طرح المسيح للعالم : لاهوت : الحب الايجابي المطلق ، للوجود والانسان : "لي وللآخر: السلوكي .


المحرر موضوع: طرح المسيح للعالم : لاهوت : الحب الايجابي المطلق ، للوجود والانسان : "لي وللآخر: السلوكي .  (زيارة 1758 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 278
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[/b
]# : طرح المسيح للعالم  ، لاهوت : “الحب الايجابي المطلق للوجود والانسان (لي وللآخر)” . السلوكي .
للشماس ادور عوديشو
كتب في الثامن عشر من اذار ٢٠١٨

هل ان ما تفعله اديان وعلمانية الموت للاخر ، مجرد فقاعة ؟!:
تلاطمت امواج التكالب السياسي العالمي “حصراً”  لبعض ساسة الموت   باوسع دوائرها السلبية ، عدوة السلوك البشري المسالم البرىء ، الضحية ، لتحصد المزيد من الانحدار الخلقي والعلماني “الغير مؤنسن” الذي تمثل بتلبد غيوم كثيفة على الضمير العالمي الاانساني لينصب نفسه عدواً للحياة رقم واحد  ، وبطلا للانتصارات المتلاحقة المشبوهة المنحدرة نزولا الى لا مستقر مخيف لها ، وهاوية لا تحمد عقباها ،  لتحصد الملائين من الابرياء ، لا سمح الله بلاهوته اعلاه .
تطور المفاهيم العلمية والانسانية بتسارع هائل
وانا اكتب هذه المقدمة السريعة رجعت بذاكرتي الى الوراء قليلا ، الى نفس ذاكرتي آنذاك ، إلى الستينات وحبي للمقارنة لايماني المتواصل بان جميع المفاهيم تتطور بايجابيتها او سلبيتها ، الى لا مستقر لكل منهما ، ولكل منهما ثمنه ، الذي جعل من الانسان يعيش العالم قفصا محدودا محكم الاقفال ، غير مؤبد التخلص منه ، مفتاحه ايمانه بضرورة عدم تنازلة عن حبه المطلق للآخر هنا لا زال قصدي مُبهم ، حتي أشرح الفرق بين الاثنين .
لا مساومة لمصلحة الانا الفقطية امام قدسية الايجاب للآخر
اولهما : ان تطورالمفاهيم الايجابية تجعل من حتمية هذا التطور ربحا مستمرا للانسان يقيه الجمود والرتابة والترويج للاستسلام للاخر ويقيه المساومة للرجوع من (لي وللآخر) ، الى لي الفقطية ، لحد المعاناة . وهذا كان ما لم يفعله المسيح ليدرج ، كيف ؟!  ضمن رموزه وامثاله في العهد الجديد.
ثانيهما : ان تطور المفاهيم السلبية تجعل من حتمية هذا التطور خسارةً وتعاسةً مستمرة للانسان تجعله مدمنا متورطا مجبرا بغسل دماغة بما هو متوفر لديه في الذاكرة ، لسلسلة من المساومات انتصاراً للانا الفقطية التي تُهمش الاخر . ليجعل من الانسان داخل قفص غير مؤبد محكم الاقفال ، بمفتاحة الذي كاد  إدمانه على السلب للاخر ان يزجه في بحر الجهل الاحمق .
ان إيجاد مفتاح ذلك القفص غير مستحيلة لاية لحظة ايجاب متطور يجعلها بديلا ، لموقفه  الغير نهائي ، الاول من الجمود وعدم تطوير حتى الايجاب باستمرار  ، كلما سنحت الفرصة للتطور العالمي المعرفي الذي بطله الاوحد اي دين انساني متطور ، او علمانية مؤنسنة ايجابية متطورة ، وهنا تكون المقارنة العظمى محل الجهل والاستسلام الابدي للحرف السلفي عدو التطور ، الديني او العلماني .
نظرة الى رأي البعض الى مثالية ، المثل العليا السلوكية .
وهنا لنستمع الى مراسلنا في ادمغة اعداء ما يسمى بمثالية هذا الطرح :
ان مثالية المفاهيم الايجابية السلوكية يكمن ، بعدم وجودها في مخزون الاخر المعرفي والثقافي لمجرد انه لا يريد ان يعاني تطويع وتطبيع انانيته ، بحجة كلاسيكية الايجاب المصلحي الذي يكمن في بقاء الانسان خارج براءته ، (المزعومة حسب قولهم) المسالمة بحبه المطلق لكل انسان .
 فاتهم ان من يصف التوجه الى المثل العليا  قادتهم الى اكتشافات واختراعات علمية ثقافية حضارية ، وانسانية خالية من الاثار الجانبية   . مع وجود رهبان وعلمانيين عاشوا تطور طرح المفاهيم الكرستولوجية المسيحانية السلوكية ، لمجتمعهم وللعالم اجمع .
ان ما اقصده  من ما يسمى بمثالية الايجاب السلوكي بالذات هو ان من يجعل من طرحي هذا معيارا: هو لانه يبطل مفعول سلبه للاسباب اعلاه عند ادراكه بقرب فشله من عدمه ،ليطرح الاخشاب في طريق القافلة العالمية الايجابية المتطورة ، ، غير مدركٍ بان بذور الممارسات النظالية لها ان تنضج كي تعطي ثمارها  ، ، وهذا لا يحصل لمرة واحدة . بل لكل بذرة حية متوفر لها شروط انباتها ، لتعم الفائدة وتعم اشتراكية التوزيع لكل انسان .
المسيح لا يطالب باية ملكية او سبق  يجعله مقيدا باول من نادى بذلك ، مع انه كذلك ، ليترك ذلك لمن يدرك ذلك ، لاجل كل انسان في العالم .
وختاما :- اطرح هذا ومصادري وسعها التاريخ والحاظر بما حصل ويحصل للانسان ، باني اأرى وأسمع  . واحلل  ، واقارن .
ان مساكين العالم وضحاياه ومن يتمسك بالخير المطلق هم من يرثون العالم
لاقول لتذهب الاديان والعلمانية الغير مؤنسنة الى جحيم هذا العالم ، التي تعادي هذا الطرح البرىء من اأية اأنا ، سوى حب الحياة والحرية المسالمة لي وللاخر .
وتعيش مفاهيم الحب الايجابي المطلق للوجود والانسان : لي وللآخر” ، التي ليست كذلك . ، الموجودة كخلايا نائمة تنتظر لتتحدى السياسة العالمية الحالية ، لتكون ثورة انسانية في عالم التطور المعلوماتي البشري الى الابد .