8 آذار عيد المرأة العالمي


المحرر موضوع: 8 آذار عيد المرأة العالمي  (زيارة 523 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حكمت شناوه السليم

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
8 آذار عيد المرأة العالمي
« في: 17:22 06/03/2018 »

8 آذار عيد المرأة العالمي

يرجع تأرخ هذا الأحتفال العالمي الى يوم 8 آذار عام 1857 حيث اضربت عاملات الغزل والنسيج في نيويورك مطالبات بر فع اجورهن,وتحسين ظروف العمل, وتحديد ساعات العمل ب8ساعات ,حق المشاركه والتصويت في الأنتخابات البرلمانيه , جوبه هذا الاضراب والتجمع النسائي برصاص شرطة مدينة -نيويورك- .
في عام 1910 عقد اول مؤتمر عالمي للمرأة في مدينة كوبنهاكن حضرته مندوبات عن –17- دوله وأقر على اعتبار يوم 8 آذار عيدآ عالميآ للمرآة في جميع انحاء العالم تخليدآ لذكرى أضراب عاملات مصنع الغزل والنسيج .
في عام 1945 ثبتت الأمم المتحده اعتبار الثامن من آيار عيدآ عالميآ في ميثاقها في هذا اليوم تحتفل ,المرأه في اكثرية دول العالم عيدآ وعطلة رسميه .
رابطةالدفاع عن حقوق الرأة العراقيه ومساهمتها في عيد المرأة العالمي
في مقابلة مع المناضله الدكتوره نزيه الدليمي عضوة اللجنه المركزيه للحزب الشيوعي العراقي و الوزيره في عهد حكومة 14 تموز نشرت في مجلة الثقافه الجديده قالت فيها ,
في عام 1951 بدأ تأسيس منظمة سريه نسائيه بأسم رابطة الدفاع عن حقوق المرأة العراقيه,واصدرت جريدتها السريه بأسم – حقوق المرأة—وأتخذت في عملها تنظيمآ على شكل حلقات حسب المناطق وفتحت لها فروعآ في اكثر من مدينه عراقيه ,وقدمت عدة مرات طلبآ الى الحكومه الملكيه الا ان جميع الطلبات قد تم رفضها ,وأخيرآ تم اجازتها للعمل العلني بعد ثورة 14 من تموز, ..
تضيف الدكتوره نزيه الدليمي في مقابلتها-----بعد الاجازه , أحرزت الحركه النسائيه انتصارات كبيره حيث شكلت مجموعه من اللجان الاختصاصيه للعمل , كل لجنه تأخذ على عاتقها دراسة وحل المشاكل التي تواجه المرأة العراقيه , كما فتحت مراكز للأمومه والطفوله في كل محافظات واقضية ونواحي العراق , ونجحنا في اقرار مشروع –الأحوال الشخصيه—الذي ساوى بين ألرجل والمرأة في ألأجور وألأرث.
لقد عملت القوى الرجعيه ,وقوى دينيه في نهاية حكم ثورة 14 تموز , بالتضيق على المكتسبات التي حصلت عليها المرأة العراقييه وخاصة قانون ألأحوال الشخصيه ,وقامت هذه القوى المعاديه لحرية المرأة بحملة أكاذيب وافتراءات ضد رابطة الدفاع عن حقوق المرأة عبر وسائل أعلامهم المزيف ,وصحافتهم الأجيره كجريدة الثوره ,والحريه , وطالبوا رئيس الوزراء بتعديل قانون الاحوال الشخصيه ,
معاناة المراة العراقيه والمرأة العربيه والشرقيه بشكل عام .
فرض المجتمع الشرقي وبضمنه المجتمع العراقي , نظرة متخلفه على المرأة ,واصبح العنف الأجتماعي و اضطهاد المرأة ظاهرة عامه واعتياديه في المجتمعات العربيه والاسلاميه مع الاختلاف في اساليب الاضطهاد ., وقد فسرت قسم من النصوص الدينيه وفقآ لرغبة الرجل.وعملت قسم من الفتاوى المرأة على انها جسد خلق لأشباع غريزة الرجل الجنسيه فله الحق ان يتزوج ما يشاء, بما ملك من ألأموال .
فالمرأة في هذة المجتمعات المتخلفه , فرضت عليها قيودآ غير التي فرضت على الرجل , فالمرأه الفاضله وفقآ لقوانينهم وشرائعهم هي المطيعة ,والمذعنه , وعليها ان تخدم الأخرين في البيت , وهناك ظاهره عند بعض العوائل في مجتمعنا العراقي أن تأديب المرأة وألعنف ألأجتماعي ضدها في بعض الحالات كالضرب وألأهانه وفرض القيود لا يقتصر على الزوج بل يتعداه الى اخ الزوج ووالده واخوته ,والمرأة عوره يجب تغطيتها , وحجبها بألحجاب عن ألأعين
,, وفحص بكارتها قبل الزواج ,,وللرجل الحق في تأديبها بالوسائل التي يراها –تحفظ كرامته وشرفه—والرجل هو الذي يقر بنود الشرف, ومن مفاهيمهم ’ المرأةالمطلقه والعانس وألأرمله أوطأ مكانه في المجتمع من الرجل, اما الرجل فله الحق ان يرتكب ما يشتهى من موبقات .
ان تحرير ألمرأة واسترداد كرامتها كأنسان مساويه للرجل في الحقوق والواجبات يتوقف على تحررها أقتصاديآ ومساواتها مع الرجل في العمل,., ونضالها لكسر القيودالموضوعه من قبل المجتمع ,وان تنتفض بوجه ألأرهاب الاجتماعي.
نتقدم نتقدم بألتهنيئة الى المرأه في عيدها العالمي
حكمت شناوه السليم ----المانيا-لايبزك