مستشفى حقوق الانسان في الشرق الاوسط / انتخابات 25


المحرر موضوع: مستشفى حقوق الانسان في الشرق الاوسط / انتخابات 25  (زيارة 487 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير شبلا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 273
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مستشفى حقوق الانسان في الشرق الاوسط / انتخابات 25
الحقوقي سمير شبلا

المقدمة
المستشفى كل مستشفى تحتوي على مجموعة دكاترة اختصاص بحيث تشمل جميع الامراض التي تعاني منها مراجعي ابناء شعبنا، زائدا نواب الدكاترة الاختصاص والممرضين والممرضات والموظفين + مدير عام ونوابه ، حال هذه المستشفى كمؤسسة حكومية فيها الصالح والطالح - الليل والنهار - لكن الأخطر هنا ان كان بين الاختصاصيين العاملين من درجات مهنية قد وصلتهم أرضة الفساد ونخرت فيهم، لان حياة المرضى والجرحى من شعبنا تكون حياتهم على المحك
وهكذا مستشفى حقوق الانسان في الشرق الاوسط التي تحتوي على نخبة من اصحاب الايادي النظيفة لا نقبل ان تدخل ولو جزء او مجموعة او منظمة منها الى نفق الفساد فيتم بترها فورا دون تأخير! وهناك أمثلة كثيرة على محطات "شبكة ومحكمة حقوق الانسان في الشرق الأوسط" التي نعتبرها مستشفى خاص من ضمن مستشفيات كثيرة جدا وخاصة فيها تابع ومتبوع بكثرة جدا، اما المستشفيات الخاصة فهي نادرة ندرة نزاهتها بالرغم من فقرها المادي وغناها القيمي والروحي

الموضوع
الفروقات بين مستشفانا الخاص/  مستشفاكم العام فهي كالقمر والشمس التي تتغلب عليه في النهار فيظهر هو أي القمر في الليل فقط
مستشفاكم = التابع : تابع للحكم الفاسد : متبوع للحزب والحركة والمؤسسة الدينية - ارضة ناخرة دوما - الخفاش - زواج المتعة - البوم - الخفاش - الخيال - الواوية - الحيتان الكبيرة والكاسرة - الارهاب والسرقات والمال / الحرام - بيع وشراء الانسان - ديمقراطية النظرية للطائفة والمذهب
مستشفانا الخاص = دون غرور - الواقعية - قبول الاخر كل الاخر مهما كان دينه ولونه وشكله - اصحاب الايادي النظيفة - زواج كاثوليكي - السمك - الأسود - الصقور - وجه الشمس - التراب والماء والهواء للجميع - نسبة 10 سنت من برميل النفط لكل فرد - اصالة في كل شيئ - كرامة الانسان فوق كل اعتبار - الديمقراطية العملية
نتكلم عن حقوق الانسان

الخلاصة
ان كنتم تؤمنون بالجهاد الديني / الخيالي
فنحن نؤمن بالجهاد الديني / العلمي / الواقعي
هناك فرق بين الليل كظلمة والنهار كالفرق بين القتل وعدم قبول الاخر مع الطائفية / المذهبية المشبعة بالتدين السياسي والتحزب والفرق بين كرامة الشخص البشري واصالته
الفرق بين ملح الارض ونكران الذات وقبول الاخر في مستشفانا وبين شراء الذمم وسحق كرامة الشخص البشري باستغلال تدينه وايمانه بالمقدسات وخاصة في الانتخابات وعدم قبول العامة في مستشفاكم
هل من حر وشريف له آذان يسمع ويرى ويلمس ويعمل؟

26 شباط 2018