رؤساء عشائر عراقيون يرفضون استقبال زعماء الأحزاب خلال حملات دعائية


المحرر موضوع: رؤساء عشائر عراقيون يرفضون استقبال زعماء الأحزاب خلال حملات دعائية  (زيارة 833 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22249
    • مشاهدة الملف الشخصي
رؤساء عشائر عراقيون يرفضون استقبال زعماء الأحزاب خلال حملات دعائية
السياسيون يتعاملون بحذر بالغ مع التجمعات الانتخابية وغياب الثقة في ميول الجماهير سيكون الهاجس الأكبر للمرشحين.

أحزاب بعيدة عن هموم العراقيين
العرب/ عنكاوا كوم
بغداد - لم يعد العراقيون يقيمون وزنا لقادة الأحزاب والوجوه السياسية التي جاءت بعد الغزو، وذلك بسبب فشلهم في تحقيق الوعود التي دأبوا على إطلاقها، فضلا عن التصاق صور الفساد والمحسوبية بهذه الوجوه.

ولا يقتصر الأمر على المواطن العراقي العادي، فرؤساء العشائر الذين كانت تربطهم في السابق صلات قوية بالسياسيين، لم يعودوا متحمسين لاستقبال المرشحين البارزين للانتخابات والاحتفاء بهم خلال جولاتهم، وحث الناخبين على التصويت لهم، فكل شيء تغير بشبه كامل.

ولم تعد التجمعات الانتخابية في العراق مأمونة، كالسابق، إذ يمكن أن تشكل مصدر إحراج كبير للزعماء السياسيين.

ومع بدء الحملات الدعائية، غير الرسمية، للانتخابات العامة المقررة في مايو، يشارك القادة السياسيون في تجمعات شعبية، يحضرها وجهاء وشيوخ عشائر، كما يزورون كبار الزعماء القبليين، بهدف الترويج لقوائمهم.

الشيخ حسين علي الخيون: رفضت استقبال الحكيم والمالكي لأنهما شركاء بالكثير من الخراب لهذا الوطن
الشيخ حسين علي الخيون: رفضت استقبال الحكيم والمالكي لأنهما شريكان بالكثير من الخراب
وقال أمير قبيلة العبودة في العراق، الشيخ حسين علي الخيون، إنه “رفض العديد من الطلبات المقدمة للترشح إلى الانتخابات المقبلة من قبل بعض الكتل السياسية، رغبة منا بعدم الظهور مع الوجوه القديمة التي تسببت بخراب البلاد”.

وأضاف الخيون أن “قرار عدم استضافة زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، أثناء زيارته إلى ذي قار، هو لشعورنا بأن القادة السياسيين الحاليين ومن ضمنهم الحكيم، لم يقدموا ما يطمح إليه الشعب العراقي وتسببوا بالكثير من الخراب لهذا الوطن”، مشيرا إلى أن “العلاقات الشخصية مع السيد الحكيم طيبة ولا دخل لها بالعمل السياسي”.

لكنه لفت إلى أنه رفض طلبات استضافة سابقة من مسؤولين كبار مثل رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، الذي أطلق حملته الدعائية مبكرا، متنقلا بين مضافات القبائل الكبيرة.

ويمكن أن تلعب العشائر دورا مؤثرا في ترجيح كفة تحالف انتخابي دون آخر، لا سيما في وسط وجنوب العراق.

وازدادت أهمية العشائر في الانتخابات، بعد انشطار الأحزاب الشيعية إلى عدد كبير من القوائم، ولكن التوقعات تشير إلى أن التنافس سينحصر بين 5 منها، الأولى بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، والثانية يقودها زعيم منظمة بدر، المقرب من إيران، هادي العامري، والثالثة برئاسة نوري المالكي، فيما يدعم رجلا الدين مقتدى الصدر وعمار الحكيم قائمتين أخريين.

ولن يضطر الصدر أو العامري إلى حضور تجمعات انتخابية علنية كثيرة، بسبب اعتماد الأول على قاعدته الشعبية شبه الثابتة ورهان الثاني على عوائل مقاتلي قوات الحشد الشعبي، بينما سيكون على العبادي والمالكي والحكيم مواجهة الناس مرارا لإقناعهم، في ظل تداخل الكتل التصويتية التي يتوقعون الحصول على دعمها.

ويتوقع مراقبون أن تكون بعض هذه المواجهات شرسة، وربما تستخدمها الأحزاب المتنافسة لضرب بعضها البعض.

وكانت مفوضية الانتخابات في العراق حددت العاشر من أبريل موعدا رسميا لانطلاق الدعاية الانتخابية، لكن معظم الأحزاب بدأت الترويج لمشاريعها الانتخابية منذ الشهر الماضي.

وتنص لوائح الانتخابات العراقية على عقوبات بحق الأحزاب التي تخرق ضوابط الدعاية، أو تبدأ الترويج لنفسها قبل الموعد الرسمي، تصل حد الحرمان من المشاركة في الانتخابات. لكن القوائم الكبيرة في مأمن من هذه العقوبات، بسبب نفوذها الكبير في المفوضية.

وكان المالكي بدأ حملته الدعائية قبل نحو 5 شهور من موعد الانتخابات، لكنه يبدو حذرا للغاية في التعامل مع التجمعات الانتخابية المفتوحة، فلم يظهر في وسطها مطلقا، خشية الاحتكاك المباشر.

والأسبوع الماضي نظم زعيم ائتلاف دولة القانون، تجمعا كبيرا في محافظة بابل، بدا كأنه حفل غنائي.

ووقف المالكي، وسط مسرح من بقايا آثار بابل، معتليا منصة تفصلها عشرات الأمتار عن الجمهور الذي توزع على المدرجات. وبدا واضحا سيطرة حرس المالكي على الجمهور، وتحكمه بحركته، ما يشير إلى أن التجمع مصطنع، وفقا لمتابعين.

ويقول مراقبون إن الزعماء السياسيين سيتعاملون بحذر بالغ مع التجمعات الانتخابية، في ظل تزايد النقد الشعبي لفشل الطبقة الحاكمة.

ولن تكون عفوية الجماهير في انتقاد الزعماء وجها لوجه، على غرار ما حدث لزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم في كربلاء، هي مصدر الخشية الوحيد بالنسبة لقادة القوائم، إذ يخشى هؤلاء خطط منافسيهم.

وتعرض الحكيم، مؤخرا، لإحراجات بالغة لدى حضوره تجمعات عشائرية في وسط وجنوب العراق.

ففي تجمع بكربلاء أنشد شاعر شعبي قصيدة تتحدث عن “خيرات العراق التي سرقتها الأحزاب”، ما أغضب الحكيم، واضطره إلى الرد على الشاعر، قائلا إن “هذا الكلام غير صحيح”.

ولكن الإحراج الأكبر للحكيم، جاء عندما رفض استقباله زعيم عشائري بارز في محافظة ذي قار جنوب العراق.

وسيكون على الزعماء السياسيين الحذر في التجمعات الانتخابية، من دس أشخاص وسط الجموع يرددون هتافات مناهضة.

ويقول مراقبون إن “غياب الثقة في ميول الجماهير سيكون الهاجس الأكبر الذي يؤرق المرشحين، فالجمهور قد ينقلب على السياسي حتى في تجمع جماهيري يفترض أنه مؤيد”.

وفي نموذج على خشية الساسة من مواجهة الجمهور، اختار رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، مطعما مجاورا لمبنى البرلمان، كي يظهر فيه ويلتقط بعض الصور مع رواده، ثم يوزعها مكتبه على وسائل الإعلام.




غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12048
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

من الطبيعي ان يُرفض زعماء ألحزاب ،
والسبب انهم غير مؤهّلون للإساقبال !



غير متصل Qaisser Hermiz

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 153
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رفض استقبال السياسيين من قبل العشائر غير كافي بل ضربهم بالاحذية و طردهم  للوجوه الكالحة لما جلبوه من الخراب و الدمار لهذا البلد العزيز ٠٠٠