تقرير امريكي : هكذا سيضرب لقاء ترامب وزعيم كوريا الشمالية الصفقة النووية الإيرانية


المحرر موضوع: تقرير امريكي : هكذا سيضرب لقاء ترامب وزعيم كوريا الشمالية الصفقة النووية الإيرانية  (زيارة 679 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15218
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
تقرير امريكي : هكذا سيضرب لقاء ترامب وزعيم كوريا الشمالية الصفقة النووية الإيرانية

 متابعة / سكاي برس:
نقلت صحيفة The Wall Street Journal الأميركية عن مسؤولين غربيين حاليين وسابقين قولهم، إنَّ اللقاء المُزمع عقده بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في /أيار المقبل سيجعل من إلغاء الإدارة الأميركية للاتفاق النووي الإيراني أكثر احتمالاً.

 

فاللقاء المتوقع بين الزعيمين، ربما يأتي قبل أيام من الموعد النهائي الذي من المقرَّر أنَّ يُحدد فيه ترامب ما إذا كان سيُمدِّد تعليق العقوبات المفروضة علي إيران في 12 مايو/أيار المقبل.

 

وطالما هاجم الرئيس الأميركي مراراً الاتفاق مع إيران، وحذَّر من أنَّه قد يرفض توقيع قرار تمديد تعليق العقوبات، وهي خطوةٌ من المحتمل أن تُخالف بنود الاتفاق وتجعل إيران تُعيد تشغيل بعض العمليات الرئيسية ببرنامجها النووي، حسبما جاء في تقريرٍ لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

كان أشخاصٌ مطلعون على الاتفاق مع إيران قد قالوا منذ وقتٍ طويل إنَّ مصير الاتفاق قد يُؤثر بشدة على الدبلوماسية الأميركية المُتَّبعة مع بيونغ يانغ. وزعموا أنَّ التخلي عن الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه عام 2015 سيدفع كيم إلى استنتاج أنَّ الضمانات الأمنية التي يسعى للحصول عليها من أميركا في مقابل تقليص برنامجه النووي لا يمكن الاعتماد عليها.

لكن في الوقت الحالي، تقول بعض هذه الأصوات إنَّهم يخشون حدوث العكس. فمع فتح نافذةٍ دبلوماسية مفاجئة مع كوريا الشمالية، قد يرى ترامب أنَّ إلغاء الاتفاق الإيراني يُعزِّز موقفه في المحادثات مع كيم،..

وتقول ويندي شيرمان المفاوضة البارزة في الاتفاق الإيراني التي عَملَت لسنواتٍ في الملف الدبلوماسي مع كوريا الشمالية خلال إدارة كلينتون: "المنطق هو أنَّه في حال تراجعت الولايات المتحدة عن الاتفاق النووي، سيقوِّض ذلك مصداقية واشنطن".

وأضافت: "مع ذلك، قد يعتقد الرئيس، بسبب الطريقة التي يعمل بها، أنَّه بإلغاء الصفقة يقول إنَّه لن يتفاوض على ما يصفه بـ"اتفاقٍ سيئ". وسيكون ذلك كارثياً لأنَّه حينها ستكون لديه أزمتان نوويتان في نفس الوقت".


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ