تعليقي على الأخ وسام موميكا في مقال (حول التراتيل السريانية)


المحرر موضوع: تعليقي على الأخ وسام موميكا في مقال (حول التراتيل السريانية)  (زيارة 2356 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
سلفاً، مع احترامي لغالبية الأخوة من أبناء كنيسة المشرق السريانية التي سُميت كلدانية، وقلة من الأخوة أبناء الكنيسة التي سميت آشورية، حديثاً.
وثانيا أتمنى من كاتب المقال أن يمتلك شجاعة وشهامة ولا يستغل صفته كمشرف ويشطب التعليق، فهو يكتب كشخص عادي.

الأخ العزيز وسام موميكا المحترم
أحييك واحي شجاعتك الجبارة على مقاومة أعداء أمتك السريانية الآرامية من الحاقدين والمتآمرين على كل ما هو سرياني أمثال هذا الموقع المشبوه عينكاوا ومشرفيه كأمير المالح وغيره، ولم أكن أعلم أن كاتب هذا المقال أحد مشرفي ومساعدي المالح، كما علمت أنه يعمل أو له علاقة ما مع قناة سوريو تي في التي طلبت مني قبل مدة قصيرة لقاء، وعندما تحدثنا، قلت لهم سأقول لا يوجد آشوري وكلداني في التاريخ المسيحي، والسريان هم أعداء الآشوريون، كتابياً وتاريخياً وبالوثائق، قالوا: إذن يجب أن يكون معك آخر (يقصدون متأشور)، قلت لهم أجلبوا عشرة وافتحوا التلفونات وبثلاث لغات عربي سرياني انكليزي، وبدون رقيب حتى لو شتموني، وها إني انتظر ولا اعتقد أن اللقاء سيتم لأنه ليس هناك متـأشور يستطيع مجابهة الحقيقة الدامغة.

 أخي وسام: عتبي على حضرتك أنه بعد شطب تعليقك الموقع، علقتَ وعاتبتهم فأعطيتهم قيمة، اكتب وامشي، يشطبون، يشتمون، يخربطون، ، يلطشون، يخرمشون، لا دير لهم بال وتنزل نفسك وتعلق لهم، بالعكس كل ما يشطبون ويشتمون يزدك فخراً، أنت وشخص أخر غربلتوموهم رغم مؤامراتهم وعدوانيتهم، وحين تعاتبهم ربما يشعر أمير المالح أنه فعلاً إعلامي وسيصبح وزير كلدو آشور المقبلة، هذا التاجر باسم الإعلام الذي يعتمد على مراسلين وهمين، ومجلات وصحف، وقناة سكاي نيوز، وغيرها، ولا يعلم عن التفاصيل والحقيقة شئ، لكننا لا نريد النزول لمستواه، لأنه لا يملك من الثقافة وإلاعلام شيئ ولا حتى الاسم، ولا يستطيع المناقشة، والسريان ليسوا محتاجين له، ولا حتى للأمم المتحدة، فكل جامعات العالم والتاريخ مع السريان، وفي كل مدة يتصل بي مسلمون من تكريت وأنحاء أخرى من العراق للكتابة عن السريان الآراميين طالبين معلومات، وفي جامعة الأزهر تدرس السريانية لقسمي البنين والبنات.

أخ وسام: ثق واعتقد ليست مرجلة ولا شهامة ولا نبل أن تُشطب كتابات عادية،  المرجلة والشهامة والنبل والأخلاق أن يشطب مشرفي الموقع من يشتموا كُتَّابهم في هذا الموقع.

كان عبد السلام عارف حاقداً على المسيحيين، ومع ذلك في أحدى الأيام شتم ضابط المسيحيين أمامه ضناً منه أنه سيكسب وده، فصعدت الغيرة والشهامة العربية النبيلة والشريفة المعروفة، وقال له: اخرس أنا رئيس وكل عراقي هو ابني، وحاشا لأمير المالح أن يكون رئيس لخمسة خرفان، ولكن للمقارنة أدرجت القول، فكيف لا تصعد الغيرة العربية الشريفة لأبناء عمومة السريان الآراميون الأقحاح (في الكتاب المقدس والتاريخ)، وأيهما أنبل عبد السلام عارف أم مشرفي عينكاوا الذين يشطبون الحقائق ويسمحون بالشتائم، بل يقومون بنفسهم بشتم الآخرين وكثير من الأسماء المستعارة التي تشتم هي أمير المالح وكاتب المقال أعلاه، وغيرهما، والحقيقة أن الشتائم موّجهة لمشرفي عينكاوا وليس لغيرهم.

على الإعلامي النظيف النبيل والشهم أن يقف مسافة واحدة من الجميع، ويعتبر مكانة وشرف كل كاتب من شرفه ومكانته، ولا يخدعنا أمير المالح وغيره أنه عادل ويحب الوحدة..إلخ، مسموح للمطرانان الخَرِفان ابراهيم وسرهد جمو والمطرانان المزوران ميلس وعمانؤئيل، أن يتطاولا على السريان وتاريخهم، وغير مسموح لسرياني أن يقارع بأكاديمية وأدب ووثائق، ويجب أن يعلم الجميع: بكل ضعف واقتدار، أنا ووسام موميكا نصنع الوحدة، وليس غيرنا، إننا نصحح مسار المتعصبين والجهلة وخاصة من الآشوريين، وكتابتنا ليس حقداً بل حقيقة، فجعلنا كل واحد يعرف حجمه الحقيقي وتاريخه، وقتلنا الغرور والتعصب الأعمى والجهل لديه، ولذلك أتت النتائج مثمرة وباهرة، وها أن الجميع بدأ يتجه نحو الوحدة والكتابة حول التآخي..إلخ، فنحن الذين نخدم القضية وليس الجهلة، وتعصب أمير المالح وغيره، بل العكس فتصرفاته تأتي بنتائج وخيمة وتزيد العداوة، وسيترتب عليها أمور مستقبلية لا يعرفها أمير وغيره، وأنا شخصياً لست بحاجة لموقع مشبوه كهذا، ولكني أكتب متعمداً باعتباري صاحب قضية أقارع موقع عدو للسريان، وبكل تواضع وضعف، وبقوة الرب، لولاي أنا، لأكل المتأشورين الجميع، أما الآن فتراهم بدئوا يعترفون بالحقيقة شيئا فشيئا.

أخ وسام: هذا هو كل التاريخ وليس رأينا، شخص واحد كان يجابه كل كنيسة المشرق، المنبجي، الأرشمي، البرادعي وغيره، وكل آباء كنيستك يستهزون بكنيسة المشرق الهرطوقية، فهؤلاء كل تاريخهم عنف ودم، فلا تتفأجاً إن شطبوا مقالك أو شتموك، هذا أمر عادي، وهل لديهم سوى الشتائم والموامرات؟، وسأنشر مقال (كنيسة المشرق، كنيسة مسيحية أم مقصلة دموية؟). تصور أن الجاثليق النسطوري يوسف +570م، طرد المعارضين له من الأساقفة والكهنة عن كراسيهم ووثب عليهم وشدَّهم بأرسان الخيل ووضع لهم معالف مملوءة بالتبن، وربطهم بها، وقال لهم: اعلفوا فإنكم حيوان بلا تمييز ولا بيان، وحلق رؤوسهم وصفعهم بلعنة الله واستهزئ بهم،ألخ (أبونا، تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية،ج 1 ص 111)، فإذا كان أساقفتهم قد عوملوا بهذه الطريقة من بطريرك، فما بالك كيف ستُعامل أنت وغيرك من ناس عادين منهم؟، فأحمد ربك، وفي محادثة الأب يعقوب ريتوري مع البطريرك النسطوري شمعون رؤئيل (1861-1903م) سنة 1891م أبدى استعداه للانضمام إلى الكثلكة والكنيسة الكلدانية، قال يعقوب للبطريرك: يوجد أمام روما صعوبة أن يكون في الطائفة الكلدانية بطريركان، والبطريرك إيليا بطريرك الكلدان في الموصل سمع أنك تقبل أن تكون بطريرك شرف، فأجاب شمعون: أنا لا أفهم لفظة شرف، أنا بطريرك ولن أقبل أوامر إلاَّ من البابا فقط، ولن أقبل أن أكون خائناً وأفرِّط امتيازات بيتنا (يقصد عائلته، أبونا) التي ينحدر منه البطريرك والمطارنة منذ سبعمئة سنة، (والتي حافظنا عليها بالدم)!!.

هذا الموقع ليس منتدى ثقافي، بل موقع عصابة، وأمير المالح هو رئيس عصابة، مثل البطرك أيشاي، وقد أغاظني كثيراً قيام هذه العصابة باستغلال موقعهم المشبوه بالدخول بقلمهم الأزرق وصورهم ذو الضحكة الصفراء التي تنقط كراهية على كل مثقف، ولم أكن أتصور أن يصل مستواهم الضحل لشطب تعليق عادي وترتيلة لمطران ورهبان سريان يرتلون ضد أعدائهم الآشوريون مثل ما يرتل المسيحيون ضد اليهود، وهؤلاء الذين لا يملكون وثيقة واحدة سوى كتابا انترنيتية، لا يكفي لكاتب هذا المقال وغيره أن يعترف باللغة السريانية الآرامية، المطلوب الاعتراف بالحقيقة، فلا وجود لكلداني وآشوري مطلقاً في التاريخ المسيحي قبل التسميات الحديثة، والجميع سريان، والسريان هم الآراميون وهم أعداء الآشوريون في الكتاب المقدس والتاريخ، وأبناء عمومة العرب، هذه هي الحقيقة، وبعد المسيحية، النساطرة ذبحوا 7800 سرياني من بينهم الجاثليق بابوي والمطران برسهدي و90 كاهن و12 راهب بين سنتي 480-484م، وعلى النساطرة الاعتراف بذلك وأولهم البطرك ساكو أحد المرشحين لجائزة نوبل، التي أتمنى أن يأخذها إذا اعترف بالمذابح، وبغيرها لا قيمة لها، بل جائزة سياسية.

وحسنا فعلت أخ وسام بنشرك الفيديو وسأحاول أن أسجل لك حساية ظهر جمعة الآلام عندما يصرخ السريان: أين سيفك يا ميخائيل الذي أباد ألوف الآشوريون، أما بشأن اشحيم الخميس على الجمعة يا رب أخزي الكلدان فهذه هي وبصوت المطران ماتياس ومجموعة الرهبان
10.25-10.40 الدقيقة

أحييك مرة أخرى على غيرتك الشديدة وعدم قبولك التسمية المركبة، واقرع بقوة لقول الحقيقة، وعليك عدم مقارنة نفسك واسمك السرياني بشخص يقول أنا آشوري وآخر كلداني، فكلمة كلداني في التراث السرياني تعني مشعوذ وساحر، كلمة آشوري تعني متوحش ومجرم، وميخائيل الكبير يُلقب زنكي الذي احتل الرها، الخنزير الآشوري، وابن العبري يقول ص 2 في صمحي أشكرك يا رب لأنك خلقني سريانا آراميا ولم تنجسني بالوثنية الكلدانية.
وشكراً/ موفق نيسكو[/b]