هل هناك امل من المستقلين؟ باسل كوركيس ونينيب لاماسو مثالا


المحرر موضوع: هل هناك امل من المستقلين؟ باسل كوركيس ونينيب لاماسو مثالا  (زيارة 2232 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سيزار هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المستقلين.. بصيص امل لجمع الشعب..

رغم حالة التحفظ التي تسيطر على الشارع العراقي من المحطة الانتخابية القادمة، تخوفا من تكرار المشهد السياسي ذاته، والذي قد يؤدي بالعراق الى اربع سنين عجاف اخرى. ورغم ان قتم المشهد هو ذاته في مكوننا المسيحي العراقي كون من رشحناهم بأصواتنا لم يقدموا منجزا واحدا مثمرا ومدويا ، الا اننا اليوم نرى بصيص امل في نهاية نفق هذه الاعوام الخمسة عشر التي تلت سقوط النظام السابق منذ 2003 الى بدايات هذه المحطة الجديدة (ربما).


صورة جميلة

جميل ان نرى وجود شخصيتين مستقلتين ومعروفتين ضمن قائمة ابناء النهرين 154، فهذا دليل على ان القائمة لها نهج مميز ما حدا بمثل هاتين الشخصيتين لاختيارها والترشح من خلالها.
 
فمن هما ؟

الكابتن باسل كوركيس:

هو امتداد لنهر ساحر رفد الرياضة العراقية بالكثير. باسل قد يكون اليوم واحد من اهم اسماء الكرة العراقية الذهبية،  التي ابرزها، وطورها، ونشرها، وعلمها، ودربها  فوج من ابناء شعبنا المسيحي في العراق، فوج حمل اسماء لامعة، بدءا من لاعبي النادي الاثوري الذي ارتقى بالكرة العراقية الى مصاف العالمية، امثال يورا ايشايا، دوكلص عزيز، عمو يوسف، شدراك يوسف، عمو بابا، والذين مثلوا الكرة العراقية في ابرز محطاتها، مرورا بمن جاءوا بعدهم ومثلوا المنتخب العراقي او الاندية العراقية ايضا من امثال أيوب اوديشو، نجاح ميخائيل، ايشو يوخنا، عايد اسو، طلال يلدا، اكرم عمانوئيل وكثيرين غيرهم ممن رفدوا الكرة العراقية بالكثير على مر العقود الطويلة الماضية.

باسل، هو من لقب بمايسترو المنتخب العراقي، شخصية مميزة، يتشارك بحبها ابناء الشعب العراقي بمحتلف اطيافه، فهو ذاك النجم الخلوق الذي مثل المنتخب العراقي لكرة القدم في محافل دولية وعالمية اهمها كأس العالم 1986، وهو من مثل ناديي الشباب والطلبة، هو ايضا ذاك الذي شرب من مر الانظمة السابقة، اذ  يقول في صفحته على الفيسبوك:

"اكثر لحظات حياتي ألما ًهو إعدام شقيقتي نادية كوركيس، حيث تم أعتقالها داخل الحرم الجامعي لكلية الزراعة عام 1980 على يد اجهزة النظام البعثي البائد وهي لم تتجاوز ربيعها الثامن عشر، ولم نتمكن من الوصول إلى اية معلومة حول مصير نادية على الرغم من المحاولات المستميتة التي بذلتها انا وبقية افراد العائلة، وتم إعدامها في ما بعد مع مجموعة من زملاؤها بتهمة الانتماء إلى الشيوعية عام 1982."

باسل هو ذاك الانسان الوطني، العاشق لعراقه، والمتفاخر بهذا الحب دوما.. والحاىز على احترام الشعب، كسلفه الكبير عمو بابا، الذي جمع حب العراقيين بتفانيه من اجل اسم الوطن، باسل قد يكون بذرة امل جديدة لشعبنا المسيحي خصوصا، ان تمكن من تمثيله بنجاح في اروقة البرلمان، كما فعل في الاروقة الرياضية، فهو علم من اعلام المكون المسيحي في العراق.


الباحث واللغوي نينيب لاماسو:

نينب، لمع اسمه في حقلي اللغة والادب السرياني، بقوة. فنينيب رغم هجره للوطن، الا ان الوطن لم يهجره. وهذا جلي في كتاباته واشعاره، وحتى في تخصصه وهو الباحث في جامعة كامبردج البريطانية وهي من كبريات الجامعات العالمية الشهيرة. يحظى بشعبية واحترام في الاوساط الثقافية، لعمله، وتفانيه، ونشاطه الدؤوب. يتميز نينب بالحداثة والتطور في كل نشاطاته ونتاجاته، فهو من محدثي مفردات اللغة السريانية، لجعلها تتواكب مع متطلبات العصر، له نتاجات ادبية عديدة، اهمها عمله على تحرير مجلة انخيدوانا الاكاديمية المتخصصة بالادب السرياني.

طروحات نينيب مختلفة، وهذا تلمسناه من زياره الاخيرة الى موقع مذبحة سميل (سيميلى، شم ايل) ، التي عانقته فيها تلك التربة المقدسة بعظام اولئك الذين استشهدوا في تلك المذبحة، فهو في زيارته تلك يقدم انموذجا لطرح جديد في العمل القومي، اذ يتعهد بالعمل ان تمكن من الصعود الى منصة البرلمان، على الحصول على اعتراف الدولة العراقية بمذبحة سميل ، كمذبحة مورست بحق مكون اصيل من مكونات الشعب العراقي، وتقديم اعتذار رسمي حكومي على ما مورس من ظلم بحق ابناء شعبنا، واعادة الجنسية لمن صودرت منه نتيجة هذه المذبحة، واعادة الاراضي التي تمت مصادرتها او الاستيلاء عليها الى اصحابها. طرح جديد لقضية لم يتطرق اليها برلمانيينا السابقين، وبصيغة جديدة تتناسب مع لغة السياسة المعاصرة اليوم.

هذه الطروحات، مهمة جدا لنا كشعب، وهي لا تتعارض مع طروحات بقية القوائم، بل على العكس، ستعطي زخما قويا لبقية البرامج الانتخابية، لبقية القوائم، فالاعتراف بمذبحة سميل سيكون مدخلا للاعتراف بمذبحة صوريا الشهيدة، وكلاهما سيكونان مدخلا لاستحصال حقوقنا كمكون اصيل.

وجود شخصيات مستقلة ضمن قوائم انتخابية، مهم جدا، خصوصا وان كانت تلك الشخصيات ذات صيت جيد، وسمعة طيبة ضمن مكونات شعبنا ، وتحضى بمكانة مرموقة ضمن بقية المكونات العراقية عموما..

نتمنى ان يتم تسليط الضوء على المستقلين من بقية قوائم ابناء شعبنا للتعرف على شخصياتهم.. فالمستقلين برأيي سيكونون في المستقبل القريب هم من يخلقون التوازن بين المؤسستين الكنسية والحزبية في شعبنا.

س. هوزايا
ملبورن
اذار 2018
sizarhozaya@hotmail.com










غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 957
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز سيزار هوزايا المحترم
تحية طيبة اتمنى بان تكون والعائلة الكريمة بخير.مشكلتنا تكمن في تراجع نخبنا السياسية من اعمالهم وافكارهم على حساب القضية، ومن تجليات ذلك ضعف خيال بعض الساسة الذين يتصدرون المشهد الحزبي والسياسي، وعم التجديد في ادبياتهم السياسية، وانعدام مبادراتهم الناجعة في مواجهة اكراهات الحاضر وتحديات المستقبل.وختاما اقول مع الاسف الشديد للبعض اللاهثين وراء المناصب والمال، لا يعبئون بمصير الشعب والقضية،فاللخروج من هذا المشكلة، لابد من وعي والشعور بالاحساس القومي وان نكون جميعا غيورين وانانيين على قضيتنا لا على انفسنا.نحتاج الى شجاعة في تقييمنا لذواتنا لنعرف الى اي مدى استطعنا ان نرتقي بافكارنا واعمالنا في التعامل مع بعضنا البعض ومع الاحداث التي نقع فيها. وتقبل مروري مع فائق محبتي
هنري



غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 792
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز سيزار هوزايا

تحية وتقدير ... طالما السلطة ومفاتيحها ومؤسساتها ومنها "المفوضية غير المستقلة للأنتخابات" لا زالت في أيدي الذين دمروا العراق وهجروا شعبه وسرقوا ممتلكاته، فلا أمل من أن تكون هناك أنتخابات نزيهة، وسيعمل هؤلاء المستحيل حتى يبقوا في السلطة التي احتكروها منذ نيسان 2003 ولا زالوا، لأن أزاحتهم يعني كشفهم ومحاكمتهم على السرقات والجرائم التي أرتكبوها، لذلك سيعملون المستحيل حتى يزوروا الأنتخابات ويفوزوا.

بخصوص المرشحين كل من "الكابتن باسل كوركيس" ذو السجل الوطني الكبير الذي مثل العراق بمناسبات كثيرة ورفع اسم وعلم العراق عاليا، والباحث اللغوي والأديب القومي الرائع "نينب لماسو" الذي عمل ولا يزال يعمل لرفع أسم أبناء أمتنا عاليا في محافل علمية كبيرة كجامعة "هارفرد" التي يعمل فيها باحثا في مجال تراثنا وثقافتنا ولغتنا.

وأريد أن أضيف اسم لامع اخر قد لا يعرفه الكثيرون وهو "الدكتور فراس كوركيس" وهو أستاذ للعلوم السياسية في جامعة بغداد ومرشح للأنتخابات كمرشح مستقل، يستحق الأحترام والتقدير والتشجيع ليمثل أبناء أمتنا في المحافل الدولية والدبلوماسية في حالة فوزه؟ أعرف الدكتور فراس كوركيس عندما كنت طالبا في كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد وكنا معا لثلاث سنوات، ولكنه أستطاع أن يكمل مشواره لينال الماجستير والدكتوراه ويتم أختياره فيما بعد ليدرس في نفس الجامعة لتفوقه في الدراسة.

ورد أسم الدكتور فراس كوركيس كمرشح مستقل ضمن قوائم أبناء أمتنا التي نشرتها عنكاوا كوم ليوم 18 اذار الجاري وتحت العنوان (القائمة التي ضمت المرشح المستقل وهو الدكتور فراس كوركيس عزيز )، أنظر الرابط أدناه رجاءا:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=869589.0
نتمنى الموفقية للمرشحين الثلاثة ولكل مرشح يريد فعلا خدمة العراق عموما وأبناء أمتنا خصوصا، وشكرا.

تقبل تحياتي

كوركيس أوراها منصور


غير متصل ابن النهرين 13

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز سيزار هوزايا
تحية طيبة
مثال آخر واضافة لما ذكرته عن جرأة وتميز الباحث نينب لاماسو هو ما قاله في محاضرته الذكرى المئوية لاستشهاد الرمز مار بنيامين بصورة شجاعة وبدون اي مجاملات عن تاريخ سمكو شكاك و بدرخان بك ويمكن لك وللجميع الاطلاع على ما قاله في الرابط
https://www.facebook.com/nineb.lamassu/videos/2048571012089008
نتمنى له وللجميع كل النجاح
تقبل محبتي



غير متصل سيزار هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز هنري سركيس..

تحية طيبة

شكرا لاغناء المقال باراءك القيمة..

لن تتغير هذه الممارسات الا حين تكون هناك بدائل افضل..
الحل ليس في ان ننتظر ان تتغير قناعات المنتفعين، او المنتفعين من المنتفعين، الحل هو في تقديم بدائل جديدة.. وبرأيي ان دخول المستقلين المعترك الانتخابي هو احد البدائل الجيدة.. لذا فقد حاولت ان اسلط الضوء على شخصيتين منهم..
اتفق مع رؤياك..

تحياتي تقبل

س. هوزايا




غير متصل سيزار هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز كوركيس اوارها منصور

تحية طيبة

شكرا لاغناءك المقال بمداخلتك، شخصيا لم اكن اعلم عن الاخ فراس كوركيس، وها انت قد سلطت اضوء على شخصه مشكورا، نتمنى ان تكون هناك كما قلنا تغطية جيدة من وسائل الاعلام لمرشحينا، للتعرف اكثر على مؤهلاتهم وقابلياتهم..

تقبل فائق تقديري

س. هوزايا



غير متصل سيزار هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز ابن النهرين ١٣

تحية طيبة

شكرا لاغناءك المقال بمداخلتك..

بالتاكيد فان طروحات مثل التي يقدمها نينيب لاماسو وغيره من الدماء الشابة والجديدة هي ما تحتاجه امتنا...
التجديد في الرؤى والشجاعة في الطرح هو ما سيثبت قدم كل من يريد خدمة هذا الشعب..

تحياتي تقبل
س.هوزايا