نحتاج الى صحوة ضمير


المحرر موضوع: نحتاج الى صحوة ضمير  (زيارة 369 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كاترين ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 494
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نحتاج الى صحوة ضمير
« في: 22:05 26/02/2018 »
كاترين ميخائيل

نحتاج الى صحوة ضمير
                                                         
الحكومة العراقية جلبت الينا وسام العالمي لقائمة الاكثر الدول فسادا في الوقت الذي تعتز الدول المتقدمة التي تهتم بشعوبها وتتراكض لتربية الشباب وتنمية مواهبهم المسالمة الصحية للبشر جمعاء وانتم ايها السياسييون العراقييون تتراكضون وراء المال الحرام على حساب الايتام والارامل الذين ذهبو بسبب فسادكم والبحث عن أمتيزاتكم الخاصة تاركيين الطفل العراقي يبحث عن لقمة عبش ومكان أمن ليستقر فيه متهجولا داخل العراق وخارجه . اين الضمير الانساني ؟ اين النخوة العراقية ؟ اين التاريخ العراقي ؟ اين الحضارة ايها السياسيون أللاسياسيون ؟
كانت المدارس والجامعات العراقية سابقا تهتم لامتصاص طاقات الشباب بالرياضة والفن والمعارض لتطوير وإشغال الطلبة والشباب بما يُفيد الطفل ويُطور مفاهيمه ويمتص وقت فراغه لمنعة وخدمة الشعب, واليوم فئة كبيرة من أبناء الشعب العراقي تبحث عن لقمة العيش اولا وبعدها عن جامعة أمنة لاتستهدف من قبل الارهاب القاتل الذي لايرحم البريئ عن المجرم . أتوجه الى السياسيين اين النخوة العراقية ؟ ؟
اخص بالذات الان نحن في موسم المسابقات الشتوية الاولومبية لعام 2018 , تعتز شعوب العالم المشاركة بهذا المهرجان العالمي الذي يشأهده البلايين من شباب العالم بشكل خاص الدول المتقدمة التي تهتم وتستثمر طاقات شبابها من كلا الجنسين الرجل والمراة واخص بالذات الشباب الذي يُراقب ويُشاهد هذه الاحتفالات العالمية التي تفتح ذهنية الشباب وتشغلهم عن السوء وكل شئ يضر البشرية بل هذه المهرجانات العالمية تمتص طاقات الشباب وتحسن من أخلاقهم وتُطور ثقافتهم بالاحتكاك المباشر مع شبيبة العالم لكثرة ما يُسافرو ويحتكو بثقافات مختلفة , ليس بالضرورة ان يكون حاصلا على تعليم عالي ولكن مهم ان يَجيد ثقافة إجتماعية وصحية وأيدلوجية السلمية كون الرياضة تُعلمنا روح التسامح والاخاء وعدم التمييز بكل اشكاله . يُذكرني بأيام شبابي عندما كنتُ في الثانوية والجامعية كان يحصل خلافات بين اصدقائنا من الشباب ذكورا وأناثا كنا جميعا نردد العبارة التالية تعلمنا في المدرسة العبارة التالية ( عندما تُصادفك مشكلة مع زميلك وصديقك اينما كنت ومهما كان فارق العمر( تصرف بروح رياضية ).
كانت هذه العبارة تُدرس في مدارسنا منذ الطفولة . الان أتسأل اين ذهبت هذه الثقافة التي تُشكل أحد معالم التطور والحضارة . بهذه المناسبة أتذكر في كل إجتماعاتي المحلية والدولية ومع القادة السياسيين الذين إلتقيتهم في مختلف دول العالم التي زرتها وعشتُ فيها منذ عام 1976 حتى يومنا هذا كنتُ أعتز وأفتخر ببلدي (مابين النهرين ) بلد الذي إنطلقتْ منه الحضارة العالمية . كان يُقال لي أبنة الحضارة القديمة وكم كنتُ أعتز بنفسي وأحس التقدير والاحترام من قبل الاخرين كانت حضارة وادي الرافدين وسام على صدري وقلبي وفكري أينما أذهب يعطيني مكانة متميزة كان العراقيون يعتزون بجوازهم الاخضر . اليوم يخجل العراقيون من جوازهم الذي اوصلهم الى شعب لاجئ يبحث في دول العالم عن الاستقرار والهدوء والتعليم لابنائه .
مرة وانا أترجم لعائلة عراقية في دولة اروبية سألتني المسؤولة الاجنبية من اين انت ذكرتُ من العراق رددت بإحترام كبير بلد الذي إنطلقتْ منه الحضارات العالمية شعرتُ " برفعة الراس" وقلت مع نفسي حينها (إننا شعب لايُقيم نفسه ولانعرف مكانتنا في العالم وفي التاريخ ) كوني تعلمتُ من الكتب التي درستها في المدارس العراقية كلها حروب وصراعات وغبن ,إضطهاد وكلها (مبنية على ثقافة القوي يأكل الضعيف ). لذا حان الوقت لنبذ ثقافة العنف في مدارسنا ومن ثم تتحول الى ثقافة شعب بأكمله تدريجيا . كفايا حروب ومعارك وصدامات .
واليوم أقرأ هذا الخبر المخجل المؤلم والثقيل على قلبي الجريح يبكي دماَ على ارواح الشهداء. كان العراقي يعلو المنصات العالمية بسخاءه وشهامته وبطولاته عبر قرون . اليوم العراقي يبحث عن مأوى يستقر في بلد هادئ ذو حضارة ويبحث عن تعليم أولاده. كان يتردد مثل عراقي مهم يتردد على السن الامهات العراقيات ( الخليفة الصالحة هي أهم من كل شئ ) كم هذه العبارة الصغيرة الكبيرة الثمينة والغنية بقينتها الاخلاقية مهمة كانت في العراق في أيام زمان الخير. ايها السياسييون العراقيون هذا تُراث عراقي دنستموه بفسادكم اللامحدود !!!!
تعلمتُ من جدتي شوشي حميكا وكانت المرحومة والدتي ترددها أيضا عشرات المرات في النهار وهي (فلس الحرام يأكل الف حلال ) يعني لاتركض وراء الحرام لانه ذاهب في كل الاحوال ولهذا اركض الى العلم والمعرفة والاخلاق الحسنة والفلس الحلال هذه القيم هي التي تُركز على القيم الانسانية لكل مجتمع.
اليوم رسالتي للسياسيين العراقيين اينما تواجدو في الانتخابات القادمة لاتنتخبو الملوث بالفلس الحرام وكم من سياسيي الامس ملوثين بهذا المرض القاتل (كوليرا الفساد تطغي على سياسي العراق ) علما ان الكثيرين منهم لم يُفكرو بأنهم يخونون رسالة الشهداء الذين ذهبو فداءا للوطن منذ حروب المجرم صدام وما قبله لحد يومنا هذا وعليه عزيزي القارئ إقرأ الخبر التازة الذي اربطه مع المقالة وهو خبر من جهة أجنبية عالمية محايدة وليس عراقية معارضة .
رسالتي اليوم للسياسيين العراقيين ماذا عملتم بالعراق والشعب العراقي؟؟ الشعب العراقي لايرحم . الشعب العراقي "مفتح باللبن" قالها سياسي عراقي ؟أخي القارئ أقرأ الخبر رجاءا رجاءا
العراق يتصدر مجدداً قائمة دول الأكثر فساداً في العالم
الجمعة 23 فبراير / شباط 2018 - 04:24

(أين) متابعة - تصدر العراق، قائمة مؤشر الفساد العالمي، الذي نشر مؤخرا، وجاءت ست دول عربية اخرى بالمراتب الاولى في القائمة.
وبيّن المؤشر في قائمته الذي نشر من قبل المنظمة الدولية [Transparency International]، والتي لها أكثر من 100 فرع في دول العالم، ان "العراق جاء مجدداً في المرتبة الأولى من حيث الفساد بين دول العالم، فيما كانت هناك 6 دول عربية ضمن قائمة تضم 12 دولة هي الأكثر فساداً في العالم".
وجاءت في القائمة، أن "الدول الأكثر فساداً هي العراق وفنزويلا وكوريا الشمالية وغينيا الاستوائية وغينيا بيساو وليبيا والسودان واليمن وأفغانستان وسورية وجنوب السودان، والصومال".
وأظهرت أن "الدولة الأقل فساداً في العام هي نيوزيلندا التي أطاحت بالدانمارك، من قمة هذه الدولة لتحتل المكان الثاني، يليها فنلندا والنرويج وسويسرا وسنغافورة والسويد وكندا ولوكسمبورغ وهولندا وبريطانيا وألمانيا وأستراليا وهونغ كونغ وآيسلندا وبلجيكا والولايات المتحدة وإيرلندا واليابان، على التوالي".
وتراجعت اسرائيل في القائمة من المرتبة 28 إلى إلى المرتبة 32، كما تم تدريجها في المرتبة 23 من بين 35 دولة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية [OECD] في مؤشر الفساد.
وضمن الدول التي تلي إسرائيل في القائمة كانت سلوفانيا وبولندا وليتوانيا ولاتفيا وقبرص وتشيكيا وإسبانيا وجورجيا ومالطا وكوريا الجنوبية وإيطاليا وسلوفاكيا وكرواتيا والسعودية، على التوالي.
يذكر ان معيار الفساد الدولي يقوم بتدريج 180 دولة في العالم جرى منح كل واحدة منها علامة ودرجة تعبران عن مفهوم الفساد في القطاع العام، والتي وضعت من قبل 13 مصدرا للمعلومات و12 معهدا للأبحاث المستقلة، وتتألف مصادر المعلومات المشار إليها من ذوي اختصاصات في مجالات الحاكمية والمجتمع المدني والاقتصاد وإدارة الأعمال، وجرى فحص النتائج من قبل باحثين في الأكاديميا، وخبراء عالميين ورجال أعمال في هذه المجالات، ومعاهد أبحاث في الدول المفحوصة.