في الذكرى المئوية لاستشهاد امير شهداء كنيستنا وامتنا قداسة البطريرك مار بنيامين شمعون


المحرر موضوع: في الذكرى المئوية لاستشهاد امير شهداء كنيستنا وامتنا قداسة البطريرك مار بنيامين شمعون  (زيارة 2043 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4182
    • مشاهدة الملف الشخصي
في الذكرى المئوية لاستشهاد امير شهداء كنيستنا وامتنا قداسة البطريرك مار بنيامين شمعون
------
تحي كنيسة المشرق الآشورية في الوطن والمهجر الذكرى السنوية لاستشهاد امير شهداء كنيستنا وامتنا قداسة البطريرك مار بنيامين شمعون عملا بقرار المجمع السنهادوسي لكنيسة المشرق الاشورية المقدس المنعقد عام 1987 لاحياء الذكرى السنوية لاستشهاده كتقليد سنوي ابد الدهور وذلك في الأحد الثامن بعد عيد (الدنح) حيث ترأس القداس في الذكرى المئوية لاستشهاده هذه السنة قداسة البطريرك ماركوركيس الثالث صليوا بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم صباح يوم الاحد الموافق الرابع من شباط الماضي في كنيسة مار يوحنا المعمدان الاشورية في عنكاوا للاطلاع الرابط الاول ادناه

وطبعا هذا الاهتمام بسبب الدور القيادي الديني والقومي الرائد الذي اضطلع به قداسته والزاخر بالشجاعة والنضال والعطاء والتضحية والحكمة من اجل حياة وكرامة ووجود امتنا وكنيستنا المشرقية في ارض الاباء والاجداد وشخصيته كان لها في تاريخ شعبنا إطلالة بهية ومسيرة خالدة ولها من الضوء ما يضفي عليها التميز فهذه الشخصية الدينية والقومية لها من الصفات والسمات ما يمايزها عن الآخرين بكفاءة ومقدرة واغلب سماته لا تنطبق كربونياً أو جزئياً بشراكة مع شخصيات أخرى وهي ما مثلت نبراسا ودافعاً لتشكيل صفحة منفردة خاصة به في كنيستنا وامتنا يتداولها ابناء شعبنا جيلاً تلو جيل في محاولة لاعادة إنتاج هذه الشخصية الاسطورة بكل تفاصيلها وتتبع منحنياتها التي شكلت بصمات لا تتطابق اي بصمات اخرى

وقداسة امير شهداء كنيستنا وامتنا البطريرك مار بنيامين شمعون توج تضحياته بتقديم حياته فداءا وقرباناً على مذابح أمته وكنيسته وحريتهما وكرامتهما وحقوقهما المشروعة في ارض الاباء والاجداد وكذلك تستذكر اغلب تنظيمات ومؤسسات واتحادات وجمعيات شعبنا القومية والخيرية والانسانية في الوطن والمهجر هذه المناسبة الدينية والقومية والتاريخية في اليوم الثالث من شهر اذار من كل عام علما ان تاريخ استشهاد قداسته كان في 3 اذار 1918 اي قبل مائة سنة على يد السفاح الغدار المجرم سمكو أغا زعيم قبائل الشيكاك الكردية في ايران بتحريض دولي واقليمي بسبب التقاء المصالح البريطانية والعثمانية والفارسية انذاك

البطريرك الشهيد مار بنيامين شمعون شخصية مثالية ونموذجية ساحرة من طراز خاص احدث توافق وتوأمة دينية وقومية وجدانية متميزة في قيادته التاريخية للكنيسة وامتنا تمتعت بكاريزمة متشعبة الجذور والافرع من حيث الصفات القيادية والعمق الديني والقومي لانه عاش وترعرع في ظل اجواء عائلة دينية وقومية وتربى على القيم والمثل العليا في التضحية والايثار ونكران الذات وتحمل الصعاب في سبيل الكنيسة ومستقبل امته مما خلق لديه امتزاجا متميزا وفريدا اقرب الى المدرسة الفكرية والتربوية ستبقى ينبوعا تنهل منها الاجيال القادمة من ابناء شعبنا فهذه الشخصية القومية والدينية الفريدة صقلتها تضاريس متقلبة وهزات متواصلة وصعوبات تعرض لها شعبنا في تلك الحقبة الزمنية القاسية

وشخصية البطريرك الشهيد مار بنيامين شمعون كانت تمتلك القدرة على ابتكار واختلاق اساليب جديدة واتخاذ مواقف شجاعة ورؤية ستراتيجية بما يتلائم مع طبيعة المواجهة وساحة المعركة دون الالتصاق بالتقليدية وملحقاتها لانه كان يقرأ الاحداث والمتغيرات السياسية والعسكرية الدولية والاقليمية والمحلية المحيطة بشعبنا انذلك بدقة وذكاء قل نظيره ونظرة ثاقبة بملامح الشجاعة والصرامة والايمان والمبدئية والثقة بالمستقبل وعدم الركوع والخضوع والاستسلام مهما تكن الحوالك والتحديات والصعوبات

رغم ما قدمت له من اغراءات وامتيازات للتنازل عن قضية وحقوق شعبنا وامتنا وكنيستنا لكنه ابى ورفضها بشدة وشجاعة ومبدئية لا تلين ان هذا الموقف الشجاع والصريح لقداسته اثبتت الايام صحته حيث لم يفكر ابدا في يوم من الايام لحياته الشخصية ورغدها والبحث عن الذات العائلية والاسرية حيث كان شغله الشاغل حلمه القومي في تشكيل كيان لامته والحفاظ على مبادىء ورسالة كنيسته السامية عرف عن قداسة الشهيد مار بنيامين انه كان مرشدا ومدبرا حكيما وذو فطنة ودراية وشهم وشجاع وعالم بشؤون الكنيسة والامة ووريث الكرسي البطريركي بجدارة واستحقاق

استطاع مار بنيامين فبالرغم من كونه في العقد الثالث من عمره من قيادة امتنا في أحرج الظروف وأصعبها نحو المجد وديمومة زخم التواصل التاريخي رغم كل المأساة والفواجع التي أفرزتها الحرب العالمية الأولى ونتائجها المؤلمــة التي فرضت قسـراً وظلمـاً على شعبنا كالجلاء عن أرض الوطن والابتلاء بالأمراض الفتاكة والمجاعات القاتلة وحملات التنكيل والإبادة الجماعية التي نفذتها السلطات العثمانية والفارسية بالتعاون مع بعض العشائر الكوردية المتطرفة

كان قداسة مار بنيامين يمتلك عقلاً نيراً وحكمـة بالغة وسلوكاً قويماً ووعياً ناضجاً وكأنه رجل في الأربعين او الخمسين من العمــر لانه كان سليم الجسم كسلامة عقله يتميز بكرامة واسعة وشهامة وكبرياء بالغة وشجاعة فائقــة بحيث لم يكن يعرف معنى للخوف والتردد في اصعب القرارات خاصة عندما تكون المسألة متعلقة بأبناء شعبه ومستقبل امته وكان موضوع ثقة كبيرة ليس لدى ابناء شعبنا فحسب وإنما أيضا عند الكثير من العشائر الكردية وزعمائهم الذين كانوا يؤتمنون بحكمتـه وفطنته وعدالته وذكائه ويلجئون إليه لفض نزاعاتهم ويحترمون قراراته ففي الكثير من المرات استطاع أن يحل أصعب الخصومات والنزاعات وأن يعقد بينهم العدل والحوار والتفاهم كما كان له مكانة خاصة ومتميزة عند السلطات المركزية والمحلية في تركيا وايران ويولونه احتراماً شديداً له

قيادته للكنيسة وللامة لم تكن منفردة أو متسلطة فقد عرف عنه بقيادته الجماعية وان معظم القرارات التي أتخذها تمت بعد التشاور والتباحث والاستشارة مع زعماء (ماليك) العشائر من ابناء شعبنا والذي كان يضم رؤساء العشائر والوجهاء والمتعلمين من ابناء شعبنا الذين كانوا يشاركون في مجلسه باعتبارهم أعضاء في المجلس القيادي طبعا وبمبادرة كريمة من مثلث الرحمة قداسة مار (دنخا الرابع) تم تأسيس مجلس قومي اشوري عام 1986 في مدينة شيكاغو لخدمة ابناء شعبنا في الوطن والمهجر تيمنا بالمجلس القومي الاشوري الذي كان يترأسه الشهيد مار (بنيامين شمعون) في اورمي بايران

وكان قداسة مار بنيامين شمعون يعرف جيدا ان حياته مهددة بالخطر رغم انه نذرها بالفعل لتكون مشروعا دائما للاستشهاد وقربانا من اجل الوجود والمستقبل القومي لشعبنا فكان يقول دائما للقادة الاشوريين والماليك والمقاتلين (ان امتنا الاشورية ستنتصر اكملوا الطريق من بعدي مهما غلت التضحيات) كان الهم الكبير لقداسته انتصار الامة ورفع سارية علمها على كامل الارض التاريخية لشعبنا لهذا ارتبط تاريخ قداسته المشرف بصفحات مضيئة من تاريخ شعبنا وامتنا ليعطيها سفرا مضافا وصفحات خالدة جديدة تسطر وتحكي للاجيال القادمة من ابناء شعبنا عنوان البطولة والتضحية من اجل الامة والوجود القومي

ان الهدف من اغتيال القائد الرمز مار بنيامين شمعون كان لشطب اسم امتنا من الوجود والقاموس السياسي لان قداسته اسس وتبنى ستراتيجيات مبدئية قومية بكامل القناعة والتأييد الشعبي تصب اهدافها في تأسيس كيان لامتنا وهذا ما كان يرعب قوى دولية واقليمية فعملت بكل قواها على اختراق وتفكيك واضعاف قوى شعبنا ومنابعها ومناطقها الارتكازية والعمل على تصفية قادتها ورموزها وفي مقدمتهم قداسة مار بنيامين شمعون

المجد والخلود لامير شهداء كنيستنا وامتنا قداسة البطريرك مار بنيامين شمعون
المجد والخلود لكل شهداء شعبنا
المجد والخلود لكل شهداء الوطن

http://ishtartv.com/viewarticle,79413.html

ملاحظة :
---
لمن يرغب الاطلاع على تفاصيل قصة استشهاد امير شهداء كنيستنا وامتنا مار بنيامين شمعون الرابط ادناه رجاءا

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,563587.msg5506729.html#msg5506729

                                 انطوان الصنا
                 antwanprince@yahoo.com




غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3834
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                ܞ
ܡܝܩܪܘܬܘܟܘܢ ܟܬܒܐ ܚܩܝܪܐ ܓܠܝܘܢܪܐ ܡܗܝܪܐ ܪܒܝ ܐܢܛܒܐܢ ܐܠܨܢܐ ܗܘܝܬܘܢ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܐܠܗܐ ܝܗܒܐܠܘܟܘܢ ܚܘܠܡܢܐ ܛܒܐ ܘܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܘܡܢܬܝܬܐ ܒܚܝܠܐ ܕܐܠܗܐ ܗܡܫܐ ܗܘܝܬܘܢ ܥܡ ܒܢܝ ܒܝܬܘܟܘܢ ܚܕܝܐ ܘܦܨܝܚܐ ܓܘ ܚܝܘܬܘܟܘܢ ܚܘܒܝ ܘܐܝܩܪܝ ܩܐ ܡܝܩܪܘܬܘܟܘܢ ܐܠܗܐ ܡܒܪܟ ܠܘܟܘܢ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܕܟܪܬܐ ܘܡܠܘܐܘܟܘܢ ܛܢܢܐ ܒܘܬ ܩܕܝܫܘܬܗ ܢܝܚ ܢܦܫܐ ܢܘܗܪܐ ܠܣܢܕܘܩܐ ܡܪܢ ܒܢܝܡܝܢ ܫܡܥܘܢ ܣܗܕܐ ܕܥܕܬܐ ܘܕܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܐܡܝܢ ܀ QASHO IBRAHIM NERWA   



غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 419
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا الاخ انطوان الصنا على هذه المقالة ومرفقاتها بمناسبة استشهاد مار بنيامين

لقد نقلت الاحداث بامانة. اتذكر ونحن صغار السن كانت امرأة كبيرة السن من اقاربنا  تحكي لنا قصص عن ما كان يعانيه شعبنا في اورميا وهجرته المأسوية من موطنه. وحول ماكانت تقوله عن استشهاد مار بنيامين هو ان زعماء العشائر الاشوريين كانوا ضد ذهاب مار بنيامين للقاء سمكو ولكن لطيبته ورغبته في السلام مع اكبر قادة الاكراد ومن اجل هدف مشترك مع الاكراد لم يستمع الى الاخرين.
وتقول هذه الامرأة العجوز (الله يرحمها) بانها رأت اغا بطرس في اورميا يقف امام عربة مار بنيامين ويمسك بزمام الحصان ويقول له "يا سيدي (كسي) لا تذهب الصليب لك والسيف لنا" ولكن البطريرك لم يستمع له وحدث ما حدث.

اعتقد لازلنا نعيش في نفس المرحلة وان نقول لرجال الدين اذهبو بعيد الصليب لكم والسيف لنا. تحياتي

 



غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4182
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز رابي قشو ابراهيم نيروا المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا اعتذر لتأخر الرد وثالثا شكرا للمداخلتين اعلاه بلغة الاباء والاجداد مع تقديري

                                   اخوكم
                                  انطوان الصنا



غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4182
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز رابي ميخائيل ديشو المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا اعتذر لتأخر الرد وثالثا شكرا لمداخلتكم القيمة اعلاه نعم عزيزي رابي ميخائيل الورد القائد القومي الشجاع الجنرال آغا بطرس ترجى وتوسل بأمير شهداء شعبنا البطريرك مار بنيامين شمعون لالغاء لقائه مع المجرم سمكو الشكاكي قائلا : (فداؤك سيدي اترك هذه الأمور لنا ونحن خير من يقتدر منها لك الصليب واترك السيف لنا) لان سمكو رجل ماكر ورعديد دعه هو يأتي إلينا احتراما لهيبتك ومركزك الديني وخوفا على حياتك

عزيزي رابي ميخائيل الورد سنة 2012 كتبنا موضوعا مهما حول مداخلتك اعلاه تحت عنوان (اغا بطرس لامير الشهداء البطريرك مار بنيامين : فداؤك سيدي لا تذهب الى سمكو .. لك الصليب واترك السيف لنا) للتفضل بالاطلاع اذا رغبتم الرابط ادناه مع تقديري

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,562166.msg5498054.html#msg5498054

 
                                اخوكم
                              انطوان الصنا



غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1346
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز أنطوان الصنا المحترم
تحية
وشكراً على المقالة والذكرى فحقاً هذه الانسان الاشوري البطريرك الشهيد مار بنيامين  تعذب منذ الصغر وأستشهد وهو يبحث عن خلاص ابناء أمته وشعبه
و رغم مرارة الأيام التي عاشها البطريرك  الشهيد حينها ومحولات الأعداء المتربصين بِنَا الا أنه لو يتخاذل او يتجبن او يتراجع عن ما  أحبه وأراده لشعبه .
وللتاريخ والذكرى اتذكر انني قرات له مقولة وانا شاب في بغداد وأتمنى من الاخ ادي بيت بنيامين التصحيح 
لو تواجد خطاء في كتابتها   
القصة فهي : 
يوم التقى البطريرك الشهيد  بالقوات الروسية في أرومية  بعد رحلة عذاب وخطر الا انه وصل عند القوات الروسية طالباً منهم العون والسلاح  والحماية لامته
فقالوا له سنحميك  لو تبقى  هنا 
فرفض وقال جملته المشهورة  : أنا لست  هنا لإنقاذ نفسي بل انا هنا لإنقاذ شعبي وسأعود رغم الضروف وصعوبة الطريق وتواجد الأعداء المتربصين بِنَا
 فإما أن أعيش مع شعبي او اموت معهم .
وطبعاً كان للشهيد مقولات اخرى كثيرة الا انني كتبت لحضرتكم احدها
فتصورو في  تلك الأيام وبعد مسيرة طويلة يصل البطريرك  وينجو من كل محاولات اغتياله ولكنه يرفض الحماية لنفسه ويعود
الى ارضه وشعبه ومن ثما يستشهد بعدها .
تحية لك  وللمقالة
والبقية تأتي
جاني 


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4182
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز رابي جان يلدا خوشابا المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا شكرا لمداخلتكم وملاحظاتكم وايضاحاتكم القيمة اعلاه وثالثا سلام موصول للمؤرخ القومي الاشوري الكبير العزيز رابي ادي المحترم حيث فقدناه منذ ايام عسى ان يكون خيرا ورابعا ما قاله امير شهداء شعبنا البطريرك مار بنيامين شمعون للقائد العسكري الروسي خلال اجتماعه به في مدينة سلامس في مقاطعة اورمية بأيران لبحث موضوع الوعود والمساعدات الروسية الموعودة لشعبنا الاتي : (جئت لأنقذ شعبي لا لأنقــذ نفســي فأنا عائد إليه حتى أعيش أو أموت معه) هذه العبارة أذهلت القائد الروسي وأذهلت المجتمعيــن أيضاً فقرر الرجوع متحملاً مشــاق الطريق الطويل والصعب ومخاطر نيران أسلحة الأعداء مع تقديري

                                   اخوكم
                                 انطوان الصنا



غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4182
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز رابي جان الورد
شلاما
في ادناه معلومة تاريخية من اجل الفائدة

في كانون الاول من عام 1915 تلقى امير شهداء شعبنا قداسة البطريرك مار بنيامين دعوة رسمية من الامير (نيقولاي عم الملك قيصر روسيا) وتلبية لهذه الدعوة قام قداسته بزيارة روسيا واستقبل في مدينة تفليس بحفاوة واحترام كبيرين لقد حاز على اعجاب دوق روسيا الاعظم (عم الملك) الذي شعر في حضرة زائره بانه في حظور ملكا عظيما متوجا جعل من نفسه رمزا ومثالا بسبب الرعاية التي كان يوليها لافقر الناس وابسطهم لقد ركب العربة الملكية وتلقى الاستقبال الملكي الذي كان يُقدم للقيصر عندما زار تفليس وعندما رأى شعبه المتعب في تفليس نازحا ترجل عن حصانه وسار على قدميه مقدما الحصان ليركبه واحدا من المتعبين من ابناء شعبنا وفي نفس الوقت وخلال اجتماعه بعم الملك استلم قداسته برقية من الامبراطور قيصر روسيا يعده فيها بأنه سيقدم كل المساعدات الى شعبنا ليبقوا في ديارهم بأمان وسلام وبعد عودة قداسة البطريرك في شهر ايلول عام 1916 وبطلب من روسيا تم اللقاء بين قداسته واحد جنرالات الجيس الروسي في اورمية وتمخض الاجتماع عن على تأسيس فرقتين لمساعدة الجيش الروسي وحماية حدودها المتاخمة للدولة العثمانية يكون افرادها من ابناء شعبنا يتم تدريبها وتسليحها وتجهيزها من قبل الجيش الروسي وتحت امرة الضباط الروس مع تقديري

                               اخوكم
                              انطوان الصنا