نيراريات - 70 –


المحرر موضوع: نيراريات - 70 –  (زيارة 414 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس نيـراري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نيراريات - 70 –
« في: 21:14 27/02/2018 »

                                  نيراريات -  70 –

قبل الإنتخابات يظهر مئة مسيح دجّال ، وبعد الإنتخابات يبقى واحد ويختفي التسعة والتسعون فيه

يا حبّذا كلّ الذين يسعون إلى المناصبْ
إذا سعوا إلى إنقاذ الذين في المصائبْ
                                                                                                                   

القصور المبنية في الهواء ليس لها ركائز وقد تسقط في يوم ما ، هكذا تسقط طموحاتك إن لم تصنع لها أجنحة قوية

لا يهاجم الذين تسلّقوا الجبال بأقذى العبارات ، إلا الذين بقوا في الوديان

في صغري وفي المدرسة الإبتدائية تعلّمتُ عملية طرح الأرقام لأحصل على رقم جديد , وفي الكبر وفي مدرسة الحب تعلّمتُ عملية طرح الكثيرات لأحصل عليكِ فقط .

أنا أملك القلب , وأنتِ تملكين نبضاتهِ
أنا أملك الروح , وأنتِ تملكين حياتهِ
أنا أملك الحب , وأنتِ من تملكين آهاتهِ
أنا أملك الشِعر , وأنتِ تملكين جمالياتهِ

سمّيتكِ حديقة , لأن أجمل الزهور تفتّحتْ في وجنتيكِ
سمّيتكِ غابة , لأن أصفى خضرة لمحتها داخل عينيكِ
وسمّيتكِ غيمة , لأن أغزر الأمطار تهطل من جفنيكِ
دعيني أسميكِ كلّ الأشياء , لأن كلّ ما في الكون لديكِ


أدمنتُ النظر إلى صورتكِ حتى صارت عيناي صورتكِ وصارت صورتكِ عينيّ .

تُضحكينني إذا سألتِ ما هو عنواني
وأنتِ تتنزّهين كالكريّات في شرياني

لو ما كنتِ في الوجود موجودة وبسبب وجودكِ أنا موجود , لتأكّد لي إن هذا الكون فراغ في فراغ .


من قال لك وجهك صفحة يتغلب فيها السواد ، إفرح ، لأن الصفحة البيضاء فارغة والشيء الفارغ لا معنى له 

المغامرون لا يخافون ، ولكن ليس كلّ الذين لا يخافون هم من المغامرين

قد ينجح المستبدّون في تقييد الأيدي والأرجل والألسنة ، ولكنهم يفشلون في تقييد العقول

ديمومة النجاح هي أن لا تفكّر في الوصول إلى القمة ، إنما الوصول إلى المحطة الأولى ثمّ الثانية ثمّ الثالثة

الشِعر عندي عشب أخضر لا يصفرّ ، صدقتْ حبيبتي عندما قالت " أنت لا تكتب الشعر بل تطحنه ، لذا سميتك طاحونة الشعر التي لا تتوقّف"


أيتها الحسناء والتي سمّيتكِ أشعة لامية ، لقد اخترقتِ وجداني قبل أن تخترق الأشعة السينية جسدي .


أنتِ فعلا منيرة كالقمر ، لذلك أرجوكِ أن تزوريني في الليل ، لماذا ؟ لأنه لا معنى للقمر في النهار .

عندما أشهقُ تدخلين في أنفاسي رغماً عني ، وعندما أزفرُ أخرجُ مني وتبقين أنتِ رغماً عنكِ .

 ما أنتِ إلا نهر حائر ليس له خيار ، أينما سرتِ وكيفما سرتِ في النهاية سوف تصبّين في بحر العمر .
ه
أطلقتُ إليكِ كلمة - أحبكِ - لكنها سقطتْ على الأرض وتفتّتْ ، حينها أدركتُ بأنّ الكلام في الحب يشبه الباراشوت وسوف لن أطلقه إلا عندما أتأكّد من أنه سيفتح قبل وصوله إلى الأرض .

كلّما سافرتُ سافرتْ معي أربعة أشياء ، وجنتاكِ الشمسيتان وعيناك القمريتان وخصلتاكِ الشلاليتان وشفتاكِ البركانيتان .

عندما يخرس المفكّرون في الوطن المنكوب ، ينطق النظام الشمولي بحرية  تامة

ما الفائدة من أن تكون كالكريستال الملوّن وأنت لا تعكس ألوانك على الحياة  كلّما سقط عليك الضوء

إقرأ المقدّمة ، تعرف ماذا سيحصل في المؤخرة ، واقرأ المؤخرة ، تعرف ما هو عنوان الكتاب

اؤمن إذا قال الله " كُنْ " فيكون ْ
واؤمنُ إذا قال جمالكِ لي في سكونْ
" جنْ " فسوف يأخذني الجنونْ

لكي لا أمسح أو أغيّر ، فإنني لا أكتب بقلم الرصاصِ                                                                                                                       
لئلا تكون كتاباتي فارغة  كمسدّس خالٍ من الرصاصِ


في عينيكِ ألمحُ عشرات النبيّاتْ
وكلّ نبيّة تأتيني بأعجب الإياتْ
حفظتُها عن ظهر قلب كالأغنياتْ
في عينيكِ ألمحُ الله يجول السماواتْ


قالت لي : " أنتَ لست حبيبي ولا ملهمي ولا جنوني ولا تاريخي ولا وجودي ولا عمري ، أنتَ لي كتاب عهد جديد فيكَ أربعة رسل ، الأول كتب إنجيل الوفاء ، والثاني كتب إنجيل الهيبة ، والثالث كتب إنجيل الأمل ، والرابع كتب إنجيل الأمان ، ما أعظم هذه البشارة ".


ما تفسير هذا يا حبيبتي ؟ كلّما فكّرتُ فيكِ دارت الكواكب حولي وتركتْ مداراتها في خبر كان ، ولوّح القمر لي بيده الفضية من السماء ، وهبطت الشمس لتسير معي وتقودني إليكِ ، وخرج الماء من البحر زاحفا على بطنه ليسحبك من مخيلتي إليه ، نحن متداخلان في بعضنا من القدم وحتى الرأس ، ما هذا الإنقلاب في حياتي ! هل أنا فعلا أنا ، أم أنا فعلا أنتِ ! .

كلّما نظرتُ إلى نجمة , تذكّرتُ بريق عينيكِ
كلما استمعتُ إلى نغمة , أثارني همس شفتيكِ
وكلما تعطّرتُ بنسمة , إشتقتُ إلى ورد خدّيكِ
أنتِ دوماً معي ولديّ , فهل أنا كالأمسِ لديكِ ؟

ذلك الغنيّ وهبكِ جوهرتينْ
وأنا الفقير قد وهبتكِ العينينْ
إختاري واحداً من الإثنينْ
ولا تكوني مترددة بينَ بينْ


 يتباهى الليل بالقمر , ولو كنتِ أنتِ مكانه لكان تباهي الليل بكِ أكبرْ   
يتباهى النهار بالشمس , ولو كنتِ مكانها لكان تباهي النهار بكِ أكثرْ

كنتُ جامداً في مكاني مثل قطعة الحجرْ
حتى ظهرتِ لي فصرتُ حركيا كالغجرْ
            *                 *                 *
                نينوس نيراري           شباط / 27 / 2018
فائدة من أن تكون كالكريستال الملوّن وأنت لا تعكس ألوانك على الحياة  كلّما سقط عليك الضوءن في الوطن المنكوب ، ينطق النظام الشمولي بحرية تامة

ك صفحة يتغلب فيها السواد ، إفرح ، لأن الصفحة البيضاء فارغة والشيء الفارغ لا معنى له