مباراة ودية بين العراق والسعودية لإنهاء الحظر على الملاعب العراقية


المحرر موضوع: مباراة ودية بين العراق والسعودية لإنهاء الحظر على الملاعب العراقية  (زيارة 798 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22531
    • مشاهدة الملف الشخصي
مباراة ودية بين العراق والسعودية لإنهاء الحظر على الملاعب العراقية
نكهة سياسية ترافق وجود الأخضر في ملاعب البصرة  ، و"دارك يا الأخضر" شارة ترحيب من الجمهور العراقي.

تنافس تاريخي
العرب/ عنكاوا كوم
خفي عودة المنتخب السعودي بعد قطيعة رياضية طويلة بدأت في تسعينات القرن الماضي إلى العراق، في طياتها العديد من العوامل، منها التنافس الخليجي على نفوذ في العراق، وسعي الأخير لرفع الحظر المفروض من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على استضافته المباريات الدولية الرسمية.

بغداد - تترقب الأوساط الرياضية العراقية، حدثا كبيرا بنكهة سياسية، عندما تستضيف مدينة البصرة الجنوبية، المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لخوض مباراة ودية مع نظيره العراقي، وهي خطوة تراها بغداد حاسمة في مساعيها لرفع الحظر الدولي عن ملاعبها.

ومنذ ثمانينات القرن الماضي، يجبر الرياضيون العراقيون على التنافس بعيدا عن أرضهم وجمهورهم بسبب قرارات حظر اللقاءات الرياضية الدولية على الأراضي العراقية، أولا بسبب الحرب العراقية الإيرانية، تلتها في التسعينات ظروف الغزو العراقي للكويت، وما تبعه من حرب وحصار اقتصادي، انتهاء بانهيار الملف الأمني بعد العام 2003، وإطاحة نظام صدام حسين، وما ارتبط بذلك من شيوع العنف وظهور الجماعات المتشددة وانتشار العمليات الإرهابية، وسقوط مدن كاملة بأيدي عناصر تنظيم داعش.

ورفع الحظر عن الملاعب العراقية لفترة وجيزة في العام 2012، وأعيد فرضه مباشرة بعد أول مباراة بين العراق والأردن على ملعب مدينة أربيل، بسبب انقطاع الكهرباء. وتحاول بغداد، منذ العام 2015، إقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم، بأن أرضها باتت صالحة لاستقبال الرياضيين الدوليين، بعد تزايد السيطرة الحكومية على ملف الأمن، ولكن رغبتها تصطدم بمخاوف دولية واسعة.

وسعى العراق إلى إقناع منتخبات دول مهمة، بالقدوم إلى بغداد ومدن أخرى، لخوض المنافسات الرياضية المختلفة، لكن مساعيه لم تسفر إلا مؤخرا، حيث وافق جملة من اللاعبيين الدوليين السابقين، على خوض مباراة غير رسمية، على أرضية ملعب جذع النخلة، في مدينة البصرة. ولكن المساعي العراقية، نحو رفع الحظر الدولي الرياضي، تلقت دفعة قوية عندما أعلنت السعودية موافقتها على خوض لقاء مع المنتخب العراقي في البصرة.

وبالفعل، ناقش اتحادا البلدان، التفاصيل اللوجستية والفنية، وقررا أن يكون الأربعاء، هو موعد المباراة المرتقبة. ونشرت وسائل إعلام سعودية قائمة متوقعة لأعضاء المنتخب الذي سيلاعب العراق، وضمت معظم نجوم الأخضر السعودي، بقيادة المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، ما اعتبره متابعون رياضيون في بغداد اهتماما سعوديا بإنجاح اللقاء.
وزير الشباب والرياضة العراقي: السياسة لا تغيب في أي مجال، وللسعودية ثقل سياسي كبير
حضور فاعل
يعود تاريخ آخر لقاء بين السعودية والعراق على أرض الأخيرة، إلى العام 1979. ومنذ ذلك الحين لم يلعب المنتخب السعودي الأول في العراق مطلقا. ويقول عبدالحسين عبدالرضا عبطان وزير الشباب والرياضة العراقي، إن بلاده تتطلع، “إلى علاقات ونشاطات ومشاركات وحضور فاعل للرياضيين العراقيين في السعودية والعكس، والآن حان الوقت لذلك”. وأضاف، “أتصور أنها خطوة مهمة، وحساسة على المستوى النفسي والسياسي والشعبي والرياضي، وسيكون للقاء وقع كبير في نفوس كل العراقيين الذين ينتظرون هذه اللحظة بفارغ الصبر”. ويؤكد عبطان أن تحديث “البنى التحتية الرياضية ومنع أي وجود مسلح في الملاعب من العوامل التي قد تساعد في إقناع الفيفا”.

واعتبر الوزير العراقي في حديثه أن “السياسة لا تغيب في أي مجال، وللسعودية ثقل سياسي كبير”. وقالت وسائل إعلام محلية، إن مباراة الأربعاء في البصرة ستشهد حضورا دبلوماسيا ورياضيا كبيرا. ومن بين الحضور، رئيس الاتحادي الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم، ووزير الشباب والرياضة البحريني هشام الجودة، ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة، ورئيس الاتحاد السعودي عادل عزت، والسفير السعودي في بغداد عبدالعزيز الشمري، والسفير البحريني في العراق صلاح المالكي، فيما سيقوم 55 إعلاميا من مختلف الدول العربية بتغطية وقائع اللقاء.وتقديرا منها للقيمة التي يمثلها حضور المنتخب السعودي في العراق، قررت وزارة الشباب والرياضة العراقية أن تنتهز فرصة المباراة للاحتفال بتأهل الأخضر السعودي، إلى مونديال روسيا الصيف القادم.

وقال مستشار وزير الشباب والرياضة لشؤون الرياضة الدكتور حسن الحسناوي، إن “الوزارة ستنظم احتفالا قبل انطلاق المباراة الودية بين منتخبنا الوطني وشقيقه السعودي، على ملعب جذع النخلة بالمدينة الرياضية في محافظة البصرة، تكريما للمنتخب السعودي لبلوغه نهائيات كأس العالم ومجيئه إلى البصرة الفيحاء من أجل دعم العراق في ملف رفع الحظر عن ملاعبه الرياضية”. وأضاف الحسناوي، أن “وزارة الشباب والرياضة حدّدت سعر تذكرة الدخول إلى المباراة بخمسة آلاف دينار فقط (نحو 4 دولارات)، من أجل إتاحة الفرصة للجماهير الرياضية للدخول إلى ملعب (جذع النخلة) الذي يتسع لأكثر من 65 ألف متفرج”.

وتابع، “تم تشكيل لجنة عليا خاصة ستضم الدوائر المعنية في الوزارة وممثلين عن محافظة البصرة واتحاد كرة القدم والخبراء والنجوم الرياضيين الذين سيعملون على توفير كل الأمور اللوجستية التي تسهم بنجاح المباراة من فنادق ومطاعم واستقبال الوفود الإعلامية والرياضية لإظهار أفضل صورة للعالم عن العراق”.

اتفاق واضح
فيما يتعلق بالمخاوف الأمنية، فقد حاولت وزارة الشباب تهدئتها من خلال اتفاق واضح مع وزارة الداخلية، بدأ تنفيذه منذ أسابيع. وبالفعل، أجّلت الحكومة العراقية عملية أمنية واسعة لملاحقة سلاح العشائر في البصرة، إلى ما بعد موعد المباراة. وتعاني البصرة من انفلات في سلاح العشائر، ما أدى إلى تجاوزات عديدة. لكن سكان البصرة يقولون إن عشائر المدينة ستكون سندا للحكومة في إنجاح الزيارة السعودية في المجال الرياضي منذ عقود. شعبيا، أطلق نشطاء عراقيون هاشتاغ “دارك يا الأخضر”، ترحيبا بمنتخب السعودية، وسرعان ما حقق تفاعلا كبيرا.




غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1657
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
امنيات بنجاح اللقاء ورسم الفرحة على وجوه جميع من يريد الخير والسلام لعراق الحضارة والسلام .