مراسيم الجمعة العظيمة في أبرشية كركوك الكلدانية


المحرر موضوع: مراسيم الجمعة العظيمة في أبرشية كركوك الكلدانية  (زيارة 1937 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32802
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مراسيم  الجمعة العظيمة في أبرشية كركوك الكلدانية

عنكاوا دوت كوم/كركوك
    أقيمت مساء اليوم 30 آذار 2018 في كاتدرائية قلب يسوع الاقدس مراسيم الجمعة العظيمة تراس سيادة راعي الابرشية المطران مار يوسف توما مراسيم الاحتفال وبمشاركة الاباء الكهنة وحضور جمع غفير من المؤمنين ، تناوب جوق الشمامسة مع جوق الكاتدرائية في تلاوة الصلوات والترانيم الطقسية فيما القى سيادة المطران عظة قيمة بالمناسبة والتي دارت حول "آلام المسيح ومبدأ الخصوبة " اشار فيها الى ان  أصعب شيء في العالم هو عدم الفهم، عندما لا تفهم من يحبك، أو من يحبك لا يفهمك. عندما لا نفهم التضحية، سبب عدم الفهم هذا من نقص المحبة، وقد شخص المسيح هذا النقص كأخطر مرض قد يصيبنا، ففاقد الشيء لا يعطيه، وفي حين الكل يشتكي من الكل، والناس مشغولة، تعبانة، مهمومة، نائمة، دائخة... يقول لنا الانجيل في زمن ما حدثت فجوة، صغيرة وقصيرة، في مسار البشرية، بقيت في ذاكرة بعضهم نقلوها إلينا وماتوا من أجلها وصرخوا بأعلى صوتهم: نحن شهود لذلك الذي رأيناه وسمعناه ولمسناه، نبشركم به فإن الحياة قد تجلت. هذا هو الانجيل، هذه هي الجمعة العظيمة. يسوع، بموته، يعطينا درسًا ساميًا، إلهيًا، وبطوليًا عن الحب. خلال ثلاث ساعات على الصليب، غفر لصالبيه، ووعد أحد اللصين بفتح أبواب الفردوس له، وأعطى أمه لتصير أما لتلميذه يوحنا، ولم يبق له شيء سوى روحه، فأعطاه لأبيه قائلا: بين يديك أستودع روحي، ثم مات. واضاف سيادته محذرا .. حذار من "الكسل الروحي" نحن كالرسل نيام، فلا نقرأ علامات حضور الله، الفهم يأتي من قبول إرادة الله بالطاعة، التي نتعلمها من الألم، مثل يسوع أطاع حتى الموت. قَبِل إرادة أبيه، فحدث التحوّل في داخله: تمجد يسوع داخليًا، فقال: ليس من حب أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبائه. كل يوم تدهشني أمثلة تضحيات المحبّين: الآباء والأمهات، والذين يعملون في أشكال الخدمات قصة الضابط الفرنسي أرنو بيلترام (مات يوم 24 آذار الماضي في عمر 44 سنة، ضحى بحياته كي يخلص رهينة بريئة أمسكها إرهابي. وقصة أم قصي (عليا خلف صالح) من ناحية العلم التي أنقذت 58 شابا من مجزرة سبايكر عام 2014، دعيت إلى أمريكا وكافأوها كواحدة من أشجع 10 نساء في العالم)، هؤلاء يقول لهم العالم شكرًا لأن حياتهم لم تكن فقط العيش بل لشيء آخر... يسوع يقول كل خدمة (كسرة خبز أو كأس ماء) عندما تكون نابعة عن القلب تسهم في إنقاذ العالم، بل أقول حتى الكلمة الطيبة والتعاطف والابتسامة وحرارة الصداقة هي أعمال خير تسهم في مجد المسيح. لننفتح إليه، إنه "سر الإيمان" (رازا دهيمانوثا). نذكر موته ونعترف بقيامته وننتظر مجيئه الثاني.
  وفي نهاية الرتبة تقدم الجمع الحاضر من المصلوب بكل خشوع  بعد تنزيله عن الصليب المقدس لاخذ البركة وتقبيل جراحاته . وكانت ابواب كنائس الابرشية مفتوحة امام زائريها  لساعة متاخرة من ليلة الجمعة العظيمة .



 


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل Shamasha Odisho Shamasha Youkhana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 166
  • الجنس: ذكر
  • The Lord your God blessed all the work of hands
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ