شبح استهداف مسيحيي العراق يعود مع مقتل عائلة في بغداد


المحرر موضوع: شبح استهداف مسيحيي العراق يعود مع مقتل عائلة في بغداد  (زيارة 872 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22767
    • مشاهدة الملف الشخصي
شبح استهداف مسيحيي العراق يعود مع مقتل عائلة في بغداد
البطريركية تطالب وزارة الداخلية بـ”ملاحقة الجناة، والكشف عنهم، ومعاقبتهم بأسرع وقت لتثبت أن دم المواطن العراقي لا يذهب سدى.

باقون رغم المآسي
العرب/ عنكاوا كوم
بغداد - تلف حالة من الغموض تفاصيل وخلفيات حادثة مقتل عائلة مسيحية في العاصمة العراقية بغداد وسرقة أموال ومصوغات ذهبية تابعة لها.

وسبّب نبأ مقتل العائلة المسيحية المكونة من ثلاثة أفراد فزعا كبيرا في أوساط الأقليات الدينية العراقية. وأثارت بشاعة تنفيذ الجريمة جدلا بشأن دوافعها الحقيقية، فيما ألمح قادة دينيون وسياسيون مسيحيون إلى أن الحادثة ربما تقع في سياق الضغط على الأقليات لدفعها إلى مغادرة منازلها.

وقتل جميع أفراد العائلة طعنا بالسكاكين، فيما أورد أشخاص شاهدوا الجثث أن إحداها بدا أنها ذبحت من الرقبة.

ووقعت الجريمة في منطقة المشتل شرق بغداد التي تنشط فيها ميليشيات مسلحة عادة ما تتهم بجرائم جنائية تقع هناك.

وارتبطت هذه الميليشيات بعمليات وضع اليد بشكل قسري على أملاك مسيحيين غادروا بغداد، هربا من دوامة العنف التي تفجرت منذ 2004. وجاءت ردود أفعال القيادات الدينية والمسيحية قوية، ملمحة إلى وجود خطة لاستهداف ممنهج للمسيحيين.

ويتركز الوجود المسيحي ببغداد في جانب الرصافة، ذي الأغلبية الشيعية، لذلك ظل هذا المكون حاضرا في بغداد منذ العام 2014، بسبب بعد المناطق التي يسكنها عن نفوذ تنظيم القاعدة ثم داعش، لكن حضوره كان يتضاءل تدريجيا.

وسبقت جريمة المشتل جريمة أخرى قتل فيها شاب مسيحي، وسرقت سيارة التاكسي التي كان يقودها في بغداد.

وحددت البطريركية الكلدانية، اليوم الاثنين، يوم حداد في كنائس بغداد “على مقتل الشاب المسيحي سامر صلاح الدين والعائلة المسيحية: د. هشام مسكوني وزوجته د. شذى مالك ووالدتها خيرية داؤود”.

وقالت البطريركية إنه “استنكارا لاستهداف الدم العراقي، ندعو أولادنا جميعا إلى إظهار حدادهم بوضع شريط أسود على صدورهم أثناء دوامهم الرسمي”.

ريان الكلداني: ليس جديدا استهدافنا في العراق لكننا لن نسكت بعد اليوم
وطالبت البطريركية وزارة الداخلية بـ”ملاحقة الجناة، والكشف عنهم، ومعاقبتهم بأسرع وقت لتثبت أن دم المواطن العراقي لا يذهب سدى، وتطمئن المواطنين، لأن من مسؤوليتها حمايتهم جميعا”.

وفي أول تعليق له بشأن جريمة المشتل، قال ريان الكلداني، زعيم حركة “بابليون”، إن “جلجلة المسيح مدرستنا ولن نرحل عن بلادنا مهما فعلتم”.

وأضاف “ليس جديدا على المسيحيين في العراق القتل ولا الخطف ولا الاستهداف، ولكننا لن نسكت بعد اليوم”.

وتابع “ببالغ الغضب والحزن تلقينا خبر المجزرة الشنيعة التي حصلت في المشتل في بغداد والتي ذهب ضحيتها ذبحا بالسكاكين الدكتور هشام شفيق المسكوني وزوجته الدكتورة شذى ووالدتها”، مشيرا إلى أن هذه الجرائم تستهدف “تخويف أهلنا وإجبارهم على الرحيل من بلادهم”.

وأضاف “أقول للمجرمين خسئتم وخابت أياديكم. نحن أبناء يسوع الذي سار بدرب جلجلة وما استسلم بل علّمنا الفداء. هذا الوطن قدم الكثير من الدماء ونحن على درب هذه التضحية ماضون”.

ومضى الكلداني قائلا “ننتمي للعراق، شهداء وأحياء. ولكن هل تظنون أن أيام استضعافنا مستمرة لهذا التاريخ.. ألم تسمعوا أجراسنا التي عادت تكلل كنائسنا بعد هزيمة داعش في نينوى”. وأكد “لن نخاف ولن نترك بلادنا، ولن تزيدنا جرائمكم إلا تمسكا بالعراق، ولكن إياكم أن تعتقدوا أن ثأرنا سهل”.

وقال “إن كان المسيح علّمنا أن ندير الخد الأيسر لمن يصفعنا على الأيمن، فهو كذلك علمنا أن نثور ونهدّم الهياكل التي تؤوي الخونة واللصوص”، مشيرا إلى أن “شعب العراق بكامل أطيافه سيحمينا لأننا ملح الأرض ونورها. وإذا كان هدفكم تهجيرنا، فقد عجزتم من قبل، وتعجزون”.

وختم الكلداني بالقول “إذا كانت الحكومة عاجزة عن حماية أهلنا، فالمقاومة قادرة، وقد كانت الأيام والساحات خير شاهد. شعبنا بطوله وعرضه سيحمي المسيحيين”.

وكان الكلداني قد شارك في وقت سابق في استعادة دور للمسيحيين وسط وشرق بغداد، استولت عليها ميليشيات مسلحة.

ومن جهته، عزّى بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو، بمقتل العائلة المسيحية، ملمحا إلى وجود خلل في المتابعة الأمنية وملاحقة الجناة.

وقال ساكو “ببالغ الحزن والأسى نتلقى أخبارا مؤلمة عن اغتيال أشخاص للاستيلاء على أموالهم أو بهدف أخذ الثأر والانتقام، ومن بين هؤلاء الأشخاص الذين تم قتلهم بدم بارد خلال الأيام الأخيرة شاب وزوجته وهما طبيبان، إضافة إلى والدة الزوجة وجميعهم مسيحيون، وتمت سرقة أموالهم أمام الملأ”.

وأضاف أن “هذا دليل على وجود خلل في المتابعة الأمنية وملاحقة الجناة، لذا نطالب الحكومة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وممتلكاتهم، وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة ومعاقبتهم بقسوة لتطمين المواطنين”، داعيا كل الجهات، وخصوصا الدينية والتربوية والإعلامية، إلى “إشاعة ثقافة السلام والحياة واحترام الآخر والعيش المشترك”.




غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12625
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

إستهداف مسيحيي العراق من قبل مجرمين ،
الهدف منه هو [ تهجيرهم للخارج ] لبناء
دولة إسلاميّة خالية من المسيحيين ،
ولهذا منحى خطير لمستقبلهم في احضان الوطن ] ! .