الى متى سيواصل العالم الديني والعلماني سكوته على من هم تحت ركام ارهابهم .


المحرر موضوع: الى متى سيواصل العالم الديني والعلماني سكوته على من هم تحت ركام ارهابهم .  (زيارة 2298 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 283
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى متى سيواصل العالم الديني والعلماني سكوته على من هم تحت ركام ارهابهم .
للشماس ادور عوديشو
كتب في السادس من آذار ٢٠١٨
شاهدت منظرا مؤلما لطفلة مصابة في احدى عينيها ، ومصبوغة بدمائها ، وهي تتنهد ، بعد بكاء متواصل ، ، انه  لمشهد يبكي عليها ملائين البشر وسط المهزلة التاريخية لعالم قطع شوطا من الحظارة والديمقراطية ، الي اثبتت سقوطها في اوحال ماديتها وسلبيتها ، الصادرة من ادمغة نتنة مجرمة .
تفاقمت الابادات بحق البشر الابرياء ، من اعداء البشر . اقول هذا دون ان اعمم ، لكني اعمم فقط عندما تصدر تلك الاوامر من كتب مسماة مقدسة  ، والاه ينتحل اسم الله واوامر بتفعيل وممارسة تلك الاوامر ، وعلمانية تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان ، من تحايل ولف ودوران على اوجه الايجاب حتى في دستورهم بتلاعب رجراج لا انساني يساوم .
المجرمون الحقيقييون وراء مأساة هؤلاء الضحايا هم جميع النصوص الكتابية عدوة الانسان الآخر المختلف المسالم من كل من يحمل هوية دين لا يعترف  بحق الآخر المختلف المسالم ، وهذه الفئه هي موجودة مترفة ، ويعرفها العالم الشرقي والغربي وهو ساكت كالخنزبر ومنافق كاي سياسي علماني مجرم مصلحي ، له ملائين الاوجه بقدر تصريحاته النشاز ، في برلمانه مركز البغاء والرذيلة ، وتعذيب الابرياء لحد الاغتصاب والقتل ، الاديان باسم الاههم المسخ الوسخ .  ثم من استعمار بلدان الآخرين الابرياء ، من اوامر  دينهم المستعمر الارعن .                                                                         
 هذه الطفلة التي تتنهد مشوهة مصبوغة بدمائها ، ليتخيلها من في يدهم وارادتهم الحل والربط ابنتهم قبل ان يجلسوا فوق كراسي المسؤولية ، وإلا ، فهم يجلسون فوق عالم شياطين ترفهم وبنوكهم واموالهم في جزئه  المنحط النذل ، وهنا لا اعمم لاستثني واثمن وانحني اجلالاً لمن هم داخل نفس  ذلك العالم الشرقي والغربي ، من تاهوا في براري هذا العالم ايضا وهم ليسوا مهاجرين ، ولمن جاعوا مع ان لديهم الكثير من الطعام ، لمجرد انهم عطشى للحب من حبك الالهي يا رب ، ثم لحبهم المطلق لامثال هذه الطفلة المسكينة ، التي تصنع شلالات من دموع رجال متأثرين حزينين ليشاطروا ذويهم .                                                                 يا رب الحصاد ادعوا الحصادين ليفصلوا الحنطة من الزيوان ، ليصدح بوق مجيئك الثاني لترزم الحنطة رمز احبتك ، فتنقل الى مخازنك  ، رمز سماء مجدك السامي ، وليرزم الزيوان  ، رمز الشر والكراهية والاعتداء والانتقام الى جهنم ، ليحرق في نار غيظهم التي لا تنطفيء .                                    لا نقول هذا ونحن في هذا العالم إلا لتكُن ارادتك ، ونحن نطلب عفوك عنا إن اخطأنا ، لكن اولادك واخوتك مؤمنوا كنيستك بفروعها جميعا ، ستواصل ايمانها  الايجابي بحق خليقتك برمتها من تعاليمك .