باكستان تدفع ثمن سياسة ليّ الذراع مع واشنطن


المحرر موضوع: باكستان تدفع ثمن سياسة ليّ الذراع مع واشنطن  (زيارة 676 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22534
    • مشاهدة الملف الشخصي
باكستان تدفع ثمن سياسة ليّ الذراع مع واشنطن
مجموعة عالمية معنية بمراقبة غسل الأموال تُعيد باكستان مجددا إلى قائمة لمراقبة عمليات تمويل الإرهاب، فيما سيمثل على الأرجح ضربة لاقتصاد البلاد وعلاقاتها المتوترة مع واشنطن.

جهود اللحظة الأخيرة لم تنجح
العرب/ عنكاوا كوم
إسلام اباد - قالت وسائل إعلام هندية ومصدر دبلوماسي الجمعة إن مجموعة عالمية معنية بمراقبة غسل الأموال أعادت باكستان مجددا إلى قائمة لمراقبة عمليات تمويل الإرهاب، فيما سيمثل على الأرجح ضربة لاقتصاد باكستان وعلاقاتها المتوترة مع الولايات المتحدة.

وجاءت الخطوة في إطار استراتيجية أميركية أوسع للضغط على إسلام اباد حتى تقطع ما تقول واشنطن إنه صلات بمتشددين إسلاميين يثيرون التوترات في أفغانستان المجاورة.

وعملت واشنطن طوال الأسبوع الماضي على حشد دعم الدول الأعضاء في مجموعة (قوة المهام للعمل المالي) لإدراج باكستان على ما يعرف "بالقائمة الرمادية" للدول التي لا تبذل ما يكفي من جهد لمحاربة تمويل الإرهاب.

وقالت خدمة (ريبابليك) الإخبارية وقناة (تايمز ناو) التلفزيونية في الهند إن جهود اللحظة الأخيرة التي بذلتها باكستان لتجنب إدراجها على القائمة، والتي شملت التحفظ على كيانات مرتبطة بشخصية إسلامية بارزة، لم تنجح.

ومن المتوقع صدور بيان رسمي في وقت لاحق.

وأكد مصدر دبلوماسي غير هندي من إحدى الدول الأعضاء في المجموعة قرار إدراج باكستان من جديد على القائمة. وأدرجت باكستان من قبل على القائمة لمدة ثلاث سنوات حتى 2015.

ويشعر المسؤولون الأميركيون بالإحباط منذ فترة طويلة بسبب ما يرون أنه تخاذل باكستان عن اتخاذ إجراءات ضد جماعات مثل حركة طالبان الأفغانية وشبكة حقاني يعتقدون أنها تستغل الملاذ الآمن على الأراضي الباكستانية لشن هجمات في أفغانستان.

لكن مسؤولين أميركيين بارزين قالوا إنهم لم يروا تغيرا في دعم باكستان للمتشددين رغم زيارات قام بها مسؤولون أميركيون كبار منهم وزير الخارجية ريكس تيلرسون للبلاد في الفترة الأخيرة.

وتقول باكستان إنها بذلت الكثير لمساعدة الولايات المتحدة في تعقب المتشددين وتصدى مسؤولون باكستانيون للرد على الاتهامات الأميركية، ففي وقت سابق من هذا الشهر قامت باكستان ودون ضجة، بتعديل قانوني ينص على اعتبار كل الذين تصنفهم الأمم المتحدة إرهابيين، في خانة الخارجين عن القانون.

وفي أعقاب ذلك، بدأت السلطات مصادرة اصول "جماعة الدعوة" التي يعد زعيمها حافظ سعيد مشتبها به رئيسيا في هجمات بومباي عام 2008.

وتشهد العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة توترا منذ هجوم الرئيس دونالد ترامب على باكستان في اغسطس الماضي، متهما إسلام اباد بايواء "عناصر تنشر الفوضى".

وأدرجت باكستان لسنوات على لائحة "مجموعة العمل المالي" حتى 2015 عندما رُفع اسمها عن اللائحة بعد "تقدم ملموس" في تلبية مطالب المجموعة.

و"مجموعة العمل المالي" هيئة تضم ممثلين عن حكومات، تأسست في 1989 للمساعدة في مكافحة غسيل الأموال وتمويل المتطرفين.