"جميعنا أمام الله الكلمة سواء، في مكافحة الخطاب المتطرف باسم الدين".


المحرر موضوع: "جميعنا أمام الله الكلمة سواء، في مكافحة الخطاب المتطرف باسم الدين".  (زيارة 1590 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1429
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  ا      "جميعنا أمام الله الكلمة سواء، في مكافحة الخطاب المتطرف باسم الدين".
       
    هذا هو الشعار الذي افتتح به غبطة البطرك لويس ساكو \رئيس الكنيسة الكاثوليكية للكلدان في العراق والعالم، لقائه الحواري مع القيادات الدينية المتنوعة في بلدنا العراق والمتمثلة بالطائفة السنية والشيعية وايضا الايزيدية والصابئة.وكذلك مشاركة من التيار المدني  المتمثل برئيس تيار المسارات ونخب متعددة من رجال الدين الافاضل والمهتمين بالشاءن الديني والسياسي في عراقنا الجريح..
ولاننسى ايضا بتكلل اللقاء حضور سعادة السفير البابوي في العراق ايضا..
والشيء المثير في هذا اللقاء هو اعتلاء خشبة الصليب للقاعة التي التئمت للم شمل الحاضرين.وذلك بدالة على مدى تاثير غبطته على المناضرين له في الطوائف الاخرى الذين يمثلون غالبية الشعب العراقي قياسا الى الاقلية العددية لشعبنا المسيحي الكلداني والذي لاتتجاوز نسبته الى 1% من عموم الشعب العراقي في يومنا هذا. ولكن اصالة شعبنا وكارزما البطرك مار ساكو لها وقعها المؤثر على اطياف شعبنا العراقي وذلك واقع لايمكن انكاره..

ومن خلال كلمة البطرك ساكو الترحيبية والنقاش الاخوي الحاصل بين جميع الاطراف فقد تمخض اللقاء بالاتفاق على التوصيات الآتية:

تنظيم لقاءات دورية مماثلة لدراسة مواضيع مشتركة مهمة لترسيخ العيش المشترك.
تشكيل مجلس يضم كبار  رجال الدين وعلماءه في العراق.
مطالبة البرلمان العراقي بسن قانون تجريم الخطاب الديني المتطرف الذي يحرّض على الكراهية والعنف ومعاقبة أصحابه.
مراجعة  المناهج التعليمية والتعريف بالديانات بشكل إيجابي.
مراقبة الخُطَب الدينية وتوحيدها من قبل الوقفين الشيعي والسني.
أن يكون الدعاء في ختام الصلاة من أجل كافة العراقيين وليس من أجل فئة واحدة.
 التأكيد على الهوية الوطنية ( المواطنة) وليس على الهوية الطائفية.


ان بلدنا العراق الذي غمرته المحاصصة الطائفية التي هيمنت على السااحة السياسية في العراق والتي بدورها اعطت دورا مؤثرا لرجال الدين المتمثلة بقيادة مرجعياتها المؤثرة على الاحزاب الدينية الحاكمة.. يتطلب ذلك بان يكون لغبطة البطرك ساكو دورا مؤثرا وعلى المستويين الديني والسياسي ايضا، لضمان حقوق شعبنا المسيحي العراقي لكي يعيش امنا وبسلام.. وذلك بعد ان عجز ممثلينا في البرلمانين من تامين ابسط المتطلبات وبالاخص المتعلقة بعودة فئة من شعبنا المهجر الى مناطق سكناهم في سهل نينوى..
واخيرا اتمنى من الرب القدير ان يمد العون والقدرة لصاحب الغبطة مار ساكو ورجال الدين وبمختلف تسمياتهم ان يستمروا في مسعاهم للحفاظ على ما تبقى من شعبنا المسيحي في بلدنا العراق لحين رفع الغبن وازالة الالم بفعل الفساد المستشري في اجهزة الحكم التنفيذي والتشريعي والقضائي، وللرب نستكين..
اليكم رابط الحوار المشار اليه:


http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=867179.0
 





غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 385
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الكاتب عبد الاحد قلو المحترم

شلاما دمريا

ألتفاتة مشكورة من قبلكم بألقاء الضوء على ما دار في اللقاء الحواري بين القيادات الدينية في العراق و دور غبطة أبينا البطريرك لويس ساكو الكلي الطوبى في أرساء و دعم حقوق الأقليات الدينية و العرقية على أساس العدل و المساوات والشراكة في الوطن الواحد . كما أن أعتلاء خشبة الصليب في محفل كهذا يعتبر خطوة أيجابية غير مسبوقة ما كان لها أن تحدث لو لم يكن تأثير أبينا البطريرك كبيراً على الحاضرين , أما عن التوصيات التي صدرت فهي بمثابة الوصفة الطبية التي ستنقذ العراق و العراقيين بكل مسمياتهم من ما أصابهم من جراء التطرف الديني الذي أن أستمر لا سامح الله لن يبقى شيء أسمه العراق .
سلمت يداك و شكراً لك






غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1677
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز عبد الاحد : في حوار لي مع احد القساوسة عن الذي يحصل في مثل هذه الاجتماعات وهل نخبرهم عن ان السيد المسيح هو الطريق والحق والحياة وانه الطريق الوحيد للتقرب الى الله ؟ كان الجواب ان الذي يحصل في مثل هذه الاجتماعات لا يتعدى تناول الشاي مع الكيك ان وجد مع تبادل بعض الكلام الودي فقط . فكان السؤال الثاني لماذا لا يحصل ذلك وهو الذي يأمرنا الله به في انجيل متى الاصحاح 28 الاعداد الاخيرة ؟ فكان الجواب خوفا على الرعية . السؤال الان وهل الرعية محمولة على كفوف الراحة ؟ تقبل محبتي .


متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1429
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز سالم يوخنا الموقر
شلاما دمشيحا
شكرا لمشاركتك الرقيقة في ابداء رايك حول هذا اللقاء الذي استطاع غبطة البطرك ساكو وتحت الصليب ان يجمع الاقطاب الدينية المؤثرة في بلدنا العراق وايضا جهات علمانية وذلك لتوحيد الخطاب الديني ونبذ التفرقة والكراهية التي تستهدف مسيحيي العراق والاقليات العددية الاخرى..وعليه فهو جهد رائع ومطلوب لرجال الدين ان ينبذوا الطائفية والتوجه نحو بناء شعور المواطنة الصالحة وبدون تفرقة وتمييز..دمت سالما



متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1429
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز albert masho المحترم
شلاما دمريا
اعتقد فان مثل هذه اللقاءات اذا حصلت افضل من ان لاتحصل..وفعلا فخوف غبطة البطرك ساكو على رعيته كانت له هذه المبادرة بعد استهداف مسيحيي العراق بالقتل وبدون سبب فقط لكونه مسيحي ومسالم. وهذا يولد خوف على باقي ابناء الرعية مما يعجلهم بالرحيل وترك البلد..فلكل سبب مسبوب ..وليس ضررا ان يجمعهم غذاء المحبة كناتج عرضي..تقبل تحيتي



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2787
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز عبد الاحد قلو
الباطريرك ساكو يعمل بشكل مميز على البناء بكل أشكاله.. بناء البيت الكلداني ... بناء الوحدة المسيحية ..بناء العيش المشترك في العراق
في ما أشرت له هو بناء العيش المشترك بين أطياف العراق جميعا، وقد وضع النقاط على الحروف، لأنه لا يمكن رفض التطرف الا في حالتين.. اما بالعصا وهو لا يملكها سواء كانت العصا لمن عصى أو العصا السحرية، أو مواجهة الطرف الاكثر تطرفا لمراجعة ذاته وتغيير خطابه، وهذا لا يتم إلا من خلال رجال الدين.
الكلدان في كل لقاء يثبتون أنهم أبناء العراق الواحد..يعملون من أجل العراق، والمتطرفون مهما كانوا يعملون على هدمه وتقسيم.


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1429
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"جميعنا أمام الله الكلمة سواء، في مكافحة الخطاب المتطرف باسم الدين".
       
الاخ العزيز زيد
شلاما دمريا
 هنالك التفاتة رائعة في شعار هذا اللقاء، تكمن في ذكر (الله الكلمة) والتي تشير الى المسيح الرب الذي هو الكلمة..والشعار يحمل في طياته معنى باننا جميعا متساوين امام االمسيح الاله في مكافحة الخطاب المتطرف باسم الدين. وذلك مايشير بالفطنة لواضع شعار اللقاء مع الاطياف التي تمثل شعبنا العراقي.
شكرا لاضافتك المميزة لمقالنا.دمت سالما.تحيتي للجميع



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1980
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 اخي العزيز عبد الاحد قلو المحترم
تحية
عنوان مقالك معبر بل يعوض عن كل المقال.
نتمنى ان تنمو روح الانسانية بين العراقيين وغير العراقيين والمسلمين والمسيحيين، الشرقيين والغربيين
كل الانسانية.
شكرا لكل ولاصحاب الافكار البنائة الجميلة ممن يكون.
المخلص
صديق السبعينيات
يوحنا بيداويد


متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1429
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز يوحنا بيداويذ المحترم
شلاما مع الاعتذار عن التأخير
بصراحة فان موضوع الوطنية في بلدنا العراق فقدت قيمتها بعد استشراء بلوة المحاصصة الطائفية عوضا عنا. ولكي تستعيد الوطنية عافيتها توجب القضاء على الفاسد والمفسدين الذين لايهمهم الوطن بقدر ما يهمهم مصالحهم الذاتية وتعبئة حساباتهم في بنوك خارجية وعندما تشتد الازمات ينفضون غبار ارجلهم للرحيل خارجا ولاوطنية ولاهم يحزنون.. 
وموضوع مقالنا، هو كمحاولة متواضعة من قبل غبطة البطرك ساكو لتذكير رجال  الدين من الطوائف الاخرى بان الوطنية  والفخر بالانتماء للوطن.. تجمعنا..وليست المحاصصة الطائفية ياناس..ولكن هل من مجيب ؟
نعم ياصديق السبعينات التي كانت احلى الفترات  في حياتنا.. تقبل تحيتي