بين أنبياء الشؤم وتفاؤل العارفين


المحرر موضوع: بين أنبياء الشؤم وتفاؤل العارفين  (زيارة 1520 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المطران مار يوسف توما

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 41
    • مشاهدة الملف الشخصي

بين أنبياء الشؤم وتفاؤل العارفين

المطران د. يوسف توما
 
لقد أصبحت وسائل الاتصال في العالم تشبه ما كانت عليه سوق عكاظ في الماضي أو سوق مريدي في بغداد اليوم، الكل يشارك ويتكلم أو يكتب أو يقدّم ما لديه ويدلو بدلوه من دون العودة الى المصادر الموثوقة واعتماد الدقة.... ولا يذكر التاريخ سوى بعض ما نجح وبرز وحفظ (كالمعلقات)، لأن الورق ومواد الحفظ كانت غالية ونادرة، فضاع أغلبها.
أما اليوم وبسبب كثرة المساحة القادرة على حفظ المعطيات، لم تعد الناس تخاف لا على ورق أو على حبر أو على شرائط أفلام، أو أجهزة خزن معلومات، فنزلت الأخبار الملفقة والتقليعات والأدبيات التي لا تتجاوز الانفعالات. الكل يريد أن يوصل صوته وتحليله وأفكاره! فهجم علينا كمّ هائل من الإذاعات والقنوات الفضائية وامتلأت الشبكة العنكبوتية بمواقع لا تعدّ من المحللين والمفكرين الذين لا يختلفون عن شخصية ذكرها باسيل عكولا في كتابه "يوميات غجري لا يجيد الرقص"، من أهل قريته برطلة، كان ذلك الرجل المسن يتحدث عن السياسة مع زميله في يوم حر قائض سمعه يقول: "يا أخي، أنا لا أفهم إذا كانت بريطانيا وإنكلترا قد دخلتا في حرب مع بعضهما، لكن ما شأن الإنكليز بينهما؟!".
لقد ذهب زمن الاختصاص وجاء آخر نسمع فيه العجب العجاب من مقالات تنزل بلا مصادر ولا تتحقق من الأرقام التي تنزلها والتأكيدات التي تفترضها، وكلما كانت مقولته مهزوزة جاء التأكيد قويا، كأنه صراخ من يريد فرض رأيه عليك. هكذا أصبحت المعرفة نسبيّة وصارت الحقائق والأكاذيب مختلطة، فتسمم الكل وضاعت المعرفة الحقيقية.
من وقت لآخر يطالعنا هذا وذاك من المتحذلقين الذين يريدون خيرنا ويحللون ما يحدث في بلادنا، خصوصا من الصحفيين الغربيين المستعجلين الذين يأتون ليقضوا بضع ساعات هنا وهناك، يسجلون كل ما يقال وما لا يقال، ويعودون إلى بلادهم ليدبّجوا صفحات على وسائل إعلامهم الورقية أو الرقمية. ونأتي نحن لنترجمها ونقدّمها من دون تمحيص لقرائنا، فهذا يقول إنه لم يبق في العراق سوى بضع آلاف من المسيحيين: 80000 أو 100000 او 400000 الخ، من دون ان تكون له إحصائية دقيقة! وآخر بأن المخطط هو كذا، وأن الذنب يقع على الغربيين عندما لا يقبلون بالهجرة الجماعية المطلوبة، وثالث يدعي أن الكنيسة هي التي تمنع هذه الهجرة لأسباب مصالح وغيرها...
إن أسلوب أمثال هؤلاء يذكرني بالأب توما كوسماو، أحد الآباء الدومنيكان الفرنسيين الذي عاش في الموصل نصف قرن، وكان يقول ضاحكا خبرته مع الصحفيين الغربيين: "عندما يأتي صحفي من الغرب لثلاثة أيام يقضيها بيننا ويعود إلى بلده يكتب 30 صفحة عن سفرته وعن أحوالنا". وإذا ما بقي ذلك الصحفي شهرا عندنا، سوف لا يتمكن سوى من كتابة ثلاث صفحات. أما إذا عاش في هذا البلد ورأى أن الأمور أعقد بكثير مما كان يتصوّر، أوكد لك إنه لن يجرؤ على الكتابة قط، بل سيفضل الصمت!".
لقد قمت بإدارة عدد من الدراسات الجامعية في الغرب، ولاحظتُ أن أول شيء تضعه الجامعة أمام الباحث هو منعه من الاعتماد على الانترنت في كتابة أطروحته، لعدم جدية المصادر التي تطوف على سطح هذه الشبكة. بل بعض الجامعات تجعل الطالب يؤدي القسم بأنه لم يلجأ إلى تلك الشبكة بل اعتمد على الموثوق من الكتب فقط، وهذا ضرورة لازمة بأن يكون هنالك مكان غير ملوّث بالأكاذيب، وبما يجول من معلومات وأقاويل خاطئة ومحبطة مما يقدمه الكثير أنبياء الشؤم والمهددين بالويل والثبور وعظائم الأمور.
قبل مدة قرأت ما يأتي: "إذا كنت تشعر بعدم الأمان وانتابك فجأة شعور بأن البلاد أصبحت غير آمنة، خصوصا وأنك وأجدادك تعيشون فيها لآلاف السنين. إذا انتابك الإحساس بالإهانة في كل لحظة من الحياة. إذا كنتَ فجأة تخاف من حروب جديدة ومتغيّرات في الحدود والخريطة الجغرافية... إذا كنت فجأة بدأت تتلمس بأن التقوى لدى الآخرين هي خطر عليك... إذا كنتَ تعتقد أن الشباب في خطر محدق بسبب العنف وتعاطي المخدرات... ما عليك سوى فعل شيء واحد ... ابتعد عن وسائل الاعلام الاجتماعية ... لبضعة أيام. لا تشاهد الأخبار ... مارس الصوم عنها. ابتعد عن النقاشات حول الدين ... أخرج، وبمجرد إلقاء نظرة حولك على أصدقائك الذين ينتمون إلى طوائف وجماعات وأديان مختلفة ... سوف تجد أنك تعيش في واحد من أفضل البلدان في العالم!
   كركوك 4-3-2018






غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5685
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
 سياده المطران الدكتور يوسف توما شلاما وايقارا .

عند مروري على موضوعك هذا اول ما جاء الى مخيلتي هو حصر الكنيسه في فتره ما الكتاب المقدس بيد رجال الكنيسه فقط دون عامه الشعب ,وبالتاكيد انت تعرف جيدا عن هذه الفتره والكنيسه المعنيه بالامر . فهل يجب علينا اليوم ان نحدد من عليه ان يكتب ويعبر حسب مقدرته وبأي وسيله ,ام ان الامر محصور على الدكاتره ورجال الدين فقط ؟؟ .

جاء في الكتاب المقدس (فخَلَقَ اللهُ الإنسانَ على صورَتِه، على صورةِ اللهِ‌ خلَقَ البشَرَ، ذَكَراً وأُنثى خلَقَهُم. (تكوين 1\27)) . ويأتي فيما بعد انسان مطالبا ان يحدد اخيه الانسان بأفكاره هو ,لا بأفكار خالقه وخالق اخيه الانسان !! . وكأنه هو وحده لا شريك له من يستطيع ان يميز بين الغث من السمين دون الاخرين !!! .لقد خلقنا الرب الاله بحكمته ووهب لنا نعمة العقل لنميز بين الغث من السمين ايضا ,فلا داعي للمخاوف الزائده من عالم وسائل الاتصال اليوم , فهذه نعمه ان حسن استخدامها ونقمه ان اسئ استخدامها ,وكل منا حر في النهايه بطريقه استخدامها ,وهناك في الاعالي سيكون الحساب الفعلي وليس كالحساب الشكلي على الارض الفانيه.

اما قولك قبل مدة قرأت ما يأتي: "إذا كنت تشعر بعدم الأمان وانتابك فجأة شعور بأن البلاد أصبحت غير آمنة، خصوصا وأنك وأجدادك تعيشون فيها لآلاف السنين. إذا انتابك الإحساس بالإهانة في كل لحظة من الحياة. إذا كنتَ فجأة تخاف من حروب جديدة ومتغيّرات في الحدود والخريطة الجغرافية... إذا كنت فجأة بدأت تتلمس بأن التقوى لدى الآخرين هي خطر عليك... إذا كنتَ تعتقد أن الشباب في خطر محدق بسبب العنف وتعاطي المخدرات... ما عليك سوى فعل شيء واحد ... ابتعد عن وسائل الاعلام الاجتماعية ... لبضعة أيام. لا تشاهد الأخبار ... مارس الصوم عنها. ابتعد عن النقاشات حول الدين ... أخرج، وبمجرد إلقاء نظرة حولك على أصدقائك الذين ينتمون إلى طوائف وجماعات وأديان مختلفة ... سوف تجد أنك تعيش في واحد من أفضل البلدان في العالم! اجد على القائل ان يُكمل ويقول هذا ما تفاجأت به روحي وهي منطلقه الى السماء بعدما تركت جسدي ملقى على الارض مضرجا بالدماء في العراق العظيم التي ابت ان تفارقه ,ولم تكن تعلم انها ستفارقه الى الابد وبيد الاموات الذين يتنفسون!!.

ختاما ,انا اجد ان هناك نوعيه من البشر هم خطر على البشريه,لانهم يتصورون انفسهم هم الاعلون ويملكون مفاتيح الارض والسماء ,الا تتفق سيادتكم معي ؟؟ ام لكم رأي آخر ؟؟.

شلامي وايقاري سياده المطران يوسف .

                                   ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيادة المطران يوسف توما المحترم
كلامك صحيح وهو سبب ما وصل إليه المسيحيون في العراق من قيام كل كاتب أما بالاعتماد على الانترنيت أو على الغربيين ظناً منهم أنهم أنبياء، ولذلك تراه يقوم بتهويل وتمجيد التاريخ لصالح طائفته أو كنيسته او عشيرته وتدوين تاريخها وعراقتها ووجودها واسمها..إلخ دون أي توثيق. وهذا الكلام ينطبق على كُتَّاب المواقع الالكترونية والاجتماعية عموماً، وبالذات هذا الموقع عينكاوا، وينطبق على رجال الدين أيضا كالمطران إبراهيم إبراهيم وسرهد جمو وعمانوئل وعوديشـو وغيرهم، فالأول يكتب مقالات انترنيتية، والثاني يصرح ويكتب دون ذكر وثيقة واحدة من كنيسته، والثالث يستشهد بوثائق غير موجودة ويزور كلمات الكتاب المقدس والرابع، يذكر سلسلة بطاركته معتمدا على الانترنيت.

الباحث والكاتب الحقيقي يذكر وثائق، ولا يعتمد حتى على المصدر والوثائق المنقولة عن آخر ما لم يذهب هو بنفسه ويدقق المصدر والوثيقة المذكورة، لعل ذاكرها قد تلاعب بالمصدر كما فعل أدي شير وسليمان الصائغ ويوسف حبي وغيرهم.

 وهذا يُسمَّى بمصطلح (الأصول التاريخية)، وهذا اخترعه كتاب الحديث المسلمون كالبخاري والترمذي، وطوره قليلاً ابن خلدون والرازي مستعملين قاعدة: إذا كتبت فقِّمش، وإذا تحدثت ففتش، أي يجب أن تفتش عن المصدر ثم تُخيط الرواية، ثم أخذه الغربيون وطوره، لكن الغربيون للأسف يطبقوه على أنفسهم فقط، أمَّا على مسيحي الشرق فأغلبهم يُقمِّش دون أن يفتش.

 وكلامك عن الغربيين صحيح، لكنه ليس بجديد، فانستاس الكرملي ينتقد المطران أدي شير في تاليفه كتاب كلدو وأثور قائلاً: رغم أنه من العجيب أن ينفرد الأجانب بتاريخنا، فقد قام أدي شير بتأليف هذا الكتاب بالعربي، وإننا نأخذ على سيادته أنه وضع له اسم كلدو وأثور، وهو هنا اسم غريب، ثم يعدد أخطائه..إلخ، ثم يقول له (عليك التعيَّش ثم التفلسف)، ثم ينتقد الكرملي بشدة أدي شير لأنه يعتمد على الغربيين:
في الكتاب آراء له ولغيره، وهذه الآراء غريبة لا يقبلها العقل، فقد ذكر أشياء من مذهبه الخاص، ولكننا نذكر ما نقله عن آراء الفرنجة العجيبة كقول المسيو أوبير إنه يوجد في شمالي بغداد موقع موسى الكاظم، أي الكاظمية، يسكنه أناس من بقايا الكلدان القدماء، والجميع يعلم أن أغلب سكان الكاظمية من إيران وليسوا أبداً من العنصر الكلداني، وهؤلاء (سكان الكاظمية) لهم صنائع فائقة كالنقش والتطريز وخصوصاً الحفر على الحجر، فأنظر حرسك الله هل هذه الأقوال يقبلها عقل آدمي؟، فهل كونها منسوبة لأفرنجي يجب أن تجوز علينا نحن الذين نعرف من هم سكان الكاظمية؟، ويضيف الكرملي أن الكتاب مشحون بمثل هذه الآراء وما ضاهاها نقلاً أو تصنيفاً.(مجلة لغة العرب 1913م، يونيو، عدد 12، ص578-581).

العلامة الكبير ألفونس منكانا استهزئ بالغربيين وسمَّاهم (المتسرينيين، nos syrologus modern)، وأنهم لا يفهمون تاريخنا ولغتنا كما نفهمه نحن.(أفونس منكانا، فاتحة انتشار المسيحية في آواسط آسيا، ص12).
 
قبل مدة قصيرة كنت أتحدث مع كاهن من الكنيسة الجاثليقية القديمة، وكلما أقول له أعطيني وثيقة يستشهد بالويكبيديا، والانترنيت أو بكاتب حديث معتمداً على الانترنيت، ولذلك قلت لأحد الصحفيين الذين عمل معي لقاء مؤخراً: عندما تلتقي أو تعمل لقاء مع أي رجل دين أو كاتب تاريخ مسيحي، وخاصة عراقي، ويذكر معلومة، أطلب منه وثيقة.

لقد ذكرتُ في مقدمة كتابي القادم عن قريب جداً إن شاء الله"بدعة الغرب لبعض السريان بتسميتهم آشوريين وكلدان" والذي يحوي مئات الوثائق التاريخية:
أي كتاب عن السريان الشرقيين (الكلدان والآشوريين) صدر بعد سنة 1876م يجب قرأتهُ بحذر شديد، فكثيراً من المعلومات زُوِّرت لأسباب سياسية وطائفية، وأية معلومة يجب أن يكون لها وثيقة قبل التاريخ المذكور ومن داخل الكنيسة، لا خارجها، وبلغتها، لا بلغة الآخرين.

المسألة لم تعد مسألة انترنيت فحسب ومن المسيحيين أنفسهم، بل وصلت لتزوير الكتاب المقدس، ففي الكتاب المقدس بلغاته الأصلية اسم اللغة هو الآرامية (العبري)، وفي اللاتينية الفولجاتا الرسمية لدى كنيسة روما المعتمدة على السبعينية اليونانية 280 ق.م. اسمها السريانية، وتسميتها بغير هذين الاسمين، سُيعتبر كاتبها من قِبل الباحثين والأكاديميين أنه غير مسيحي، مزوَّر، هرطوقي، مُرتد،..إلخ، وسُتلغى تلك التوصيفات عندما يقبل المسلمون بمن يقول (إنا أنزلناه قرآناً كردياً أو تركياً لعلكم تعقلون).

أمَّا بالنسبة لعدد مسيحي العراق فالمبالغة في الرقم موجودة عند البطريرك ساكو أيضاً الذي ذكر أكثر من مرة أن عددهم إلى سنة 2003م كان حوالي مليون ونصف، وهو كلام غير صحيح ومبالغ فيه.
 
وأُجزم أن عدد جميع مسيحيي العراق في كل تاريخهم الحديث لم يصل أو يتجاوز المليون مطلقاً إلى سنة 2003م، ولم يتجاوز عددهم نسبة 3 بالمئة من سكان العراق، ومن يقول خلاف ذلك فليذكر وثائق وإحصائيات، كنيسة أو مدنية، لدينا جميع الإحصائيات من القرن التاسع عشر وإلى سنة 1977، ونسب الولادات والنمو السكاني..إلخ، وكلها تؤكد ما أقول، فالتاريخ يجب أن يُكتب كما هو، وبوثائق، وبعيداً عن العواطف والمجاملات.
وشكراً/موفق نيسكو




متصل فارس ســاكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 979
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا ادري لماذا كنت من القلة من طلابك في الدورة اللاهوتية في منتصف الثمانينات من القرن الماضي الذي لم أكن اضحك عندما كنت تحول محاضراتك الى تهريج وكنت تقشمر بها على عقول الشباب ثم تشكو في جلسات خاصة انهم لم يفهموا كلامك وكيف سيفهمون كلامك وانت كنت تقول بين نكتة ونكتة نكتة !!!
الغريب ان الاستاذ موفق نيسكو قد تفاعل بجدية مع مقالك ولم ينتبه الى السخافات التي وردت فيها والتي اقل مايقال عنها انها قلة احترام للنفس عندما تسفه ما يكتبه الكتاب على صفحات التواصل الاجتماعي وتتهمهم بأنهم لايعتمدون على مصادر دقيقة ومن اين لهم المصادر وأنتم قد احتكرتموها واعتبرتموها من اسراركم وقدسياتكم فاستوليتم على كل شيء !
بهذه المناسبة تحدثت عن البحوث واعتمادها على الانترنيت وكأنك جئت بما هو غير معروف عندنا فأنت تظن اننا لا نعرف شيئا وانما وفقط من أعطوك شهادتك في فرنسا او إيطاليا هم العارفون الوحيدون ... ثم تعال نتناقش وانت يا من تدعي انك لاهوتي على ماذا تستند حضرتك في دراساتك اللاهوتية ؟!!! ان الدكتورا لا تعطى بالغرب الا على اكتشاف او تطوير او استنتاج غير مطروق فماذا قدمتم في هذا الإطار منذ القديس اغسطينوس الى اليوم ؟!!! لاشيء
بدلا من ان تسفه ما يكتبه الكتاب ذوي النوايا الحسنة تواضع قليلا وانزل من برجك العاجي واقرأ ما يكتبونه جيدا فصدقني كتاباتهم الضعيفة المصادر هي أفضل وأكثر فائدة مما كتبته ! من سيقتنع بروابتك عن ان العراق أفضل مكان للعيش والى من توجه خطابك هذا ؟!!! هل هي نكتة ... ربما لكنها لا احد سيظحك عليها الا من هو مثلك يعيش في البرج العاجي واما نحن فإننا سنبكي منها ليس دموعا بل دماء لان هذا واقعنا في وطننا الذي مات ....


غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 142
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الرد التالي نشرتهُ يوم 3 آذار 2018 تعليقاً على مقال المطران يوسف توما بعنوان :
" بمناسبة مرور 5 سنوات على انتخاب البابا فرنسيس "
ونظراً لعلاقتهُ بالمقال أعلاه أود اعادة نشرهِ كالتالي :


    ***
    مشاركة: 124
    منتديات عنكاوا
        مشاهدة الملف الشخصي رسالة شخصية (متصل)

رد: بمناسبة مرور خمس سنوات على انتخاب البابا فرنسيس
« رد #1 في: 09:43 15/03/2018
نيافة المطران الدكتور مار يوسف توما المحترم ،

في البداية أود أن أشير الى كلمة " مار " التي لم أجدها في قواميس عربي - عربي و كما  يبدو لي أنها كلمة أعجمية لا أفقه معناها ولا علم لي بأي مرتبة دينية تليق وما اذا كان صاحبها معصوم من الخطيئة أم لا !

سيدنا المطران ، قبل يومين أو ثلاثة أتحفتنا بمقال منشور على هذه الصفحة بعنوان " بين أنبياء الشؤم وتفائل العارفين " فيهِ تقلل من أهمية كتابات الكتاب الذين تنعتهم بأنبياء الشؤم وتقارنهم بالعارقين و أعتقد بأنك تحشر نفسك ضمن فريق العارفين !
في الحقيقة يا أبونا المحترم ، حضرتك لم تأتي بمادة أو فكرة أرقى من الذين تحاول  التقليل من شأنهم وحريتهم وحقهم في أن يعبروا عن أراءهم وينشروا أفكارهم.
لقد ذكرت ما قاله ذلك البرطللي لصاحبهِ أنهُ " لا يفهم اذا كانت بريطانيا وانكَلترا قد دخلتا في حرب مع بعضهما، لكن ما شأن الأنكَليز بينهما ؟ "
يعني حضرتك تسوق هذا المثال البائس لتحط من قدر الناس الذين يرغبون في التعبير عن آراءهم وتشبههم بهذا الرجل ؟ ومَن قال لك أن هذالرجل ليس الا رجل بسيط أو غشيم أو ربما مجنون !
نعود الى مقال اليوم " بمناسبة مرور 5 سنوات على انتخاب البابا فرنسيس "
يعني قداستهُ لم يُعيد النظر في مسألة الاجهاض أو زواج المثليين ولم يوقف السباق النووي ولم يمنع  انتاج الصواريخ البالستية والذي أنجزه هو حث السياسيين والمجتمع الأوروبي الى قبول المزيد ثم المزيد من اللاجئين وضرورة تسريع منحهم الجنسيات الأوروبية لأنه لا يكفيهِ الأعداد المتزايدة من الاخوان الملحدين و غير المهتمين بالدين لِيُضيف اليهم الاخوان المسلمين الى أن يأتي اليوم الذي لا ينفع فيه الندم .
وبالمناسبة يا أبونا ، ما حكاية بيت القديسة مارثا الذي تقول أن قداسة البابا فرنسيس تنازل وسكن البيت المتواضع، هل بيتها يقع في جول جولستان وليس مثل تك البيوت والأزقة التي كانت تزورها الأم تيريزا  في أفقر الأحياء في أقاصي الأرض .
هكذا قال الرب لهُ كل المجد : (اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم) وهذا الذي فعلتهُ ( مارت تيريزا) أو الأم تيريزا ولم يفعلهُ أصحاب النيافة والغبطة و القداسة على مر التاريخ الا ما ندر .

سيدنا نحن بانتظار مقالكم في السنة القادمة بمناسبة مرور 6 سنوات على انتخاب قداسة البابا فرنسيس ونأمل أن نغرف منهُ الدسم بما يكفينا لنعيش الحياة التي ترضي ربنا يسوع المسيح لهُ كل المجد .



غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 766
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
أما اليوم وبسبب كثرة المساحة القادرة على حفظ المعطيات، لم تعد الناس تخاف لا على ورق أو على حبر أو على شرائط أفلام، أو أجهزة خزن معلومات، فنزلت الأخبار الملفقة والتقليعات والأدبيات التي لا تتجاوز الانفعالات. الكل يريد أن يوصل صوته وتحليله وأفكاره! فهجم علينا كمّ هائل من الإذاعات والقنوات الفضائية وامتلأت الشبكة العنكبوتية بمواقع لا تعدّ من المحللين والمفكرين الذين لا يختلفون عن شخصية ذكرها باسيل عكولا في كتابه "يوميات غجري لا يجيد الرقص"، من أهل قريته برطلة، كان ذلك الرجل المسن يتحدث عن السياسة مع زميله في يوم حر قائض سمعه يقول: "يا أخي، أنا لا أفهم إذا كانت بريطانيا وإنكلترا قد دخلتا في حرب مع بعضهما، لكن ما شأن الإنكليز بينهما؟!".

سيادة المطران مار يوسف توما الجزيل الأحترام

بداية اتمنى لكم ولرئاسة كنيستنا والمطارنة الأجلاء والاباء الكهنة في كنيستنا المقدسة الجريحة كل الحب والأحترام ... نبارك جهودكم في الدفاع عن كنيستنا وابنائها المضطهدين في الوطن، ونبارك جهودكم في أيصال صوت ومعاناة هؤلاء المضطهدين الى العالم المتحضر والمنظمات الدولية للضغط على من بيده القرار، من أجل العمل على تخفيف هذه المعاناة التي يبدو أنها ستستمر بسبب المسلسل الذي خططه الأشرار للأيقاع بأبناء العراق عموما والأقليات وشعبنا المسيحي على وجه الخصوص، وبالتأكيد لولا أستمرار كنيستنا ورئاستها في جهودهم الأنسانية هذه لكان حال أبناء شعبنا أسوأ بكثير من الان ولكانت حياة جميعهم دون أستثناء على محك الموت.

فيما يخص ما جاء في مقالكم هذا وشرحكم عن دور المنافقين وأنبياء الشؤم في الأنتقاص من دوركم ككنيسة أرتأت القيام بدورها الراعوي والأنساني، والأستهداف الممنهج الذي يقوم به البعض كافراد او منظمات للتقليل جهودكم الحثيثة والكبيرة التي تقدمونها لأبناء شعبنا المسيحي من الذين مروا بظروف مؤلمة، أو لدوركم الكبير والمؤثر في أيصال صوتهم المخنوق الى أصحاب القرار، كل هذا لم يروق لهؤلاء الذين كان الأجدر بهم أن يتخندقوا معكم ويكونوا عامل قوة ودعم لكم لا معول تخريب وقلم سلبي ينتقص ويتهجم عليكم لأسباب يمكن وصفها بالشخصية أو لغرض الدعاية لأنفسهم لمن يريدون أستثمار ماساة أبناء شعبنا لصالحهم كالسياسيين مثلا، أو لتحقيق بعض الأجندات الضيقة التي وجدت في بعض الكتاب من اصحاب العقد النفسية لتحريكهم كبيادق شطرنج ليقفوا حجرة عثرة (انترنيتية غير مؤثرة) في طريقكم وهؤلاء ليس لهم تاثير يذكر على أرض الواقع، ما عدى أشباع الرغبات والعقد النفسية التي في دواخلهم وهم يظنون انهم بتفريغ عقدهم النفسية المريضة هذه على صفحات الأنترنيت المجانية والحرة سينالون من جهودكم الكبيرة والمباركة، ولكنهم يدركون جيدا بانهم ينفخون في قربة مثقوبة وان الهواء الكريه الذي يخرج من هذه القربة سيزكم أنوفهم ليس ألا ؟؟

ختاما أقول بان ما جاء في المقتبس اعلاه ينطبق على هؤلاء (انبياء الشؤم وكتاب الصدفة)، وهم بكتاباتهم هذه أنما يرفهون عن أنفسهم ليحسوا بوجودهم، وذلك لكونهم اناس معزولين كل واحد منهم يعيش في احدى زوايا هذا العالم، وأن ثورة وتقنية أيصال المعلومات مجانا وأينما كانت هي البلسم الوحيد لهم، لذلك تراهم يتلذذون عندما يقرأون ما يكتبونه بانفسهم؟؟
وعن هؤلاء اقول: دعهم وشأنهم سيدي الكريم - كونهم لا يؤثرون الا على أنفسهم - سامحهم وصلي لأجلهم، وشكرا.

كوركيس أوراها منصور     


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1760
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقتبس من: ا

[color=blue
المطران د. يوسف توما[/color]
 
لقد أصبحت وسائل الاتصال في العالم تشبه ما كانت عليه سوق عكاظ في الماضي أو سوق مريدي في بغداد اليوم، الكل يشارك ويتكلم أو يكتب أو يقدّم ما لديه ويدلو بدلوه من دون العودة الى المصادر الموثوقة واعتماد الدقة.... ولا يذكر التاريخ سوى بعض ما نجح وبرز وحفظ (كالمعلقات)، لأن الورق ومواد الحفظ كانت غالية ونادرة، فضاع أغلبها.




سيادة المطران يوسف توما رئيس أساقفة كركوك جزيل الاحترام

تحية وتقدير

أنبياء الشؤم أو المنافقون موجودون على مر الزمن ولم يسلم منهم رب المجد نفسه حين إتهموه بأنه يعمل بقوة بعلزبوب ولكون الكتابة على الانترنت مجانية وأصبحت واسطة للظهور لكل من هب ودب فإن أفضل خدمة نؤديها لهم هي حينما نرد على هرائهم وهذا يجعلهم ينتشون معتبرين أن هناك أهمية لما يكتبون.

أفضل طريقة تُشعِرُ هؤلاء الذين يحاولون الوقوف بوجه فاعلي الخير بأنهم أقزام لا يستحقون الذكر هي إهمالهم وعدم الاشارة لما يكتبون.