القصيدة الحسينية.. اعتدال الكلمة ورصانة الطور ..الشور والبندرية شاهداً !!


المحرر موضوع: القصيدة الحسينية.. اعتدال الكلمة ورصانة الطور ..الشور والبندرية شاهداً !!  (زيارة 620 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احمد محمد العربي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 159
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القصيدة الحسينية.. اعتدال الكلمة ورصانة الطور ..الشور والبندرية شاهداً !!

بقلم /صادق حسن
لاشك إن المنهج الرسالي الذي جاء به النبي واله عليهم افضل الصلاة والسلام حث على المبادئ الاخلاقية والدينية للإنسان وعلى هذا النهج سار جميع الأنبياء والرسل فهم قدوة لنا وعلينا التمسك بنهجهم ، وذلك بأن نواظب على إقامة مجالس ذِكر الإمام الحُسين (عليه السلام) في كل بيت كل حسب طاقته وإمكاناته، في الأسبوع مرة أو في الشهر مرة أو حسب المناسبات التي تصادف للأئمة الأطهار (عليهم السلام) خلال أيام السنة وليس فقط في أيام عاشوراء، وأن يشترك الأطفال في مجالس العزاء والوعظ والإرشاد، وأن ندفعهم أن يقيموا هم بطريقتهم مجالس ذكر الحُسين (عليه السلام)، ولكن مع المراقبة والتوجيه وان نذكر لهم القصة والواقعة كما حدثت حتى نزرع الحُسين (عليه السلام)في قلوبهم وهم صغار قبل أن تغزو الثقافات المُفسِدة تلك القلوب الطرية وتفسدها. فحضور المجالس فيها فائدة ومنفعة كثيرة للإنسان الذي يريد أن ينتهج الدين الإسلامي الحقيقي ، فعندما نحث ابنائنا على حضور المجالس والمأتم التي يقيمها الحسينيون فأننا قد حفظنا ابنائنا من الانحرافات الفكرية والسلوكية ، لذلك نرى المحقق الإسلامي السيد الصرخي (ادام الله ظله ) حث الجميع على الحضور الى هذه المجالس والمأتم ومنها مجالس العزاء
بكافة اطوارها ومنها طور الشور الوسطي والمعتدل والمبني على ضوابط شرعية محترمة فهو من ضمن العوامل الهامة والرئيسية التي تعمل على حفظ الشباب ويجعلهم يتمسكون بالشعائر ومن ثم يرتادون المساجد والحسينيات والجوامع ليكونوا نعم الشباب الواعي عامل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحتى نحفظهم من الضياع في غياهب الانحراف العقائدي والاخلاقي ..خاصة وان الشباب والاولاد يرغبون اليه ويميلون
كونه يحرك فيهم المشاعر والاحاسيس الجياشة .
ومن فوائدها الدينية تثبيت العقيدة وتركيز الولاء لأهل البيت عليهم السلام فقد فرض الله على الناس مودّتهم في كتابه المجيد والمودة قول وفعل وهو مساندة ومشاركة الحبيب في أفراحه وأحزانه
ما ينشر فيها من الوعظ والإرشاد ونشر فضائل أهل البيت عليهم السلام ومناقبهم ليقتدي الناس بها ويسيرون في سيرها وينهجون منهجها فإن معظم أخبار الأنبياء والأئمة عليهم السلام والأولياء لم يسمعها الناس إلا من منابر الحسين عليه السلام.
ومأتم العزاء ، فعلى كل انسان أن يحث نفسه وأولاده ليكون قدوة حسنة لبث منهج النبي واله لكافة الطوائف لحفظ الدين الإسلامي الحنيف وحفظ الشعائر الحسينية من المبغضين والأعداء

https://youtu.be/kf4VHIf6z8I