الأوزون أكسير الحياة ودواء الفقراء !! ما هو ؟ وكيف يتم العلاج به ؟؟ وماهي الأمراض التي يعالجها ؟؟ ولماذا تقف شركات الأدوية ضده ؟


المحرر موضوع: الأوزون أكسير الحياة ودواء الفقراء !! ما هو ؟ وكيف يتم العلاج به ؟؟ وماهي الأمراض التي يعالجها ؟؟ ولماذا تقف شركات الأدوية ضده ؟  (زيارة 1915 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edison Haidow

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 584
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
محور محاضرة الأخصائي بعلاج الأوزون الدكتور موسى الرفاعي

كتابة / اديسون هيدو
تصوير / كامل حميكا


يوم الجمعة الثالث والعشرين من مارس / آذار 2018 وعلى قاعة البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة كوتنبيرغ السويدية  ألتقى جمع من أبناء الجالية العراقية  بالدكتور موسى الرفاعي أخصائي العلاج بالأوزون (Ozonterabi) والمقيم في العاصمة الرومانية بوخارست في ندوة علمية طبية قيمة أدارها  الزميل الأستاذ رياض الطابوقي .

وقدم الدكتور الرفاعي في محاضرته نبذة عامة عن الأوزون  والأمراض التي يُستخدَم في علاجها قائلاَ ( الاوزون هو غاز أوكسجين ثلاثي الذرات , نشط , عالي الطاقة , يستخدم في الطب العام وطب الاسنان وفي الصناعة وتعقيم مياه الشرب . والعلاج به هو شكل من أشكال العلاج بالطب البديل الذي يهدف إلى زيادة كمية الاوكسجين في الجسم , يستعمل في 26 دولة اوروبية واليابان وروسيا والهند والمكسيك وسنغافورة واستراليا والامارات العربية المتحدة بألأضافة الى 25 ولاية امريكية أقرت العلاج به , وهو علاجٌ تكميلي آمن وغير مؤلِم ، ولا يتعارض مع العِلاجات التقليدية ، كما أنه غير مُكلِف نسبياً , يستخدم مع الاوكسجين في العلاج بطرق مختلفة حسب متطلبات العلاج , منها بواسطة مزجه مع الدم او حقنه داخل الامعاء او وضع اكياس الاوزون على الجروح والتقرحات الملتهبة وكمادات الماء وزيت الزيتون المشبعة بالاوزون . وفي علاج الكثير من الأمراض بالأضافة الى أستخدامه في الطب التجميلي ، وهو تقنية ثورية لتجديد خلايا البشرة وإخفاء علامات الشيخوخة ، بعيداً عن العمليات الجراحية والحُقَن الموضعية ) . ( وهو أحد الغازات الموجودة في الطبيعة ، ونسبته في الغلاف الجوى ضئيلة قد لا تتجاوز في بعض المناطق واحد في المليون , يمتاز بلونه ألشفاف الأزرق، وباحتوائه على ثلاث ذرات من الأكسجين، ويُرمز له بالرمز ( O₃ ) في الصيغة الكيميائية ، يتكون من خلال تكسر الرابطة الثنائية الموجودة في جزيء أوكسجين بالأشعة الفوق البنفسجية فتؤدي الى وجود ذرتي أوكسجين نشطتين O2 , تتحد كل ذرة منهما مع جزيء أوكسجين فتؤدي الى تكوين جزيء أوزون ( O₃ ) وتستمر هذه العملية مرارًا وتكراراَ  .

وعن تأثير الأوزون على الحياة وفوائده ذكر الرفاعي بأن ( السبب الرئيسي لوجود الأوزون في الغلاف الجوي هو أنه يحمى ألكرة الأرضية من الأشعة فوق البنفسجية التي تصلنا من الشمس التي تسبب سرطان الجلد , حيث  يتولى امتصاص أكثر من 99% منها، وبذلك يحمى أشكال الحياة المعروفة على سطح الأرض وهذا ما يجعل الحياة على كوكبنا ممكنة على خلاف بعض الكواكب الأخرى في نظامنا الشمسي ) .

ومن ثم تحدث الدكتور الرفاعي عن استخداماته في علاج العديد من الأمراض قائلاَ ( يستخدم الأوزون في علاج عدد كبير من الأمراض منها على سبيل الحصر  تليف الكبد والرئة، وتصلب الأوردة الدموية وتصلب الشرايين. يحافظ على صحة الجهاز التنفسي ، وبالتالي يقي من أمراض الربو والحساسية . فطريات الجلد مثل فطريات القدم و فطريات الجهاز الهضمي والبولي والتناسلي , طفيليات الجهاز الهضمي و الدم مثل الإسكارس و الملاريا و الديدان , يساهم في تاخير النشاط السرطاني ووقف نمو الخلايا السرطانية و القضاء عليها , يعالج مرض الإيدز . يحافظ على صحة الدماغ ، ونظراً لقدرته الفعّالة على تجديد خلاياه فهو يقي من الزهايمر والخرف . يعالج طفيلات الجهاز الهضمي ، والإمساك ، وضغط الدم ، والجروح . ويُحسن المزاج، وبالتالي يقي من الأكتئاب , بالأضافة الى استخداماته في المحافظة على مياة الشرب وتعقيمها وجعلها صالحة للأستخدام  ) .
 
وأضاف ( أن الدراسات العلمية والبحثية الحديثة قد أثبتت أن إستخدام التيارات المائية الساخنة والباردة بشكل متتالى ومنظم لها تأثير واضح فى علاج الجسم ، وفى الآوانة الأخيرة زاد الاهتمام بهذه الاكتشافات وكثر البحث فيها الى ان توصل العلماء الى ان استخدام العلاج المائى مع الأوزون بنسبة معينة لها مفعول السحر فى علاج الكثير من الأمراض وكذلك علاج الترهلات وشد الجسم والوجه , و له دورا فعالا في تقليل المضاعفات وتحسين الحالة الصحية لكثير من الامراض المستعصية ، كما انه يستخدم في مجال الطب الرياضي فالرجل أو المرأة الرياضية تستطيع زيادة كفاءتها البدنية ورفع مستواها الرياضي ، كذلك تستطيع استخدام العلاج بالأوزون وذلك للتخلص من التوتر والاجهاد المصاحب للحياة اليومية , اضافة الى التخلص من السموم وآثار البيئة حولنا، كما يستخدم في مجال التجميل , وفي علاج السمنة والتجاعيد .
ومن أستخداماته أيضاَ كما ذكر ( يتم استخدام الاوزون في علاج بعض الامراض الفيروسية، وبعض الامراض الناشئة عن اضطراب في جهاز المناعة مثل امراض الروماتيزم  وبعض امراض القلب والشرايين مثل الذبحة الصدرية وقصور الدورة الدموية في الاطراف وزيادة الكوليسترول في الدم، وبعض امراض البكتريا مثل القروح والتهاب الجلد والقدم السكري . ومن المهم جدا معرفة ان للأوزون دورا فعالا في علاج التوتر والإجهاد والإنهاك المصاحب للحياة العصرية , وذكر مثالاَ  عن اشهر من استخدم العلاج بالاوزون رغم تقدم العمر بها هي الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا , وأن الكثير من الفنانين والفنانات يواظبون على العلاج بالأوزون لنفس الغرض ) .

ومن  مواصفات العلاج بالأوزون واهميته أكد الدكتور الرفاعي قائلاَ ( ألاوزون مهم جدا في المجال الطبي فهو مثبط للفيروسات جميعا خاصة التي تصيب الكبد وتؤدي الى تليفه , كما انه منشط قوي لجهاز المناعة ويرفع من حيوية خلايا الجسم واعضائه ، ويقلل الآلام ويهدئ الاعصاب ويساعد على افراز الكثير من الانزيمات المهمة لخلايا الجسم , ويمكن القول بأنه يتعامل مع خلايا الجسم الطبيعية حيث ينشطها بزيادة نسبة الأوكسجين المتاحة لها الى الوضع الامثل وزيادة طاقتها عن طريق اكسده المادة الغذائية . وعلى الجانب الاخر فإن غاز الاوزون يتعامل مع الخلايا غير الطبيعية مثل الفيروسات والبكتريا والخلايا السرطانية ويخترقها ويؤكسدها ويشل فعاليتها .

 وعن طريقة العلاج  قال ( هناك طرق مختلفة لعلاج الأمراض بالأوزون وكل حسب نوعيته حيث يتم سحب كمية من الدم « 150 سم » يضاف اليها غاز الأوزون ثم تعاد الى الإنسان مرة اخرى عن طريق انبوبة المحاليل وتستخدم لمرة واحدة فقط ايضا عن طريق الجلد عبر جهاز ساونا الأوزون حيث يدخل الإنسان الى مقصورة خاصة يظل رأسه خارجها ثم نعرض جسمه لمزيج من بخار الماء والأكسجين وغاز الأوزون تحت درجة حرارة عالية عن طريق امتصاص الأنسجة من خلال انبوب الى الأذن أو الشرج أو المهبل أو قناة مجرى البول , كما يمكن حقن الأوزون تحت الجلد ويتم باستعمال إبر دقيقة مثل تلك التي تستعمل في اعطاء الأنسولين لحقن غاز الاوزون الطبي في المناطق التي تترسب فيها الدهون اسفل الجلد مباشرة ويؤدي ذلك الى انقاص الوزن موضعيا في هذه المناطق واستعادة الجسم مرونته ونضارته. ايضا هناك مرهم الاوزون الذي يوضع على الوجه كماسك ويؤدي الى ازالة الترهلات والتجاعيد والهالات السوداء بطريقة طبيعية  ) .

وعن الأثار الجانبية للعلاج بغاز الأوزون والحالات المرضية ألتي يمنع فيها أعطاء المريض منه قال ( لا يوجد أية آثار جانبية للأوزون الطبي إذا استعمل من خلال الضوابط السابق شرحها وبالتركيز الطبي المناسب وبالجرعة المناسبة علي أيدي متخصصين، ولكن إذا أعطي بتركيزات عالية مثلاً 10% أو أكثر فأنه يضعف المناعة بدلا من أن ينشطها . أو إذا أعطي في حالات زيادة إفراز الغدة الدرقية ( وهذا أحد موانع الاستعمال ) فأن الحالة تزداد سوءاً بدلاً من أن تعالج ) . (  كذلك  لا يجب لأي طبيب ان يعالج بالاوزون  دون حصوله على دراسة كاملة حول هذا العلم والحصول على دورات تدريبية على يد اساتذه متخصصين في هذا المجال , حيث هناك الكثير من الحسابات في كمية الاوزون التي يجب ان تصل للجسد حسب الحالة التي يعاني منها ايضا يجب عدم استنشاق غاز الاوزون مباشرة لانه قد يسبب تهيجا في الشعب الهوائية ) .وأضاف ( بأن خطة العلاج بالأوزون تختلف باختلاف حالة المرضى، فإذا كان المريض يعانى من مضاعفات مع الإصابة بالفيروس مثل الاستسقاء وتليف الكبد يتم التعامل معه بإعطائه نسبة قليلة من الأوزون تزداد تدريجيا .. وهناك خطوط عريضة لاستعمال الأوزون في علاج جميع الحالات المرضية .. ففي كل جلسة يتم سحب كمية من دم الشخص المريض وخلطها بمزيج من غازي الأكسجين والأوزون , تتراوح ما بين 100 إلى 150سم3 من الدم ثم تعاد هذه الكمية المخلوطة إلى المريض وهذا يسمى الحقن الذاتي , أو عن طريق الحقن الشرجي للأوزون بكمية معينة وتركيز معين داخل المريض . وعادة يتضمن العلاج مرحلتين : المرحلة الأولى المكثفة: وذلك على شكل جلسات ثلاث مرات أسبوعيا ولمدة شهرين يعقبها إعادة تقويم الحالة إكلينيكيا ومعمليا وعلى ضوء هذا التقويم تعتمد المرحلة الثانية بمعدل جلستين أسبوعيا ولفترة تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وعشرة أشهر مع متابعة حالة المريض اكلينيكيا ومعمليا ) .

ومن ثم تناول موضوع  طرق أعطاء العلاج والأعراض ألجانبية للعلاج بالأوزون والحالات المرضية ألتي يمنع فيها أعطائه للمريض حيث قال ( خطة العلاج بالأوزون تختلف باختلاف حالة المرضى، فإذا كان المريض يعانى من مضاعفات مع الإصابة بالفيروس مثل الاستسقاء وتليف الكبد يتم التعامل معه بإعطائه نسبة قليلة من الأوزون تزداد تدريجيا .. وهناك خطوط عريضة لاستعمال الأوزون في علاج جميع الحالات المرضية .. ففي كل جلسة يتم سحب كمية من دم الشخص المريض وخلطها بمزيج من غازي الأكسجين والأوزون , تتراوح ما بين 100 إلى 150سم3 من الدم ثم تعاد هذه الكمية المخلوطة إلى المريض وهذا يسمى الحقن الذاتي , أو عن طريق الحقن الشرجي للأوزون بكمية معينة وتركيز معين داخل المريض . وعادة يتضمن العلاج مرحلتين : المرحلة الأولى المكثفة: وذلك على شكل جلسات ثلاث مرات أسبوعيا ولمدة شهرين يعقبها إعادة تقويم الحالة إكلينيكيا ومعمليا وعلى ضوء هذا التقويم تعتمد المرحلة الثانية بمعدل جلستين أسبوعيا ولفترة تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وعشرة أشهر مع متابعة حالة المريض اكلينيكيا ومعمليا ) .

في نهاية حديثه عرج الدكتور الرفاعي الى موضوع مهم وهو الحرب القذرة التي تشنها كبرى شركات الأدوية التي تقف ضد هذا النوع من العلاج وخوفها من أنتشاره , فالاوزون وغيره من المؤكسدات الحيوية والأدوية التي ليس لها براءة اختراع , وهى قليلة التكاليف من حيث التحضير والاستعمال . فالتكلفة النهائية لجلسة العلاج بالاوزون تصل بالكاد الى نصف التكاليف المدفوعة فى العلاج التقليدى . ومن هنا يمثل العلاج بالاوزون تهديدا حقيقيا للمؤسسات والشركات الطبية والدوائية الكبرى التى تحتكر العقاقير التقليدية والمستشفيات الخاصة التى اعتادت استخدام ادوية باهظة ووسائل طبية معقدة واقامة طويلة الامد فى المستشفيات وكله على حساب فاتورة المريض . ووقوف المجتمع الطبى ضد استخدامه ليس بالتجاهل فقط ولكن بالتهديد ايضا بسحب ترخيص ممارسة المهنة من الاطباء الذين يستخدمون  الاوزون  فى علاج المرضى , بل ومحاكمتهم واغلاق عياداتهم . من ناحية اخرى فالمؤسسات الصحية الحكومية فى العالم خاضعة لنفوذ شركات الادوية الكبرى وأللوبي ألطبي ألتي تستثمر أموالها الطائلة فى العقاقير التقليدية لمئات الاعوام القادمة , وهى تخشى من خسارة استثماراتها التى تفوق الخيال من حيث كمية الاموال التى تستثمر فى المجال الدوائى التقليدى , مما يجعل اجراء ابحاث على هذه النوعية من الادوية وغيرها من الادوية اليتيمة التى لاتهم سوى الفقراء مسألة فى غاية الصعوبة  .
في ختام الندوة فتح المحاضر باب المداخلات والأسئلة والأستماع الى الحاضرين وأجاب عليها بكل التفصيل .

بعض مصادر المقال من مواقع طبية مختلفة وبتصرف