يوميات دنماركية 100


المحرر موضوع: يوميات دنماركية 100  (زيارة 335 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حكمة اقبال

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 141
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يوميات دنماركية 100
« في: 16:51 24/02/2018 »

يوميات دنماركية 100

1- الأول في العدالة عالمياً :
حصدت الدنمارك المركز الأول عالميا في مستوى العدالة ، تتبعها دول النرويج ، فنلندا والسويد حسب تقرير منظمة " مشروع العدالة العالمية " السنوي الذي يشمل 113 دولة حول العالم . جاء ذلك في تصريح صحفي وزعته السلطة القضائية الدنماركية يوم الأربعاء الماضي ، مشيرة الى حصول الدنمارك على درجة 89 من مجموع 100 درجة قياس لنظم العدالة في الدول المشتركة والذي يتضمن 48 مقياس لمستويات حقوق الانسان ، والفساد وشفافية عمل الدولة ، بينما حصلت الولايات المتحدة الأمريكية على المركز التاسع عشر عالمياً بواقع 73 درجة فقط . البروفسورة في القانون من جامعة كوبنهاكن ايفا سميث قالت : كما يبدو ان ذلك جيد للدنمارك ، ولكن علينا ان نعمل على تحسين عملنا بشكل أفضل ومستمر . المنظمة مستقلة وتعمل منذ 2006 لتحسين انظمة العدالة في العالم ويشغل داعية حقوق الانسان من جنوب افريقيا القس ديزموند توتو منصب الناطق الرسمي لها .
http://anklagemyndigheden.dk/da/international-maling-danmark-karet-til-verdens-bedste-retssamfund

2- كوبنهاكن تقرأ :
على مدار عشرة أيام تحتضن مدينة كوبنهاكن مهرجان الأدب السنوي من جديد " كوبنهاكن تقرأ " للفترة من 23 شباط حتى 4 آذار . يشتمل برنامج الاحتفال هذا العام على أكثر من 100 فعالية ثقافية تتوزع على مناطق العاصمة كافة . أنطلق المهرجان عام 2008 بمبادرة من مكتبة كوبنهاكن وبمشاركة واسعة من المتاحف ، دور النشر ، مؤسسات ثقافية ، مقاهي وجمعيات متذوقي الأدب . ويهدف المهرجان الى توسيع رغبة القراءة ، وهي متوفرة مسبقاً ، لتشمل أغلب سكان العاصمة ، وهناك تنوع في الأدب بكافة اشكاله ولكل الاهتمامات ولكل الأعمار من مسارح للأطفال ، ورش ثقافية لكل العائلة ، محاضرات للأدباء وقراءات أدبية ، لأن القراءة معين لايتضب من المعرفة والتعمق في اللغة وأسباب اخرى كثيرة تدعونا الى توسيع القراءة الأدبية وهذه مهمتنا ، تقول مكتبة كوبنهاكن  .   
http://www.kbhlaeser.dk/om-festivalen/

3- توديع غير عادي :
عن عمر 83 عاماً توفي الأمير هنريك زوج ملكة الدنمارك  ، وعبر المواطنون عن تعاطفهم مع العائلة المالكة من خلال وضع آلاف من باقات الزهور امام القصر الملكي ، و زار الجثمان المسجى في الكنيسة حوالى 20 ألف مواطن . وكانت مراسيم قداس الوداع في الكنيسة غير مسبوقة من خلال موسيقى ذات طابع احتفالي وكذلك اثناء خروج الجنازة من الكنيسة ، وهذه الموسيقى قد اختارها الأمير المتوفي بنفسه واختار ترتيب قداس توديعه وعدد الحضور واسمائهم وألوان الشمعدانات . سكرتير عام منظمة الصليب الأحمر قال : من المؤكد ان الأمير لم يرغب بان يكون الوداع بشكل حزين فقط . وفي سابقة غير واردة في العائلة المالكة فقد اختار الأمير ان لا يُدفن في المقبرة الملكية بل يُحرق جثمانه وينثر نصف رماده في البحر والنصف الثاني في حديقة القصر الصيفي التي كان يعتني بها بنفسه .
http://nyheder.tv2.dk/2018-02-19-prins-henrik-deltog-selv-i-forberedelserne-af-mindehoejtidelighed


حكمة اقبال
24 شباط  2018

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل العراق ، للإطلاع والمقارنة .