15 في: 20:23 25/02/2018 »
الاستاذ دنيال سليفو المحترم
اجدني متفقا معكم في اغلب ما ذهبتم اليه في تعقيبكم. ولكن مشكلة المشاكل عند البعض من ابناء شعبنا، انهم لا يريدون ملاحظة التغييرات التي حدثت على الواقع القائم، وبالتالي عدم التعامل مع هذا الواقع او التغييرات او عدم اخذها بنظر الاعتبار، مما يحول اي ادعاء بالعمل القومي الى مجرد شعارات للتكسب المادي او لكسب المكانة وغيرها، والتي لن تقدم لشعبنا اي خدمة حقيقية . الامر الاخر الذي وددت لفت النظر اليه، ولا اعلم هل نجحت في ذلك ام لا، هي الصيغة المطروحة للشعارات القومية،فانا شخصيا كتبت كثيرا في نقد التجربة الكوردية في اقليم كوردستان، وكتبت في مشاركة الكورد في المذابح المقترفة بحقنا، ولكن ليس من باب الانتقام، بل من باب اخذ الامور والعلم بها لعدم تكرارها وهذا من حقي ومن حق شعبي، لا بل يكسب لقضيتنا الاصدقاء والمتعاطفين ليس في الغرب فقط، بل ضمن ابناء الشعب الكوردي حتى. وبهذا نكون خطونا الى الامام على الاقل خطوة واحدة. ولكن صيغة الانتقام والتفاخر الفارغ في مثالكم اعلاه، لن تقدم لنا شيئا. شخصيا لي وجهة نظر في بلدي وطرق ادارته وتوزيع الصلاحيات وغيرها فيه، ولكن هذا يبقى ضمن اطار احترام الاخر واظهار الاحداث كما هي والعمل من اجل عدم تكرارها. كما اجدني موافقا على ما دونته من النظر الى التاريخ من الجانب السياسي فقط، نعم كان لنا انجازات، ويمكن ان نكتشف الكثير لو اعدنا قراءة تراثنا قراءة نقدية حديثة مقارنة. شكرا لمروركم واغناءكم المنشور. وتقبلوا تحياتي


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #16 في: 20:24 25/02/2018 »
الاخ العزيز الياس متي المحترم
ان نقراء التاريخ ونعجب به ونبينه كحدث، حدث في الماضي وانتهى،  ونتج لانه كان خلفه رجال ونساء افذاذ، امر جيد، ولكن المشكلة لدينا ان اغلب المتشبثين بالتاريخ، ليست غايتهم اصلاح وترميم واطلاء العربة لكي تدفعنا الى الامام. بل وكاننا نعيش تلك الامجاد ولنا تلك القوة، والواقع يكذب ذلك في كل لحظة.  وهلم جر من المواقف التي نأخذها من التاريخ وكانها كانت ثابتة ولم يطراء عليها اي تغيير. من هنا لا خلاف على التاريخ كعملية لاصلاح وترميم الواقع، لدفع نحو خطوات اكبر. بل العيش في التاريخ كما كان في زمن الاشوريين والبابليين.
تحياتي وشكرا لمروركم


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #17 في: 20:26 25/02/2018 »

الاستاذ العزيز نذار عناي المحترم
شكرا على اضافتكم على ما سطرناه اعلاه. واذا كنت اتفهم المبررات لكثير من المواقف. ولكن التجارب التي امامنا من جيراننا ممن  لايزال متعلقا بالتاريخ وبما حدث فيه. ويريدون اعادة امجاده كما يقولون، وبرغم ما يمتلكون من الثروات والامكانات ودور، كانت كفيلة بنا، ان نفكر باسلوب اخر. وكما قلتم حضرتكم عندما يجد البعض متنفسا فانه يصاب بالتوهان والهلوسة، ولم يكن التوهان والهلوسة يوما طريق تحقيق نتائج ايجابية لاي انسان. وعندما اقول التاريخ يلاحقنا، فانا بالضبط اقصد هلوسة البعض بما وصلنا من التاريخ، اي النتائج النهائية لما قام به الاجداد. وليس بالجهد المبذول والخطط الموضوعة. نحن نريد ان نجلب هذه النتائج، وعلى الاخر ان يقر بها. ودمتم


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #18 في: 20:27 25/02/2018 »
الاخ اوجين اوراهم
اذا حضرتكم تعلمون ان تأسيس المنطقة المضيئة لم يكن سهلا، والى اخر ما ذكرتموه، نحن نريد عدم تكرار التجارب الفاشلة والاخذ بالتجارب الناجحة ، ان لم يكن بحذافيرها، ولكن بالخطوط العريضة اليس كذلك.  وهنا نحن لا نقول استسلموا، بل ابنوا واقوا ومتنوا العلاقات مع الاخر لكي نتطور ونتقدم. ولكي يمكننا ان نقيم تحالفات معقولة ولكي يمكن للعالم ان يفهم خطابنا، كخطاب انسان تواق الى الحرية والحقوق وليس الى خطاب الانتقام. لا ارى اي تناقض، السب شئ وكشف الاخطاء والعورات شئ اخر. السب هو النيل من الشخص ولاسباب شخصية في الغالب واهانة كرامته، ام كشف الاخطاء فهووضع الامور في نصابها، او على الاقل ستكون وجهة نظر اخرى. شكرا لمروكم


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل ogin orahem

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #19 في: 06:37 28/02/2018 »
الاخ العزيز تيري

اقتباس من ردك: ((ابنوا واقوا ومتنوا العلاقات مع الاخر لكي نتطور ونتقدم. ولكي يمكننا ان نقيم تحالفات معقولة ولكي يمكن للعالم ان يفهم خطابنا، كخطاب انسان تواق الى الحرية والحقوق وليس الى خطاب الانتقام.))

ان يكون الشعب حذرا وواعيا لمحيطه وصريحا في انتقاد الاخر فإن ذلك ليس بخطاب انتقام كما تعودنا سماع هكذا تلاعب بالكلمات من تياركم الفكري ولا ندري كيف نحن ننتقم اذا تظاهرنا وطالبنا بحقوقنا القانونية؟؟
https://www.facebook.com/NahrainPost/videos/894783993998834
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10155187689907327&set=a.127905117326.118701.600187326&type=3
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10155190280062327&set=a.127905117326.118701.600187326&type=3
https://www.facebook.com/NahrainPost/videos/827297240747510
https://www.hrw.org/ar/news/2016/04/22/289138
((قال عمانويل خوشابا، الأمين العام "للحزب الوطني الآشوري"، لـ هيومن رايتس ووتش، إن الآشوريين كانوا يعتزمون الاحتجاج سلميا في 13 أبريل/نيسان أمام برلمان الإقليم. قال أيضا إن الاحتجاج كان ضد ما قام به أحد الأكراد، من توسعة لمبنى كان قد شيده على أرض يملكها آشوريون في وادي نهلة. أضاف أن مناشدة المسؤولين لم تُجدِ نفعا.))
((قالت حكومة إقليم كردستان في تقرير أصدرته في 2009 حول "وضع المسيحيين في إقليم كردستان بالعراق" إنها لم تتبع أبدا سياسة للاستيلاء على أراضي وممتلكات المسيحيين، وتعتقد أنه يجب حل النزاعات بين الأفراد عبر المحاكم والقانون. ذكر التقرير أن نمرود بيتو، وزير السياحة والأمين العام للحزب الوطني الآشوري آنذاك، أنكر بشدة وجود رغبة سياسية لدى الأكراد للاستحواذ على أراضي المسيحيين، رغم أنه اعترف بوجود "اعتداءات وجرائم، كما يحصل في كل مكان".))


القيادات الحالية للاترانايا الذين اختلفتم معهم في 2015 تعاملت مع التجاوزات وانتقدت هذه الظاهرة بينما تياركم الفكري عندما كنتم في الاترانايا لم يقم بنفس الشئ عدا محاولات خجولة لذكر الموضوع وكمثال نذكركم بموقف تياركم الفكري في حوار لموقع عنكاوا في عام 2006 مع احد الاعضاء القياديين السابقين في الاترانايا(من المستقيلين في 2015 نتيجة اختلاف مع القيادات الحالية للحزب) للتوضيح:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=61594.0

وماذا عن زاخو في 2011؟ من قام بالاعمال التخريبية؟ وعلى من اعتدوا بالتحديد؟ هل كانوا قلة ام مجموعة كبيرة؟ هل جاءوا من المريخ؟ هل هم لا يزالون موجودين على كوكب الارض بنفس الفكر ورغبة الانتقام من الاخر كما فعلوا في 2011؟ هل يجب علينا ان نصاب بزهايمر ليرتاح تياركم الفكري وليتوقف التلاعب بالكلمات ولكي يتم تحالف معقول بالنسبة لتياركم الفكري؟؟
https://www.facebook.com/NahrainPost/videos/1157240327753198
https://www.youtube.com/watch?v=ItLsa1R4B6o
https://www.youtube.com/watch?v=JH6eGehOmqI
https://www.youtube.com/watch?v=HQmi0paGZIQ
https://www.youtube.com/watch?v=C-HCmhS4I1c
مع تحياتي



غير متصل سـامي البـازي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #20 في: 11:59 06/03/2018 »
استاذ تيري بطرس المحترم
بعد التحية، سيظل التاريخ يلاحقنا فردا فردا ويدفعنا خارج ارضنا الى حيث نتمكن من الوحدة في المهجر يدا بيد تحت انغام بت نهرين اتريوا ورقصة الخكة. ودمتم


غير متصل yousip gilyana

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #21 في: 20:11 06/03/2018 »
مقتبس من: تيري بطرس
مقتبس من: تيري بطرس
" ان نكرانا لحق الاخرين في التواجد على ما نقول عنها ارضنا، هو رسالة غاية في الغباء، نرسلها لمن يريد ان يدعم قضيتنا، إنها رسالة التناقض التام بين الحال وما نريد. إنها الرسالة التي تتناقض مع توجهات العالم في تعايش الثقافات والناس، إنها رسالة كراهية وحقد، لا يمكن للاخر تقبلها او فهمها. "





1.





2.
https://www.facebook.com/FreeAssyria/videos/1109564365812451



غير متصل yousip gilyana

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #22 في: 08:49 09/03/2018 »
مقتبس من: تيري بطرس
مقتبس من: تيري بطرس
" ان نكرانا لحق الاخرين في التواجد على ما نقول عنها ارضنا، هو رسالة غاية في الغباء، نرسلها لمن يريد ان يدعم قضيتنا، إنها رسالة التناقض التام بين الحال وما نريد. إنها الرسالة التي تتناقض مع توجهات العالم في تعايش الثقافات والناس، إنها رسالة كراهية وحقد، لا يمكن للاخر تقبلها او فهمها. "




عنكاوا كوم / زوعا اورغ/ نهلة

اصدرت محكمة الجنح في عقرة قرارا لصالح اهالي قرية كشكاوا في منطقة نهلة ضد المتجاوزين الاكراد على ارض القرية .

وقال بابا يؤارش مسؤول محلية عقرة للحركة الديمقراطية الاشورية اصدرت محكمة الجنح في عقرة صباح اليوم الموافق 7/3/2018 قرارا بإدانة المتهمين المتجاوزين على الاراضي التابعة لقرية كشكاوا بالحبس البسيط لمدة ثلاثة اشهر مع ايقاف التنفيذ وعقوبة لمدة ثلاثة سنوات ودفع تأمينات (20) الف دينار الى صندوق المحكمة مع تعهد خطي من المتهمين..

واضاف يؤارش ان المحكمة اعطت الحق للممثل القانوني لوزارة المالية في دهوك والمشتكين من اهالي القرية بمراجعة المحاكم المدنية للمطالبة بالتعويض وذلك لقيامهم بتأجير مراعي كرى صور والعائدة لأهالي قرية كشكاوا دون موافقة وزارة المالية واهالي القرية …

وكان عدد من  المتجاوزين الاكراد قد قاموا بالتجاوز على اراضي تابعة لقرية كشكاوا منذ سبعينات القرن الماضي ومنذ عام 1992 اتخذت الجبهة الكردستانية حينها قرارا يقضي بازالة التجاوز بدون تنفيذ الى اليوم لا يزال اهالي القرية يراجعون المحاكم دون استجابة وتنفيذ حقيقي من قبل القانون، علما ان اهالي القرية يمتلكون اوراق ثبوتية تثبت عائدية الاراضي الى قرية كشكاوا كما لعشرات قرى شعبنا الاخرى المتجاوز عليها من قبل الاكراد.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=868550.0


غير متصل yousip gilyana

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #23 في: 20:42 13/03/2018 »
مقتبس من: تيري بطرس
مقتبس من: تيري بطرس
" ان نكرانا لحق الاخرين في التواجد على ما نقول عنها ارضنا، هو رسالة غاية في الغباء، نرسلها لمن يريد ان يدعم قضيتنا، إنها رسالة التناقض التام بين الحال وما نريد. إنها الرسالة التي تتناقض مع توجهات العالم في تعايش الثقافات والناس، إنها رسالة كراهية وحقد، لا يمكن للاخر تقبلها او فهمها. "





محكمة عقرة تصدر حكما  لصالح اهالي قرية كشكاوا في منطقة نهلة ضد المتجاوزين الاكراد على ارض القرية

http://www.zowaa.org/%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%82%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%87%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9/


غير متصل yousip gilyana

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #24 في: 20:56 20/03/2018 »
مقتبس من: تيري بطرس
مقتبس من: تيري بطرس
" ان نكرانا لحق الاخرين في التواجد على ما نقول عنها ارضنا، هو رسالة غاية في الغباء، نرسلها لمن يريد ان يدعم قضيتنا، إنها رسالة التناقض التام بين الحال وما نريد. إنها الرسالة التي تتناقض مع توجهات العالم في تعايش الثقافات والناس، إنها رسالة كراهية وحقد، لا يمكن للاخر تقبلها او فهمها. "






(ارسل سكان قرية نافكندالا التابعة لناحية باطوفة بقضاء زاخو برقية الى السيد مسعود بارزاني يدعونه الى التدخل لايقاف التجاوزات المستمرة على املاك واراضي القرية من قبل   اهالي قرية مجاورة التي تجاوزت 750 دونما منذ عام 2003 ولحد الآن.

 وتذكر البرقية ان الاعتداءات على القرية تستمر اليوم من قبل شخص أخر على اراضي  جديدة تبلغ  مساحتها 4 دونم. وقد قام بحفر بئر سطحي وتخريب سياج وتقطيع مئات اشجار بدون اي أذن من صاحب ألارض.

ويعزو اهالي القرية سبب ارسال البرقية الى البارزاني بسبب فشل الحكومة المحلية في قضاء زاخو  وكذلك المؤسسات الأدارية والحزبية في المنطقة من ايقاف التجاوز.

ويعتقد الاهالي حسب الرسالة ان سبب عدم ايقاف التجاوز يعود الى ان المتجاوزين متنفذين وان اهالي القرية ضعفاء حيث ”لا حول ولا قوة“  لذا يدعونه الى رسم حدود واضحة بينهم وبين اهالي القرية الكردية حسب خريطة كاسترو التي تؤكد عائدية هذه الاراضي لأهالي القرية.)

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=869437.0




غير متصل Ruben

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 268
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #25 في: 11:53 21/03/2018 »
الاخ المحترم تيري بطرس
تحية اشورية
في البداية اعتقد ان عنوان شريطك سيكون اقرب الى الحقيقة عندما يكون : الى متى نبقى نلاحق التاريخ فالحقيقة نحن بالاغلبية الذين نلاحقه وليس هو الذي يلاحقنا.
في بداية شريطك ذكرت التسمية الثلاثية المقيتة التي ظهرت بعد سقوط النظام السابق وكنت اتمنى لو ذكرت بدلها التسمية الموحدة وهي تسمية شعبنا الاشوري بكل طوائفه والاسباب انت تعرفها.
انا اؤيدك بالتمام فيما ذكرته عن حق الاخرين في العيش على الارض التي انحدرنا منها وهذا الحق حق طبيعي لاغبار عليه واقصد هنا حق الاخوة الكورد والعرب وغيرهم وعلى اساس التعايش المشترك مع احترام حقوق الاخر وهذا ممكن ومقبول وهو شئ طبيعي موجود في كل مكان في العالم ولااعتراض عليه .
النقطة الاخرى المهمة التي اثرتها حضرتك وانا اتفق معك فيها بالتمام وهي حالة الوهم التي يعيش فيها الكثير من كتاب وناشطي شعبنا الاشوري عن طريق التشبث بالماضي والعيش فيه دون الاهتمام بالحاضر او الواقع او حتى اعطائه اية قيمة بحيث فقد هؤلاء البوصلة تماما واصبحوا مع الاسف كمن يعيش في كوكب اخر او كمن حبس نفسه في قمقم لايريد الخروج منه .الاخوة الكورد او غيرهم لم يحتلوا ارض اشور بل هاجروا اليها بشكل طبيعي ليصبحو الاغلبية فيها خاصة وانهم يتفوقون علينا في اشياء كثيرة اولها تمسكهم بلغتهم اكثر منا بكثير وكذلك تمسكهم بهويتهم اكثر منا والاهم من ذلك انهم في تعاملهم وتفكيرهم اقرب الى واقع الحال من نحن فهم استطاعوا ان يدولوا قضيتهم منذ فترة طويلة ونحن مازلنا نراوح في مكاننا وهم تحالفوا مع اسرائيل بينما مازال الكثير من كتاب وناشطي شعبنا وبغباء يشتم اليهود واسرائيل وينعتهم مع الاسف باقبح الصفات .
بالنسبة لتسمية لغتنا القوميةالاشورية من قبل الامم المتحدة بالارامية اقول انها تسمية مسيسة ومستندة على تاريخ مزور للمنطقة ولااريد الدخول في التفاصيل لكونها خارجة عن موضوع المقالة وربما يكون هناك مجال للتحدث في هذا الامر في مقالة او شريط اخر يتحدث عن هذا الموضوع.
تحياتي لك مرة اخرى ككاتب معتدل يتعامل مع الواقع بعقلانية ونامل ان نرى منك المزيد.
دمت بخير.


غير متصل ابن النهرين 13

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #26 في: 06:29 27/03/2018 »
الاخ العزيز تيري بطرس
تحية طيبة
ليست قضيتنا كشعب اننا نلغي تاريخ الآخر ولكن قضيتنا عندما يحاول الآخر الغاء تاريخنا وتشويهه وتدريسه لابنائنا في المدارس. كيف لنا ان نبني مستقبلا ان سكتنا في كل مرة يشوه تاريخنا؟
كيف لنا ان نرضى بتجميل تاريخ سمكو شكاك وجعله بطلا قوميا في كتب تاريخ امتي؟ اذا كان سمكو شكاك بطلا قوميا اذا ماذا عن تاريخ مار بنيامين شمعون؟
يمكنك وللجميع الاطلاع على ما قاله الباحث نينب لاماسو بجرأة و بدون مجاملات عن قضية تشويه التاريخ في الرابط
https://www.facebook.com/nineb.lamassu/videos/2048571012089008
تقبل محبتي



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #27 في: 22:31 27/03/2018 »

ا
لاستاذ سامي البازي المحترم
مع الاسف ان سرنا بمسارنا الحالي، سيتحقق ذلك، وحينها لن يفيد لوم نفسنا ومهما فعلنا؟ شكرا لمروركم تحياتي


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #28 في: 22:34 27/03/2018 »
الاخ العزيز روبن
نحن نلاحق التاريخ ام التاريخ يلاحقنا بانجازاته، الامر سيان، فنحن نريد ان نعيش فيه وان نكون خارج العصر. لا اعتقد، ان ما نمارسه يختلف عن ما يمارسه الاخوة العرب. فكأنه نحن فقط كان لنا تاريخ! وكان الشعوب التي تمجز المعجزات وتحقق الانتصارات في كل المجالات وهي لم تمتلك تاريخنا، هي هباء في هباء. الحاضر يتطلب ان نعي حقيقة ما نحن فيه وبدون اي تجميل او تعديل، ولا اي تبرير، لان الاخرين يعرفون واقعنا حقا وافضل منا بكثير. ومن خلال معرفة حقيقة وضعنا يمكننا ان نصيغ اهدافنا بقدر امكانياتنا.
شكرا لمروركم واضافتكم لما سطرناه اعلاه
.


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1178
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #29 في: 22:35 27/03/2018 »
الاستاذ ابن النهرين 13
منذ اكثر من عشرين سنة ونحن نثير مسألة تدريس التاريخ، وتشويهه، ولكن ليس هناك من مستمع، لماذا؟  السؤال هو عندنا، لاننا لم نضع اولياتنا ونحدد اهدافنا ومن ثم نكسب اصدقاؤنا ممن يمكن ان يدعم قضيتنا. نعم كان هناك تدخلات وانتكاسات البعض لا ضعها في حسبانه وخصوصا بعض مفكرينا الفصائيين. مثل الحروب الداخلية بين الكورد انفسهم، ومن ثم امتداد التيار الاسلامي واستقواءه. ولكن رغم ذلك نحن لم نتمكن ان نخوض حروبنا بطريقة سليمة، لقد التهينا بنشر التهم والتلفيقات وعزل هذا وذاك. وعندما بان واقعنا وكم هو واقع مهترئ، وعندما تبين ان لا شئ حقيقي لنا، وعندما ظهر ان الشعب يهرب رغم كل الادعاءات، ظهرت بعض البطولات؟ الم يكن من الممكن تجاوز مسألة سمكو وبدرخان واؤكد اننا اثرناها منذ سنوات طويلة؟ هل تمكنا من ان نمد حواراتنا مع التوجهات الليبرالية والديمقراطية الكوردية. ام اننا تركنا كل اوراقنا بيد الساسة ممن لم يكن يفقه بالامور كثيرا. واساس لم يكن من واجبه، فواجب السياسي هو الحصول على المكاسب ولكن واجب المثقفين والفنانين والعلماء هو بناء الاسس المتينة لهذه المكاسب. شكرا على مروركم


ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل ابن النهرين 13

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #30 في: 07:55 28/03/2018 »
الاستاذ العزيز تيري بطرس المحترم
اتفق معك جزئيا بخصوص المكاسب وبناء الاسس لها ولكن ليس بتجاوز الثوابت وهوية امتي لأنه يمكن للامة ان تتقدم ببناء المستقبل وحماية تاريخها بنفس الوقت
فليست مسألة سمكو شكاك و بدرخان بك معناها ان نقف عند هذا الموضوع ولكن بحل مشكلة التشويه لتاريخنا قد نفذنا نقطة من ضمن نقاط مشروع النهوض بعقلية امتي وارجاع الثقة للعمل الجماعي القومي والوطني لأنه بالنهاية مشروع متعدد النقاط والاوجه وليس هدفنا ان لا نتكاتف مع شركائنا في الوطن بل بالعكس.
اتفق معك جزئيا ايضا بخصوص التوجهات الفكرية للاخوة الاكراد ولكني لا ارى تأثير التيارات الليبرالية الكوردية ونسبتهم في المجتمع الكردي العشائري الاسلامي حاليا مؤثرة على الشارع الكردي.
تقبل محبتي



غير متصل ogin orahem

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #31 في: 11:22 31/03/2018 »
الاخ العزيز تيري
حضرتك قلت في آخر رد لك انه يجب علينا ((ان نمد حواراتنا مع التوجهات الليبرالية والديمقراطية الكوردية))
عن اي ليبرالية وديمقراطية تتحدث عنها اخونا العزيز؟
تياركم الفكري كان متقاربا فكريا مع تيار (الحزب الديمقراطي الكردستاني) منذ كنتم مع تياركم الفكري من القيادات السابقة للاترانايا واستقالتكم مع تياركم الفكري في 2015.

اذا كانت الديقراطية والليبرالية التي تتكلم عنها هي ديقراطية وليبرالية الاحزاب الكردية الحاكمة فمن الممكن انك لم تسمع وترى ماذا يحصل في الاحتجاجات والمظاهرات وكيف كان رد فعل الاحزاب الحاكمة لمطالب شعبها.

تياركم الفكري من القيادات السابقة في لقاء مع موقع عنكاوا في 2006
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,61594.0.html

مع كل الود والمحبة



غير متصل yousip gilyana

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الى متى يلاحقنا التاريخ؟
« رد #32 في: 02:06 05/04/2018 »
استاذ تيري بطرس المحترم
الافتخار بالتاريخ ليس معناه ان لا تبني مستقبل امتك
بناء المستقبل ليس معناه ان تكره و تستهزأ بتاريخ امتك بينما تمجد وتعظم تاريخ الاخرين




http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,871119.0.html