حضور محتمل لترامب في افتتاح السفارة الأميركية بالقدس


المحرر موضوع: حضور محتمل لترامب في افتتاح السفارة الأميركية بالقدس  (زيارة 703 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22752
    • مشاهدة الملف الشخصي
حضور محتمل لترامب في افتتاح السفارة الأميركية بالقدس

الرئيس الأميركي يعتبر خلال لقائه بنتنياهو في البيت الأبيض أن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب أفضل من أي وقت مضى.

واشنطن تلقي بكل ثقلها في دعم إسرائيل
واشنطن - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن العلاقات بين بلاده واسرائيل هي "أفضل من أي وقت مضى" وذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض.

ولم يستبعد ترامب التوجه إلى القدس لافتتاح السفارة الأميركية في الرابع عشر من مايو/ايار في خطوة مثيرة للجدل تتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة.

وقال الرئيس الأميركي ردا على سؤال في حضور نتانياهو "إذا كنت قادرا سأذهب".

وأضاف في المكتب البيضاوي "أنا فخور بهذا القرار" رغم تحذيرات عدة من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

وفيما أشاد بالعلاقات الأميركية الاسرائيلية، ابقى ترامب الغموض حول المبادرة الأميركية للسلام التي روجت لها واشنطن في الأشهر الأخيرة ولم يعلن حتى عن موعد تقديم تلك الخطة، لكنه كرر اقتناعه بإمكانية حصول السلام رغم أن الاتفاق المحتمل يبقى "الأكثر صعوبة".

وقال "نبذل عملا شاقا جدا في هذا الشأن واعتقد أن لدينا فرصة جيدة جدا"، مضيفا "اعتقد أن الفلسطينيين يريدون العودة إلى طاولة المفاوضات. إذا لم يقوموا بذلك لن يكون ثمة سلام، هذا أيضا احتمال".

وأشاد نتانياهو مجددا بقرار ترامب حول القدس مشددا على أن إيران لا تزال التهديد الرئيسي في الشرق الأوسط. وقال إن "إيران لم تتخل عن طموحاتها النووية".

وسيعقد غداء عمل بين ترامب ونتانياهو، لكنهما لن يعقدا مؤتمرا صحافيا مشتركا.

وتعتزم واشنطن افتتاح مقر السفارة في القدس المحتلة في مايو/ايار في خطوة أسرع مما كان متوقعا.

وأثار قرار ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصة لإسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2017، غضبا عربيا ومعارضة دول أوروبية.

وكانت 128 دولة من أصل 193 من أعضاء الهيئة العامة للأمم المتحدة قد صوتت على ابقاء التوافق الدولي بشأن القدس الذي يؤكد أن وضع المدينة لا يمكن أن يتقرر إلا عبر مفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين، من بينها دول حليفة للولايات المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا.

وفي المقابل، أعلنت سبع دول صغيرة بينها غواتيمالا وهندوراس، تأييدها للولايات المتحدة واسرائيل.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويطالب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.