السيد يونادم كنا..هذه حلول لكيفية الخروج من المأزق


المحرر موضوع: السيد يونادم كنا..هذه حلول لكيفية الخروج من المأزق  (زيارة 2179 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 171
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى السيد يونادم كنا: حلول لكيفية الخروج من المأزق
يتفق الشعب على ان بريق زوعا بدأ يتلاشى في السنوات الثمان الاخيرة لأسباب معظمها ظاهر و معروف للعامة و قسم منها مجهول للعامة و معروف للخاصة فقط.
و مع تباعد الحكماء عن زوعا و رحيل الرعيل الذي حمل قضية الامة على أكتافه حاملاً معه ضمير و هموم أُمة و حركة،  ممتعضين من تراجع الاداء القومي لكل القوميين من مؤسسات و أفراد، و بعد أن أصبح  أقصى هدف قومي لمؤسساتنا  هو الوصول للكرسي البرلماني ، أصبحت القضية القومية تعيش أسوأ أيامها مع تباعد أبناء الشعب الواحد و بعد أن  أصبح الكل منطوٍ على نفسه و على طائفته .
 و نتيجة لإخفاق أغلب مؤسساتنا و زوعا أولّها خلال العشر سنوات الماضية المهمة في تاريخ أُمتنا في العراق، في إعادة بث روح القومية الواحدة و روح العمل الجماعي للوصول لأهداف مرسومة بدقة، فقد إبتعد الكثيرون عن العمل القومي و تراجعت نسبة المهتمين بما يُنجَز قومياً و حتى نسبة المهتمين بالانتخابات و بِمَن سيحصل على كراسي المسيحيين في العراق، و هذا كلّه غير خافٍ على أحد و خاصة على قيادة زوعا و على النائب الكريم يونادم كنا.

                  لكن لماذا اللوم على زوعا ؟

اغلب اللوم يقع على زوعا، لماذا؟ لأن زوعا كان الفصيل الوحيد في  التسعينيات و حتى منتصف العقد الاول من الالفية الجديدة الذي كان يملك ماكنة إعلامية و سياسية تعمل دوماً بإسم كل أبناء شعبنا دون كلل وتمثلهم جميعاً،و ظهرت نتائجها في الكثير من النواحي، فعمل البعض منهم على تطوير الدراسة بالسريانية و النشر بها، و الثقافة السريانية و توسيعها، و المهرجانات، و تطوير تلفزيون و اذاعة و جريدة كلها صادرة عن زوعا و تهتم بالقضايا القومية ثقافياً و سياسياً دون الحزبية. و عمل آخرون منهم  على توسيع و تطوير العمل السياسي القومي العالمي و الوطني. إلى أن إبتعدت أغلب القيادات ممن حملت عبء العمل دون كلل و دون تغليب للمصلحة الخاصة على العامة، و بدأ التلاشي و أُفول نجم ساطع.
و كان تبدد و تلاشي بريق زوعا مؤثراً على مؤيدي زوعا و على الساحة القومية و على ظهور الكثير من الإنقسامات والتشققات في البيت القومي،و بدأت الكثير من الاوراق تنكشف للعامة، و معظمنا يعلم أنّها كانت بسبب عدم وجود رؤية حكيمة للخروج من المآزق الآنية مطلقاً، للحفاظ على وحدة الصف و على المكاسب السابقة . و هنا بالتالي لا نجد حاجة للكلام عن الخطط و الرؤى المستقبلية ما دامت المشاكل الآنية لم تجد مَخرَجاً لدى فكر من يقودون زوعا في السنوات الاخيرة، فالرؤى المستقبلية تكاد تكون معدومة.

و بعد…

 تفاقمت أزمات زوعا الداخلية بعد فصل الكثيرين و إنسحاب الكثيرين و إستقالة الكثيرين و عملْ آخرين مع فصائل أُخرى داخل او خارج البيت القومي، حتى باتت لا تشهد سوى التراجع في عملها أو إنعدامه في معظم النواحي، فقلّت المساعدات الخيرية من الشعب  و بالتالي تأثرت أعمال اللجنة الخيرية الاشورية بل تكاد تكون معدومة منذ سنين و لا تكاد تعتبر ذات أهمية في اجتماعات زوعا ، و تدهورت سياسة الدراسات السريانية في المدارس بحيث قلّما تجد الحماس لدى الأهل لإرسال الطلاب اليها، حتى أنّ الكادر التدريسي في بعضها بات يعتمد على شخصين او ثلاثة فقط وذلك  للفقر في الكادر و ما عاد لها مكان في خطط قياديي زوعا ، و غاب الاعلام المركزي الموجّه و إنعدم حتى آلت الحركة الى التعاون مع قنوات فضائية أُخرى لإرسال رسائلها المبطّنة او العلنية للايقاع بالآخرين ،بسبب غياب الكادر الاعلامي المتمكّن  في زوعا،فأصبح الكلام عن الخارجين و تخوين الاخرين هو صورة تعكس إعلام زوعا الحالي،  حتى مؤتمرات زوعا و ندواتها باتت تعتمد بنسبة كبيرة قد تصل الى٨٠ ٪  على حضور الاقارب و الأصحاب و الاطفال في ال٨ سنوات الاخيرة، لفقدانها القاعدة الاهم في استمرارية كل تنظيم- اي الجماهير.

فلم يتحقق اي إنجاز يذكره التاريخ خلال السنوات الماضية منذ أن أصبح زوعا منقسما ما بين العمل الوطني و مكاسبه المادية و بين العمل القومي الخالص البعيد عن الشخصنة ، أي منذ  عام٢٠٠٣ عندما إختار البعض طريق الشهرة الاعلامية و الجلوس طويلاً و لساعات في قبة برلمان لا و لم يخدم قضيتنا القومية و لا شعبنا في ١٥ سنة، و عندما أصبح التعيين   بالقربى و ليس بالكفاءة، عندها إستطاع البعض من فرض رأيهم على اللجنة المركزية و بالقوة و إستسلم الاخرون من الاقارب لمصلحة العائلة  دون النظر للمصلحة العليا، عندها انتهى العمل القومي المميز و طريق الانجازات من فكر و ضمير زوعا.

المشكلة الاعظم
المشكلة الاعظم في هذه الحالات تكون عندما لا يرى قادة هكذا تنظيمات إلّا لمسافات قصيرة فيكون لديها قصر نظر في الرؤية للأمور، فلا تدرك أخطاءها ولا تعرف السبيل للخروج بحلول لمشاكلها الداخلية و الخارجية، و عندما لا تسمع ما يقوله الشعب و لا ما يحس به القوم ، وعندما تصبح هناك أزمة ثقة بين الشعب و بين قادة تنظيماته، عندها تهلك هذه التنظيمات و تصبح لا تعرف السباحة للخروج من الطوفان بأقل خسائر ممكنة و لا يعد لديها اي استراتيجية مستقبيلة للسير بالأمة لبرّ الامان. هذه المشكلة يتعامى عنها من يهمّهم الكرسي و الظهور الإعلامي كنجوم السينما، و يصبح مصيرهم السياسي ووجودهم متوقفاً على الظهور هنا و هناك لإلتقاط الصور لإضافتها لسجل ألبوم الذكريات لأن المنجزات ما عاد لها مكان في عملهم.
 و لا ننكر هنا ان القليل من الشعب ينجرّ وراء هذه المظاهر ،لكن ضمير الامة لا يحتكم للصور في كتابته للتاريخ.

زوعا و يونادم كنا
اراء للخروج من الازمات و الحفاظ على التاريخ السياسي


من وجهة نظر الشعب و من تجارب سياسيين سابقين و من قراءة سياسية للتاريخ و خاصة الشرقي و الاشوري ،نود ان نذكّر الاخ الكريم يونادم كنا ببعض النصائح منطلقين من ضمير الامة ، و مستندين على تأييدنا للأهداف و المنجزات السابقة للعهد الذهبي لزوعا، علّها تسعفه في الحفاظ على سجل جيد في تاريخ الامة، قبل ان يكتب التاريخ سطوره محتكماً  الى السلبيات ايضاً و التي قد تطغى على المنجزات في سجل الاشخاص الذين يقودون الامة. هذه بعض النصائح:

#  الإبتعاد عن الناس لفترة ما و التأمل بعمق ،وحيداً، بما جرى خلال العشر سنوات الماضية، وهل هو سائر في الطريق الصحيح ام ان الماضي سيحمل مساوءه ايضاً معه في كتابة تاريخ نضاله. فالتأمل و انواع الرياضات الروحية لها فوائد جمّة في حياة  السياسي.
#. أن يتنازل عن الرقم ١ في قائمته الانتخابية لشخصية اكاديمية زوعاوية جديدة، وقد تكون هذه أخطرها بالنسبة له، و إن كانت كذلك فلنترك هذه النصيحة جانباً.

#
  أن يتبع طريق الإنفتاح على الاخرين و يحاول إعادة بعض القياديين الخارجين دون شروط مسبقة منه ، لتلميع الصورة التي بدأت تتشوّه

#
. أن لا يستغل ذكرى اكيتو للإعلان عن نفسه و الدعاية لنفسه مبتعداً عن ضمير الامة و الإلتفاف على ما لم يتحقق في الاربع سنوات الغابرة بل و الثمان.

#
. أن لا  يستغل ظهوره الإعلامي في محطات شعبنا الاعلامية في خارج العراق، لتخوين إخوانه و رفاقه و الشهداء ،فقد قام بها عدة مرات في السنوات التي اصبح المنصب فيها اهم ما تسعى اليه القيادات، فحتماً سيأتي من يخوّنه بالتالي يوماً ما، و خوفنا أن يكون التاريخ و بالأدلة هو من سيقوم بهذه المهمة، ف" الكارما " تلعب دورها دائماً.

#
أن لا يستغل اكيتو لإثارة مشاعر البعض و التذكير بمنجزات ماضية تمت قبل التحرر من نظام صدام و تغليب الخاص على العام، فحتى معظم هذه الانجازات لم يكن له او للقيادة الحالية دخل  فيها.

#
ان يتنازل عن كرسي سكرتارية الحركة ولو لفترة معيّنة، لأحد أعضاءها  أو ربما للاخ نينوس بثيو بما أنّه يملك شعبية و جماهيرية في الشارع القومي  حسب إدعاءاته ، فهو له خبرة في تسلّم السكرتارية و قد يفلح في تحمل أعباء و أخطاء السنوات الاخيرة، او لربما التنازل للنائب عنه في أتعس الحالات. فالابتعاد عن الكرسي لفترة، قد يكون له مردود ايجابي فيما بعد عند كتابة التاريخ.

#
أن يثبّت في دستور الحركة أنه لا يحق الترشح للسكرتارية لاكثر من دورتين،قبل تنازله عنها. فخرق الدستور كان اهم النقاط التي قصمت ظهر البعير في كل التنظيمات و الاحزاب.


#
ان يحاول ان يقرأ هذه النصائح بصدر رحب و بضمير سياسي قومي يبحث عن المجد في كتاب تاريخ امة.



هذه وجهة نظري للأمور للخروج من الأزمة القائمة منذ سنوات و التي إستفحلت مؤخراً، و نيّتي خالصة و صافية للاخ يونادم  للحفاظ و لو على ما تبقى من تاريخ نضالي.

أخيرا…
من الحكمة عند السياسي المخضرم كما اللاعب المخضرم أن يعي الوقت المناسب للخروج من المسؤولية و تسليم الراية لمن يليه ،فحينها سينسى الناس الكثير من المساوىء التي جرت في فترته و الكثير من السلبيات و الخسائر.
فعندما يدرك شخص كالاستاذ يونادم أن التوقيت قد حان منذ زمن و  ساري المفعول للحظة ما ، عندها سيحمل معه منجزاته و منجزات زوعا، لكن لو قارع الغرور الرئاسي طبول الضمير و غرور الكرسي ،عندها سيستمر الشعب بتثبيت و تدوين و تنضيد إضبارات السلبيات التي حتماً ستطغى على الايجابيات ،و يعلن انتهاء الصلاحية، و عندها سيصبح كل شخص و الاخ يونادم غير مستثنى ، متحملاً لتبعات الانشقاقات و الإنقلابات و سيتحمل كل التهم الموجّهة بالتخاذل عن المصلحة العليا للامة، و هذا الكلام ينطبق على كل مسؤولي تنظيمات  شعبنا دون استثناء، لأن المصلحة العليا أهم من الاشخاص و المؤسسات، و الأُمة لن ترحم و المستقبل سيتحكّم في تفسير التاريخ حسب الأدلة و المعطيات و الحوادث و الرؤى المختلفة للموضوع.
 الاخ الكريم يونادم،بعض هذه الافكار قد تغيّر الكثير من المستقبل السياسي لشخصكم الكريم، و قد تبعد نظرية التآمر و الدكتاتورية عنكم مستقبلاً لأني أراها قادمة في وصف تمسككم بأشياء أدت الى تراجع نتائج و إداء و أعمال زوعا القومية الخالصة، و السير ببعض هذه الافكار قد تكتب تاريخاً خالياً من الشوائب لو طُبِّقَتْ.

عن ضمير الشعب
ماجد هوزايا- ٢٠١٨- اذار




غير متصل ابو نيسان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 557
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ماجد هوزايا المحترم
شلاما
التشبث بالكرسي والمنصب هي من اولويات السيد يونادم كنا , والمصلحة القومية العليا فلتذهب الى الجحيم ولا اعتقد سيتنازل عنهما بسهولة وهذا هو حال جميع الاحزاب الشمولية . واننا نأسف حقا ان تصل الحركة الديمقراطية الاشورية الى ما وصلت اليه على يد القائد الاوحد حيث قادها الى دهليز مظلم يصعب الخروج منه طالما هو متمسك بكرسي الزعامة.تحياتي




غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما سيد ماجد هوزايا ،
شكرًا على هذة المقالة والتي تضاف الى توضيح مستوى من هم بالضد من زوعا وفِي الامس كنت انت وسيزار هوزايا من اكثر مدافعين عن زوعا ،
راح اجيك من الأخير ،
كان بإمكانك ان تكتب في هذة المقالة وبصريح العبارة هي عندما خرج المرحوم ابن عمكم واحد قيادي زوعا المرحوم يونان هوزايا ضعفت وخربت وانطفى لميع زوعا
ولو كان باقي المرحوم في زوعا لما شاهدنا هذة الخربطات في نقاط مقالتك ،
اولاً هذا تدخل منك في شؤون زوعا الداخلية ،
ثانياً ثلاثة مئة واربعين مندوب الذين شاركوا موتمر زوعا الأخير قد اجمعوا على ترشيح الاستاد يونادم لمهام السكرتارية ، فعليك إقناع هذا العدد اولاً بما تراه . وهم قريبين ويعيشون الوضع في حين انك تسكن ابعد دولة عن الوطن ،
ثالثاً وانت وجماعة الهوزايات قد راهنتم على ابناء النهرين ، فماذا عمل هذا الحزب ، أليس الزعيمة هي هي فلماذا هنا حلال وللاخرين حرام مع العلم بفرق في فهم السياسة وقيادة ،
رابعا ، تخطأ او انك لا تعرف الواقع ولان ما حدث بعد خروج الجماعة انجزت زوعا إنجازات بعكس ما تطرقت اليه ، وكان الاجدر بهولاء ان يرجعوا الى بيتهم الاول عندما احتل داعيش مناطق سهلنا وكانوا قريبين من احتلال حتى الاقليم ولكن الجماعة لم يعطوا أهمية لقضية شعبنا وأنهم اثبتوا بأنهم ليسوا سياسين محنكين ،
بعد احتلال داعيش لسهل نينوى استطاع زوعا ان يأسس قوات أمنية وغالبيتهم ليسوا اعظاء في زوعا إنما هم من ابناء المنطقة وبعد فقدان الثقة بكافة قوات الأمنية التي تركتهم وفرت ، فلابد ان كان هناك تأسيس لقوات من ابناء المنطقة ، طبعاً هذا لم يذكره الأخ ماجد ولم يعتبره إنجاز ،
وقوف نواب زوعا اولاً ضد بعض قوانين التي كانت ستشرع في برلمان العراق ولكان اضرت بشعبنا اكثر ،
سكرتير زوعا من ضغط على الحكومة واستطاعوا ان ياتون بمهاجرين شعبنا من سهل نينوى والذين لم يستطيعوا العيش في الاقليم لغلاء المعيشة واصطحابهم بطائرات خاصة من مطار اربيل الى مطار بغداد وثم فتح أبواب مقر زوعا في زيونة أمامهم وإيوائهم والتي شاهدتها بنفسي وكم هم محميون هناك ،
تتحدث عنً اكيتو ، فيبدو انت منزعج لخروج الإعداد الكبيرة في المسيرة الاخيرة في نوهدرا خلف قادة زوعا
اما بقية آراءك فهي زوبعة في فنجان ، لماذا
عليك ياأخ ماجد ان تتشجع وترجع الى بغداد واعمل في السياسة وكون حزب واطرح او طبق هذة النقاط وثم حقق ما لم يحققه زوعا ،
انت بعيد آلاف الاميال عن زوعا لكي تراهم ، فلهذا عندما يتحدث البطريرك لويس ساكو عن ان الحزب الوحيد الذي يملك القرار المستقل والذي ليس لديه اجندات خارجية هو فقط زوعا ، ولان هذا الكلام أتى من اكبر مرجعية لكنائس شعبنا وثم ان غبطته قريب جداً من عمل زوعا ولهذا تحدث بهذا الكلام ،
وانطيك معلومة اخرى ، ان الوزير السابق في حكومة الاقليم والذي ابناء النهرين اتفقت مع المجلس الشعبي الغني عن التعريف بمنشآه لكي تكون الوزراة في حكومة الاقليم من نصيب المجلس الشعبي وأبناء النهرين يحصلون على منصب في مجلس محافظة دهوك او اربيل ، اشو اهنا ما تحجي عن المصالح ؟
فان هذا الوزير جونسون سياويش كان قد ذكر في احدى مقالانهً بان متعصبين كرد داخل البارتي عملوا منذ التسعينيات لوقف زحف زوعا ولهذا اسسوا احزاب كلدانية ثم سريانية ،
فعلى كيفيك سيد ماجد ولأنك والأخ سيزار تنامون في سبات وبقرب الانتخابات تصحون وكل همكم هو الاساءة لزوعا وقادتها ،،
قبل ان تبرا نفسك من ابناء النهرين أودّ انا اعلمك انك حاورتني على موضوع الحزب هذا وانت دافعت عنهم ،
ولهذا ربطتك بهم ،.
وسنرى من هم المتداخلين الذين سيايدون خزعبلاتك ولو ان احدهم الملثم اتضح ،،
في النهاية أودّ ان اذكر باني قد أعدت مقالة فيها نقاط لأسباب ضعف وانكماش زوعا ومن وجهة نظري ولكن كمحب لها وليس كاره لها لان الفلان الذي عن طريقه أمنت بمبادئ زوعا وعندما خرج الفلان والذي احترمته ولا ازال فأنت والآخر خرج ولم يعد يُؤْمِن بزوعا وتفتشون عن نقاط وسلبيات لتسيؤن عن زوعا وفِي حين كان الاجدر بك وبمن تؤمن بهم ان تعتنوا لحزبكم ولتحقيق اي شي لشعبنا ، واني كنت مشارك الموتمر الأخير لزوعا وشاركت مسيرة اكيتو ومكثت في مقر زوعا زيونة بغداد ما يقارب الشهر وزرت أضرحة شهداء زوعا والامة على طريق بعقوبة القديم ، ولهذا فأنا الأقرب للوقوف على اوضاع زوعا والبلد ،
ماعليك سيد ماجد ان تخرج من مأزقك في استراليا ولا يجوز ان تطالب النائب يونادم بان يخرج من مأزق ومأسي بغداد ولانه مع قادة زوعا متطوعين هناك وخاصة في بغداد وما عليك ان تتابع تحركات النائب عماد يوخنا في البرلمان وكيف يجهد ويتعب لاستحصال أية شي لصالح شعبنا فهكذا من يعمل لشعبه ولا ان يكون عبر آلالف من الاميال


غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 171
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ابو نيسان.. نعم مع الاسف لكني لم اكتب هذا للاستهزاء بيونادم كنا..لا..على العكس..انا كتبت من ضميري الحي عسى ان يفهم موقفه المحرج و ينظر الى اين اوصل زوعا و من بقي معه..
الاخ عدنان ادم..اسف حقا..لم اقرأ ردك ..حقيقةً…. لأني اعرف القوانة التي تكتب بها منطلقا من عاطفة عمياء لا تزيد بل تنقص من قيمة زوعا..اعرف محتوى كل كتاباتك لذا لم اقرأ ردك..آسف

ملاحظة:بعد مقالي هذا كتب الدكتور سرود ما يقع ضمن موضوعي و هو بالضبط ما وصل اليه تنظيم زوعا الحالي..
الاخ يونادم... ارجو ان تتأنى قبل تعنتك المتوقع..و اتمنى من قلبي ان تدرك مقصدي و تتقبل فكرة ان الحكيم من يبتعد عندما تصل الامور للأسوأ ليحافظ على ما مضى و يكتب له في التاريخ سطراً..
انتظر موقفك و اعلانك ذلك في ندوتك القادمة في استراليا.. و لا عيب في اخذ النصيحة من الشعب..ابداً.


غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 96
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخ ماجد
اعتقد  ان تحضر انت و الأخ سيزار ندوة لويا يونادم لأنه سيكون في استراليا هذه الأيام ويمكن طرح فكرتك عليه امام الحاضرين واحراجه كما فعل الناشط ولسن يونان في مقابلة اذاعية.
شلاما



غير متصل متي الهرمز

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 33
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
#تحية_كلدانية_لمن_يستحقها..
الاخ العزيز جاك هوزايا ..مقالتك المطولة تهدف الى اخراج زوعا من المازق بحسب نظرتك
لكنك نسيت بان زوعا ومن شابهها هي المشكلة الاساسية وليست بطل الكرسي ان تنازل او لم يتنازل
الاحزاب التي تحاول فرض نفسها بشكل قومي على اخرين لاينتمون لها لاقوميا ولا عقائديا اثبتت فشلها على مر التاريخ وان كانت تبدو لبعض السنين تلمع هنا او هناك
ظهورها على الساحة في الشمال في تسعينيات القرن الماضي كان بارادة بارزانية لااكثر وكذلك بعد 2003
مشوارها الذي حاولت اظهاره لنا براقا لان قريبك كان قياديا فيها في مامضى لهو براق في عيونكم فقط ولكن ليس في عيون الاخرين الكلدان والسريان( الغير متاشورين) نحن الذين نمثل ونشكل مسيحيي العراق كشعب وكنيسة سواءا في الداخل او الخارج وليس هكذا احزاب لم يشغلها هي وقادتها طيلة تاريخهم سوى اشورة البشر والحجر والتكلم باسم مسيحيي العراق. قبل ان توجه نصيحة لرفيق دربك حاول ان تستفيد من نصيحتك لتستوعب ان اردت الاستيعاب بان امثال تلك الاحزاب الغريبه علينا لم تبقى يوما باستثناء استخدامها كورقة بارزانية في التسعينات ومالكية حاليا..
وكن على ثقة فالشعوب الاصيلة لاتلغيها يوما احزاب بهويات مصطنعة ودخيلة..

ودمتم للنضال....


غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 171
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاخ البازي…  و هل كانت ندواتنا نافعة يوما ما بالنقد البناء و الردود الايجابية؟ استطيع ان اقف ٥ دقائق في ندوته المقبلة لالقي عليه بالنقد البنّاء لكن هل سيعطي جوابا غير الالتفاف على الموضوع و دغدغة مشاعر المتعاطفين معه المتواجدين؟ عندي فكرة ارجو ان ينقلها احد اليه… ماذا لو حاضرت انا عما اريده من نقد لسياسة زوعا الحالية و يكون هو من الجمهور و اعطيه ٥ دقائق للمداخلة؟ اعتقد انها فكرة رائعة ان يكون القائد الاوحد هو المستمع يوما واحدا
المحاضر دوما لديه الوقت الكافي للالتفاف على الموضوع في ندوات شعبنا



غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1311
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ماجد هوزايا المحترم
تحية قومية سريانية آرامية
أحييك على المقال الذي وضعت من خلاله يَدك على عِدة جروح عميقة ومزمنة تُعاني منها (زوعا) العائلة منذ تولي كنا سكرتاريتها لإقتيادها نحو الهاوية ..
فماذا بَعد أن قام السيد كنا ومن لف حوله من المطبلين والراقصين له بإقصاء خيرة كوادرها القيادية والمتقدمة واعضائها لعدم قبولهم ورضاهم على سياسة القائد الأعلى والأوحد  للحركة الديموقراطية الآشورية الذي قَبِل بِترشح إبن أخته القيادي و الوزير السابق سركون على قائمة حزب الدعوة الإسلامي ...فَهل يُعقل مثلُ هذهِ المَهزلة والإستخفاف بِعقول جماهير تنظيمه وشعبه الآثوري ، وهل يُعقل مثل هذا الإرتباك والمهزلة الحاصلة في زوعا يونادم السابقة و الحالية !؟؟
كان الأجدر بالسيد كنا وقيادتهِ الحالية أن يتحالفوا مع قائمة المالكي (دولة القانون ) ليكونوا تحالف جديد بإسم (تحالف حزب الدعوة الآشوري الإسلامي) ليكون اول تحالف في العالم يجمع بين مدعيين بقومية آشورية حديثة وحزب ديني سياسي إسلامي شيعي ..وهذا ممكن ان يكون ولما لا مادام هناك أفكار هزيلة ومريضة منحطة لدى قيادة زوعا الحالية  !!
فالسيد يونادم بات لايكترث لشعبه الآثوري ولا لأصواتهم لأنه منذ انتخابات ٢٠١٤ كان ولايزال قد عقد اتفاق طويل الأمد مع حلفائه من احزاب الشيعة المتنفذة في الحكومة العراقية لدعمه في كل مناسبة انتخابية وأية مؤامرة تَحدث ، وكذلك الاحزاب السياسية الشيعية المتمثلة بالحكومة الطائفية الحالية وإنطلاقاً من المثل القائل (مجنون اللي تعرفه أفضل من العاقل اللي ماتعرفه) قاموا بدعم السيد يونادم كنا وعولوا عليه في كل مناسبة ، حتى بات ورقة فعالة مشابهة لورقة (الجوكر ) !

لذلك  ماعلينا هو الإنتظار حتى النهاية ، لأننا وحسب المؤشرات الواضحة لدينا بأن الحركة الديمقراطية الآشورية شبه منهارة وهي في حالة تخبط وتخبص وباتت تلفظ إنفاسها الأخيرة والأيام القادمة سوف تشهد بهذا .
إذن أخي ماجد ماعليك هو عدم إضاعة وقتك بتوجيه النصائح لشخص دَمر شعبه الآثوري من خلال خطوتهِ الخاطئة والقاتلة عندما تجرأ وتجاسر على آبائه وأجدادهِ وقام بالتآمر مع  همام حمودي وأقرانه الآخرين على شعبنا ، عندما ألغوا إسم السريان الآراميون من الدستور العراقي وتناسى الأمر و أدخل لغتنا القومية السريانية الآرامية في الدستور الى جانب العربية والكوردية والتركمانية ، كلغات رسمية ومن حيث لايدري كان قد فعل هذا ، مما إنقلب السِحرُ على الساحر حتى أصبح السريان الآراميون ممثلون بالدستور العراقي بلغتهم القومية ، فلايوجد شعب دون لغة ، واللغة لوحدها تُعتبر هوية قومية  ....وهكذا .

وفي ختام تعقيبي أود أن أؤكد بأن أيام الأكاذيب والبدع قد ولَت ، والأوراق باتت مكشوفة للجميع بأنه لاوجود لقومية لا كلدانية ولاآشورية في يومنا هذا حسب المصادر والوثائق التاريخية الصحيحة والرصينة والموثقة بلغتنا السريانية الآرامية وفي داخل أرشيف الكنائس الكلدانية والآثورية الذين كانوا يُطلق عليهم بالنساطرة وأيضاً داخل أرشيف الكنيسة السريانية بشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي ، ولم يبقى سوى القليل لكي تنهار كل الأمجاد والبطولات الشمعية التي بُنيت على باطل ، ومابُني على باطل قد حان الوقت  ليتهدم ويزول .

وشكراً



>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الذي يقف معنا ويؤيدنا باطرحتنا ليسوا ملثمين ، لكن الذي يتطاول على شعبه وعلى ساسة شعبه وان اختلف عنهم فهذة ليست بشجاعة ،
عندما يقبل ناشر المقالة بنشر صور سخيفة وينشر عبارات سخيفة  لاحد الملثمين على مقالته فهذا معناه ان الناشر متفق معه على اخلاقه ، لكن الملثم لانه يخاف فينشر هذة السخافات ،
نشرنا بعض الأسطر عن عدم وجود معارضين لزوعا ، وقد تداخل عدد كبير من الذين أيدونا فيه وعدد كبير في الذين دونوا أعجابهم به ،
الصورة منشورة في التحت ،



غير متصل حكمت كاكوز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 348
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

آستقبال كبير من قبل ابناء شعبنا في سدني - آستراليا، للنائب يونادم كنا، السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية - زوعا.

https://www.facebook.com/youkhana.khamis/videos/1355009774604332/