• مسؤولون أمريكيون يهدّدون قوات موالية لإيران !!! •


المحرر موضوع: • مسؤولون أمريكيون يهدّدون قوات موالية لإيران !!! •  (زيارة 614 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12626
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
مسؤولون امريكيون يهددون قوات موالية لإيران : باقون بالعراق وسوريا لـ " اجل غير مسمى "
شفق نيوز:
 قال مسؤولون وخبراء أميركيون إن القوات الأميركية ستبقى في سوريا والعراق « إلى أجل غير مسمى » لمنع ذلك ولمنع سيناريو مقاتلهم على الأراضي الأميركية .
ونشرت مصادر إخبارية أميركية أمس (الجمعة) ، أن الرئيس دونالد ترمب أبلغ قادة الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بأنه
لا يحتاج إلى تفويض من الكونغرس لبقاء القوات الأميركية في مناطق بالشرق الأوسط .
ونشرت المصادر صور خطابات بعث بها مسؤولون في البيت الأبيض ، وفي وزارة الخارجية ، إلى قادة في الكونغرس تؤكد ذلك ، وجاء في واحد من هذه الخطابات : « يقدم لنا الخطر المستمر من (داعش) تفسيراً قانونياً لإبقاء قواتنا
( في سوريا والعراق ) إلى أجل غير مسمى » .
وكتب ديفيد تراخنبيرغ ، نائب وزير الدفاع للشؤون السياسية ، في خطاب أرسله إلى السيناتور تيم كين ( ديمقراطي، ولاية فرجينيا ) ، كان سأل عن موعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا والعراق :
« مثلما في الماضي ، سحبنا قواتنا قبل الوقت المطلوب ، وتعقدت المشاكل ، ينتظر ( داعش ) أن نكرر ذلك ، ويخطط لإعادة سيطرته على المناطق التي كان سيطر عليها ، أو على بعض منها » ، وكتبت ماري ووترز ، مساعدة وزير الخارجية للشؤون التشريعية ، في خطاب آخر إلى قادة في الكونغرس : « لا نبحث عن حجة لقتال حكومة سوريا ، أو القوات التي تدعمها إيران في سوريا. لكننا ، في الوقت نفسه ، لن نتردد في استخدام القوة الضرورية ، والمناسبة ، لحماية قواتنا هناك ، وقوات التحالف ، والقوات الشريكة التي تعمل معنا لهزيمة ( داعش ) ، ولتقليل نفوذ تنظيم القاعدة » ، غير أن جاك غولدسميث ، أستاذ القانون في جامعة هارفارد ،  وكان مستشاراً قانونياً في وزارة العدل في عهد الرئيس السابق بوش الابن ، قال إن إصرار الرئيس ترامب ، وكبار المسؤولين في إدارته ،
على وجود حجة قانونية لإبقاء القوات الأميركية في العراق وسوريا «ليس إلا وضع حجة ضعيفة فوق حجة ضعيفة » ، وكان السيناتور الديمقراطي كين انتقد حجج ترمب القانونية ، ووصف ترمب بأنه «مثل ملك يريد إشعال حرب بعد حرب » .
يوم الجمعة ، نقل تلفزيون « سي إن بي سي » سلسلة تصريحات عن مستقبل القوات الأميركية
في العراق وسوريا ،  وأشار خبراء إلى الشعار الذي كان رفعه الرئيس السابق بوش الابن
عندما أرسل القوات الأميركية إلى أفغانستان بعد هجمات عام 2001 : « لنقاتلهم هناك حتى لا نضطر لأن نقاتلهم هنا » ، وقالت أماندا سلوت ، خبيرة في مركز الولايات المتحدة وأوروپا التابع لمعهد بروكنغز في واشنطن ، إن الولايات المتحدة لم تكن تتوقع وصولها إلى هذا الوضع المعقد في المنطقة ، وأضافت أن الرئيس السابق باراك أوباما ، رغم كثير
من الضغوط عليه ، رفض إرسال قوات أميركية لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأشارت إلى تصريحات أوباما عن « الخط الأحمر » الذي حذر منه الأسد، لكن ، رغم ذلك ، لم يقاتل أوباما الأسد .
وقالت إن الرئيس ترمب يواجه السؤال نفسه ، حول قتال الأسد ،  خصوصاً مع زيادة تعقيد
الوضع بسبب تدخل القوات التركية في سوريا.
وأضافت : « يرى مقاتلون معارضون سوريون
أن قتال الأسد أهم من قتال ( داعش ) .
وترى تركيا أن قتال الأكراد أعدائها أهم
من قتال ( داعش ) ، وترى الولايات المتحدة
أن قتال ( داعش ) أهم من غيره » .
وقال بولنت عليريزا ، مدير الدراسات التركية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية
( سي إس آي إس ) في واشنطن ، إن الخوف
من « داعش » بعد سقوطه يبدو أكثر من الخوف منها قبل سقوطه ، وقال إن الولايات المتحدة  ، وبقية الدول الغربية «تخاف من استمرار دعايات ( داعش ) ، ومن تسلل ( الداعشيين ) المنهزمين إلى الغرب » ، وأضاف :
« مع اتفاق عام في آراء المجتمع الدولي بأن ( داعش ) قد هزم بشكل أساسي  في سوريا ،
لا تقدر الولايات المتحدة إنهاء حربها ضده » ، في الأسبوع الماضي ، قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية ( سي آي إيه ) ،
دان كوتس ، إن تنظيم داعش « يظل يشكل تهديداً ، رغم ما لحق به من هزائم في العراق وسوريا » ، وأن هزيمة « داعش » نهائياً .
« مثل محاولة قتل أخطبوط متعدد الأذرع » . وأضاف كوتس ، وكان يتحدث في مؤتمر ميونيخ للأمن : « سيظل ( داعش ) يشكل تهديداً ،
ويعود ذلك إلى أنه ليس مجرد تنظيم تقليدي ، إنه يحمل لواءً آيدولوجياً وعقيدةً ، والدمج بين الآيدولوجيا والعقيدة يجعل التنظيم يصمد
أمام كل الهزائم التي مني بها في ميدان القتال » .