طفلة عراقية كلدانية بعمر 13 سنة تؤلف كتاباً باللغة الانكليزية


المحرر موضوع: طفلة عراقية كلدانية بعمر 13 سنة تؤلف كتاباً باللغة الانكليزية  (زيارة 1606 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عدنان عيسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 759
  • الجنس: ذكر
  • قلمي الحر مبدأي الحر وطني الجريح ..شعبي المهجر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طفلةعراقية كلدانية من مدينة عينكاوة الحبيبة                    ]
تؤلف كتاباً باللغة الانكليزية
PURPLE OCEAN
[/color][/size]
روز رنان قرداغ بولص شعانا مواليد 25-4- 2004 تسكن العراق \ اربيل\  عينكاوة ارتادت روضة ميديا الإنكليزية الكلاسيكية الدولية (CSM) سنة ٢٠٠٩
(CSM) The classical school of medea
ثم مرحلة الابتدائية في مدرسة مارقرداخ الانكليزية الدولية و بنظام البكلوريا الدولية
Mar kardakh school of International Baccalaureate
هي الآن تكمل دراستها المتوسطة بنفس المدرسة
وهى الآن بمرحلة ال MYP 3 هذه المرحلة تعادل الصف الثاني متوسط

مهنة الأب  رنان قرداغ بولص/طبيب اختصاص (بورد عراقي و بورد أمريكي ) امراض الدم و أستاذ في كلية الطب بجامعة هولير الطبية
مهنة الام بسمة عيسى كندو/مدرسة لغة انكليزية و بكالوريوس في كلية الآداب قسم الترجمة.
هذه الطفلة المبدعة وثقتها العالية بنقسها واتقانها لللغة الانكليزية بكونها تدرس في المدارس الانكليزية الدولية الموجودة في أربيل وكذلك الذي شجعها على تأليف الكتاب هو ابوها وامها اللذان  يتقنان اللغة الانكليزية وموهبتها وفطرتها وذكائها والمامها باللغة الانكليزية كان المحيط الارجواني نتاحها الاول.
من خلال قرأتي للكتاب رايت انها تركز على مبدأ بسيط وهو ان الظلام لابد ان يخترقه النور وروح التضحية التي تشعر بها الكاتبة من خلال صورة التضحية العالية التي تتللقاها روز من والديها وكذلك اشارت للالوان والتى  ترمز من خلال الوردة الحمراء والوردة البضاء واختيارها للون الابيض الذي يرمز الى السلام وهي تعيش في بلد جريح تعصف به رياح الصراعات وقدرة القوي على الضعيف والقتل والتهجير. وهي تعبر عن كونها لا تستطيع الطيران بعكس رغبتها في الطيران مفضلة طيرانها من وقوفها خارجاً وركزت ببساطتها عن الخير من خلال وصفها الجميل  حينما لا يوجد مطر ليس هناك زهور. وحول اوضاع الناس وتصرفاتهم اعطت وصفاً جميلا وقالت هناك بعض الناس يجب عليك ان  تواجههم كأنهم قطط  .
والى هنا اكتفي بسرد أحداث الكتاب المحيط الارجواني واترك لكم التمتع بقرائته وتقيم افكار الطفلة روز وابداعها في السرد الواقعي لما يجري حولها.
وهنا لنا كلمة هل هناك من يحتضن الكاتبة الصغيرة روز ويهتم بها وينمي ويرعى هذه الموهبة ويطورها لتصبح في المستقبل كاتبة عراقية تكتب وتصدر كتباً باللغة الانكليزية ؟ وهل وزارة التربية العراقية والاقليم سوف يحتضنون هذه الموهبة ؟
وهل أتحاد الادباء والكتاب العراقي سوف يحتضن هذه الموهبة الصغيرة ؟ وهل وسائل الاعلام سوف تسلط الضوء على روز؟ وهل سوف تكرم روز من قبل الدوائر المعنية ولو بالجانب المعنوي ؟.
بارك الله بوالد ووالدة روز على تربيتهم ورعايتهم وبعون الرب يسوع المسيح نتمنى لروز حياة علمية وادبية بمستوى تربيتها وان تصبح من الكتاب العراقين الكبار تخدم وطنها من خلال موهبتها في الكتابة.



Abo   Rany