قائمة الأئتلاف الكلداني تعني- العراق والمسيحين أولاً


المحرر موضوع: قائمة الأئتلاف الكلداني تعني- العراق والمسيحين أولاً  (زيارة 2710 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قائمة الأئتلاف الكلداني تعني- العراق والمسيحين أولاَ
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

ليس بعيدا"، بل قريباً جداً نصل إلى زمن فاصل جديد بين برلمان وآخر، بين مراحل متباينة في سيئاتها مرّ بها العراق منذ سقوط بؤرة السوء، وبين امل يعود كل اربع سنوات ونحن لا نصدق بان الجديد سيكون اقل سوءً من الذي قبله، بعد ان سقط من اللغة مفردة أفضل منه، حيث لا يجوز ان نستعمل تعابير افضل واحسن واجود عندما يعرّف البرلمان بالسراق والفاسدين والمتسترين على القتل، او عندما يكون بينهم زعامات لعصابات مسلحة بمسمى آخر وهو ميليشيات او أحزاب!
بدأت الحركات المكوكية للبعض في دول المهجر، وغيرهم يملكون ثقة كاملة بإعادة انتخابهم لوجود عامل السلطة والمال، والطامة الكبرى يملكون الفتنة الطائفية والتي بها يستعملون السذج لأنتخاب مرشحي طائفتهم وكأنهم يقدمون خدمة جلّة لرب العالمين!؟
وحال مسيحيي العراق ليس افضل من غيرهم، حيث أثبتت الأنتاخابات السابقة بأن الكثير ممن ينتخبون قائمة مسيحية، فهم يفعلون كونها تخدم اتجاه قومي، او من ينتخب قائمة أخرى تابعة لتنظيم مسيحي سيء ظهر حين غفلة، أسسه شخص لا علم له ولا ثقافة، لا بل حتى لا يستطع على تشكيل جملة مفيدة، لكنه يملك غرفة مليئة بالمال، وله وسيلة أعلام مرئية وأخرى مقروءة، وهذا ان دل على شيء فيدل على الوضع المزري في العراق، والمستوى المهتريء الذي وصل له مسيحي العراق بوجود ثلة من الأجراء تدعي تمثيلهم.
ناهيك عن قائمة قومية منقسمة على ذاتها، تاتلف بخطة سياسية محكمة لضرب المسيحيين بالعمق، وعلى قول المثل الشعبي القديم:
حرامي البين ينحاش – حرامي البيت مينحاش
أي لا خوف من الغريب الذي يسرق، فهناك وسائل دفاع قد تمنع، إنما لو كان الفساد والخبث والأذية تأتي من الداخل المسيحي، فكيف لنا ان نردع؟
في الأنتحابات القادمة يعود الأمل مجدداً، على الأقل لمسيحيي العراق، لوجود قائمة بأسم الأئتلاف الكلداني، كيف ذلك؟
لا يخلوا نقاش او حوار او جدل بين الكلدان والأخوة الآشوريون المقتنعين بأنتمائهم القومي، او مع الكلدان الذين بدلوا انتمائهم بقناعة او لغاية ما للآشورية، او مع من عرض ذمته الرخيصة للبيع وتبع أحد المجالس المسخرة، إلا ويقولوا للقوميون الكلدان:
اين كان انتمائكم القومي سابقاً؟
انتم تعملون مع وطن وحكومات ولم يهمكم يوماً قوميتكم؟
نجد الكلدان بين الشيوعيون والوطنيون وكل حزب اسس في العراق!
وهذا ما يتصوره السذج عيباَ!
اليوم جاء دورنا لنسأل:
ماذا فعلوا مرشحي الكوتا المسيحية للوطن او للمسيحيين؟
مَن مِن الكوتا المسيحية عمل من أجل المسيحيين، او عمل من أجل العراق!؟
الم يثبتوا للجميع كذبهم وعدم اكتراثهم سوى لمصالحهم الشخصية، ومنهم من لا يهتم سوى لمعيته، ولم يهمه مصلحة مسيحي عراقي إن لم تقترن مصلحته به!
من غير الكلدان عرفوا بأخلاصهم للوطن، وتفانيهم بخدمتهم، ويسبّقوا مصلحة شعب على مصالحهم؟
فبأي منطق يعاد انتخاب من يوالي جهة ما على حساب العراق؟
بأي منطق يصفق المتملقون لنائب وضعه السياسي مستقر طالما يميل إلى حيث المصالح الشخصية التي تضمن إعادة انتخابه لنفسه وليس للمسيحيين او للعراق؟ وكما يقال: على حس الطبل خفّن يرجلية!
 وكما يقول المثل: المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، فكيف لنا أن نخرج من ازمتنا بعد أن أصبحت جحور البعض (منخل)!؟ حيث يعاد انتخاب نفس القائمة في كل دورة أنتخابية!
اعتقد يقيناً بأن قائمة الأئتلاف الكلدانية ستكون مختلفة، وبها الأمل:
 لأن عرابي الوحدة المسيحية كلداناً بدون منافس
لأن الكلداني الأصيل هو من يضع العراق والشعب في أولوياته
لأن الكلدان عرفوا بوطنيتهم واخلاصهم، وبحسب اعتراف الجميع
لأن الشعب الكلداني سيحاسب نوابه إذا ما قصروا بحق المسيحيين
لأن العراق هو ارض الكلدان عبر الأزمان، والكلدان اصل العراق وجوهرته

 قائمة الأئتلاف الكلداني، أمل بوجود نواب في البرلمان العراقي يهمهم مصلحة العراق، وبالتأكيد يعملون من اجل خير مسيحيي العراق بشكل عام، وهذا لا يقبل الشك، وبحسب اقرار الكل منذ سقوط النظام، حيث يأخذ على الكلدان وطنيتهم!
فمن سينتخب مسيحيين العراق؟
الوطني؟
أم القومي؟ أو المرتشي؟

 


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية



غير متصل متي الهرمز

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعم  العراق هو ارض الكلدان عبر الأزمان، والكلدان اصل العراق وجوهرته
وقرقوز القائد الاوحد الذي جلبه لنا بريمر معلبا بعد 2003 لم ولن يمثلنا لاقوميا ولادينيا ولا وطنيا وغرفة المال التي يملكها والتي امتلات من سرقات باسم المسيحيين لن تدوم وتاريخه المخجل كتب بالخزي والعار وغدا لناظره قريب


غير متصل جورج اوراها

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 211
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أستاذ زيد ميشو
نعم قائمة الأئتلاف الكلداني تعني- العراق والمسيحين أولاَ

عاش قلمك
أحسنت النشر

قول الحق ولو على نفسك ... قول الحق ولو كان مرا

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2211
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي زيد : اتمنى للكلدان الموفقية وافضل ان يكونوا لكل العراق والمسيحيين بالرغم من إنني اميل الى فكر آخر وهو سينزل بعد نصف دقيقة من ردي هذا ... تحية اخوية


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1517
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز زيد
شلاما دمريا
قد اكون متفائلا جدا جدا، بأن يتمكن ائتلاف الكلدان من ان يحصد المقاعد الخمسة للكوتا المخصصة لمسيحيي العراق في انتخابات البرلمان المركزي اذا كانت الانتخابات نزيهة 100%. ولكن ذلك محال بسبب تبعية الحزيبات المنافسة الى الكتل الحاكمة التي تنتقي من يريدونه لشغل مقاعد الكوتا والذي لايشملهم فرز وعد اصوات الناخبين ولا من شاف ولا من درى. فالكوتات وضعت للمجاملة وحسب الولاء بعد ان اصبح الفساد سيد الموقف.
ومع ذلك سنشارك في الانتخابات لدعم ائتلاف الكلدان المستقل وان فاز فبها وان لم يفز فعليها..وبين بها وعليها نحن ماضون الى الامام..تحيتي للجميع



غير متصل سالم يوخــنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 402
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز زيد ميشو المحترم

سلام المسيح

الكلدان هم اللحمة الأساسية في نسيج المواطنة العراقي , كما كان لهم باع طويل في بناء الدولة العراقية منذ تأسيسها  هكذا يجب أن يكونوا الان و في كل وقت , على الأقل ليثبتوا ولائهم للبلد الذي أنطلقت منه أولى الحضارات , نتمنى من القلب أن يفوزوا بما يليق بهم و أن يأخذوا مكانهم الطبيعي في الصدارة و هناك يكون المخاض , فأما أن يثبتوا أنهم أهلٌ للقيادة أو نقرأ على ما تبقى من آمالنا السلام , فالذين سبقوا الى قبة البرلمان لم يعملوا الاّ لمصالح ذاتية زائلة خلدت أسماءهم في سجلات الفاشلين .
تحية لك على هذا المقال التحليلي الرائع .


متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 538
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد المحترم

نعم الكلدان عموماً بطبيعتهم وطنيون اولا، وهذا معروف عنهم منذ تشكيل الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الاولى. فهم يضعون الوطن فوق الكل، فكان البطريرك الكلداني مار عمانوئيل الثاني توما عضوا في مجلس الأعيان، واغلب وزراء المالية في العهد الملكي كانوا كلداناً وتحديدا من عائلة غنيمة الموصلية، ولم ينظروا يوما نظرة فئوية للعمل من اجل الكلدان فقط، انمّا كان عملهم يصب في مصلحة الوطن، وبالتالي مصلحة الكل، ومنهم الكلدان.
لذا من الضروري جداً ان يأخذ الكلدان دورهم لإنهاض العراق من مشاكله الفئوية والتي احدثت شرخا كبيرا في المجتمع العراقي، فكثر الفساد الاداري والمالي الى درجة، بات اكثر من نصف الشعب العراقي يعيش تحت خط الفقر. ان قائمة الائتلاف الكلداني تحوي عناصر تكنوقراطية، ذات كفاءات عالية، وليست بالضرورة حزبية، بل فيها مستقلين أيضاً. ومن هذا المنطلق، ندعو ابناء شعبنا المسيحي عموما والكلداني خصوصا، الى التصويت لهذا الائتلاف، الذي سيعمل لأجل العراق، لأجل المسيحيين ورفع الغبن في كثير من القوانين العراقية الجائرة بحقّهم، كما أوضحها وناقشها في وسائل الاعلام، قداسة البطريرك ساكو بكل حكمة وشجاعة. مع التحيات ...

سامي ديشو- استراليا


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز متي الهرمز
عندما يكون هناك أجندة فساد، سيتم اختيار الثعالب والخراف لتنفيذها
والمكان محمي بالثعابين والعقارب
لذا ستكون مهمة التنظيف صعبة على البشر، لان عليهم أولا تنبيه الطيبين السذج (الخراف) بالاحتراس من خطط الأوغاد (الثعالب) وعدم الوثوق بهم مجددا.
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز جورج اوراها
شكرا لك كونك وضعت التعريف الحقيقي لقائمة الأئتلاف الكلداني، والذي هو اساسا تعريف لكل كلداني يعي اهمية انتمائه القومي الممتد في أرض العراق ..أرض الكلدان عبر التاريخ، وارض كل عراقي اليوم والغد
تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي تلعزيز نيسان سمو
تشترك في التمني ... ولم ارى اختلاف فكري حول اهمية الوعي في مقالك الجميل
بالعكس تماما... اراك قد سخرت من الوضع المزري حيث استعنت بتجربة القرود لتكون درسا لبشر! وهذا يبين مدى الاستياء من إعادة انتخاب الفاسدين
تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز عبد قلو
اتمنى لتفاؤلك أن يصبح فعلا
الناخب الواعي هو الذي يضع مصلحة الجميع نصب أعينه، لكن كي يتحقق الحلم لا بد من حث الواعين ومن يهمهم مصلحة العراق للإدلاء بصوتهم للقائمة التي تعمل من أجل الجميع...عند ذاك ستكون الكوتا المسيحية للأئتلاف الكلداني فقط..
تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز الكاتب زيد مشو المحترم
تحية
مقالك هذه بلا شك يحتوي على نقاط مهمة من تاريخ الكلدان الا وهي انهم معروفون بوطنيتهم الى حد العظم، لكن هيهات كل الناس استرخصوا وباعوا واضطهدوا وسرقوا وخانوا الوطن الا الكلدان لحد الان، حتى في المهجر في مناسبة ينظمها العراقيون ينقسمون ويميلون الى التعصب المذهبي والقومي بينما الكلدان يكون يكن همهم ان يرفع اسم الوطن قبل كل شيء.

بالنسبة للأحزاب المسيحية اعتقد فقدوا صوابهم في عدة مرات ولم يستطيعوا قراءة الواقع من معطياته، بل بعض القادة كانت السياسية وسيلة استرزاق لا غير ان لم نقل سرقة،

بالنسبة للكلدانين يجب ان يفهم الكلداني ان تصويتهم لقائمة الكلدان لا يعني انهم نسوا او اتركوا بقية المسيحيين كما يحاول البعض تسويقهم على اساس ان الائتلاف الكلداني تابع الرابطة ومن ثم الكنيسة، بالعكس الائتلاف يمثل الكلدان كلهم والكنيسة عبرت عن امنياتها عن تحقيق النجاح لهم لان تعرف جيدا ان هدف هذا الائتلاف هو خدمة المسيحيين من دون تميز مهما كانت الانقسامات والجدالات.
بارك الله فيك اخي زيد على هذا المقال الجميل الذي عن طريقه اتت بعض الآراء الايجابية والتوضيحات لأبناء شعبنا الكلداني والمسيحي.

اخوك يوحنا بيداويد




غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز سالم يوحنا
بداية اعتذر عن التأخير في الرد لوجود أزمة كبيرة في توفر الوقت.
ما ذكرته هو الصحيح، وما مررنا به هو العكس تماما
نامل مرة اخرى في هذه الانتخابات أن يعي شعبنا تبعات اختياراته السابقة ولا يكرروا نفس المأساة...تحياتي

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس العزيز سامي ديشو
يوم تركنا العراق عصر ٢٠/٨/١٩٩٤ تاخر والدي الذي يعمل مهندسة في عمله ونحن متذمرين، وعندما عاتبناه كوننا على عجلة من امرنا اجاب: كيف اترك العمل دون أن ارتبه لمن سيستلمه؟ فقلت له حينها: وما دخلك فيه وانت تغادره إلى غير رجعة وهم لا يعلمون بسفرك؟ لم يجبني حينها لكني فهمته بعد حين.
هذا هو الواقع الكلداني العراقي الصحيح، ووالدي نموذج من ملايين الكلدان احياء كانوا ام ينعمون في الحياة الأبدية.
وعسى ان لا تعود إلى نفس الوجوه والأحزاب في الدورة البرلمانية القادمة رحمة بالعراق.


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2832
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز يوحنا بيداويد
نقطة مهمة ذكرتها في ردك:
(حتى في المهجر في مناسبة ينظمها العراقيون ينقسمون ويميلون الى التعصب المذهبي والقومي بينما الكلدان يكون يكن همهم ان يرفع اسم الوطن)... يوحنا بيداويد
في إحدى أحزان مسيحيي العراق، بادرت كنيستنا مع كنيسة أخرى لعمل تظاهرة سلمية، ولا شرط غير عدم رفع اي علم سوى خارطة العراق واسم العراق، وكانت النتيجة خيانة الاتفاق من الطرف الآخر وسرقة النشاط بحجز التظاهرة في الزمان والمكان باسمهم.
فاضطر الكلدان إلى إتمام النشاط في ساحة الكنيسة، والطرف الآخر في المكان المخصص في مركز المدينة، وهم يرفعون أعلامهم ويرفعون شعارات بان الاضطهاد جرى على اسمهم فقط موهمين الكنديين بان مسيحيي العراق هم!!!؟؟؟
بكل الاحوال... اعتقد جازم بان الخيانات واستغلال الفرص والاستفادة الغير مشروعة تتم في مراحل وتنتهي وتنهي معها السياسيين الغادرين.
والتصويت لقائمة الكلدان يعني إعطاء صوتي لشخص يحب العراق ويخلص له ولا يقبل بتقسيم أرضه لو استقطاع جزء منه...ويعمل يتفقان من أجل كل المسيحيين

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية