هل من آثار ايجابية للكوارث الطبيعية على السياحة ؟


المحرر موضوع: هل من آثار ايجابية للكوارث الطبيعية على السياحة ؟  (زيارة 473 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بنيامين يوخنا دانيال

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 601
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل من آثار ايجابية للكوارث الطبيعية على السياحة ؟   
Is there a positive impacts of natural disasters on Tourism

بنيامين يوخنا دانيال

رغم الاثار السلبية الجسيمة و المعروفة للكوارث الطبيعية على السياحة بأنواعها و اشكالها , و بخاصة السياحة البيئية والسياحة الساحلية وسياحة الرياضات المائية ( الغطس , التزحلق السريع , الإبحار بقوارب الكياك , ركوب الأمواج ... ) , فقد تكون لبعض هذه الكوارث المتمثلة في الزلازل و البراكين و العواصف و الفيضانات و التسونامي و حرائق الغابات ... الخ بعض الاثار الإيجابية أيضا , و في بعض الحالات المحدودة , فكان ظهور نمط سياحي جديد اطلقت عليه تسمية ( سياحة الكوارث ) . و سوق نسوق هنا بعض الامثلة على ذلك . أولا : حالة مقاطعة ( الباي ) في شمال شرق الفلبين التي انفجر فيها مجددا في كانون الثاني الماضي 2018 بركان ( مايون ) الشهير , نافثا الى السماء أعمدة الحمم و الرماد و البخار ,  و اضر بمدينتي ( غينوباتان ) و ( كاماليغ ) على نحو كبير , و لكنه اغرى و جذب الكثير من السياح الذين صاروا يتوافدون على المناطق التي حوالي البركان للفوز برؤية المناظر الغريبة  التي خلفتها هذه الكارثة الطبيعية , و التقاط الصور التذكارية النادرة بالقرب منها , فارتفعت التدفقات السياحية في أجزاء من المقاطعة بشكل ملحوظ , و توسعت بعض النشاطات السياحية فيها . ثانيا : حالة بركان ( ايافيالايوكل ) الى الشمال من ( سكوجار ) في ايسلندا الذي شهد العديد من الثورات في تاريخه , و عدة نشاطات قوية في عام 2010 لدرجة عطل السفر الجوي في غرب و شمال أوروبا لأيام في نيسان و أيار من السنة المذكورة بسبب الرماد البركاني الذي تسبب بغلق المجال الجوي فوق اسكتلندا و ايسلندا الشمالية , و هناك متحف ( مركز زيارة ) خاص بهذا البركان افتتح في 14 نيسان 2011 , و يزوره السياح من داخل و خارج البلاد للوقوف على بعض خفاياه و اسراره عن قرب بعد ان صار معلما من معالم البلاد السياحية و من اهم المغريات السياحية الطبيعية . ثالثا : حالة منطقة ( سيداورجو ) بجزيرة ( جاوة ) الاندونيسية التي دمرتها النشاطات البركانية في 29 أيار 2006 , و قد غدت الان قبلة للسياح من مختلف بلدان العالم . و كذلك الحال بالنسبة لبركان ( توريالبا ) في كوستاريكا, و بركان ( ماسايا ) في نيكاراغوا و بركان ( نييراغونغو ) في الكونغو و بركان ( كيلوييا ) في هاواي . 
bindanyal@hotmail.com